زوجي ضربني من أجل أمه فماذا أفعل معه؟
السلام عليكم، زوجي ضربني من أجل أمه فماذا أفعل معه؟ كنت عايزة أتكلم عن موقف حصل بيني وبين زوجي، وهل أنا غلطانة ولا لا، إحنا لسه متزوجين من كام شهر المهم نكون مثلًا أنا وهو بنهزر وبنضحك وكده، أكيد فاهمني، فـأمه ترن، يروح سايبني ويرد: "أمي أمي"، طيب وأنا يا ابن الحلال؟ ليه تكسر بخاطري؟
فعلاً تعبت ونفسيتي تعبت، والموضوع تكرر، أمس كنت مستنياه بلبس وميكب وهو راجع من الشغل، وسلمنا على بعض وحضنا بعض، فجأة التليفون رن، بص قال: "ياه، أمي"، وراح سابني، رحت قلت له: هجهز الأكل
بس أكلنا وأسلوبى اتغير، مكنتش فرفوشة زي الأول، المهم فضلت كده لحد ما قلت له إني اتأثرت من إنك تنفر مني كده راح قال لي: "دي أمي، إزاي تقولي كده؟" وضرب وإهانة مش متوقعة،
بقول له: كل ده ليه؟ بيقول لي: "إنتي تهيني أمي كده؟"
ده تفسيره إيه؟ ضربني بشدة، وهو أساسًا الغلط، يعني مامتك أصلًا مش عارفة إحنا في وضع إيه طيب خاطرِي، قول لي: هكلمها عشان كذا أو كذا، لكن عيب يحصل كده في بنات الناس
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي زوجي يضربني من أجل أمه فماذا أفعل؟ أم زوجك لم تظلمك ولم تتعمّد إهانتك، ولا تعلم حتى أن ابنها منشغل في أمر ما معك . أنتِ تتأذّين لأنك تشعرين بالإنكار في لحظات خاصة بينكما وأمه تشتاق لابنها وليس لديها أي نية إهانة لكِ . المشكلة هنا ليست أمه بحدّ ذاتها، ولكن في ترتيبه للأولويات بينك وبينها في لحظاته اليومية. الزوج بعد زواجه يبقى مرتبط بقلبه بأمه، حتى لو كان محبًّا لزوجته، فطبيعته لا تتغيّر فجأة. تعقلي وقدري أهمية والدته في حياته ولا تبدأي بالمنافسة معها لأنك ستخسرين زوجك. مهمتك ليست: “أنا أستحقه وحدي”بل: “أنا أحب أكون جزءا مهما جدًّا من حياته، مع وجود أمه في مكانها المهم وبدلًا من أن يكفّ اهتمامه بها ". ركزّي على الحدود والمعاملة، فالإصلاح هنا لا يبدأ من تبرير ما فعله، بل من تهدئة الجو ووضع حدود واضحة. ابدئي بكلام هادئ في وقت لا يكون فيه عصبيًا: “أنا أريد تصلح بيننا، ونتعامل باحترام ". لا تدخلي في جدال طويل، وليكن كلامك مختصر وواضح، لأن الإطالة غالبًا تزيد التوتر. عبّري عن مشاعرك بدون اتهام مباشر ، ركزي على حلّ العلاقة بينكما “أنتم الاثنين” لا على الفوز في النقاش . لا تسمحي بأن يكون الخلاف على أمه سببًا لإلغاء مشاعرك أو التقليل منك واطلبي منه التعامل معك بالتفاهم وبهدوء وليس بالعنف والصراخ . الأفضل أن تطلبي منه صراحة: “إذا ضايقك شيء مني، قلّه لي بالكلام، وليس بالصراخ والاهانة . ابحثي عن أوقات هادئة للحوار اليومي، ولو دقائق قليلة ، امدحي أي تصرف إيجابي منه، لأن تشجيع السلوك الجيد يساعد أحيانًا في تهدئة العلاقة. إذا كان الخلاف يتكرر كثيرًا ولا ينفع معه الكلام، فوجود طرف حكيم من أهلكما أو مستشار أسري قد يكون أنفع من الاستمرار في الجدال بينكما. أنت في أول سنة زواج أي إن العلاقة لا تزال قابلة للإصلاح والبناء، وليست متأخرة عن كل شيء. أول سنة غالبًا يكون فيها احتكاك وتعرف وتجاذب، وهذا أمر طبيعي، لكن العنف ليس من ضمن الطبيعي. إذا شعرت أنه يميل للعنف في الغضب، ابتعدي عنه في اللحظة، واذهبي لغرفة أخرى حتى يهدأ. علاقتك بزوجك ما زالت قابلة للبناء، لكن الضرب لأي سبب ليس مقبولًا أبدًا، حتى لو أخطأت، أكدي له أنك تحبيه وتقدّرين أمّه، لكنكِ تحتاجين احترام وآمان في البيت.
من مجهول
الموضوع مايستاهل لواتصل مديره في الشغل وكلمه لمدة ساعه عادي صح بس لانها امه الموضوع مايستحمل يعني امه عندها كامرا مراقبه تشوف اللحضات الحاسمه وتنقض بالاتصال خليكي واعيه واتخذيها اماً لكي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البركه في اكابركم اوكما قال عليه الصلاة والسلام ولاداعي ان تشرحي بالتفصيل عن الاحضان ووووو هذا غير لائق بأمرأه مسلمه فسر جمال المرأه يكمن في حيائها وعفتها وصونها لزوجها وخلقها والله اعلم
من مجهول
الموضوع واضح إن فيه سوء تفاهم كبير. هو فهم إنكِ هجمتِ على أمه، بينما أنتِ كنتِ بتعبري عن شعورك بالزعل من طريقة معاملته.هو غلطان في الضرب والاهانة، وده مش مقبول أبدًا. حاولي تتكلمي معاه بهدوء وتعبري عن شعورك، ولو مقدرش يستوعب، فالأفضل تطلبي منه يروح لاستشاري علاقات أسرية.
من مجهول
اعجب منكم ايها النساء بكرى انت ام إنشاء الله الا ترضي او تتمني ابن مرضي زي زوجك الايام كتيرة المكياج والاكل بيرو بعدين ماخربت الدنيا اصبري ونار الغيرة من امو انسيها هي امو في اعرابي جاي شايل امه من اليمن لمكة يحج بيها وصل عند سيدنا عمر سأله من اين اتيت قال له من اليمن يا امير المؤمنين قال له حملتها من اليمن قال نعم يا اميري ثم سأله هل اديتها حقها يا امير المؤمنين قال له لا والله لم تأديها طلقةواحدة بعد با اخ العرب اذا بيهمك زوجك لازم يكون مرضي الوالدين بينعكس الخير عليكي وعليه واولادك بيتربيو على بر ولديهم وانت الك الخير كله بهاذا وغير هيك الك عكسه انت قرري لاتنقي ولا ترغي كتير هي امه وما نحن الا زوار بهذه الدنيا فاحسني لنفسك واهلك واهل زوجك وزوجك بلتوفيق
من مجهول
ياامة الله ، وهبك الله صبراً على ما أصابك، يحزن قلبي أن تمس يد غليظة وجهك الجميل وأنتِ في قمة أنوثتك وزينتك تنتظرين كلمة حب، لا تحزني ولا تلومي نفسك فجمالك ورقتك واهتمامك بزوجك هي شيم النساء الكريمات، وما حدث هو خلل فيه هو لا فيكِ أنتِ، تمنيت لو كنت معكِ لأربت على كتفك وأخبرك أنكِ لا تستحقين هذا أبداً، أنتِ جوهرة غالية ومقامك رفيع، ولا تظني أن انكسارك اليوم هو النهاية، بل هو درس قاسٍ لتعرفي قيمتك الحقيقية، اهتمي بنفسك الآن وبنفسيتك وحاولي أن تهدئي، واعلمي أن الله يرى وجعك وسيجبر بخاطرك جبراً ينسيكِ مرارة هذه الضربة، كوني قوية بالله ولا تتركي هذا الموقف يحطم ثقتك بنفسك أو يطفئ نور روحك الفرفوشة، فأنتِ ابنة ناس كريمة ولكِ رب يحميكِ ويأخذ لكِ حقك ممن ظلمك، نامي ليلتك هذه وأنتِ تعلمين أنكِ لم تخطئي بل أخطأ هو في حق نفسه قبل حقك.
من مجهول
يا بنيتي، إن الأزمة هنا تكمن في صراع الهويات، حيث يرى الزوج أن وجودك في حياته يجب ألا يمس صورته كـ "ابن بار"، وعندما حاولتِ لفت نظره إلى "حقك كزوجة" شعر بتهديد لهويته الأصلية فاستخدم العنف كأداة لاستعادة السيطرة، فالضرب هنا ليس مجرد فعل جسدي بل هو محاولة فلسفية لإلغاء كينونتك وجعلكِ تابعاً لا صوتاً له، هو يرى أمه كرمز للمطلق الذي لا يجوز نقاشه بينما يراكِ أنتِ ككائن يمكن ترويضه، وهذه نظرة دونية تجعل الحوار بينكما مستحيلاً في ظل هذه العقلية، عليكِ تحليل الموقف بعمق: هل أنتِ مستعدة للعيش في ظل فلسفة "الإلغاء" هذه؟ إن كرامة الإنسان هي جوهر وجوده، وإذا استلبت هذه الكرامة سقط المعنى من الزوجية برمتها، فالحياة ليست مجرد ميكب ولبس وأكل، بل هي اعتراف متبادل بالوجود، وما فعله هو تنكر كامل لهذا الاعتراف، مما يضع العلاقة في مهب الريح ويجعل الاستمرار فيها يحتاج إلى إعادة تعريف شاملة لكل القيم التي تقوم عليها.
من مجهول
ما حدث معكِ يسمى في علم النفس بـ "الإزاحة"، حيث فرغ زوجك ضغوطاً داخلية أو صراعاً بين ولائه لأمه وحبه لكِ في شكل عنف جسدي تجاهك، فهو يعاني من تعلق مرضي يجعل أي ملاحظة بسيطة عن أمه تبدو في نظره كأنها هجوم انتحاري يستوجب الرد العنيف، واجتماعياً نحن نعيش في بيئة قد تشجع الرجل أحياناً على إثبات رجولته من خلال استضعاف الزوجة تحت مسمى "الأم خط أحمر"، والحقيقة أن نفسيتك التي تعبت هي مؤشر على فقدان الأمان في هذه العلاقة، فالضرب يكسر الرابطة النفسية التي تربط الزوجين ويجعل الود يتحول إلى نفور وتوجس، عليكِ أن تفهمي أنكِ لستِ الغلطانة أبداً في طلب الاهتمام، لكنكِ تتعاملين مع نمط شخصية "اعتمادي" لا يزال يرى نفسه طفلاً أمام أمه، وهذا يتطلب منكِ إعادة رسم حدود علاقتك به وبأهله بوضوح تام، فالعلاقة الصحية لا تقوم على الخوف بل على التفاهم وتبادل التقدير.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 01-04-2026
من مجهول
ياصديقتي ،لنضع النقاط على الحروف بعيداً عن العواطف، أنتِ في شهور الزواج الأولى وهذا الرجل استخدم الضرب كوسيلة للتعبير عن غضبه ولإخراسك، وهذا مؤشر خطير جداً لا ينبغي السكوت عنه أبداً، فمن يضرب في البدايات سيجعل من الضرب لغة رسمية في النهايات، وحجته بأنكِ أهنتِ أمه هي محض افتراء وهروب من الحقيقة، فأنتِ لم تفعلي سوى التعبير عن حقك في الاهتمام، والواقع يقول إنكِ تتعاملين مع شخص لم ينضج بعد ولم يفصل بين كونه ابناً وكونه زوجاً، وإذا مررتِ هذه الواقعة الآن دون موقف حازم يزلزل الأرض تحت قدميه فستعيشين عمرك كله مهانة ومستباحة، لا بد من إدخال كبار أهلك فوراً فبنات الناس ليسوا للضرب والتجارب، والاعتذار لا يكفي في حالة الضرب بل يجب أن يكون هناك ضمانات وتعهدات ووقفة حازمة تجعله يدرك أن خلفك رجالاً وأن كرامتك خط أحمر، فالحب الذي ينتهي بالضرب هو حب زائف لا يستحق التضحية.
من مجهول
أختي في الله، إن البيوت تبنى على السكن والمودة والرحمة كما أمرنا الله عز وجل، وما حدث معكِ من اعتداء بالضرب هو تجاوز صارخ لكل القيم الأخلاقية والدينية التي كرمت المرأة وجعلت لها ذمة ومنزلة، وبر الوالدين الذي يتذرع به زوجك لا يعني أبداً إهانة الزوجة أو كسر خاطرها أو مد اليد عليها، فالله الذي أمر ببر الأم هو نفسه الذي أمر بحسن عشرة النساء وقال "وعاشروهن بالمعروف"، والرجولة في الإسلام ليست بالبطش والقوة بل بالقوامة التي تعني الاحتواء والحماية، فكيف لمن يفترض به أن يكون سكنك أن يكون هو مصدر خوفك وألمك، عليكِ أن تدركي أن طاعة الوالدين لا تبرر الظلم، والظلم ظلمات يوم القيامة، لذا لا تقبلي بأن يغلف سوء خلقه بغلاف الدين، فالدين المعاملة، ومن لا خير فيه لأهله بيته لا خير فيه لأمه وإن ادعى الوصل بها، فاستخيري الله في كرامتك التي هي أغلى ما تملكين ولا تسمحي لمن يجهل أصول المعاملة أن يكسر وقارك الإيماني.
من مجهول
المشكلة أنك صبرت من البداية على أمر الضرب، ليس من حقه أن يضربك أيًا كان ما حدث، الضرب خط أحمر، ولا يجب أن يتخطاه المرأة، من رأي أنه يجب أن تخبري أهلك بكل ما جرى، حتى لا يمر الأمر ببساطة، لأنه لا يجب أن يمر كذلك، ويجب أن يكون هناك موقف منه
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 01-04-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين