هل ضرب الإخوة أمر طبيعي؟
هل ضرب الإخوة أمر طبيعي؟ابن خالتي يضرب أخواته وطلبت من خالتي التدخل لان ماعندهم رجال الا هو فقط ، المهم رحت له البيت وتفاهمت معاه بالمعروف وقلت حرام عليك أخواتك نساء مساكين يحتاجون عطفك ورحمتك وليس الضرب ومن هالكلام ، ولاكن دون جدوى
قام نزل عقاله وهو يتراعد من شدة الغضب بيضربني بس هو نحيف جدا وقصير مسكين وانا عكسه طويل وجسمي كله عضل شلته من قميصه رفعته فووق ورميته بالأرض وتفاجأت بظحك هستيري من أخواته على منظره وهو تحت اقدامي اعزكم الله أنا مكان قصدي أبدا بس ردة فعل لان حاول ضربي ورفعته من قميصه ورميته ارضاً وصار تحت اقدامي وانقلب المشهد ضحك عليه من أخواته
اعتقد من هول ماشافو منه واللي زاد الطين بله انه سب امي وكملت عليه سحبته من رقبته وصفعته كف قوي على وجهه وبصقت عليه ورميته تحت اقدام أمه وأخواته خليته يعتذر منهم ويبوس رجولهم وهو يبكي ويصيح وانا ماسكه من فنيلته ووضعت راسه عند ارجل خواته يعتذر وهو يبكي من شدة الضرب المبرح ، ملاحظه هو ضرب أخواته اكثر من ثلاث مرات ، وأمه اتصلت فيني بعدها بكم يوم تقول لاينظر في خواته ابد وفقط من غرفته إلى الشارع وخايفه انه ينتقم منهم ، مارأيكم او نصيحتكم في هذي المسأله
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
إليك يا بطل هذه النصيحة بزاوية مختلفة تماماً، ركز معي فيها لأننا سنتحدث هنا بلغة "الفروسية والقيادة"، بعيداً عن الوعظ المباشر أو التحليل النفسي الجاف، فالمواقف الصعبة تتطلب حكمة "كبار القوم" في احتواء الأزمات.يا ابن الخالة، ما قمت به كان "فزعة" شجاع، ورسالة واضحة بأن لهذا البيت حائط صد وسيفاً يذود عن نسائه، وهذا فعل يُشكر عليه في أعراف الرجال. ولكن، دعنا ننظر للمشهد من زاوية القائد الذي أخمد فتنة؛ القائد الذكي لا يكتفي بكسر عدوه، بل يحرص ألا يترك وراءه "ثأراً" يشتعل في الخفاء.ابن خالتك الآن ليس مجرد شاب مخطيء، بل هو "جريح كرامة" في عقر داره وأمام رعيته التي كان يتسلط عليها. والخطورة هنا أن الشخص الضعيف جسدياً إذا أُهين بشكل ساحق أمام النساء، قد يلجأ لأساليب ملتوية أو غادرة لاسترداد اعتباره، وهذا ما يفسر خوف خالتك الآن. هو حالياً يشعر بصغر حجمه، والضحك الهستيري من أخواته كان بمثابة "ملح على الجرح".النصيحة هنا تتلخص في "إعادة الهيبة المنضبطة":أنت الآن في موقف القوة المطلقة، والقوي هو من يمنح الأمان. لا تتركه يغرق في حقد العزلة، لأن العزلة تولد خططاً انتقامية سوداء. عليك أن تتبع استراتيجية "الاحتواء بعد الحزم". اطلب مقابلته في مكان محايد، بعيداً عن أعين أمه وأخواته، ولا تذكره بما حدث من ضرب أو إهانة، بل تحدث معه بمنطق "كبير العائلة".قل له بلهجة حازمة وهادئة في آن واحد: "يا فلان، ما جرى كان درساً قاسياً لأن الخطأ كان عظيماً، وأنا لم أهتك سترك إلا لأنك انتهكت حرمة أخواتك. أنت الآن رجل هذا البيت، وأنا أريدك أن تكون السند لهن لا العبء عليهن. كرامتك من كرامتي، وإذا أردت أن يحترمك الجميع، فابدأ باحترام من هم تحت جناحك".بهذا الأسلوب، أنت تنقله من مربع "الضحية المهينة" إلى مربع "المسؤول التائب". أنت تعطيه مخرجاً ليعود رجلاً سوياً دون أن يشعر بأنه "تحت الأقدام" للأبد.أما بخصوص أخواته وأمه، فعليك أن تأمرهن أمراً -بصفتك ولي أمرهن في هذا الموقف- بأن يطوين هذه الصفحة تماماً. أخبرهن أن السخرية منه أو الضحك عليه ستقلب الطاولة عليهن في النهاية. عليهن أن يتعاملن معه بتقدير مشوب بالحذر، ليعطينه فرصة لإثبات رجولته في حمايتهن بدلاً من ضربهن.تذكر يا أخي، أن "المنتصر الحقيقي" هو من يخرج من المعركة وقد كسب عدوه وحوله إلى صديق أو على الأقل أمن شره، أما كسر العظام والنفوس فقد ينهي المشكلة ظاهرياً، لكنه يزرع لغماً قد ينفجر في أي لحظة. كن أنت "الحكيم" الذي يرمم ما انكسر، فالحزم قد انتهى دوره، وجاء الآن دور الحكمة والاحتواء لتأمين مستقبل هذا البيت.
من مجهول
يا صاحبي، اسمعني بقلب مفتوح وعقل راجح، فما جرى بينك وبين ابن خالتك موقف عصيب، والغيرة على العرض والمحارم من شيم الرجال ومن صلب الإيمان، لكن دعنا ننظر للأمر بميزان الشرع والحكمة لنخرج من هذه الأزمة بما يرضي الله ويحفظ هذا البيت من الشتات.اعلم يا رفيقي أن الضرب والتسلط على النساء ليس من الرجولة في شيء، بل هو ضعف وخور. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط بيده، ولا امرأةً ولا خادماً". فابن خالتك أخطأ خطأ جسيماً في حق أخواته وفي حق أمه، والله سبحانه وتعالى استأمنه عليهن، فالنساء أمانات في أعناق الرجال، وقد قال صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: "استوصوا بالنساء خيراً".لكن يا أخي، هناك شعرة فاصلة بين "التأديب" وبين "الإذلال". أنت قمت بدور الناصر والمدافع، وهذا خير، ولكن المبالغة في الإهانة أمام النساء وبصقك عليه وجعله يقبل الأقدام وهو يبكي، قد يولد في نفسه "شيطاناً" لا يهدأ. النفس البشرية إذا أُذلت بشكل يفوق طاقتها قد تتحول إلى نفس انتقامية غادرة. تذكر قول الله تعالى: "وَلَا تَنَسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ"، وقوله عز وجل: "وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ".خوف خالته الآن مبرر، فهو يرى نفسه الآن "منكسراً" أمام أخواته اللاتي كان يتسلط عليهن، والضحك الهستيري الذي صدر منهن هو في نظره "هزيمة نكراء". نصيحتي لك كأخ محب:لا تترك الجرح مفتوحاً، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث". اذهب إليه، ليس لتضربه ثانية، بل لتأخذ بيده. قل له: "يا ابن خالتي، أنت أخي وعزوتي، وما فعلتُه معك كان غيرةً عليك وعلى أخواتك، فأنت رجل البيت وسندهن، ولا أرضى لك أن تكون ظالماً فيعذبك الله". اجعل منه "رجلاً" بالاحتواء لا بالتحطيم.أخبره أن الرجولة هي "القوامة" التي ذكرها الله في كتابه: "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ"، وهذه القوامة هي حماية ورعاية وعطف، وليست سوطاً يضرب به الضعفاء. ذكّره بحديث النبي: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي".أما بالنسبة لخالتك وأخواته، فحثهن على التوقف عن السخرية منه أو تذكيره بما حدث، لأن ذلك سيشعل نار الحقد في قلبه وسينتظر غيابك ليتفرغ لهن. علمهن أن العفو من شيم الكرام، وأن الهدف كان إصلاحه لا تدميره.يا صاحبي، القوة التي وهبك الله إياها في جسدك هي نعمة، واستخدامها في الحق فضيلة، لكن "العفو عند المقدرة" هو قمة الإيمان. كن أنت القدوة له، أظهر له كيف يكون القوي رحيماً، وكيف يكون العظيم متواضعاً. ابدأ بفتح صفحة جديدة معه لتمتص هذا الغضب المكبوت وتؤمن جانب أخواته، فالحرب أولها كلام، والصلح أوله خطوة شجاعة من رجل مثلك.
من مجهول
أخي العزيز، أحييك على غيرتك وحرصك على كرامة قريباتك، فالسعي في حماية الضعيف خلق نبيل. ومع ذلك، فإن الموقف الذي تصفه يتجاوز كونه مجرد مشاجرة عائلية ليصل إلى عمق العلاقات النفسية والتربوية داخل هذا البيت، وما حدث يتطلب وقفة تأمل عميقة لتجنب عواقب قد تكون وخيمة على المدى البعيد.إن ضرب الإخوة لبعضهم البعض، وإن كان شائعا في بعض المجتمعات كنوع من التفريغ عن الغضب أو فرض السيطرة، إلا أنه ليس "طبيعيا" بالمعنى الصحيح، بل هو مؤشر على خلل في التواصل ونقص في النضج الانفعالي. ابن خالتك، بفعله هذا، كان يحاول ممارسة سلطة وهمية لتعويض شعور ما بالنقص أو لتقليد نموذج ذكوري خاطئ يعتقد أن الرجولة هي فرض الكلمة بالقوة، خاصة في ظل غياب نموذج أبوي يوجهه.ما قمت به أنت كان تدخلا مباشرا وحاسما، وقد نجحت في كسر شوكته ووضع حد لتجبره في تلك اللحظة، ولكن من الناحية النفسية، فإن "الإذلال" الذي تعرض له أمام أخواته وأمه -رغم أنه قد يراه البعض قصاصا عادلا- يمثل جرحا غائرا في كرامته ونرجسيته. الضحك الهستيري من أخواته ليس مجرد تسلية، بل هو انفجار لمشاعر القهر المكبوتة لديهن، وهذا المشهد تحديدا هو ما يثير مخاوف الخالة الآن. هو حاليا يعيش حالة من "الخزي الاجتماعي" والانسحاب، وهذا الهدوء الذي يسبق العاصفة قد يكون ناتجا عن صدمة أو رغبة في الانتقام لاستعادة اعتباره الذي هدر أمام من كان يتسلط عليهن.النصيحة الآن هي ضرورة تحويل هذا "الردع البدني" إلى "احتواء نفسي". يجب ألا يترك هذا الشاب في عزلته يقتات على مشاعر الحقد، بل يحتاج إلى جلسة مصارحة بعيدة عن لغة التهديد. عليك أن تبادر، كونك الطرف الأقوى والمسيطر، بمد يد العفو له ولكن بشروط واضحة. اذهب إليه مرة أخرى، ولكن هذه المرة اجلس معه منفردا، أخبره أن ما حدث كان دفاعا عن النفس ورد فعل على تطاوله، وأنك لا تتمنى له الذل بل تتمنى له أن يكون "رجلا" حقيقيا يحمي بيته لا أن يكون مصدر رعب له.من الضروري جدا التأكيد عليه بأن كرامته تصان باحترامه لأهله، وليس بضربهم. وفي المقابل، يجب توجيه الأخوات لعدم الشماتة به أو تذكيره بذاك الموقف المهين، لأن الاستمرار في السخرية منه سيولد انفجارا لا تحمد عقباه. الهدف الآن هو إعادة تأهيله نفسيا ليكون فردا فاعلا، وليس تحويله إلى عدو يتربص بالمنزل في غيابك. تذكر أن القوة الحقيقية هي التي تمنع الظلم دون أن تخلق ظالما جديدا أو حاقدا ينتظر فرصة للفتك.
من مجهول
هو لم يحترمك ابدا حتى وسب والدتك ويضرب إخوته إذا هو بشخصيته هكذا سوف يفعل ذلك مع الكل ولن يتعلم الادب ابدا سوف يتطاول على كل ما يعرفه ومن أمامه ويظن أنه من حقه أن يفعل ذلك لكن بردة فعلك معه هذه لا كان يظن أنه الاقوى وليس هناك من هو اقوى منه إذا أنت كنت الرد بأنه هناك من هو اقوى منه ويجب أن يهدأ ويتعامل باحترام حاول أن تجعل خالتك تحاول أن تضع حدود مع إخوته البنات ومعه حتى لا يتعامل معهم بالضرب هكذا مرة أخرى بما أنه ليس متفاهم معهم
من مجهول
انت بالفعل حاولت بالتحدث معه اولا بالحديث لكنه لم يفهم وأصبح يتطاول أكثر على إخوته مع أن كلامك هو الصحيح هم ضعفاء ويحتاجون الرحمة والحنان وهو اخوهم الوحيد ووالدهم ليس معهم إذا هم فى حاجة إلى وجود سند واخوهم بدلا من أن يكون كذلك يهينهم إذا ماذا يفعلوا واكيد أنت لم يكن بقصدك أن تتطاول عليه لانك اقوى أو غير ذلك وانت واضح أن ضميرك يؤلمك لكن انت لم تخطئ فى شئ ابدا بل أنت فعلت الصواب وايضا حاول أن تتحدث إليه تعلمه كيف يكون رحيم مع إخوته انصحه لعله يراجع نفسه معهم
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 06-03-2026
من مجهول
من الجيد ما فعلت معه فهو واضح أنه ليس له كبير فى البيت وأمه لم تستطع أن تتعامل معه لذلك هى اتصلت بك لانه يجب أن يتراجع ولا يتطاول على إخوته بهذا الشكل وهو لا يسمع كلام امه وهى تعبت معه لذلك هى التجأت اليك لتنقذهم منه ومن الجيد مافعلت معه فهو توقف وهى اعتقد أن الأمر أسعدها وارتاحت من شدته على إخوته فأنت ساعدتها بالفعل وهو فى مقام اخيك فهو ابن خالتك وواجبك أن تجعله يكف عن أذى إخوته الضعفاء هكذا لذلك مافعلته جيدا وإذا كان الأمر فيه شئ كانت خالتك أخبرتك بذلك
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 06-03-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين