هل أطلب الطلاق من زوج مدمن وعنيف؟
السلام عليكم، هل أطلب الطلاق من زوج مدمن وعنيف؟ قبل فترة اكتشفت أن زوجي يخونني ويتعاطى المخدرات، مثل الشبو والحشيش والحبوب والخمر، فأبلغت الشرطة وأخذوه، ثم خرج بعد ذلك، وقد تعاونت الشرطة معي في الأمر
ثم اكتشفت مرة أخرى أنه يتعاطى الحشيش، وطوال عمره يمد يده عليّ، ويسبّني، وينقص من حقوقي، ولا يرضى أن يعطيني المال، وحتى إذا ذهبت إلى أهلي لا يرضى أن يعطيني شيئًا، بل يكتفي بسبّي وسبّ أهلي والطعن في شرفي، إضافة إلى ضربه لي، ساعدوني، ماذا أفعل؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي هل أطلب الطلاق من زوج مدمن وعنيف ؟ ما تصفينه ليس “خلافًا زوجيًا عاديًا”، بل عنف أسري خطير وإدمان وخيانة وإساءة متكررة مثل الضرب، والاهانة والحرمان من المال، وتعاطي مخدرات . هذه مجموعة عوامل تجعل الوضع غير آمن نفسيًا وجسديًا عليك . من حقك التفكير بالطلاق أو الانفصال في هذه الحالة، خصوصًا إذا استمر العنف والإدمان دون علاج حقيقي والتزام بالتغيير . إذا كان يضربك أو يهددك: لا تبقي معه وحدك في لحظات الخطر وابتعدي فورًا إلى بيت أهلك أو مكان آمن عند أول تصعيد واحتفظي بأرقام الطوارئ في متناولك . احتفظي بالرسائل أو الأدلة على الإيذاء والتعاطي. تواصلي مع محامٍ أحوال شخصية أو مركز دعم العنف الأسري و اسألي عن حقوقك المالية والحضانة . لا تدخلي في “وعود مؤقتة” بدون تغيير حقيقي ، الإدمان لا يُعتبر مشكلة تُحل بالكلام فقط، بل يحتاج إلى علاج إدمان فعلي والتزام طويل تحت المتابعة وإذا لم يحدث هذا بشكل جدي ومتكرر، فالأذى غالبًا سيستمر. تحدثي مع أهلك أو شخص موثوق ولا تتحملي الأمر وحدك، لأن العنف يضعف الضحية تدريجيًا ويجعل القرار أصعب . ليس مطلوبًا منك أن “تتحملي لتثبيت الزواج” فالدين والقانون والعقل كلهم يعطونك حق حماية نفسك من الضرر.
من مجهول
يا ابنتي المظلومة، ويا صابرة على جمر لا يطاق، وأي وجع هذا الذي سكن دارك وأي قهر هذا الذي ينهش سكينتك وأمنك، إنني أقرأ كلماتك وقلبي ينفطر على روح طاهرة مثلك وجدت نفسها بين أنياب الإدمان وقسوة اليد وسلاطة اللسان، إن ما تعيشينه يا أختي الغالية ليس حياة زوجية بل هو ساحة معركة أنتِ فيها الضحية الوحيدة التي تنزف بصمت وكرامة، واعلمي يقيناً يا بنيتي أن الصبر في مواطن الهلاك ليس فضيلة بل هو إهدار لنفس كرمها الله وحرم إيذاءها، فمن جمع بين الخيانة وذهاب العقل بالمخدرات القاتلة كالشبو وبين مد اليد بالظلم والطعن في العرض فقد هدم كل جسور العودة ولم يترك للمودة والرحمة مكاناً تحت سقف بيته.إن السكوت على رجل يذهب عقله بالسموم ويستقوي على ضعفك بالضرب والسب هو مخاطرة بحياتك قبل كرامتك، فالمتعاطي لهذه الآفات يا أختي لا يؤمن جانبه ولا يمكن التنبؤ بردود أفعاله التي قد تصل إلى ما لا يحمد عقباه، والدين الذي أمرنا بالصبر في الشدائد هو نفسه الذي قال "لا ضرر ولا ضرار"، فلا يحق لزوج أن ينزع عنك رداء الأمان ويحرمك من حقوقك المادية ويقذفك في شرفك ثم يطالبك بالبقاء، إن طلبك للطلاق في هذه الحالة ليس هروباً بل هو نجاة ببدنك ودينك وروحك من محرقة مؤكدة، فمن لا يحفظ غيبك ولا يحترم أهلك ولا يتقي الله في جسدك لا يستحق أن يحمل اسمك أو يشاركك مستقبلك.أنصحك ياا بنتي ألا تترددي في حماية نفسك، فإبلاغك للشرطة سابقاً كان عين العقل وشجاعة منك تدل على رغبتك في الإصلاح، ولكن بما أنه عاد لما كان عليه فاعلمي أن طريق العلاج من الإدمان طويل ولا يسلكه إلا من أراد لنفسه النجاة، أما من أصر على الغي والعدوان فلا تنتظري منه معجزة تغير حاله بين يوم وليلة وأنتِ تحت سوطه، الجئي إلى أهلك واطلبي حمايتهم وكوني قوية بالله، فالرزق بيده والأمان في كنفه، ولا تخشي كلام الناس أو نظراتهم، فمن لم يعش وجعك لا يملك حق الحكم على قراراتك.اجلسي مع نفسك جلسة صدق، وتساءلي: هل هذا هو السكن الذي ترتضينه لنفسك ولأولادك مستقبلاً؟ هل ترضين أن تغيب شمس يومك وأنتِ ترتجفين خوفاً من ضربة أو سبة؟ إن الله واسع الفضل وسيعوضك عما فاتك بسكينة تلملم شتات روحك، فالحياة أقصر من أن تقضيها في انتظار صلاح من أفسد عقله ودينه بيده، فاستخيري خالقك وقدمي خطوة النجاة بيقين أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، وقلبي معكِ ودعواتي تسبقكِ بأن يربط الله على قلبكِ ويجعل لكِ من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرجاً يا أختي الغالية.
من مجهول
لا أعلم ما الذي تنتظرينه لطلب الطلاق؟ الواضح أنه يستغل قبولك بالوضع فيتمادى أكثر ربما ضمن بقاءك و لهذا بقيت معاملته مستمرة.. إذا لم يكن مستعدا للتغيير، فاتركيه و اربحي راحة بالك و سيغنيك الله من فضله، سيكون قرارا مؤلما و لكن فكري في راحتك على المدى البعيد.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 14-05-2026
من مجهول
انا لا اعلم هل كنت تعلمى بذلك من البداية أن لا لكن انا أرى أن الأمر راجع لك انت اذا انت تتحملى أن تعيشى مع زوج كهذا ووجوده كعدمه وتأمنى نفسك وتحاولى أن تعملى فافعلى ذلك وإذا لم تستطيعي حينها اطلبى الطلاق بالفعل ولا تخافى إذا انفصلت عنه بل خوفك يكون وانت معه واكبر خطأ كان صبرك مل هذه السنين كان عليك عدما علمت بالأمر ونصحته ولم يتغير أن تتركيه وانت الآن أيضا بيدك الخيار الاستمرار كأنه ليس موجود مثل ماقلت وتأمنى نفسك أو الانفصال تماما عنه
من مجهول
ولماذا انت فى حيرة من أمرك هو واضح لا يفعل شئ معك ابدا سوى الإهانة والضرب والعنف بكل أنواعه وعدم الانفاق وغير ذلك وانت بلغت عنه وايضا لم يتغير أو يتوب وانت لن تستطيعي أن تغيريه مع الاسف هو إذا أراد ذلك سوف يفعل فالله تعالى قال" انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء" لذلك لاتحاولى أن تصلحيه بل انظرى الى نفسك وانقذيها منه اعملى انت وانفقى على نفسك واجلسى عند اهلك ورزقك على الله لكن انت تدمرين نفسك معه فاتركيه ولاتعودى له ابدا فهو حتى إذا تركها ربما يعود إليها مرة أخرى
من مجهول
وهل مازلت بعد تتساءلى هل أطلب الطلاق من زوج مدمن وعنيف بالطبع فأنت يجب أن يتم طلاقك من هذا الزوج فهو لا يصلح أن يكون زوجاً ابدا ولا تأمنى حياتك معه الفكرة فى أن زوجك يتعاطى إذا بما أنه يتعاطى فأكيد هو يفعل تصرفات خارج وعيه ضرب وغيره وربما يصل إلى شئ اكبر فهو غير مدرك لأفعاله لأن عقله يذهب لذلك انت يجب أن تخافى على نفسك معه وبالتالى يجب أن تنفصلى عنه تماما وسيعوضك الله بأفضل منه وخيرا منه وسواء كان معك اطفال ام لا فلا تأمنى حياتك معه ابدا لذلك الانفصال هو الحل بالطبع دون تفكير
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين