كيف احب طفلي؟

add_commentأضف إجابتك

thumb_downلم يعجبني0

كيف احب طفلي؟
اعاني منذ ولادتي فقد أصبت باكتئاب مابعد الولاده وكنت في فتره صعبه من حياتي كنت ادرس في الجامعه وزوجي وظيفته في خارج مدينتنا وانا اعيش في نفس البنايه التي يعيشون فيها اهلي المهم انني منذ أن ظهرت على الدنيا كانت امي تضربني وتهينني وتقارني بأطفال الآخرين وتهمش ذاتي وتذكر أخطائي أمام الناس كنت اكرهها كثيرا حتى أنني حينما دخلت الثانويه وكانت تضربني أصبحت ارفع يدي عليها ادافع عن نفسي وأحاول أن ابرد مافي قلبي عليها فقد أصبحت انسانه سيئه كنت على علاقه مع الكثير من الشباب وسبق أن خرجت مع أحدهم في حديقه عامه رغم أنني امام الناس أظهر بصوره حسنه ومهذبه في المدرسه ومتفوقه ومعدلي عال ولكن كل هذا لم يرضي امي إلى أن تخرجت يوميا وخطبني شخص محترم وخلقه جيد ف قررت أن اتوب وابدا حياه جديده وفعلا الحمدلله كان زوجي نعم الزوج غيرني واعادني لنفسي وكان يحترمني ويقدرني ولم يرفع يده علي ابدا وكان يثني علي في اتفه الأمور التي اعملها جعلني اثق في نفسي وأحبها وأحببت أن انجز أكثر ف دخلت الجامعه ولكن حينما دخلت الجامعه انتقل عمل زوجي في مدينه اخرى ف استأجر زوجي لي الشقه المقابله لأهلي شعرت أنني رجعت أتأثر بأمي ف أصبحت لا اقابل اهلي ابدا الا ف الشهر مررتين أو ثلاثه ولكن عندما حملت وجدت امي توبخني كأنني طفله أو كأنني حامل بالزنا وتصرخ في وجهي أن عمري مازالت في الثامن عشر وغير مؤهله لتربيه طفل وكيف سأفعل هذا وزوجي ليس بجواري ف مرت فتره الحمل بصعوبه وبكره يزداد في قلبي على طفلي من كلام امي التي كلما تراني ترمي من الكلام في وجهي إلى أن جاء يوم ولادتي ذهبت إلى المستشفى بمفردي لم أكن أريد أن أتحدث مع امي وتأثر علي بسلبيتها وعانيت كثيرا بمفردي كرهت حملي كثيرا رأيت أنني أجبرت على مالااستطيع تحمله وبعد ولادتي جاءت امي بجانبي تساندني كانت كالبلسم معي إلى أن مر على ولادتي ثلاثه ايام رجعت لعادتها وأصبحت تسبني وتسلم طفلي بأنه كثير البكاء ومزعج وفعلا كان طفلي كثير البكاء وبصوت حاد يزعجني ويجعلني أشعر بأنني سأجن في تلك الأثناء أخذ زوجي اجازه وجاء بجواري فتره وكنت اتحسن ولكن حينما انتهت إجازته وانتهت اجازتي ومر شهر على ولادتي اصبحت مجبره على الدوام للجامعه كانت فتره صعبه كثيرا بالنسبه لي ومرهقه واصبت بالتهابات متتاليه وتعذبت كثيرا وكل هذه الأمور زادت من كرهي لطفلي وفشلي وانخفاض درجاتي في الاختبارات زاد علي وكانت هناك حفله لإحدى جارتنا فقررت حضورها لترفيه عن نفسي ولكن حينما حضرت أصبح طفلي يبكي بدون توقف لم أكن اعرف ماذا افعل الناس كلهم ينظرون لي ويقولون اعملي كذا ولاتعملي كذا وأمي تصرخ علي لما احضرتيه معك هذا المزعج وان طفلها شبهها كانت هكذا وهي صغيره فلتذوق ماذقته منها ولم تساعدني ابدا غير أنها كانت تخرج عني امام الناس لم اتحمل الموقف وعدت إلى البيت وجلست ابكي بكثره دون توقف وطفلي يبكي ولم استطع تحمل صوته ووضعت مخده على وجهه اتمنى أن ينقطع صوته عني إلى أن وعيت على نفسي ورميت الماده بعيدا خفت من نفسي شعررت انتي أصبت بالجنون وأخذت طفلي احضنه وأبكي ولا اعلم ماذا افعل أخبرت زوجي أنني بحاجه لدكتوره نفسيه فأخبرني انه لايعرف دكتور نفسي جيد في مدينتنا وجميعهم سيئون وأخبرني أن أعمل على نفسي لتطويرها وان اتعلم عن الأطفال وطريقة التعامل معهم ونصحني أن أخذ ابننا إلى الدكتور لفحصه ما إن كان يشعر بألم ولكن الطبيب قال إن صحته جيده وممتازه ف عدت إلى المنزل وهدئت وكنت اريد دوما ان اربي طفلي افضل من تربيه امي وانتي لا اضربه لكن الان بعد أن مر سنه وشهرين على طفلي تأكدت أنني لم استطيع ان تسيطر على نفسي فقد عادت الي نوبه ضربه وان اصمت صوته للابد خمسه مرات وكل مره اشعر بنفسي واحاول اهدئ نفسي ولكن في هذه المرات الخمسه في كل مره كنت اعاني من ضغط في الجامعه ومن سوء درجاتي وضعف أدائي في المنزل وسوء تعاملي مع زوجي عندما يحضر لأنني لاتستطيع موازنه الأمور وطفلي كثير البكاء يكاد يكون يومه ٢٣ ساعه منه كلها بكاء ف بكائه يجعلني أفقد السيطره على نفسي واضربه ثم اندم ككثيرا فأرجوكم ساعدوني لا اعلم ماذا افعل حتى أنني اتحاجى الزيارات ومقابله الناس بسبب بكائه وصوته المزعج ويبكي على كل شئ فارجوكم أرشدوني انا الان عمري عشرين سنه ونادمه كثيرا على أنني حملت طفلي ولكن لاينفع الندم الان فأخبرني ماذا افعل كيف احب طفلي واتقبل وجوده في حياتي ؟ خاصة وأنه الان اصبحت اتشاجر مع زوجي كثيرا بسببهه؟ كيف اسيطر على نفسي عن ضربه؟ كيف اغير ذاتي وتسامح الماضي؟ كيف اتعامل مع امي؟ وجزاكم الله خير الجزاء
add_commentأضف إجابتك

thumb_down لم يعجبني 0

إجابات السؤال

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا
  • د.هداية نفسيه وتربية طفل
    د.هداية نفسيه وتربية طفل verified_userعزيزتي يجب أن تعلمي في البداية أن الضغط النفسي الذي تعيشينه حاليا غير ناتج عن الولادة في حد ذاتها وإنما ناتج عن المعاناة النفسية التي عشتها في مرحلة الطفولة فما مررت به من أصعب المواقف التي يمكن أن يمر بها الفرد ، ولكن لم تحسي بذلك الضغط سابقا لأنك كنتي تستخدمين آلية دفاعية وفرت لك الاستقرار النفسي والتي كانت بإقامة علاقات مع الشباب وهذا كان ردا على الأم بطريقة لا شعورية " حيث أنها كانت تعارض ذلك فقيامك بهذا الشيء جلب لك الراحة النفسية وتفريغ لطاقة سلبية " فجميع المكبوتات الداخلية التي جنيتها من معاملة الوالدة لك أثرت عليك بطريقة سلبية وجعلتك غير قادرة على تقبل الطفل، وهذا ما انعكس سلبا على طفلك لأن الطفل لا يهدئ إلا بالحب، فالطفل في المراحل الأولى أي بعد الولادة بحاجة إلى الإشباع العاطفي أكثر فتلك المداعبات والملامسات والحنية على الطفل هي التي تشعره بالراحة والاطمئنان النفسي الداخلي وتضمن له نموا سليما ومتوازن ، وما نلحظه من خلال سردك للمشكلة انعدام كل هذه العوامل وبالتالي هنا يمكن التنبؤ بان الطفل حاليا يعيش صراعا داخليا لا يمكنه من الإصلاح الهوامي وأي تثبيت في المراحل التي يمر بها يؤدي إلى نكوصه في مراحل لاحقة من النمو لذلك من الضروري عليك أن تغيري من نظرتك إلى الحياة أولا وبعدها تغيير نظرتك إلى طفلك فالطفل ليس سببا في رسوبك بل بالعكس لو استطعتي تنظيم وقتك ووقت الدراسة بالجامعة لكان الأمر سهلا بل وممتعا وانعدام ذلك هو ما يجعلك غير قادرة على التعامل مع المثيرات الخارجية وإرجاع كل اللوم على الطفل لذلك بطريقة لا شعورية تحاولين التخلص منه الأمر الذي يتطلب منك الاعتماد على النصائح التالية : -يجب أن تراعي احتياجات الطفل العاطفية عن طريق الإشباع فالطفل حاليا بحاجة إلى المداعبة والإحساس بالحب والحنان والاحتواء من طرفك من أجل الاستقرار النفسي الداخلي فالتخلص من التوتر والبكاء المستمر يكون عن طريق الاحتواء -محاولة تنظيم وقتك والانضباط عليه، اعتني بطفلك ونظفيه واشغليه بألعاب وفي نفس الوقت حاولي أن تدرسي وتحلي واجباتك -يجب عليك عدم التأثر بحديث الوالدة فأنتي تدركين جيدا أن كلامها غير منطقي وغير محفز لذلك اسمعي لها ولكن لا تتأثري وفكري بمنطق أكثر أنتي في العشرين من العمر حاليا ولك القدرة على اتخاذ قراراتك بمفردك وبمشاورة زوجك فلا تعتمدي على الحديث السلبي الذي تحاول الأم دائما تقييدك به -فكري في طفلك ومستقبلك معا فالطفل نعمة من عند ربنا يجب عليك مراعاته فهو ونيسك حاليا بعد سفر الأب لا تسقطي الأفكار السلبية والعقد التي عشتها في السابق على طفلك.-عند إحساسك بالضغط اخرجي للتفسح مع طفلك توجهي إلى الأماكن التي تريحك فتعوده على رؤية الآخرين يجعله أكثر تكيفا عندما تقومين بحضور الحفلات، لأن الطفل الذي لم يتعود على رؤية الغرباء يصاب بنوبات من الخوف عند التفاعل معهم وتعويده على ذلك جد ضروري من أجل الاستمتاع بوقتك عند الخروج من البيت -حاولي استغلال الطاقة الايجابية داخلك وتخلصي من كل ما هو سلبي حتى تنجحي في علاقاتك ودراستك وفي تربية طفلك . اعتمدي على النصائح التالية وستجدين نتائج ايجابية بإذن الله .
  • صورة علم Algeria
    صورة علم Algeria
    مجهول

    أعتقد أن سبب بكاء طفلك هو نفسيتك السيئة فالطفل يشعر بحالة امه النفسية منذ ان كان في بطنها

  • صورة علم Iraq
    صورة علم Iraq
    مجهول

    انظري للاشياء الجيده بحياتك عندك زوج يحبج وطفل سليم الخلقه الناس تتمنى يصير عدها طفل ولتقولين اني صغيره كل الاطفال يبكون مو بس طفلك ويتمرضون ويأذون اهلهم اصبري هسه يكبر وتفرحين بيهه ويكون صديق الك بعدين بهذا العمر الطفل مينضرب متخافين يصير بي شي هو بعده رقيق لحمه اتخيلي اذا خسرتي زوجك وابنك احسن حياتك مع امك احمدي الله ادعي لابنك اقري عن الاطفال والتربيه ثقفي نفسك خل ايمانك بالله

  • صورة علم Jordan
    صورة علم Jordan
    مجهول

    كيف رفعتي يدك على أمك؟؟ حراااام عليك برهم واجب ولو كانا كافران

  • صورة علم Egypt
    صورة علم Egypt
    مجهول

    قولي لزوجك ياخد شقة بعيدة عن أمك خالص وانسيها خالص

  • صورة علم Germany
    صورة علم Germany
    مجهول

    عزيزتي انت تعاني من ضغوط نفسية كثيرة طفل صغير و عمل الزوج البعيد و الدراسة و اسلوب والدتك و كلامها السلبي لذا خذي الأمور ببساطة و لا تكلفي نفسك ما لا تطيق... . الحياة فيها أولويات زوجك و طفلك هما أهم شيء و على رأس قائمة أولوياتك..طفلك نعمة و كنز لا يقدر بثمن ...اعلمي أن بكاء الطفل انعكاس لما تعانيه أنت. .طفلك يحتاج إلى حنانك و إذا بكى حاولي التفرغ له و تحكمي بنفسك و ابتعدي عن العصبية. .لا تضغطي على نفسك كثير فلا أحد يمتلك كل شيء. .انت ربنا رزقك الزوج الصالح و رزقك طفل سليم معافى خالي من التشوهات احمدي ربك على هذه النعمة حتى لا تخسريها ... فكري بإيجابية و ابتعدي عن العصبية و حاولي ان تقللي او تبتعدي عن الأشياء التي تعكر حياتك. .قللي من الاحتكاك بوالدتك طالما غير قادرة على تجاوز كلامها السلبي ناحيتك.. كذلك الدراسة ..لا يوجد مشكلة لو توقفت وأجلت الدراسة سنة أو اثنين حتى ترتاح نفسيتك و تستقر أمورك و تتعلمي كيف تتعاملي مع طفلك بالطريقة الصحيحة و تتوازن حياتك الأسرية. .و لا تسمح لآراء الآخرين السلبية أن تؤثر فيك و تفسد طريقة تعاملك مع ابنك..الطفل يحتاج الحب و الحنان و الحضن الدافيء و اللمسات الناعمة و القبلات الرقيقة . ارجعي لربك و اقرئي القرآن الكريم و افتح القرآن بالمنزل بصوت هاديء في أماكن تواجد الطفل .. مررت بتجربتك ابني عندما كان صغيرا كان كثير البكاء تفرغت له بالكامل و تركت العمل و عندما يبكي احضنه و اقرأ عليه القرآن و افتح القرآن بهدوء بالحجرة التي ينام بها و الحمد لله هذه الطريقة من أكثر الأشياء التي ساعدتني.

  • صورة علم Jordan
    صورة علم Jordan
    مجهول

    حبيبتي سبب بكاء ابنك ضغط نفسي وانت حامل فيه وبعد ماولدتيه.. اتركي عنك كلام الناس نفسية ابنك احسن من كل العالم. احضنيه لما يبكي وخدي سنة ارتاحي فيها خلي نفسيتك ترتاح وتكوني فاضية له.. لاتكرري قصتك واذا عرضت نفسك على مستشارة نفسية مو دكتورة بكون افضل.. ادخلي عالنت واكتب مستشارة نفسية بطلعلك كتير وشوفي الأفضل

  • صورة علم Egypt
    صورة علم Egypt
    مجهول

    صدقينى هذا يسمى اكتئاب ولاده وهو مرض نفسى وانا عانيت منه كثيرا الى ان دلنى عليه احد الاطباء ونصحنى بالذهاب لدكتور نفسى لدرجه اننى كنت اكره ابنى واتمنى له الموت ..وبعد ان تعالجت اصبحت الحمد لله ام سويه وزوجه سويه والحياه تبدلت تماما للاحسن ..ربنا معاكى وتتعدى هذه المرحله

  • صورة علم Algeria
    صورة علم Algeria
    مجهول

    كنت بنفس وضعك عانيت من جفاء امي وانتقادها المستمر لي رغم اني اتفانى في خدمة البيت ومتفوقة فالدراسة وبعد الزواج اخترت ان ابتعد عن بيت اهلي وان اعيش حياتي واتدبر اموري ولا احتاج حتى لوزجي والحمد لله اعانني الله على ذلك وانجبت ثلاث اطفال رغم ان تربيتهم لم تكن سهلة لكن هم كنزي في هذه الدنيا واعطيه من الحنان ما ينسيهم غياب ابيهم واتلقى منهم من الحنان والحب ما يرضيني وينسيني العالم عودي الى الله واستعيني به واستغفري كثيرا والتزمي بقول لا حول ولا قوة الا بالله فهذه الجملة تدخل على النفس راحة لا توصف وبكاء طفلك راجع لحالتك النفسية فهو يشعر بك وامانه انتي فعدم استقرارك يخوفه...ربي يوفقك ويهديكي

  • صورة علم Jordan
    صورة علم Jordan
    مجهول

    تفرغي الى بيتك وابنك...فالدارسه ملحوقه عليها...طفلك اهم من الدراسه

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا