كيف أتوب بعد أن عشت مع حبيبتي وأنجبت منها دون زواج
السلام عليكم تعرفت على بنت جامعية وصار قصه حب بيننا لفترة وبعد ايام تشاكلت مع اهلها وقررت تهرب وانا حذرتها من هذا التصرف وكانت مصره وانا جبتها لعندي وصار بينا علاقة وهي عزباء كانت وهربنا على غير محافظه وبعد شهر خلتها تتواصل مع اهلها وصالحتها معهم وقت رجعت خوف منهم قالت اني تزوجتها عن طريق شيخ ونحن لم نتزوج واهلها شرطو علي ان نسجل الزواج بالمحكمة حبر على ورق وكتبو مقدم ومؤخر ٨٠ غرام ذهب حرصا على سلامة بنتهم من اني اتركها
بعد فترة ما شفنا غير بنت حامل وصار خلاف بينا رجعت لبيت اهلها ٦ اشهر وتصالحنا وكملت حمل عند بيت اهلي وجابت ولد وانا وهي ما اتفقنا على بعض وكثرت المشاكل وصار بينا جماع ٣ سنين تقريبا وهي طلبت الطلاق على شكل محكمة وانا محتار اني احاول ارجعها ما ترضا معد فارقا معاها حلال ولا حرام وانا كنت صابر انو الاقي فتوا اتزوجها ما لقيت بدون ان يعرفو اهلها واهلها كمان مصرين على الطلاق وانا محتار اني اخبرهم وابرئ ذمتي او اتركها هي والطفل معد اقدر اوصل الها من اهلها وانا بحيره هل الله راح يسامحني من هذا الشئ وهذا الطفل ما الحل
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدي وسؤالك كيف أتوب بعد أن عشت مع حبيبتي وأنجبت منها دون زواج؟ انت تقول دون زواج وتقصد فيه دون عقد زواج شرعي بينما كان بينكما عقد مدني في المحكمة وتم الاشهار والمعرفة بين الاهل بان هذه زوجتك وان هذا ابنك؟ ولهذا انت تحتاج اولا معرفة شرعية هذا العقد المدني؟ وهل يتعبر وحده عقد زواج صحيح في البلد التي تعيش فيها؟. وبما ان الولد ولدك وتم تسجيله باسمك واهلك واهلها يعرفون هذا فربما شرعا هذا يكفي لان يكون اشهارا ويوجد بينكما مهر واتفاق. ولهذا فتوقف الان عن ندب حظك واعرف ما المشكلة الحقيقية التي تبحث لها انت عن حل، هل تبحث عن مخرج شرعي لهذا الزواج؟؟ ام تخشى من امر الطلاق ودفع تلك الدنانير الذهبية المفروضة عليك عند الطلاق، ام تريد الاصلاح والعودة للحياة مع زوجتك بعقد شرعي صحيح مع ابنك وتربيه؟ او تريد تصويب الوضع الشرعي لعلاقتكما؟؟ كل هذه امور جدا هامة وتحتاج الى تصويب اوضاع بطريقة شرعية ومن ثم معرفة الكفارة وكيف يجب ان تتصرف ولهذا لا ينفعك الا ان تذهب الى شيخ او مفتي او المحكمة وتطرح هذه القضية تحت اسم مجهول لتعرف الحلول الشرعية والقانونية وبناء عليها تتصرف، وهذا هو الحل الافضل فهذه حياة مرتبط بها ولد يجب ان يتربى تربية سليمة وفي كل الاحوال ومهما كان الرد والحل الشرعي باب التوبة مفتوح والاستغفار واجب والسعي لنيل رضا الله وايجاد حل للمشكلة امور لا يجب ان تمنعك ابدا عن الاقدام عليها، فانتما اقترفتما السوء بجهالة وتصرفتما بطريقة غير صحيحة ولكن الاهل معكم ويعلمون بالقصة فاكثر من الاستغفار واكثر من الدعاء والتوبة ان يغفر الله لكما وابحث عن حل شرعي قبل القانوني واتق الله وربي يوفقك.
من مجهول
يعني انت ما تزوجت وخدعت اهلها ولا انت تزوجت وسجلت العقد الامر غير مفهوم او غير معقول ان كان الامر بدون عقد فهذا زنا وانت وهي استمر الزنا بينكما طول هذا الوقت ولا يجد طلاق لانه لم يكن هناك زواج اما ان كان هناك عقد فهذا كاف للزواج ويمكنك ان تطلقها وقتها ولا ذنب عليك في العلاقة
من مجهول
في قصتك هناك شيء يجب أن تفصله عن الندم والخوف: أنت لم تكن في زواج واضح منذ البداية، ولذلك لا يصح أن تبني قرارك الحالي على افتراض أن ما حدث بينكما كان زواجا صحيحا ثم تقول: "نحن الآن نطلق". أنت تقول بنفسك إنكما لم تتزوجا، وما فعله الشيخ كان مجرد كلام قيل أمام أهلها، ثم بعد ذلك عاشرتما بعضكما سنوات وأنجبتما طفلا. صحة العقد لا يحسمها اسم الشيخ ولا الورقة التي كتب فيها المقدم والمؤخر، وإنما تفاصيل العقد نفسها: من عقد؟ هل كان هناك ولي؟ هل حضر شاهدان؟ ماذا قيل وقت العقد؟ وما هو القانون الذي تخضعان له؟ وفي الفقه توجد تفاصيل واختلافات بين المذاهب، لذلك لا يجوز أن أعطيك من هنا فتوى جازمة بأن العلاقة كانت زواجا أو زنا. بعض جهات الإفتاء تشترط الولي والشاهدين لصحة العقد، وتؤكد أن الزواج العرفي غير الموثق قد تضيع معه الحقوق، بينما توجد تفاصيل أخرى في بعض المذاهب والأنظمة القانونية. لكن هناك شيء لا يحتاج إلى فتوى حتى تعرفه: لا يجوز أن تترك المرأة والطفل معلقين لأنك لم تحسم موقفك. أنت تقول إنك كنت تبحث ثلاث سنوات عن فتوى تبيح لك الزواج منها من دون أن يعرف أهلها، وهذا في حد ذاته يدل على أن الوضع منذ البداية كان غير مستقر. وفي الوقت نفسه، أهلها طلبوا تسجيل الزواج في المحكمة وكتبوا مهرا ومؤخرا حتى يحفظوا حق ابنتهم، وأنت لم تفعل ذلك. ثم حصل حمل وولد وخلاف وعودة وانفصال. الآن بعدما طلبت هي الطلاق ووصل الأمر إلى المحكمة، لم يعد السؤال الحقيقي "هل أتزوجها أم أتركها؟" بقدر ما هو: كيف أصحح ما أفسدته وأحفظ حق المرأة والطفل؟إذا كنت ما زلت تريدها فعلا وتعتقد أنكما قادران على بناء بيت، فاذهب إليها بالطريق الواضح لا سرا ولا بتحايل جديد. تحدث مع أهلها أو مع المحكمة، واطلب حسم وضع الزواج رسميا وشرعيا. وإذا كانت هي لا تريد الرجوع إليك، فلا تحاول إجبارها أو ملاحقتها بحجة أن بينكما طفلا. عليك أن تحترم قرارها، وفي المقابل تتمسك بحقك في رؤية طفلك ومعرفة وضعه والقيام بمسؤوليتك تجاهه بالطرق القانونية.أما إذا كنت لا تريد استمرار الزواج، فكن واضحا ولا تتركها معلقة. إذا كانت المحكمة تعتبر أن بينكما زواجا قائما، فأنهِ الأمر بالطريقة القانونية التي تحمي حقوقها وحقوق الطفل. وإذا تبين أن العقد لم يكن صحيحا أصلا، فالتزم بما يقرره القاضي والمفتي المختص بشأن ما ترتب على العلاقة السابقة.وبالنسبة للطفل، أرجوك لا تقل "أتركها هي والطفل". الطفل لم يختر شيئا من هذه القصة، وليس ذنبه أن والديه دخلا علاقة من دون أن يحسما وضعها. وجود خلاف بينك وبين أمه لا يسقط مسؤوليتك تجاهه. عليك أن تعرف قانونا وضع نسبه وحضانته ونفقته وحقك في التواصل معه، ولا تجعل الخلاف مع أمه سببا في اختفائك من حياته.وأما سؤالك: "هل الله سيسامحني؟" فلا أحد يستطيع أن يعطيك ضمانا باسم الله، لكن باب التوبة ليس مغلقا. إن كنت تعرف الآن أن ما فعلته كان خطأ، فالتوبة ليست مجرد أن تشعر بالخوف ثم تنتظر فتوى تريح ضميرك. التوبة هنا لها شكل عملي: توقف عن أي علاقة محرمة أو وضع غير واضح، اعترف بما عليك من مسؤولية، أصلح حقوق المرأة والطفل، واحسم الزواج أو الانفصال بطريقة صحيحة، ولا تعد إلى السرية والتحايل مرة أخرى. الإنسان قد يخطئ خطأ كبيرا، لكن المشكلة الحقيقية أن يعرف الخطأ ثم يصر عليه.وبما أنك ذكرت المحكمة والمقدم والمؤخر والشيخ، فمن الواضح أن بلدك مهم جدا هنا، لأن الحكم القانوني والشرعي في التفاصيل يختلف بحسب البلد. إذا كنت في العراق مثلا، فهناك تشريعات أحوال شخصية حديثة، وتفاصيل تسجيل الزواج وآثاره لا ينبغي أن تحسمها من إجابة عامة على الإنترنت. لذلك خذ كل ما لديك من أوراق وأسماء شهود وأي وثيقة كتبها الشيخ، واذهب بها إلى محكمة الأحوال الشخصية أو محام مختص بالأحوال الشخصية، ومعه اسأل مفتيا موثوقا عن صحة العقد الذي وقع بالفعل، لا عن عقد افتراضي تريد إبرامه الآن.لا تحاول أن تبرئ ذمتك بأن تخبر أهلها بما حدث ثم تختفي. إبراء الذمة هنا يعني أن تتحمل نصيبك كاملا من المسؤولية: تجاه المرأة التي عاشت معك، وتجاه الطفل الذي جاء نتيجة هذه العلاقة، وتجاه الله في ما تعرف أنك أخطأت فيه. سواء انتهت القصة بزواج صحيح أو بطلاق، المهم أن تنتهي هذه الفوضى التي استمرت سنوات إلى وضع واضح لا يظلم أحدا.
من مجهول
أنت بالفعل تزوجتها فالزواج اساسه الاشهار وتم الاشهار وعليك الان كتابة العقد لكي تتمكن من تطليقها ولا توافق على بند الذهب لان النية واضحة وقد تكون خدعة من البداية من الأهل للحصول على الذهب لا تكن ضعيف ولا تظلم غيرك في نفس الوقت وازن امورك وتزوج البنت وبعدها ان ارادت الطلاق طلقها فعندها تكون مطلقة وليست زانية وانت كذلك تزوجها وبعدها خذ قرار الطلاق انت وهي
من مجهول
انت اخطأت من البداية بان أدخلت نفسك في علاقة محرمة مع فتاة لا تعرفها جيدا ومارست معها علاقة دون تفكير وأكملت حياتك معها دون زواج حتى أنك انجبت منها دون أن تتزوجها وخدعتهم أهلها فأنت أخطأت من البداية ولا يمكنك الآن أن تتخلى ببساطة عن طفلك فأنت انسان مسؤول ويجب أن تتزوجها أولا بأوراق بدون مؤخر أو مهر ففي النهاية كلام اهلها وطلبهم لا معنى له والثمانين جرام ذهب لا قيمة لهم مادام انك لم تتزوجها من الاساس فعليك ان تتزوجها وبعدها يمكنك ان تطلبها للبيت بالقانون وبعدها يمكنك ان تقرر هل تطلقها ام لا مع تحمل نفقات الطفل فاصلح ما فعلته من خطأ وبعدها يمكن ان تفكر كيف تكمل حياتك فالتوبة تبدأ بالزواج
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين