صورة علم Morocco
من مجهول
منذ 5 شهور 1 إجابات
0 0 0 0

حلمت بحدوث حرب كبيرة في المغرب

حلمت بأنه قد جرت حرب في المغرب وأن في ذلك الوقت هو نهاية العالم حيث كل القنوات التلفزية تتحدث عن أن العالم كله صار في فوضى عارمة ولم تعد هناك سلطات أو قانون وانتشرت أعمال التخريب والنهب والجريمة بكل أنواعها وعندما كنت أذهب إلى المدينة وأشاهد شاشات معلقة في الشوارع تبث الأخبار وإذا بي أسمع أن المسيح الدجال قد ظهر وأنه قد تم تتويجه ملكا على الكرة الأرضية وأنه صار ملزما على كل البشرية أن تبايعه وتعبده كإله وأن المسيح الدجال


قد أصدر فرمان شريف تم عمه على كل الكوكب أنه سيتم إعدام كل من ليس شريرا وبدأت حملات في المغرب للبحث على الأخيار في كل التراب المغربي وكانوا يجمعون صفا من الناس ويطلقون القطط وكل من تذهب إليه قطة وتنام بحضنه كانوا يعدمونه ويقطعونه حيا بالمنشار الكهرباءي فقررت الهروب من المغرب نهاءيا بسبب هذه الحملة فتوجهت إلى المطار وكانت المطارات تشبه محطات الحافلات فبقيت مختبءا في المطار أفكر في الدولة التي يجب أن أتوجه إليها فتوجهت إلى تركيا ووجدتها أيضا دولة غير آمنة ووجدتها أسوأ حالة من المغرب فقررت التوجه إلى مدينة أدرنة واختراق الحدود التركية اليونانية لأن الاتحاد الأوروبي لم يقبل بنود النظام العالمي الجديد بإسقاط الحدود ولازال يقيم الحدود على كافة أراضيه فقفزت في واد وأخذني مباشرة إلى مكان به علم تركيا واليونان يفصلهما سياج فقفزت على السياج وتجاوزت العلم اليوناني وصرت أتوغل في الأراضي اليونانية ففجاءتني عناصر من الجيش اليوناني مدججين بالأسلحة قادمين نحوي وأمروني بتسليم نفسي فورا فاستسلمت للأمر وأشبعني الجنود اليونانيين ضربا وأخذوني على مخيم وهناك قاموا بتعذيبي وسلبي مالي وكل أغراضي ونزعوا ملابسي وأعطوني ملابس رثة وبقيت هناك مع العديد من الناس إلى أن جاء قاءدهم وأمر الجنود بأخذي في سيارة بيكوب أنا وبعض الشبان وترحيلنا إلى لبنان فبقيت اترجى القاءد اليوناني بأن ستركني في اليونان لأنها كانت بلدا آمنا فلم يعر لتوسلاتي اعتبارا فتم ترحيلي إلى لبنان وصادفت شخصا قال لي أنه يعرف شخص يساعد الناس على تهجيرهم إلى الدول الآمنة مقابل المال فلم تكن معي سوى مبلغ برقم 300 وجدته في جيب السروال الرث الذي أعطوني إياه في اليونان كان هذا المبلغ كافيا لعبور الحدود السعودية التي تعد أيضا دولة آمنة فذهبنا إلى بيت المهرب في بيروت الذي كان يقع في حارة شعبية وكانت لبنان في حالة سيءة جدا فاستقبلني ذلك الشخص الذي كان كبيرا في السن ويلبس كندورة بيضاء فوافق على مساعدتي في الذهاب إلى السعودية وأخذ مني المال وقال لي أن أظل في بيته إلا أن يتم تهريبي أنا والجماعة فلما أتت ابنة المهرب إلى البيت وكانت عمياء تلبس نقابا أسود وبمجرد مادخلت إلى الصالون حيث أجلس حتى بدأت تصرخ وتقول إنه المهدي إنه المهدي أحس بوجود المهدي هنا وأصيبت بالهستيريا وصارت أمها وإخوتها يهدؤونها وقام المهرب بطردي من بيته وقال لي أنه تراجع عن تهجيري إلى السعودية وأعاد إلي المال وقال لي ألا أعود إلى منزله مرة أخرى ونصحني بالعودة إلى المغرب وأن البقاء في لبنان والتشرد فيه سيجعلني أقع بين أيدي الجيش وأتعرض للتعذيب الوحشي فتعصبت عليه لأنه تراجع عن وعده ولم يكن معي المال الكافي لأخذ الطاءرة إلى المغرب لأنها ثمن التذكرة كان رقم 4000 ورحت أتسكع في شوارع بيروت وأنا حافي القدمين وأرتدي ملابس رثة فذهبت إلى الكنيسة وطلبت المساعدة فقبل رجل دين مسيحي بتوفير تذكرة العودة إلى المغرب شرط اعتناقي للديانة المسيحية فقبلت اعتناق المسيحية فقال لي الكاهن بعد التعميد مبروك لقد خسرت الدنيا والآخرة فطعنني بخنجر واستيقظت مباشرة، من فضلكم أريد معرفة معنى هذا الحلم الغريب الذي يشغل بالي من باب الفضول فقط.

أضف إجابتك

صورة علم United States
السؤال التالي