زوجتي تدعي أنها مسكونة بالجن وأنا أشك في صدقها
زوجتي تدعي أنها مسكونة بالجن وأنا أشك في صدقها، متزوج منذ سبع سنوات، بعد مرور سنة تقريبًا من زواجي لاحظت أنها تتصرف وتتحدث بكلام غريب، وتدعي أنها «مسكونة» أو أنها تشاهد أشياء، لكن الأعراض تظهر على فترات وليست دائمًا، وتتمثل في حالة من الصمت يرافقها كلام غريب، على أساس أن الجني هو الذي ينطق
أخذتها إلى شيخ وحاولت أن أفهم هل هي صادقة أم تدعي ذلك لكنهم لم يفيدوني بشيء سوى جلسات القرآن والرقية الشرعية، أنا حقيقيًا تعبت لأن بداخلي شيء يقول لي إنها غير صادقة، وأنا خائف على أطفالي، لدي طفلان منها
هل أكمل معها أم أطلقها؟ هددتها بالطلاق، فتبكي وتقول إن الأمر ليس بيدها، وأهلها يقفون في صفها ويطلبون مني أن أصبر عليها، أفيدوني برأيكم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي زوجتي تدعي أنها مسكونة بالجن وأنا أشك في صدقها ! إن ما تصف به زوجتك مثل الصمت والكلام غير المعتاد، ورؤية أشياء أو سماع أصوات، ثم عودتها إلى الحالة الطبيعية يمكن أن يحدث في حالات طبية أو نفسية مختلفة، وبعضها قد يأتي على شكل نوبات متقطعة. الهلاوس واضطراب التفكير قد تكون لهما أسباب نفسية أو عصبية أو دوائية أو مرتبطة بقلة النوم أو مواد معينة، ولذلك لا يمكن تشخيص السبب من خلال الرقية أو الملاحظة المنزلية وحدها. كما أنك لا تستطيع أن نستنتج من تصرفاتها أنها تتعمد التمثيل. الشخص الذي يعاني من اضطراب في إدراك الواقع قد يكون مقتنعًا تمامًا بما يراه أو يسمعه، وقد لا يدرك أن ما يحدث له غير طبيعي. توقف عن تهديدها بالطلاق حتى تكشف الحقيقة، كي لا يزيد خوفها واضطرابها . حاول إقناعها بفحص طبي ونفسي شامل، ويفضل البدء بطبيب الأسرة ثم طبيب نفسي، وقد يلزمها تقييم عصبي بحسب الأعراض. التشخيص يحتاج إلى معرفة الأدوية، النوم، الحالة النفسية، التاريخ المرضي، وما الذي تراه أو تسمعه بالتحديد . الرقية والدعاء يمكن أن يكونا جانبًا دينيًا يطمئنها إذا كانت ترغب بهما، لكن لا ينبغي أن يكونا بديلًا عن التقييم الطبي والنفسي . المطلوب أولًا معرفة طبيعة حالتها. لكن إذا أصبحت أثناء النوبات عدوانية، أو حاولت إيذاء نفسها أو الأطفال، أو سمعت أصواتًا تأمرها بإيذاء أحد، فهنا تصبح السلامة أولوية ويجب طلب مساعدة طبية عاجلة وعدم ترك الأطفال معها وحدها أثناء النوبة. إذا كانت مريضة فعلًا، فالمرض ليس ذنبًا، والزواج سبع سنوات ووجود طفلين يجعل من الحكمة إعطاء العلاج والتقييم فرصة حقيقية . في المقابل، إذا اتضح بعد التقييم أنها تتعمد اختلاق هذه الحالات وتستخدمها للتلاعب أو لإيذاء الأسرة، فهذه مشكلة مختلفة تمامًا ويمكن عندها اتخاذ قرار آخر. افحص زوجتك أولًا فالأعراض التي وصفتها تستحق تقييمًا طبيًا ونفسيًا جادًا، خصوصًا أنها مستمرة منذ سنوات وتتكرر على شكل نوبات.
من مجهول
اشكركم للاجابات ...في نقاط ممكن لم اذكرها انه هي محافظه على جميع الصلوات والاعراض تاتي من فتره لفتره تانيا انا عملي ليس بمدينة سكني اغيب عنها خمس ايام لذلك سببلي نوع من القلق انا لااحب نفسي او اني اظلمها موقفي صعب اخاف على اطفالي في غيابي ..ونقطه مهمه انه حصل خلاف مع اهلي وطلبو اهلها اسكنها لوحدها ولاني رافض الفكره لكن تقبلت لانهاء المشاكل وبالاخير من حقها ان تستقل ببيت بعد هذي الاخداث بدات تظهر الاعراض التي اخبرتكم عنها.شكوك ارهقتني عملت لها جلسه مع شيخ معروف امام مسجد متقي وتحدثت معه بصوت اخر واخبرني انه جني عاشق بس انا ارى انه لااعراض لايؤذيها جسديا فقط يظهر يتكلم علي اهلي او احد عمل لنا سحر في بيتنا السابق ولااصدق كلامها واحترت وتعبت نفسيا اصبحت علاقتي معها صعبه .
من مجهول
اتق الله في ام اولادك وعاملها معاملة حسنه انت زوجها وسندها بعدالله سبحانه وتعالى وشكوكك هذه تدل انك لست اهل للمسئوليه قف الى جانبها وقفة الرجل الشهم الكريم وأعتذر منها ان اسأت لها ولا تأمن مكر الله فأن كان اتهامك لها باطلاً فإن الدائره ستدور عليك او على احب الناس اليك
من مجهول
بما أن أهلها يقولون لك اصبر عليها وهى أيضا إذا حاول أن تصبر عليها ولكن تحدث معها وأخبارها انك سوف تعطيها مهلة وسوف تصير عليها ولكن إذا لم ينجح الأمر انك سوف تطلقها وأخبرها انك جاد فى كلامك معها واعطها الفرصة وتجعلها تذهب أيضا مع ذلك لمختص نفسي لأنها إذا كانت تكذب فهذا بسبب مشاكل نفسية بالفعل وانت غير مدرك لها وبالتالى تتعافى نفسيا إذا كان هو بالفعل السبب هى فى حاجة بالفعل لصبر عليها وحاول أن تنتبه لها كثيرا لأنها إذا كانت تكذب سوف يظهر لك حقيقة ذلك حتما
من مجهول
قبل أن تحاول أن تشكل فى صدقها من الممكن أن تكون صادقة ربما المنزل غير جيد أو ربما تكون بالفعل كذلك حاول أن تسأل أهلها هل هذا الأمر جديد ام لا إذا كان فى السابق وليس جديد من الأفضل أن تسأل عائلتها وتحاول أن تسأل عنها فى أن هذا الأمر صحيح ام لا وغير المنزل افتح لها سورة البقرة كل يوم وحاول أن تتقرب منها تحدث معها ربما تفعل ذلك لأجل أن لا تتركها أو تكون قريب منها أكثر اعلم انه خطأ لكن أنصحها بهدوء ولطف وان القرب من الله يجعل كل هذا ينصرف عنها
من مجهول
فى الحقيقة ما تفعله زوجتك لابد من أن يثير شكك وان تقلق على نفسك وحياتك وأولادك فأنت لا يعجبك هذا الوضع وغير متقبل له إذا لم ترتاح معها لذلك انت لك حرية الاختيار أن تنفصل عنها أو تكمل معها وتصدقها ربما تكون صادقة وتحاول أن تجعلها تقول الاذكار وتقرا سورة البقرة وتصلى ولا تترك الصلاة غير ذلك إذا لم تتحمل انفصل عنها وسيعوضك الله بأفضل منها وخيرا منها دون أن تكون فى هذا القلق دائما فأنت لا يجب أن تكون هكذا أيضا
من مجهول
العيش في حالة من الشك والتردد طوال ست سنوات ليس أمراً هيناً، خاصة عندما يتعلق الأمر باستقرار بيتك وسلامة طفليك النفسية. التخبط بين التصديق والإنكار، والخوف من أن تكون ضحية خداع أو ضحية مرض حقيقي، ينشئ ضغطاً عصباً ينهك القوى ويجعل قرار الاستمرار أو الانفصال مبنياً على الغموض بدلاً من اليقين.التصرفات التي تتحدث عنها من صمت مفاجئ، وتغير في الصوت، ونطق بكلام غريب على ألسنة أشخاص آخرين، هي في الواقع أعراض نفسية وعصبية معروفة جداً في الطب النفسي، وتصنف غالباً ضمن ما يُعرف بـ "اضطرابات التفكك والتحول" أو "الهستيريا التحولية" أو حالات الفصام والصرع النفسي. في هذه الحالات، يتصرف عقلو المريض وجسده بطريقة خارجة عن إرادته تماماً، دون أن يكون "يمثل" أو يتصنع الخداع بشكل متعمد، وفي الوقت نفسه دون أن يكون للموضوع أي علاقة بالجن أو العالم الخارجي.اللجوء إلى الرقية الشرعية وحدها في مثل هذه الحالات لا يحسم الأمر طبيًا؛ فالجلسات قد تزيد من قناعة المريض بأنه مسكون بسبب الإيحاء النفسي والجو الممتلئ بالتوتر، مما يجعل الأعراض تتكرر وتستمر. لذلك، فإن الشك الذي بداخلك ليس بالضرورة دليلاً على أنها تكذب وتخدعك، بل قد يكون إشارة صائبة من عقلك بأن التفسير المعروض عليك (الجن والمس) ليس التفسير الصحيح للمشكلة.قبل اتخاذ قرار مصيري كالطلاق، من المهم حسم المسألة بعقلانية وعلمية من خلال الخطوات التالية: * العرض على أخصائي نفسي وطبيب أعصاب: هذه هي الخطوة المفصلية التي تأخرت ست سنوات. خذ زوجتك إلى طبيب نفسي متخصص ومشهود له بالكفاءة، واطلب إجراء تقييم شامل وحصري لحالتها، بما في ذلك تخطيط الدماغ للتحقق من عدم وجود نشاط صرعي مؤدٍ لهذه النوبات. تشخيص المرض النفسي وتحديد العلاج الدوائي والسلوكي المناسب غالباً ما ينهي هذه النوبات أو يقلل حدتها بشكل كبير. * إيقاف التهديد بالطلاق والعتاب المباشر: تهديدها بالطلاق في ظل جهلها بحقيقة وضعها الصحي يزيد من قلقها وخوفها، والخوف الشديد يعتبر المحفز الأول لظهور هذه الأعراض وتكرار النوبات. التعامل معها في الوقت الحالي ينبغي أن يكون محايداً وهادئاً دون توبيخ أو مجاراة مبالغ فيها للحالة. * تأمين البيئة النفسية للأطفال: وجود الأطفال في جو يتضمن سلوكيات غريبة ونوبات متكررة يزرع فيهم الخوف والارتباك. واجبه الحرص على إبعادهم عن مكان النوبة قدر الإمكان، وتبسيط الأمر لهم إن شاهدوا شيئاً بأن والدتهم تمر بوعكة صحية وتتلقى العلاج، لتجنب انتقال الخوف أو الفكر الخرافي إليهم. * تقييم مدى تجاوبها وتجاوب أهلها مع العلاج الطبي: وضع الأهل وزوجتك أمام مسؤولية العلاج النفسي المباشر هو المحك الحقيقي. إذا أظهرت الزوجة وأهلها حرصاً ورغبة صادقة في الذهاب للطبيب والالتزام بالخطة العلاجية، فهذا مؤشر إيجابي يعطي فرصة حقيقية لشفائها واستقرار البيت. أما إذا رفضوا العلاج الطبي تماماً وأصروا على إبقاء الأمر في دائرة الرقية والنوبات دون محاولة جادة للحل، فهنا يكون لديك موقف واضح يبنى عليه قرارك حول مدى قدرتك على تحمل هذا الوضع مستقبلاً.الطلاق خيار متاح دائماً، لكن اتخاذه في حالة غموض طبي يجعل الإنسان عرضة للشعور بالذنب أو التسرع. التوجه للطب النفسي سيضع بين يديك الحقائق الكاملة: إما حالة مرضية قابلة للعلاج والسيطرة، أو إصرار على الوهم لا يخدم استقرار أسرتك، وعندها فقط يمكنك اتخاذ قرارك بخطوات وثيقة وعلى أرضية صلبة.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين