صورة علم Saudi Arabia
من مجهول
منذ 16 يوم 21 إجابات
0 0 0 0

تجاوزت المحنة لكني لم أسامح أمي

تجاوزت المحنة لكني لم أسامح أمي مساء الخير "حلوها" أرجو أن يتسع صدركم لقصتي مشكلتي في الحياة هي أمي، عانيت بسببها من أزمات نفسية كثيرة وأصبت بالاكتئاب عدة مرات، لأنها كانت تقلل مني أمام أي شخص، رغم اجتهادي دائما لاسعادها. كانت دائما تقلل من شأني أمام الجميع حتى أخواتي، خاصة أنى تعليمي كان الأقل بينهم، رغم اجتهادي طوال سنوات الدراسة، لكنى مرضت بشدة خلال فترة الامتحانات ولم استطع الحصول على درجات تمكني من دخول كلية مرموقة، وكان هذا سبب لسعادة لأمي، رغم أنها لم تكمل تعليمها. حتى شقيقتي الصغرى كنت تفرق في المعاملة بيننا، فكلما حاولت أن أذاكر لشقيقتي كانت ترد أني غير مؤهلة، وطوال الوقت تذكرني بفشلي رغم إني تخرجت من الجامعة بتقدير جيد جدا، إلا أنه لم يشفع لي. بعد الجامعة خطبت إلى مهندس من أصل جيد وعائلة مناسبة، لكنها كانت تحاول أن تكرهني فيهم طوال الوقت تشعرني انه بخيل، ولا يحضر هدايا كثيرة، رغم أنى معاملتهم معايا جيدة جدا، وخطيبي يشعرني كأنى ملكة ون حماتي لن تكون سوي حما ولن تفضلني على أولادها، رغم أنها كانت طيبة جدا معي، لكنها لم ترضي بهذا، وحاولت بشتي الطرق إفشال مشروع زوجي، واصبت بالاكتئاب، ولولا تفهم خطيبي وقتها للأمر لكنت انهرت وربما مت أيضا. عندما تقدم لشقيقتي عريس ثري أخبرت أشقائي إلا أنا وكنت تتحدث بالهمس حتى لا أعرف، لكن شقيقتي أشفقت علي وأخبرتني وعندما علمت أمي ثارت بشدة، وقالت مش لازم حد غريب يعرف عن موضوع الزواج لأنه لسة كلام. كلهم يلاحظوا وحاولوا التحدث معها، وكنت أحاول اسعادها بشتي الطرق، عن طريق الهدايا والمدح أمام الآخرين لكن الردود دائما محبطة ومؤلمة، لدرجة أنى كنت أفكر في الانتحار. حتى تجهيزات الزواج لم تساعدني به وكنت أعمل حتى يمكنني شراء احتياجات منزلي وما اشتكي ورغم هذا لم تتغير معاملتها معي لسنين كنت أنام يوميًا وأنا أبكي بحرقة بسبب طريقتها في التعامل، واحيانا كنت أفكر في الانتحار، لكني إيماني بالله منعني. تزوجت وكانت تتعمد أن تهييني أمام زوجي،وعندما دافع عني طردتنا من المنزل، بقيت لسنتين لا أزورها ولا أرغب حتى في رؤيتها ورغم أن الله رزقني بطفلين لم أرغب أن تراهم، أو أن يعرفوا أن لهم جده تكره أمهم لهذا الحد، ورغم أنها تحاول تحسين الوضع الآن إني أصبحت لا أرغب في رؤيتها أو التعامل معها مرة أخرى. ورغم الأزمات النفسية التى جعلتني أمر بها، أصبحت الآن بفضلها أم أفضل، ولن أكرر ما فعلته بي مع أبنائي.