صورة علم Algeria
من مجهول
منذ سنة 54 إجابات
9 0 0 9

قصة نجاحي في امتلاك قلب زوجي وتغيير حياتي للأفضل!

قصة حقيقية للعبرة فصلني اهلي عن الدراسة كنت ابلغ من العمر ما يقارب 18 سنة رشيقة جميلة مستوى الثالثة ثانوي من اجل اعمال البيت ومساعدة اختي التي تزوجت وكانت تسكن معنا في تربية أبنائها. تقدم احد الأقارب من بعيد خطبني لابنه الذي كان ضابطا، لم يستشرني احد وكان المهر كبير لكن جهزت ببساطة حتى الألوان لم استشر في اختيارها. جاء اليوم الموعود وتم الزفاف دخل العريس الى غرفة النوم كان وقورا يكبرني بأكثر من 10 سنوات بدا هادئاً لم يكلمني ولم


يقترب مني ثم طلب مني ان اغير ملابسي لانام لان الوقت متأخر ثم أضاف بانه سيتدبر الامر لان في منطقتنا ما زال عادة القمجة المهم فعلا تدبر الامر بعد ان حذرني من افشاء السر واصدقكم القول فرحت بالاقتراح لأنني كنت ارتجف من شدة الخوف وبعد أسبوع سافر وتركني مع والديه الا انني كنت جد مرتاحة معهم من جميع النواحي حسن المعاملة مصروف الجيب الذهاب الى الحلاقة مرافقة حماتي للتنزه والاعراس وكأن الله اكرمني بأم احسن من معاملة أمي التي كانت جد قاسية معي وبعد مدة أرادا الحج وقبلها التوجه الى فرنسا عند ابنتهم وقررا أن يأخذاني للعيش مع زوجي والذي كان يرفض مجيئي الا أن طاعته لوالديه لا حدود لها حزمنا امتعتنا وتوجهنا لأحدى المدن الكبيرة اين كان يعمل زوجي امتعض من وجودي خاصة لباسي الغير مناسب لمستواه الاجتماعي وصادف ان كانت امي في زيارة لنا فذهبت معنا والتي لم يعجبها سفري للبقاء مع زوجي وقالت بالحرف الواحد اعطيتها لك باش تساعد وتبقى معك تقصد حماتي وحاولت بشتى الطرق ارجاعي للبيت معها وفي الأخير قررت ان يبقى معي اخي الصغير الا أن والد زوجي رفض وبعد تناول وجبة الغذاء الذي اعددته بمساعدة حماتي سافروا جميعا وبقيت لوحدي مع زوجي . فبالرغم من انه لم يقترب مني ولم يحدثني الا انه كان نعم الرفيق لم يبخل عني لا من ناحية الاكل والشرب النقود حتى انه كان يشتري احسن الألبسة العصرية وكنت انا نعم المرأة أقوم باكرا أحضر له الفطور بما لذا من الحلويات التي كنت احضرها يوميا عندما يكون في العمل ظهرا اغسل ملابسه واكويها واعلقها انظف غرفته التي كان ينام فيها علما انني كنت انام لوحدي في حجرة جميلة تطل على المدينة في مشهد جميل ورومنسي وتوالت الأيام وبدات أحس أنه اصبح يميل ناحيتي حتى أنه مرة طلب مني أن احضر نفسي للخروج أخبرته بانني لا أملك شيئا البسه لان السروال الذي اشتراه لي اكبر مني 38 وانا البس 36 لم يصدق في الأول ثم اشترى اخر 36 وفي المساء خرجنا واعطاني مبلغا معتبرا من المال وطلب مني ان اشتري لنفسي ما ارغب فيه واحتفظ بالباقي وفعلا تم ذلك ولكم ان تتصوروا فرحتي في ذلك اليوم علما بانني كنت مازلت عذراء وفي تلك الليلة جاء الى غرفتي و....... بالرغم من الالام الا أني كنت مسرورة جدا الا انني لسوء حظي لم تدم فرحتي طويلا اثر وشاية كاذبة والتي قيلت امامه وبسرعة البرق جاء ووبخني وخرج بعد قليل رجع يطلب العفو لأنه اخطأ في حقي ولم اكن انا صاحبة القصة وانما زوجة رجل اخر الا انني تضايقت وقررت الرجوع الى اهلي حاول منعي الا انني صممت فوافق وارسلني الى بيت اهلي في الصباح الباكر وطلب مني ان لا اذكر مما حصل الى اهلي فوعدته. وعند وصولي ثارت ثائرة امي خاصة انني لم احمل لهم أي شيء وكم ندمت على مجيئي وتهوري. المهم في المساء ضربتني امي وجرتني من لباسي حتى كدت اختنق وتقيأت بل افتعلت التقيؤ وذهبت للنوم في قاعة الضيوف الا انها لحقت بي فتدخل ابي ونهرها. فنمت حتى الصباح وسمعت امي تقول لابي اشتري لها الخضر واطلب منها تحضير الغذاء لان خالي قادم لأخذ زوجته التي كان عندنا في البيت وخرجت امي وزوجة خالي وذهبتا الى الحمام العمومي وحينها نهضت لأتوضأ واصلي وعند انتهائي سمعت سيارة توقفت امام البيت وفتح الباب انه زوجي لم اتوان لحظة وجمعت اغراضي وطلبت منه الذهاب فورا علما بانه جاء محملا بكل أنواع الهدايا والنقود وقال اننا سنذهب بعد الغذاء الا انني رفضت وطلبت منه ان نخرج فورا وفعلا ذهبنا اخذني للحمام المعدني واحضر لي اجمل الملابس بعدا توجهنا لمدينة سياحية تناولنا الغذاء ثم تجولنا وغادرنا الى بيتنا وفي كل مرة كان يطلب مني العفو السماح لما ارتكبه في حقي فأخبرته بانني كنت جد مرتاحة بالرغم من كل شيء وقررنا طي الصفحة لبدء حياة وفعلا لحد الساعة انا أعيش معه اجمل أيام حياتي

أضف إجابتك

صورة علم United States
السؤال التالي