حلمت أن زميلي في العمل يحمل قرآن

add_commentأضف إجابتك

thumb_downلم يعجبني0

حلمت أنه قد أتى نحوي شخص أعرفه من عملي يحمل القرآن الكريم ثم أعطاني المصحف و قال لي إقرء من المصحف سورة الفاتحة ثم أعد إلي المصحف عندما تنتهي فقرأة سورة الفاتحة و توجهت إلى أحد الغرف في مكان عملي لأعيد المصحف الى هدا الشخص فوجدته هو و كأنه يعلم شباب و شابات القرآن و كنت أينما ألتفت أشاهد فتيات متحجبات و أمامهن المصحف الشريف ثم أعطيته المصحف و خرجت مارا بكثير من الفتيات و النساء و عندما وصلت إلى الباب إعترضني رجل أسمر خمري ثيابه رثة و منضره يوحي بأنه عاش حياة صعبة ثم فتحت الباب و خرجت فانتقلت بي الأحداث و كأني قد كبرت قليلا علما أني شاب في 24 من عمري فوجدت نفسي في مكان فيه شباب و أولاد يحملون الأسلحة و أنا منهم و كنت أقول في نفسي أنه مجموعة من الأعداء يريدون مهاجمة المقر الدي نحن فيه و إدا بي أرى شخص أبيض حسن المضهر وكان من المرجح أنه القائد و كان يشحد في معنويات الفتية و إدا بشخص آخر يتكلم بالقرب مني و كان صوته جاهرا و فيه نوع من الوقار و كان قوي البنية ويضع سيفا في جهته اليمنى لقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه و و كان أغلب من في المجموعة فتية لم يتجاوز أعمارهم الرابعة عشر و فجأة بعد حشد معنوياتهم من طرف القائد و عمر بن الخطاب رضي الله عنه أصبحو شبابا و كنت أنا من بين القادة أي أن أنا و عمر و القائد مراتبنا متقاربة فحملنا أسلحتنا و جهزنا أنفسنا للمواجهة و توجهنا شمالا و كانت أشبه بمنطقة معزولة فانتشرنا في كتيبة منظمة و كنت شديد الحرص على حماية الخلفية لأنني كنت أشك أن العدو سيضرب من الخلف فكان أمامي شخص و كأنه صديقي و يعرفني تماما حيث أن الكتيبة كلها إبتعدت قليلا و بقيت أنا و هو فأمرته بالتقدم و يلتحق بالكتيبة كي لا تحدث أي انزلاقات و سألتحق بكم عن قريب و إذا بي ألمح شخص من العدو يتقدم نحو سيارة بيضاء و هو مسرع إليها فركبها و ساقها في إتجاه مقرنا وهو في السيارة أطلقت عليه رصاصة في رأسه من بعيد فقتلته و انقلبت به السيارة و اشتبكنا مع العدو و نسيت الباقي
add_commentأضف إجابتك

thumb_down لم يعجبني 0

إجابات السؤال

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا
صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا