صورة علم United Arab Emirates
من مجهول
منذ 6 ايام 18 إجابات
0 0 0 1

تحديت العالم وتزوجت كفيفاً فكم من مبصر أعمى القلب وكم من أعمى بصير

مشكلتي بدت من 6 اعوام كنت حينها 28 عام وقتها كنت اعمل في شركة كبيرة ومرموقة تقدم لي عرسان كثيرون سواء زملائي او عن طريق الاقارب والجيران بس انا رافضة ورغم ضيق امي لكني لم اشعر ان احدهم شريك المتسقبل خاصة اني انسانة قوية واحتاج شخص قوي ورغم ان امي تبتز مشاعري بشكل يؤثر علي فعلا بان عمري يمر وسني يكبر وفرصي تقل يوما بعد يوما وانها تحلم بان تحمل لي طفلا لكني لم اشعر تجاه احد بانه الشخص المناسب كان عنا في الشركة زميل كفيف وكان مجتهد ومتعاون جدا والحقيقة اننا جميعا كنا نستفيد منه وانا بشكل خاص لانه كان مقرب مني علمني اشياء كثيرا سواء على المستوى المهني او الشخصي اصدقائي كان يظنون ان سبب قربي منه هو الشفقة والعطف وهو غير صحيح فشخصيته كانت جذابة وكلما اقتربت ذاد تعلقي به الى ان تأكدت اني فعلا احبه رغم ان يحاولت ان اردع الشعور عني ولكنه ايضا صارحني بانه يملك شعور ناحيتي. كلامه معي كان عقلاني وطلب مني التفكير مليا لانها خطوة ليست سهلة واني ساعاني كثيرا مع المجتمع وطلب مني ان اصل لحقيقة شعور يواتاكد منه حتى لا يندم كلانا في الحقيقة لم افكر لحظة في اي عواقب لم افكر سوى اني اخيرا وجدت الانسان الذي اشعر ناحيته بانجذاب وصارحته واعلنت معه خوض الحرب. ولم تكن كأي حرب اهلي عارضوا تماما وحينما اصريت كانت امي تبكي بالليالي وترجوني اني اعود عن قراري بدعوى اني استحق حياة افضل مع انسان يتقاسم مسئوليات الحياة معي اقسمت لها انه يعتمد عى نفسه في كل شيء وانه سيتقاسم معي الحياة كما تريد وقلت لها اني اعرف ما تشعر به واقدر خوفها علي ولكن هو انسان عظيم ورجل مسئول واذا سنفعل اذا كان معافى وابتلاه له بالحادث بعد الزواج هل كنت سانفصل عنه. قضينا انا واهلي 10 اشهر في هذا النقاش انا اضغط وهم ايضا مرة بالتهديد ومرة بالتفاهم لكن انا اصر على وقفي فقدوا الامل ووافقوا فعلا وقد كانت الخطبة ولن اصف لكم كيف كانت فكانها اشبه بسردادق عزاء لاهلي وامي بكت فعلا خاصة حينما كان يلبسني الدبلة ووقعت منا واخذنا نبحث عنها لدقائق ولكنه بخفة روحه المعتادة جعلها لحظة فكاهية وضحكت وضحك اصدقائنا. كل يوم يمر بالخطبة واتاكد ان خطيبي هو الرجل المثالي فكم من مبصر اعمى القلب والشعور هو حساس ويحبني جدا ويعطف على الجميع ومجتهد وواثق بذاته وبقدراته لدرجة تجعل الجميع يشكون ف يكونه كفيف وانا ايضا اتفاجئ باجتهاده وثقت وقدرته على انجاز الامور بهذه الطريقة وكأنه لا يعاني شيء. تزوجنا وتاكدت اكثر اني االشخص الاكثر حظا تصوروا يساعدني في البيت والمطبخ يقدر عملي نقضي معا اوقاتا رائعة حتى ان احيانا يقرأ لي هو مطلع جدا عندما يسالني احد اذا راودني شعور الندم ولو لحظة اقول انه لم يشعرني لحظ انه لا يرى او انه لا يراني عندما اضع المكياج يشعر ويثني علي ويمدحني ويمدح ازيائي الجديدة كانه يراها بالظبط .. والله والله انه يختار معي الوان المكياج والازياء. يقولي دائما انه راضي بما كتبه الله وهو سر سعادته .. وانا ايضا اعتقد ان سر قناعتي وسعادتي الان هو انني رضيت بما كتبه الله بل واحمد كل يوم على رزقه وقدره ارجو من الجميع ان يدعو لي فانا في شهري الثامن من الحمل