السؤال

قبل 8 شهر (11 اجابه)
11 اجابه

ظلمت زوجتي وامي تقول لا ترجعها

السلام عليكم .تعرضت زوجتي إلى ضغوطات في بيت أهلي حتى وصل بنا الحال إلى أن غدرت بها وطلقتها.بعد مدة أنبني ضميري وأحسست بظلمي لها فأخبرتها بأني أريد ترجيعها فوافقت..ثم بعد عام ونصف أنجبنا طفلة ثم بعدها بمدة قصيرة طلقتها .ثم بعد سبعة شهور أتصلت بها فأخبرتها أني أريد ترجيعها فوافقت بشرط ان لاترجع إلى بيت أهلي وامي رفضت قالت لي لا ترجيعها لأنها مست بكرامتي فأن حيران من أمري وانا أعلم انهم جعلوا أشياء بيننا ليفرقونا على بعضنا ثم انسى زوجتي مدة ثم أرجع لها وضميري يوئنبني وخوفي من الله.ماء الحل

قضايا أخرى

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

الحل طبعا بأن تعزل مسببات المشكلات عن حياتكما. عش مستقلا مع زوجتك والابناء. ولاتدع أحد بالتدخل، فهذه حياتك أنت، وحياة أسرتك أنت. لا داعي للتردد. أما اذا كان وضعك لا يسمح لك ماليا بالانفصال، فهذا شأن يجب أن تجد له حلا، فهذا مصير، وعليك الاجتهاد لحله. هذه ليست حياة، بأن تطلق بسهولة. الامهات الحماوات صعبات على الزوجات، تنسى انها زوجتك وليست ابنتها. ادرس خياراتك، والحلول المستدامة، ولا تلجأ للحلول السريعة التي ستجلب لعائلتك الصغيرة المصاعب والويلات وسوء الطالع. تمنيات كبيرة بالتوفيق، وكن حازما في النهوض بحياتك الخاصة، هذا شرفك وعرضك أنت، وعليك أن تصونه برموشك.

قبل 1 شهر

زوجتك لها حق عليك وانت تعترف بأنها مظلومه لذلك لا تغضب الله منك. نعم افتح لها بيت تعيشا فيه وبنفس الوقت حافظ على واجباتك تجاه امك ولكن ليس على حساب سعادتك الزوجيه فلا تكن طرطورا لامك وعلى امك ان لاً تتدخل في حياتك الزوجيه

قبل 7 شهر

دائما السكن عند الأهل يولد المشاكل وانا شخصيا لا يمكن ان اقبل لبنتي او لاختي ان تتزوج وتسكن عند اهل الزوج -من حق الزوجه ان تكون ملكة بيتها وتاخذ حريتها ...أعد زوجتك واسكن لوحدك لأنك لوحدك تتحمل عند الله إثم ظلمك لزوجتك وبنفس الوقت خلي علاقتك جيده مع امك دون ان تسمح لها بان تتدخل في حياتك الزوجيه ويمكنك إصطحاب زوجتك كل شهر مره لزيارة حماتها فليس بالضروره ان ترافقك دائما عند زيارتك لامك

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.