صورة علم Lebanon
من مجهول
منذ 25 يوم 20 إجابات
0 0 0 0

لن أسمح لأحد أن يهزمني و سأبدأ من جديد

تزوجها سراً لتتكلف بمصاريفة.. وأحب اخري في العلن كنا ابناء حي واحد، كنت من اسرة متوسطة الحال المادي، وهو ينتمي لأسرة مستواها المادي اقل ولكن جميعا ذو تعليم عالي. لم نكن في البداية نشعر بمثل هذه الفوارق، فكنا نلعب سويا ونخرج سويا لافرق بين أحد، حتي بدأنا نكبر وكل منا يأخذ مسار مختلف في تعليمه فأنا نخصصت في التمريض أما هو فقد دخل كليه الطب بالمدينة، وكنت اعمل وانا في المعهد وكان لدي دخل شهري إلى حد ما مريح بخلاف الدخل


الذي يعطيه لي والدي. بعد اول سنة لي في المعهد وجدته يتقرب لي ثانية ووجدت نفسي سعيدة وبدأت قصة حب تنشأ بيننا، ووواعدني انه في اول إجازة له من الكلية والرجوع سيحدث اهله في قصتنا ويطلب منهم أن يزورونا في البيت ليطلبو يدي. وبالفعل استمرت علاقنتا حتى انتهت السنة الدراسية ونجح بتقدير كبير في الجامعة وانا ايضاً نجحت، وعندما بدأ يفتح الحوار مع اهله رفضو الحوار بشدة نظرا لتفاوت الثقافة فهم يرون اننا مستوانا المادي اعلي ولكن من وجه نظرهم هم أصحاب كليات عليا وانهم يرفضون فكرة الحديث في الزواج اصلا لانه لسه بدري جدا. جاء محبط يخبرني بما حدث، انهرت ووجدت كل أحلامي ووعدوده لي تنهار أمامي، بدأ يقنعني بإننا كبرنا ومن حقنا ان نختار حياتنا التي نريدها بأنفسناوانه لن يتركني. انتهيت من المعهد، وبدأت اعمل كممرضة في إحدى المستشفيات الكبري وهو مازال يستكمل تعليمه، في هذا الوقت توفي والدي وكنت قد ورثت، بدأ بعدها يضغط عليا ويحاول إقناعي بفكرة الزواج في السر!، وعندما رفضت في البداية قال لي أنه مازال طالباً في كلية الطب وان لن يستطيع فتح بيت الأن كما انه لن يقدر على مواجهة أهله بقرارة ولذا لابد ان يكون الزواج في السر، بدات اقتنع بالفكرة، وبالفعل تم الزواج في السر في شقة استئجارها لنا في المدينة بالقرب من مقر عملي ومكان دراسته، تكفلت انا بأغلب مصاريف البيت، فمصروفة من أهله لم يكن يكفيه هو بالكاد، كان في السنة الاخيرة من دراسته، فكنا نقيم في الشقة طوال ايام الاسبوع ماعدا ايام الاجازات كلا منها يقضيها مع اهلة عندما بدأت ألح عليه في فكرة ان يلمح لاهله بالموضوع خاصة ان اهلي بدأو يضغطون علي في هذا الحوار والبعض منهم بدأ يشك في شكلي وفي تصرفاتي، رده فعله وجدتها متغيره هذه المرة فهو لا يبالي بما اقول ويرد: لا تتعجليني، حتى لا يضيع كل مابيننا في لحظة في هذه السنة كنت قد ساعدته في العمل في نفس المستشفي التي أعمل بها، ولكن دون ان اذكر لأحد الصلة التي تربطنا، ووقد اتفق معي اننا لا يجب ان يظهر علينا اي شئ في العمل. وبالفعل كان لا يتحدث معي وربما يعاملني معاملة معاملة أقل من الشخص العادي! بدأت ألاحظ ان هناك طبيبة في نفس القسم تجلس معه كثيرا حتي بعد انتهاء مواعيد عمله! وعندما بدأ الامر يتكرر وواجهته انكر تماما كل شئ وبرر ذلك بانهم زملاء في نفس القسم. تخرج من الجامعة، وكنت قد اقترح على بإمكانية مساعدته في فتح عياده خاصة له، وبالفعل وضعت كل ميراثي وكل ما حصلت علية خلال سنوات عملي معه، ما وضعته كان اضعاف اضعاف ما شارك به هو، لم أخذ من ايصال واحد بالمبلغ وهو لم يكتب شئيا لي لم اشك في الامر فهو زوجي وائتمنته على نفسي فهل لن اؤمنه على فلوسي. في هذه الاثناء كانت والدتي قد تمكن منها الإعياء واضططرت ان آخذ أجازة طويلة واسافر للعيش معها وخدمتها، وكان هو قد وعدني ان يلحق بي لينهي ازمتنا ويطلب الزواج من اهلي. سافرت يوما ثم أخر، وهو لم يأتي وعلمت من الجيران ان اهله يستعدون للسفر بناءا على طلب الابن استعدادا لمناسبة ما! ، حاولت التواصل معه ولكنه لا يرد على اتصالاتي نهائياً . شهر كامل وانا لا استطيع ان افارق والدتي ولا اعلم ماذا يجري، وعندما عدت ثانية إلى العمل، كانت المفاجآه لم أجد شقتنا التي تزوجنا فيها سنوات! فلقد اعادها الي صاحبها وفشخ عقد الايجار!، ذهبت للمستشفي على أمل ان اراه فيها فلن اجده فهو في إجازة، ومقر العيادة مغلق! وبعد اسبوعين وجدته يتصل بي ويقول لي: اعلم انك كنت تبحثين عني ومن الافضل ان نتقابل لننهي الأمر، وعندما جاء قال لي أنه لا يوجد شئ الان يثبت زواجنا فالورقتين معه، ولا احد سيصدق الامر ومن الافضل ان لا اسال عنه ثانية خاصة انه تزوج من الدكتورة زميلته وكان كل شئ معد قبل سفري فقط كان ينتظر لحظة اتمام الموضوع وجاء تعب والدتي ليمهد له الطريق، حتي فلوسي فلا شئ يثبت ان لي شيئا عنده. انهرت ولن اصدق ما سمعته وعندما عدت الي البلد وانا لا ادري ماذا افعل، لن استطيع اخبار اهلي بشئ امي مريضة وقد تموت إذا سمعت شئ كهذا، وعلمت من صديقه كانت مقربه لنا ولاخته انه لم يفاتح اهله اساسا في حوار زواجنا، كما ان اهله تركه البلد للإقامة. اعرف تماما انني ظلمت نفسي وارتكبت خطئا كبيرا وانصح كل فتاه ان لا تكرر حمقاتي فلا شئ يستدعي ان ترخص نفسها لما شعرت به وقتها!. ولكنني قررت ان ابدا من جديد ولن اترك له فرصه ان يهزمني او ان يكسرني، والفضل يعود لقريب لي (كبير في السن) وجدته ملاذي وسندي وحكيت له قصتي في البداية عنفني جدا ولكنه ساعدني وسترتني بالفعل، فحكي مجرد حكاية لاهل البلد انني تزوجت وانفصلت لاسباب ما بعد فترة كنت اقيم فيها في منزله على اعتبار انني مع زوجي في احدي دول الخليج، وبعدها رفض اهلي ان اعود للمدينة مرة اخرى وحتى عملي رفضوه، حتي تقدم لي احد رجال القرية وهو ارمل ولديه طفل وتزوجنا بالفعل والان احاول ان ابدء حياتي مرة اخرى.

أضف إجابتك

صورة علم United States
السؤال التالي