اكتشفت محادثات شذوذ لزوجي فماذا أفعل؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،اكتشفت محادثات شذوذ لزوجي فماذا أفعل؟ أنا عمري 28 متزوجة رجل 38سنة منفصل وعنده بنت أنا حبيته جدا بس أنا حسيته انه مش بيحبني محسيتش أبدا إن أنا اقرب حد ليه ولا سكن ولا موده لبعض حد عصبي جدا وقت الخلاف بيضرب ويمد ايده
مميزاته أوقات بيساعد ف الطبخ بيحب بناته وبيصرف ع البيت أنا بشتغل مرتبي كله كله بديه لزوجي هو بقى مش معرفني مرتبه كام دايما غامض لو زعل مع اي حد من أخواته مستحيل يعرفني بيحكي مع أخواته بس أنا لا رغم عن الطريق الصدفة عرفت مشاكل وانا اللي صالحتهم ع بعض مع انه مش شايفني غير أن أنا عاوزه افرق بينه وبين اهلو
المهم والكارثه بالنسبالي أنا من 4سنوات شوفت محادثات شذوذ لزوجي بيكلم رجاله وبيتفق معاهم أنهم يتقابلوا وكده فأنا واجهته وأنكر تماما وقال لا زميل ف الشغل هو اللي بيعمل كده وفضل يتكلم اي كلام وانا وقتها سكت وقولت عديها وسيبيه يتوب بعدها بسنه شوفت صور لراجل ع فونه مش كويسة واجهته وأنكر برضو المهم أنا وقتها انهارت وقررت مدورش وراه خالص وقولتلو لما ستر ربنا يخلص هعرف المهم اكتشفت حاليا نفس الموضوع تاني واجهته وأنكر وقال لا ده حد مهكر الفون حاولت معاه أننا نروح نتعالج ورافض تماما تماما تماما حاولت براحه وبالحب وبالخصام وبكل الوسائل رافض وقالي لا وراح ضربني أنا قررت انفصل بس خايفه اوي خايفه اندم بس مصممه على الطلاق
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي اكتشفت محادثات شذوذ لزوجي فماذا أفعل ؟ مشاعرك من صدمة وخوف وارتباك كلها طبيعية جدًّا أمام ما رأيتِ ومررت به . ما اكتشفتِه من محادثات مع رجال وصور غير لائقة خيانة كبيرة للأمانة الزوجية ومشاعرك بالاضافة إلى تعنيفه ، وهذا مرفوض قانونًا ولا يُقبل تحت أي مبرر. من حقك أن تقلقي من الأمراض ومن انعدام الأمان معه، خاصة أنه يكرر الفعل وينكر ويرفض أي علاج أو توبة حقيقية. الشذوذ الجنسي سلوك محرّم في الشرع، ويُشبه الإدمان من حيث أن علاجه يحتاج اعترافًا بالمشكلة ورغبة حقيقية في التغيير، وليس مجرد وعود أو إنكار . العلماء والمختصون ينصحون أن الزوج إن تاب توبة صادقة وسعى للعلاج يمكن للزوجة أن تعطيه فرصة، لكن إن أصر على الإنكار والاستمرار فلا بقاء للزوجة معه لما في ذلك من ضرر عظيم عليها. أنتِ حاولتِ فقد واجهتِه أكثر من مرة، واقترحتِ علاجًا نفسيًّا، واستخدمتِ اللين والخصام، وكانت النتيجة إنكار ثم ضرب. الفتاوى الشرعية تذكر أن الزوجة إذا ثبت عندها أن زوجها يمارس الشذوذ ولا يتوب ولا يقلع، فلها أن تطلب الطلاق، بل قد يكون فراقه أولى دفعًا للضرر. خوفك من الندم طبيعي، خاصة وأن عنده بعض المميزات فهو مسؤول عن بيته، يحب بناته، و يساعد أحيانًا، لكن هذه المميزات لا تلغي الضرر الكبير الذي تتعرضين له مثل العنف، والخيانة، والشذوذ، والغموض المالي، وتهميشك في حياته. الشرع لا يفرض عليكِ أن تضحّي بصحتك النفسية والجسدية وتعيشي في خوف وذل فقط لأن عنده بعض الجوانب الطيبة. حاولي قدر الإمكان أن تتحركي بخطوات هادئة ومدروسة: احفظي نفسك من الأذى ، لا تدخلي في مواجهات حادة أو جدال طويل معه خاصة إذا كان سريع الضرب والعصبية. لو خفتِ على نفسك فعليًّا، ابقي عند أهلك أو مكان آمن مؤقتًا إن أمكن. تواصلي مع رجل دين أو مركز إفتاء موثوق في بلدك، واذكري التفاصيل كما هي، واسألي عن إجراءات الطلاق أو الخلع في بلدك. اسألي محاميًا أو جهة استشارة قانونية عن حقوقك ، النفقة، والسكن ، حقوقك من راتبك الذي كنتِ تسلّمينه له . بما أنك تعملين وتعطينه مرتبك كاملًا، ابدئي فورًا في حفظ جزء من دخلك في حساب باسْمِك وحدك دون أن تخبريه، لتحمي نفسك في مرحلة الانتقال. جهّزي نفسك نفسيًا لفترة بعد الطلاق ، قد تشعرين بوحدة أو حزن، لكن مع الوقت سيخف الضغط، وستشعرين أنك أنقذتِ حياتك. إحساسك أنك لستِ “سكنًا” له، وأنه لا يفتح لك قلبه ولا يشاركك مشاكله، وأنه يراكِ “مفرّقة” بينه وبين أهله رغم أنك أصلحتِ بينهم؛ كل هذا يدل أن العلاقة من طرفك أنتِ فقط، وليست شراكة حقيقية. زوج يعنف ويضرب ويخونك مع رجال، ويعرّضك لخطر الأمراض، ويتجاهل مشاعرك، ويرفض العلاج؛ ليس زوجا تسكنين إليه ولا تشعرين معه بالمودة. الطلاق في حالتك ليس فشلًا بل حماية لنفسك وكرامتك ودينك وجسدك، خاصة وأنك لم تتسرعي بل صبرتِ سنوات وحاولتِ بكل الطرق.
من مجهول
ضروري تبلغي عنه الجهات المختصة حتى يتم اتخاذ الاجراءات اللازمة ضده ولا تنسي ان تجري الفحوصات اللازمة و تتأكدي من خلوك من الأمراض الجنسيه المنقوله ونتمنى لك الموفقيه
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 12-02-2026
من مجهول
أختي الغالية،أكتب لكِ هذه الرسالة وأنا أضع أمامي امرأة متعبة، مجروحة، لكنها ما زالت واقفة رغم كل ما مرّت به. ما تعيشينه ليس أمرًا بسيطًا ولا عاديًا، وليس ضعفًا منكِ ولا مبالغة في إحساسك. قلبك اليوم خائف، نعم، لكنه خائف لأنه استيقظ أخيرًا على حقيقة مؤلمة حاولتِ لسنوات أن تنكريها حفاظًا على بيتك وعلى فكرة الزوج الذي أحببتِه.أنتِ أحببتِ بصدق، وهذا ليس ذنبًا. حاولتِ الستر، وهذا خلق عظيم. صبرتِ، واحتملتِ، واقترحتِ العلاج، وأعطيتِ فرصًا متكررة، وكل هذا يدل على نقاء نيتك وقوة أخلاقك. لكن في المقابل، ما تلقيتِه لم يكن احتواءً ولا أمانًا، بل كذبًا متكررًا، وإنكارًا، وغموضًا، ثم عنفًا جسديًا عندما اقتربتِ من الحقيقة أكثر مما يحتمل.حين تتكرر الخيانة السلوكية بهذا الشكل، وحين يتكرر الإنكار بنفس الأسلوب، وحين يُقابل طلب العلاج بالرفض القاطع، فالمشكلة لم تعد زلة أو ضعفًا عابرًا، بل صارت نمطًا راسخًا. والنمط لا يتغير بالحب وحده، ولا بالصبر وحده، ولا بالستر وحده، بل يحتاج اعترافًا صريحًا ورغبة حقيقية في العلاج، وهذا للأسف غير موجود.الأخطر من كل شيء ليس فقط ما اكتشفتِه، بل ردّة فعله حين واجهتِه. الرجل الذي يرفع يده ليُسكت زوجته بدل أن يطمئنها، بدل أن يواجه، بدل أن يعترف، هو رجل غير آمن. والأمان ليس رفاهية في الزواج، بل هو الأساس. بدون أمان، يتحول البيت إلى ساحة خوف، وتتحول الزوجة إلى امرأة تمشي على أطراف قلبها كل يوم.خوفك من الندم طبيعي، لأنك إنسانة وليست حجرًا. لكن الندم لا يُقاس بلحظة الانفصال، بل بما كان قبلها وبما سيأتي بعدها. أنتِ جرّبتِ الصمت، فماذا حصدتِ؟ جرّبتِ الستر، فماذا تغيّر؟ جرّبتِ الحب والصبر، فإلى أين وصلتِ؟ الإجابة واضحة، حتى لو كان قلبك يرفض الاعتراف بها.لا تسمحي لصوت الخوف أن يخدعكِ باسم الاستقرار. ما تعيشينه ليس استقرارًا، بل تعايش مع الألم. ولا تسمحي لصورة “مميزاته” أن تعميكِ عن الحقيقة الكاملة. بعض الرجال يطهون، ويصرفون، ويحبون أبناءهم، ومع ذلك يكونون مؤذين في عمق العلاقة الزوجية. الزواج ليس قائمة حسنات وسيئات، بل شعور بالأمان والاحترام والصدق.اعلمي أن الله لا يطلب منكِ أن تكسري نفسكِ لتكملي علاقة مكسورة. ولا يرضى لكِ أن تُضربي، أو تُهاني، أو تُكذَّبي، أو تعيشي مع رجل يرفض العلاج ويعاقبكِ لأنكِ طلبتِ النجاة. الخروج من الأذى ليس فشلًا، بل شجاعة. والطلاق في بعض الحالات ليس خرابًا، بل باب نجاة ورحمة.إن قررتِ الطلاق، فافعليه وأنتِ مرفوعة الرأس. بهدوء، وبحماية نفسكِ، وبالاستعانة بمن تثقين بهم. لا تبرري كثيرًا، ولا تشرحي أكثر مما يلزم، ولا تحملي ذنبًا ليس ذنبك. أنتِ لم تكسري هذا الزواج، أنتِ فقط توقفتِ عن إنكار الحقيقة.وإن جاءكِ الحزن بعد القرار، فلا تخافي، الحزن لا يعني أنكِ أخطأتِ، بل يعني أنكِ إنسانة. الأيام ستمر، والقلب سيلتئم، وستكتشفين أنكِ أقوى مما كنتِ تظنين، وأن السلام الداخلي أثمن من أي علاقة تُبنى على الخوف.اختاري نفسكِ هذه المرة، ليس أنانية، بل رحمة. اختاري كرامتكِ، صحتكِ، وأمانكِ. فالله لا يضيع امرأة خرجت من الظلم، ولا يخذل قلبًا اختار النجاة بعد طول صبر.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 12-02-2026
من مجهول
فى الحقيقة لماذا لا تريدين الانفصال ومترددة هو لا ينفق وانت المتكفلة بالإتفاق وغير ذلك هو عصبي ويخفى حاله عنك والزواج مشاركة ويضربك والزواج مودة ورحمة ومع ذلك يفعل الشذوذ كل ذلك إذا لماذا انت مستمرة فى الزواج ولماذا تريدين أن تكملى معه إذا انت تتحملى ورأيت من زوجك الصلاح والتوبة استمرى معه لكن إذا أصر إذا اتركيه وبما انك تعلمين اذا انت لست فى حاجة إليه توقفى عن أن تعطى له فرصة فهو لن يتغير إذا كان يرغب فى التغيير على الأقل كان اخبرك أنه نادم ويريد التوقف لكن مصر على ذلك إذا أنت هل تستمرى رغم ذلك
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 12-02-2026
من مجهول
من ماذا تندمى انت تنفصلى وانت فى ارتياح تام فلا امان مع هذا الزوج المرة هذه ضربك فى المرة القادمة ماذا سيفعل لك هو يفعل المحرمات ولا يفرق معه إذا سيؤذيك دون تردد لذلك هل تندمى بالطبع لا بل انت احمدى الله ولا تحزنى عليه ولا حتى تأمنى على اولادك معه ابدا بل خافى من الاستمرار معه لذلك لاتترددى فى الطلاق منه انت أعطيت له حلول بأن يحاول أن يذهب معك للتعافى لكنه رفض إذا أنت ليس عليك شئ ابدا وتطلقى منه وسيعوضك الله بأفضل منه وخيرا منه الأمر فيه شذوذ زوجك إذا لا تندمى ولا تترددى ابدا
من مجهول
الأمر لا يحتاج إلى تفكير انت يجب أن تنفصلى عنه تماما هو لا يخاف الله انت كيف تريدينه أن يكون شخص جيد معك ويعاملك جيداً ويعطيك حقوقك هو يفعل كبيرة من الكبائر بعدها لايوجد تفكير فهو يتكبر على الله ولا يريد حتى التوبة ولا يتراجع إذا هو لن يتغير معك وانت اخطأت عندما تزوجت منه يهذه السرعة كان يجب عليك أن تحاولى أن تتعرفى عليه اولا وتعرفى هل يحبك ام لا وصفاته وعلاقته بربه وايضا إذا كنت تجدينه لا يحبك إذا لا تكوني معه ابدا لماذا تكونى معه وهو لا يحبك انفصلى عنه دون تفكير
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين