هل يصلح المصاب بالرهاب الاجتماعي للزواج؟
هل يصلح المصاب بالرهاب الاجتماعي للزواج؟ أظن أن خطيبي مصاب بالرهاب الاجتماعي، فهل يصلح للزواج من يعاني من هذا المرض؟ تقدم لي شاب منذ 7 أشهر، من عائلة محترمة، وهو أيضًا محترم وذو أخلاق، لكنني أحسست أنه مصاب بالرهاب الاجتماعي؛ إذ إن كلامه متقطع، ودائمًا يخبرني أنه يفضل أن يكون حفل زفافه صغيرًا جدًا، بل وبدونه يكون أفضل، كما يظل يمدح لي أصدقاءه الذين تزوجوا في فترة كورونا، ويقول كم كانوا محظوظين جدًا، كذلك، فهو لا يحب المناسبات الاجتماعية ويتجنبها، فما الحل معه، رجاءً؟ وهل حدسي صحيح، أم أنها مجرد تهيؤات؟ وشكرًا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك هل يصلحالمصاب بالرهاب الاجتماعي للزواج؟ اولا يجب ان تعلمي ان كلمة الرهابالاجتماعي ليست كلمة عابرة بل هي تصف مرض نفسي وقلق واضطراب اجتماعي من الناس ولهجذور في حياة الشخص، وهو ليس مجرد خجل. إنه خوف لا يزول ويؤثرعلى الأنشطة اليومية، والثقة بالنفس، والعلاقات، والحياة العملية أو الدراسية.يشعر الكثير من الناس بالقلق أحيانًابشأن المواقف الاجتماعية، لكن الشخص المصاب بالقلق الاجتماعي يشعر بقلق مفرط قبلهاوأثناءها وبعدها.لهذا يجب ان تتحققي ان خطيبك فعلا مصاب بهذا الاضطراب النفسي، ولهذا لديك بعضالاعراض التي قد تكون ضمن اضطراب القلقالاجتماعي لتراقبيها في خطيبك أولا لتتيقني من الحقيقة ان لم ترغبي في سؤالهمباشرة، مثل القلق بشأن الأنشطة اليومية، و مقابلة الغرباء، وبدء المحادثات،والتحدث عبر الهاتف، والعمل أو التسوق، وكذلك تجنب أو القلق كثيراً بشأن الأنشطةالاجتماعية، والحفلات ولعل هذا سبب حديثه عن حفل العرس باستمرار. وقد تظهر عليه اعراض مثل احمرار الوجه أو التعرق أو الظهور بمظهر غير كفؤ.وربما يجد صعوبة في القيام بالأشياء عندما ينظر اليه الآخرون – فيشعر وكأنه مراقب ومحكوم عليك طوالالوقت، يخاف من التعرض للنقد، أو تجنب التواصل البصري، وغالباً ما تظهر عليهمأعراض مثل الشعور بالغثيان، والتعرق، والارتجاف، أو خفقان القلب وقد تأتيه نوباتهلع حيث يشعر بخوف وقلق شديدين، وعادةً ما يستمر ذلك لبضع دقائق فقط.لهذاانتبهي الى معرفة هذه الصفات وهل لاحظتيها عليه ام لا قبل ان تقرري انه مصاببالرهاب الاجتماعي، وان شعرت ان أي منها موجود، تحدثي معه ويجب ان يتعالج فهذاالاضطراب له علاج دوائي وله علاج سلوكي، ويحتاج للدعم ليتحسن وضعه ويجب ان تتأقلميمع الامر، وربما من ناحية أخرى انه لا يريد صرف المال على لعرس وهنا يجب ان تتفهميوجهة نظره وتوفري المال لاجل امر اكثر أهمية في حياتك، ولك ان تعملي حفل وداعوليلة خناء في بيتك وتفرحي مع صويحباتك ويوم العرس يكون حفل بسيط للعائلة وهذا امرلا بأس به ، كوني ذكية ولا تتسرعي في الحكم باصابتهم بالرهاب الاجتماعي وبعدهاتتخذي القرار وربي يوفقك. وربي يوفقك.
من مجهول
أختي الكريمة، لا تتعجلي في الحكم عليه لمجرد بعض التصرفات، فما ذكرتِه قد يدل على شخص خجول أو انطوائي أو لا يحب التجمعات الكبيرة، وليس بالضرورة أنه مصاب بالرهاب الاجتماعي، فالتشخيص لا يكون بالحدس ولا بالملاحظة وحدها. مادام الرجل محترمًا وصاحب خلق، فهذه صفات ثمينة لا ينبغي إغفالها، والأفضل أن تمنحي نفسك فرصة لتتعرفي إليه أكثر، وتلاحظي كيف يتصرف في المواقف المختلفة، وهل يؤثر خوفه فعلًا في حياته وعمله وعلاقاته أم أنه فقط يفضل الهدوء والخصوصية. وحتى لو كان يعاني من الرهاب الاجتماعي، فهذا لا يعني أنه غير صالح للزواج، فكثير من الناس يعيشون حياة زوجية مستقرة مع هذه المشكلة إذا كانوا واعين بها ويحاولون التعامل معها أو علاجها عند الحاجة. أما رغبته في إقامة حفل زفاف بسيط أو إعجابه بمن تزوجوا في فترة كورونا، فقد يكون سببه كرهه للضجيج والاهتمام الزائد وليس خوفًا مرضيًا. لذلك لا تجعلي هذه النقطة وحدها سببًا للقلق، بل انظري إلى شخصيته كاملة، وإلى طريقة تعامله معك، وتحمله للمسؤولية، وقدرته على التواصل، فهذه أمور أهم بكثير من حبه للمناسبات أو عدمه. إذا وجدتِ أنه إنسان صالح وتشعرين بالارتياح معه، فلا تجعلي الظنون تفسد عليك فرصة قد تكون جيدة، وإن بقي لديك شك، فحاولي أن تتحدثي معه بهدوء وبأسلوب لطيف عن هذه الأمور، فقد يوضح لك ما يجعلك تطمئنين أكثر.
من مجهول
من كلامك واحد إن هذا الشخص ليس لديه رهاب اجتماعى. انما انت تقولى أنه محترم ومن عائلة محترمة إذا هذا واضح انهم هكذا لكن ليس له علاقة بالإرهاب أو غيره فأغلب الأشخاص المحترمين يكونوا منعزلين عن الآخرين حتى يحفظوا أنفسهم وهذا ضئ جيد لذلك لا تجعلى ذلك عيب انت هنا قرارك هل ترغبين فى أن تكونى مع شخص هكذا وأهله هكذا ام لا إذا كنت ترغبين فاقبلى به اذا لا حينها ارفضى وتزوجي من شخص اجتماعى أكثر بما انك تحبين ذلك فهذا اختيارك انت فى النهاية
من مجهول
ما لا يصلح معكِ قد يصلح للآخرين، بعض الزوجات يحبون الزوج القوي الشجاع الإجتماعي، بعضهن لا يهتمون ويصبرون أو يتغاظون ويتغافلون، ولا يلتفون لهذه الأمور. فالأمر كله موقوف على قبولك و رضاك و إيجابك في الخطبة. إدرسي الموضوع أكثر وأكثر وتريثي وتمهلي حتى يكون الأمور واضحة و مدى تأثيرها على مستقبلك الزوجية. والله أعلم
من مجهول
إذا كنت تقولى هل يصلح المصاب بالرهاب الاجتماعي للزواج فطبعا يصلح للزواج وهذا لا يعنى أن يكون فاشلا فى الزواج ولا فى اى شئ اخر والمهم هو كيف يكون معك وتعامله معك هذا هو المهم وكيف هو مواصفاته من حيث الاخلاق والكرم وهل يعمل أو لا وهل هو طموح اولا وكل هذه الاشياء إذا كان مناسب فى هذه المواصفات إذا هذا خير واقبلى ولا تخافى إذا كان غير ذلك حينها تخافى وتحاولى أن تعيدى العلاقة وربما ترفضيه فانظرى إلى هذه المواصفات ثم بعد ذلك حاولى أن تقررى هل يصلح ام لا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين