الرئيسية / الصداقة / هل تقبل ان تكون ضره صديقتها ؟

السؤال

صورة علم Algeria
fadhila
قبل 1 سنة (11 اجابه)
11 اجابه

هل تقبل ان تكون ضره صديقتها ؟

السلام عليكممشكلتي تتعلق باحد صديقاتي هي فتاة عمرها في ثلاثينات تقدم اليها رجل متزوج من صديقتها الاصغر سنا منها هذا الشاب يدعي انه يحبها علما انه معترف بحب زوجته لكنه يرغب في ان تكون المراة الثانية وهي نوعا ما موافقة لكنها حائرة بينه وبين صديقتها فماذا تنصحوها

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

صورة علم Jordan
خبيرة تطوير الذات د. سناء عبده
قبل 1 سنة

وهل تعلم الصديقة بقرار زوجها؟ هل هي موافقة؟ هل يوجد سبب داعي لزواج الرجل؟؟في بعض الأحيان تفضل المرأة تزويج زوجها لمرأة تعرفها لتبقى تقارب في العلاقة ان كان لديها عائق مثل عدم الانجاب.أما ان كان الرجل يريد الزواج لأجل الزواج وهو يحب زوجته وليس هناك مسوّغ شرعي- مع العلم انه حقه، وهو لا يخالف لاشرع- ولا تعرف صديقتها عن نيته! فستكون كمن يخرب بيت ويخون العشرة، وستخسر الكثير، الصديقة والمشاكل التي ستثار ربما تجعلها تفقد الزوج ايضا.لذا يجب ان تصارح صديقتها برغبة زوجها، وتقول لها انها لن تتزوج الا بعلمها ورضاها، أو تتركه وتكون قد نبهت الزوجة لما يريد الرجل فعله.وهنا اعتقد ان الرجل سيمنع صديقتها عنها، ولكن على الاقل يكون ضميرها مرتاح.

صورة علم United States
أخصائية نفسية ميساء النحلاوي
قبل 1 سنة

غالبا صداقتها مع ضرتها ستختفي يوم زواجها من هذا الرجل و ستبدا المشاكل والغيره خاصه وانها كانت صديقتها . الضره تكون في اغلب الحالات مكروهه فكيف اذا كانت صديقتها وخانتها وأخذت زوجها . انصحها بالابتعاد عن هذا الرجل خاصة انه يحب زوجته فلا تكن من يهدد استقرار بيت صديقتها ويخون العشرة و لربما الايام تخبىء لها زواجا افضل.

صورة علم Algeria
مجهول
قبل 1 سنة

الصداقة قبل كل شئ راح تخسر صديقتها من اجل رجل و و كيما يقولوا الضرة مرة ، و في دائما في الزواج الثاني بفتعل مشاكل كتيرة ، احسن شي تنتضر نصيبها و يجيها رجل ينسبها

مجهول
1 سنة

.قبل اتخاذ اي قرار تتكلم مع صديقتهاو ان كانت موافقة فلا يوجد حرج .المهم العدل.


المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.