السؤال

قبل 6 شهر (14 اجابه)
14 اجابه

هل ابنتي ستكون نسخة مني وتتمرد مثلي؟

هل ابنتي ستكون نسخة مني وتتمرد مثلي؟

انا ام ابنتي لم تكمل العامين مشكلتي اني عندي هلع و قلق و توتر غير مبرر من مراهقتها و شبابها ارى البنات في مواقع التواصل و على ارض الواقع و في صفحات المشاكل و معارف لي ايضا يقوم الاهل بكل ما يستطيع العقل تخيله لتربيتهن افضل تربيه و في النهايه تجدهن ينحرفن و يفعلن امور لا تدخل في العقل من شدتها انا افقد صوابي من كثرة التفكير كيف احميها كيف احافظ عليها بدون أن احبسها و مع اظهار حبي لها اشعر أن الموضوع ملأ تفكيري و اصبح هاجسا خصوصا اني انا شخصيا مثال على ذلك فوالدي مثاليان بشكل خيالي احباني و ربياني بضوابط و حريات و طرق مميزة و فعلا كل شيء لكي يكون لديهم ابناء مثاليين لكن ما أن وصلت مرحلة المراهقه حتى بدأت اتمرد عليهم و من ثم اخفي عنهم المصائب التي اقوم بها و خلا مرحلة شبابي. قمت بكل المحظورات التي خطرت ببالي بعلمهم او بدونه و كانو يفقدون عقولهم و هم يحاولون إصلاحي تارة بالحوار و تارة بالعقاب و مرة بالاقناع و اخرى بالمقاطعه حتى أن امي قالت لي مرة اني اكثر من اتعبتها تربيته في ابناءها و أن اخر مرة كنت مريحة لها بها هي في عمر ثلاث شهور على عكس شقيقاتي المطيعات المهذبات الملتزمات انا لم افهم الم امي و معاناتها بي الا بعد أن تزوجت و انجبت و شعرت أن روحي كلها تعلقت برضيعتي وكل همي أن تكون الافضل عندها فهمت كم كنت اتفنن في تعذيب امي و ابكاءها و تصعيب حياتها بدون أن اشعر او اعي ... اعلم أن امي سامحوني رغم فداحة ما كنت أفعله بها و لوالدي و لكن ما يرعبني هو طفلتي هل يتكرر مثلي و تتمرد على الكل و ترتكب كل ما يمكن رفضه او سأتمكن من تحميلها كل الاخطاء و الالام التي مررت بها و جعلت الاخرين حولي يعانونها ... وصلت لمرحلة اندم فيها على امومتي و اشعر أن الله سيجعلني ادفع فاتورة اخطاءي و ليس هذا ما يرعبني فأنا استحق و لكن رعبي أن ادفعها على حساب ابنتي ... تعبت من البحث عن طرق التربية و اساليب الاهتمام اعطي طفلتي كل الحب و احرص على ان يشارك ابوها بذلك و اتعامل معها بالحوار رغم انها لم تتم العامين و لكن اقول لنفسي فليكن نهج ابدؤه من الان و لا اعاقبها الا لتتلعم عقابا غير مؤذي فقط لتوضيح الخطأ مثل أن اقاطعها لدقائق ثم نتصالح او اخذ منها اغراضها لدقائق ايضا و اكلمها فيما اخطأت بنبرة توضح غضبي ثم نتصالح و اعيد لها اغراضها و تشاركها العابها و اسمح لها أن تشاركني نشاطاتي المختلفة و لكني اعود لاتساءل هل هذا كله كفيل بحمايتها أن كبرت ام أن حالي سيتكرر معها فأهلي لم يوفرو جهدا هم ايضا معي ارجوكم انا اعيش في دوامة التفكير و المحاولات

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

عزيزتي كل ما ينتابكي من مشاعر بخصوص تربية الطفلة مجرد وساسوس ولا اساس لها من المنطقية فالمنهج السليم في تربية الطفل ومصاحبته وتعليمه القيم والمبادئ السليمة منذ الطفولة يؤدي الى ترسيخها على مستوى الشخصية وبالتالي تحقيق التوازن والاستقرار النفسي في مرحلة المراهقة، كما يجب عليكي الاعتماد على النهج السليم في العقاب وعدم استخدام الضرب، فكما ذكرتي أسلوب الحوار والحرمان من الامور المحببة بغرض العقاب أمر ايجابي وعليكي الاعتماد عليه، وحاولي قدر الامكان احاطة الطفلة بالحب والحنان والاهتمام، وفي الاخير اود ان انوه الى امر في غاية الاهمية يتمثل في أن عدم التخلص من تلك الوساوس التي تسيطر عليكي يؤدي الى انحرافك على النهج السليم للتربية فعليكي اولا التخلص منها بتغييرها بالتفكير الايجابي والتفاؤل .....موفقة عزيزتي

قبل 6 شهر

بعض التعليقات لا محل لها من الاعراب. اي واحد فينا في فترة المراهقة يغلط و يعدب والديه.كما انو في ناس ما عدبو اوليائهم في فترة المراهقة لكن المؤسف و المثبت علميا أنو لما يكبر هؤلاء المهدبون وقت المراهقة يصير معهم عودة الصغر retour d âge. و بنتك يا اختي لا تملي راسك بها. انتي اخطأتي و تبتي هدا لا يعني انها راح تكون مثلك.ياااااما عائلات منحرفة و تشوف بناتهم ماشاء الله. والعكس صحيح.

قبل 6 شهر

بارك الله لك في ابنتك وجعلها ذرية طيبة وصالحة تعينك في امر الدنيا ويصلك منها الدعاء في الاخرة يارب _ اختاه اعلمي ان الله عزوجل يقول في كتابه _ ولا تزرة وازرة وزر اخرى _ واعلمي ان نوح عليه السلام ابنه كان كافرا ولا يوجد اعظم من الانبياء قدوة _ وان موسى نشا في بيت فرعون وكان نبيا رسولا _ ولكن هذا لا يمنع ان نكون قدرة صالحة لابنائنا _ لاننا سنسال يوما ما عنهم _ فهم امانة عندنا _ اختاه من رسالتك عرفت كم انت امراة صالحة وطيبة ولك ضمير حي ماشاء الله فلا تخافي ابدا على ابنتك واكثري الدعاء والصدقة بنية ان يصلح الله ذريتك ويبارك فيها _ ولا داعي لان تقاطعي ابنتك وهي في سن العامين _ فهي صغيرة جدا ومحتاجة في كل دقيقة لحنانك وعطفك وقد اوصانا رسول الله ان نعلم ابنائنا في سن السابعة ونضربهم في العشرة والله اعلم

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.