صورة علم France
من مجهول
منذ 20 يوم 37 إجابات
0 0 0 0

كلمة عشيق زوجتي أعادت الأمور إلى نصابها

اغلب القصص اللي الناس بتتكلم عنها أد ايه الزوج خاين، وأد أيه مراعاش العشرة الطويلة. لكن مش دي الحقيقة دايماَ، أنهردا انا الرجل والواقع عليا الظلم! أها تخيلو. قد يستعجب البعض ولكن دا الواقع. ممكن جدا نكون مجني علينا. قصتي بدأت من 6 سنين لما قررت اتجوز زميلتي في الشغل، بعد ما فضلنا فترة حوالي 8 شهور بنتقابل وبنتعرف على بعض وفعلا حبينا بعض جدا ومكنش مجرد اتنين مناسبين لبعض. وبالفعل اتجوزنا، وكانت بتقولي أد أيه انها فرحانه اننا سوا! وبدأت فعلا اعمل كل حاجة علشان اطور من نفسي ومن عيشتنا وعشان اقدر انقلها لمستوي أحسن! اول سنتين جواز اخدت كورسات وطلعت مأموريات كتير تبع الشغل علشان السي في بتاعي يعلي واقدر احقق حاجة كويسة. وفي السنة التالته في الجواز اتعرض عليا اطلع اشتغل في فرنسا ولقيتها بتشجعني جدا وكمان كانت متحمسة اننا ننقل كل عيشتنا برة حتي ابننا اللي ربنا رزقنا بيه هنربيه هناك. وبالفعل انتهينا من اجراءات السفر، وأخدت اجازة بدون مرتب من الشركة وسافرت علي إنها ستسافر بعدي. ولكن الأمور اتلخبطت ومقدرتش انها تسيب شغلها بالإضافة لبعض الظروف العائلية عندها، وكنا ما بين إما أنا ارجع ونكمل هنا في مصر، إما أفضل زي ما أنا وأرجع في الأجازات. وبالفعل استقرينا على الإختيار التاني دا، أنا هرجع أجازة كل 3 شهور أسبوع. في البدايه كان الوضع مستتب بنزل فعلا والدنيا هاديه ، فتره وبدات الدنيا متبقاش زي الاول. الاتصالات اللي كانت مستمره بينا طول النهار بدأت تقل في البدايه كانت الحجه بسبب المسؤليه والضغوط؛ بالرغم اني في غربه وبشتغل حوالي ١٥ ساعه يوميا. حتي في الاجازات لم تعد تهتم بقدومي بالرغم من انها كانت بتطلب هدايا باهظه الثمن. وفي يوم اتصل بي احد الاصدقاء المشتركين في العمل بي وبعد محادثه طويله بدأ يلمح لي بضروره ان اسرتي كلها لازم نكون مع بعض وفي مكالمته الهاتفيه التاليه اخبرني مباشره بان الكلام بدا يكثر حول الكلام المستمر بين زوجتي واحد الزملاء في العمل! ... لم اواجها باي شئ، وبدات اتابع الامر علي بعد. وفي البدايه طلبت منها ان تلحق بي فامر عائلتها استقر ويمكن ان تاني ونعيش سويا، بالفعل حصلت علي اجازه شهر وجائت لتقضيه معي بعد إلحاح كبير مني. ولكن كانت امامي شخص اخر يختلق المشاكل بسبب ودون سبب يحاول دائما التقليل من افعالي وتصرفاتي. وهناك بدأت أتابع المشهد، غموض رهيب، تجلس على هاتفها بالساعات ولا أعلم ماذا تفعل ولما أسالها تقولي صحابي! وطبعا علشان مبدأ الخصوصية والثقة كان لازم أسكت. وفي يوم نسيت تليفونها ومن شده فضولي فتحته، واذا بالصدمة رسايل على الماسنجر والواتساب بينها وبين أحد زملائنا في الشركة وكلها بها كلام حب واهتمام وصور متبادلة وحكايات خاصة جدا جدا عن منزلنا، وحكايات خاصة به هو الأخر. هذه المرة واجهتها بالأمر، في البداية انهارت من المفاجأة واني عرفت كل حاجة، ولكن كان كل تبريرها انه مجرد كلام وانها كانت حاسة انها محتاجة حد يكون قريب منها وانها كانت حاسة بوحدة وكانت محتاجة تحس انها مرغوب فيها وكلام كتير معناه كله مهما كانت تبريرها انه في راجل تاني في حياتها!!!! مفيش راجل عمرة يقبل بحاجة زي كدا على كرامته! كنت حاسس ان فيه حاجة اتكسرت بينا وحاولت اتماسك واتفقت معاها انها هتنزل مصر وانا هلحق بيها علشان كل واحد يقدر يفكر لوحده وياخد قراره بهدوء ونقدر ننهي الموضوع بدون شوشره. وبعد أسبوع فقط، نزلت من غير ما اقول لها وماتوقعته وجدته وبعد مراقبة لمدة شهر كانت معايا صور وفيديوهات ليهم في أماكن مختلفة ومريبة كلها بتقول ان في حاجة بينهم ومقابلات سرية. كان الصراع في داخلي يقتلني ما بين أن أثور لرجولتي واقتلها وانتقم منها ومنه ومابين مستقبل ابني! . ولكن في النهاية غلبت مصلحة ابني على كل هذا قمت بتطليقها ومواجهتها واجبارها على التنازل على حضانه الولد فهي أم غير صالحة له. أنا الأن ربنا عوضني أن ابني معايا وهي اول كلمة قالها لها الراجل اللي كانت على علاقة بيه أمامي، انت ست متجوزة وانت اللي ماشية معايا وانا مالي ومالك وطبعا ميشرفنيش ان ارتبط بيكي! وكانت أكتر جملة عوضني بيها الله لأنها خسرت ابنها وحياتها واستقراها وحتي الشخص اللي باعتني عشانه.

أضف إجابتك

صورة علم United States
السؤال التالي