صورة علم Egypt
من مجهول
منذ 10 ايام 19 إجابات
0 0 0 0

النجاح خارج البيت لم يعيق قدرتي في إنجاح حياتي الزوجية

النجاح خارج البيت مع الفشل داخل البيت الحياة كلها هي محطات، محطة تسلمنا للمحطة التالية، وقصتي التي سأوريها لكم من وجه نظري هي قصه كلها ايجابية ونجاح وتفاؤل بالرغم من المعوقات التي مررت بها، ولكنني كنت اراها دائما هي درجة السلم التي سيوصلني لقمة الهرم ويحقق لي طموحاتي كانت البداية عندما تزوجت وانا 22 عام، كنت اخشي التجربة خاصة مع ارتفاع عدد حالات الطلاق والمشاكل الكثيرة من التجارب التي عشتها مع صديقاتي المقربات اتخذت الموضوع تحدي، اما ان اثبت نفسي ام


لا، وعندما علمت انني حامل في طفلي الاول قررت ان اخوض التجربة بشكل مختلف فقرأت في كتب التربية واغوص بنفسي في اعماق الطفل، لذا قررت العمل كمُدرسة في حضانة، ظروف الشغل كانت مناسبة تماما لي في البداية، وقتها بالظبط لم اكن ابحث عن تحقيق الذات والمناصب والخ كانت اسرتي وانجاحها هي اسمى اهدافي وقتها وأول اولوياتي بدء أولادي يكبرون شيئاً فشئ ومعها بدأت طموحي هي الاخر تكبر، كان وقتها لدي 30 عاماً قررت الانتقال الي المدرسة والعمل فيها بدلا من الحضانة، وهناك بدأت في تطوير نفسي واكتشفت الامكانايات والطاقة التي يمكن ان تغير حياتي، بادرت بمشروع للخدمة المجتمعية على مستوي المدارس، وفوجئت بالنجاح الذي حققه مشروعي وحصوله على جوائز تقديرية كثيرة، وبدأ يتم تكليفي بمشاريع مجتمعية تخص المدارس كلها خضعت تحت اشرافي وبدأت عملي كقائدة للمشاريع والحقيقة انني وجدت الدعم الكامل والمستمر من اسرتي "اولادي وزوجي" فدائما كانو يشجعونني واستشيرهم فأرائهم هامة جدا بالنسبة لي بالأصح لم يخذولني ولكن الامور لاتسير على مايرام كثيراً، فبعد حوالي 5 سنوات من العمل والتقدم تعرضت لوعكه صحية شديدة جداً، فقد اصبت بفيروس ادي الي التهابات حادة في الأحبال الصوتيه بسبب التوتر والاجهاد الشديد في العمل بدء اهلي وزوجي يطلبون مني الجلوس في البيت واللجوء للراحة لحين شفائى هذه الفترة كانت اصعب فترة مررت بها، شعرت فيها بالضعف و العجز و الإعاقة وحزنت لدرجة اني اتنميت الموت كدت اجن في هذه الفترة وافقد صوابي وايماني لانني فقدت القدرة على الكلام من اشتداد المرض، الا ان الله ارسل لي صديقة كانت السند والضهر ساعدتني اتخطى حالة اليأس والإحباط بدأت بعدها افكر في الهدف من حياتي و رسالتي الشخصية وكيف اظل في تقديم رسالتي وفي عملي بالرغم من فقداني لصوتي وظروفي الجديدة، مريت بعد كده بسنة تخبطت فيها في شغلي، جربت فيها مهام ادارية و ادركت ان مكاني مع الطلاب و في الفصل تم تعديل جدولي و نظام حصصي بشكل يناسب صوتي و بعدها بفترة عملت عملية في الأحبال الصوتية و اخدت دورة صوتيات لاتكلم بشكل يحافظ على صوتي كنت فيها على وشك الإنهيار العصبي بدون سبب منطقي واضح حياتي الأسرية كانت سعيدة و مستقرة و شغلي جيد جدًا طلبت مساعدة لايف كوتش و اكتشفت بمساعدتها اني محاولتي للوصول للكمال سبب حالتي وانها سبب القاولون العصبي اللي اصابني و أحد اسباب مشكلة صوتي قبلها اتعلمت معاها احب نفسي و اتقبل اخطائي واكلم نفسي بشكل ايجابي و اتخلى عن الإحساس بالذنب و تأنيب الضمير الملازمني طول الوقت لم اكتفي بما وصلت له ولكني كانت ضمن احلامي ان اصبح كاتبة للروايات، واتعلم كتابة القصص، وبالفعل بدأت دورات في فن الكتابة، وبدات فكرة كتابة رواية بنفسي تراودني بشدة وبعد فترة تردد و خوف قررت اواجه خوفي و اكتب الرواية لنفسي ثم حصلت على دورة تعلمت فيها كيف احول شغفي لعمل مربح، ثم بدأت ايضا في عمل موقع خاص لي بعدما كان مجرد مدونة فقط وبدء صوتي يصل لكثير من الناس واصبح لي متابعين بالألاف اعتبر قصة حياتي هي قصة نجاح وتعب وسهر ومذاكرة ولكن انجح شئ في حياتي هي قدرتي على انجاح حياتي الزوجية وتربية اولادي في ظل مجمتع بيغرس معتقدات ان الجواز سيء و ان الرجالة انانية و ان الأسرة السعيدة دي اسطورة انا مؤمنة ان النجاح خارج البيت مع الفشل داخل البيت هو الفشل بعينه والحمد لله استطعت ان انجح من داخل بيتي ومن ثم انطلق لحياتي الخارجية

أضف إجابتك

صورة علم United States
السؤال التالي