حلمت أني مسافرة مع أبي وهجم علينا الجنود

add_commentأضف إجابتك

thumb_downلم يعجبني0

رأيت فيما يرى النائم أنني مسافرة مع أبي لمنطقة قريبة ولكن الوقت كان ليلا ونحن لا نسافر في الليل وعندما توقفنا في أحد الطرق الخالية إذ بسيارات بيضاء تظهر فجأة وتحيط من كل جانب فكأنما الدنيا اغلقت علينا ولم نجد طريقا للخروج ولكن أبي عاد للطريق التي خلفنا وقال بأننا سنجد مخرجا والطريق كانت موحشة ومرعبة كنا نعود وندور في ذات الطريق ودخلنا لأحد الأماكن لشراء الطعام ومن ثم خرجنا وكأنني أقول لأبي أهؤلاء ناس؟ أم هم غيلان؟!! فالوضع ليل والطريق كانت خالية ولكنهم يظهرون فجأة ركبنا للسيارة وجلسنا بها قليلا ومن ثم قال أبي لننطلق لنعود لبيتنا وعندما وصلنا لنقطة في الطريق كانت هناك بوابة كبيرة مغلقة وكأنما هي حدود بين منطقة ومنطقة وكلما تقدمنا نرى سيارة تقف في أحد جوانب الطريق فمرة أرى بها أحد ومرة لا أرى بها احدا وعندما وصلنا أمام البوابة والدي قام بالدوران أمام البوابة وهناك سيارة تقف بالقرب من البوابة فكأنما نحن نتخطاها ونعود ونقف أمام البوابة وأنا مستغربة فأقول لأبي لماذا تفعل هذا والبوابة مغلقة ولا أحد أمامها وإذ بها فجأة تفتح وتطلق صفارة إنذار ويخرج جنود كثر وهم مدججين بالاسلحة ويحيطون بالسيارات من كل جانبهنا السيارت كانت ممتلئة بالناس وإذ بنا نراهم يطلقون الرصاص ولكنهم لا يصيبون الناس وكأنهم يهاجمون شيء خفي وهنا جاء رجل عربي تبدو عليه المهابة لحيته بيضاء و قصيرة ويرتدي ملابس عسكرية تشير إلى أنه المسؤول في هذه المنطقة وقف على سيارتنا فكأنما عرف والدي وتحدث معه فقال لوالدي اتريدون الخروج سنخرجكم حالا قم بتشغيل السيارة، وإذ بي أسأل أبي واقول أبقي في السيارة وقود؟! فقال نعم بها الكثير وإذ بالطريق تفتح أمامنا ونتجاوز البوابة هنا عندما نظرت لمقعد أبي كان هناك شخصان غريبان يجلسان في الكراسي الأمامية يجلس رجل كبير في مقعد القيادة ويجاوره شاب التفت الشاب تجاهي وابتسم فقلت لهما أين والدي ولكنها لم يجيبا ففكرت أن والدي قد ضحى بنفسه من أجلنا لا بد أنهم قد قبضو عليه كنت أبكي وأبكي وأرى الطريق التي نسير فيها هي بوابات وتليها بوابات كلما خرجنا من أحدها وجدنا آخر إلى أن توقفنا عند أحدها فنزلت من السيارة وأنا منهارة من البكاء وإذ بوالدي يظهر فيسلم علي وعلى اختي لجين التي كانت تظهر وتختفي خلال الرؤيا ويقول لي لم يحدث لي مكروه انا بخير يا ابنتي وانا احتضنه وأبكي هنا كأنني قلت في نفسي أتلك بوابات إسرائيلية؟!! وعندما خرجنا أعطيت لي قلادة رقبة لونها زهري ولكنني اقول في نفسي هذه لإسرائيل سارعي برميها وتمزيقها خرجنا لمكان كأنما هو جنة وكأن الصباح قد أتى مكان لم أر مثله في حياتي لا في أحلام ولا في صور ولا في غيره جنات خضراء بها طرق معبدة تطل عليها مساجد خضراء عظيمة الكبر والمساجد يغطيها عشب ونبات أخضر ويظهر لون بنائها قليلا كأنه أبيض وبه لؤلؤ عظيم هنا رأيت والدتي فسلمت علي وقالت لي هذه المرة الأولى التي تزورين فيها المسجد الأقصى فهيا تعالي لأريك معالمه، وأنا متفاجئة وسعيدة سعادة لم أشعر بها في حياتي كأنما لا يوجد كثير من الناس أو أنني أتيت مبكرا او أن الناس داخل المساجد، تأملت ذلك الجمال وكلما خطوت خطوات لأرى أحد المساجد يظهر آخر خلفه أشد جمالا منه لؤلؤ وأشجار وخضار وأشياء لم تخطر على قلبي أخرجت هاتفي وقلت سألتقط صورا لأريها للناس فبدأت في التقاط الصور وأنا أسير في الطريق كل مرة أرى احد الناس فأسلم عليه وانتهت الرؤيا
add_commentأضف إجابتك

thumb_down لم يعجبني 0

إجابات السؤال

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا
  • مفسرة الأحلام - أ. خديجة محمد
    مفسرة الأحلام - أ. خديجة محمد verified_userالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، البسكم الله ثوب الصحة والعافيه ورزقكم الامن والامان . الحلم يفسره الواقع الذي يعيشه اخوتنا في فلسطين وهو كما رايت الشابان فرج من الله عز وجل وان شاء الله ترجع لنا فلسطين حره ابيه نت استبشرت بالنصر وان شاء الله النصر يعقبه نصر حتى تحرير اخر بقعه من ديار المسلمين ما رايت سيحصل ان شاء الله
صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا