علاقة زوجتي بصديقها السابق تزعجني فماذا أفعل؟
علاقة زوجتي بصديقها السابق تزعجني فماذا أفعل؟ لدي مشكلة أود فيها رأي الخبراء أو من مروا بتجارب مماثلة، أنا لبناني أعمل حاليًا في السعودية، تزوجت منذ 25 سنة، ولدي ابن وبنت في الجامعة، تعرفت على زوجتي في العمل، وكانت آنسة طموحة ومن عائلة معروفة
بعد الخطبة صارحتني زوجتي بأن لها صديقًا، هو جارهم وزميل صف في المدرسة، وأنهما مقربان جدًا كالأخوة، هو إنسان محترم ومتفوق دراسيًا ورياضيًا، وأن أخاها وأهلها يعرفونه جيدًا، بل ويشيدون بأخلاقه، لكن الناس تحب الكلام، وقد أسمع كلامًا من هنا وهناك، وطلبت مني أن أتعرف إليه حتى إذا سمعت كلامًا عنهما وأردت أن أتأكد، أستطيع أن أسأله بنفسي في حال لم أصدقها
نزولًا عند رغبتها، دعته إلى بيت أهلها لأتعرف عليه، وفعلاً وجدت أنه مقرب جدًا من أهلها وخاصة أخيها، كأنه أحد أفراد المنزل، مرح ولطيف، وكان سعيدًا جدًا بتعرفه علي، وبارك لنا خطوبتنا بعدها، قطعت زوجتي تقريبًا علاقتها به، إلا إذا صادف أن تقابلنا عند أهلها في حال زارهم في مناسبة، أو إذا التقينا به في أحد نشاطات خريجي مدرستهما، مرتين أو ثلاث في السنة بالمجمل
ثم تزوج هذا الشاب زميلة مشتركة بينه وبين زوجتي وسافر إلى السعودية، لم تنقطع أخباره، لأن زوجته كانت تتواصل مع زوجتي بشكل متقطع، منذ خمس سنوات، انتقلت للعمل في السعودية، حيث سبقني ذلك الشخص، وكون علاقات ونجاحًا في العمل، كانت أول مرة أسافر فيها للعمل خارج لبنان، وواجهت صعوبات، لكن في كل مرة كنت أحدث زوجتي عن مشكلة ما، كانت تقترح أن يساعدنا زميلها السابق، فكان فعلاً يحل لي كل مشاكلي فورًا
آخرها حين كنت أبحث عن سكن عائلي لاستقدام زوجتي، فوجد لي فورًا بيتًا مميزًا في مجمّع فاخر، وبإيجار أقل مما أتصوره، جاءت زوجتي إلى السعودية، وتواصلت مع زوجته، وصار بين العائلتين تواصل؛ نزورهم ويزوروننا، مع العلم أن لهم حياة اجتماعية في السعودية بنوها على مر السنين، لكن نحن لا أحد يزورنا تقريبًا سواهما
هنا بدأت المشكلة،،، زوجتي عادت تتواصل معه بشكل كبير ومتواصل، عبر زوجته أو مباشرة أحيانًا كثيرة، بما أن الأمر بعلم زوجته، لم أُبالِ، مع العلم أن زوجتي لا تخفي عني هاتفها أبدًا، لكن وجدت أنها تتحادث معه كثيرًا، للأمانة، ليس بينهما أي شيء خارج الآداب العامة، لا رسائل متأخرة في الليل أو المساء، لكن رسائل بين شخصين يعرفان بعضهما جيدًا، ويتحدثان عن أمور قديمة في طفولتهما ومراهقتهما، يتحدثان برفع الكلفة كالأخوة بل أكثر
زوجتي تعرف الكثير عن تفاصيل حياته، بشكل بدأ يزعجني، تطلب منه أمورًا أن يفعلها لنا، مثل مساعدتي على اختيار سيارة، رغم أنني لم أطلب ذلك، في آخر مرة كان يزورنا مع زوجته، طلبت منه زوجتي أن يشتري لها نوعًا من الحلوى كانا يأكلانها حين كانا صغيرين، وهي لم تطلب مني هذه الحلوى ولا مرة طوال زواجنا الممتد لأكثر من ربع قرن!
لا أدري لماذا أشعر بالانزعاج من هذا القرب بين زوجتي وزميلها السابق، لمّحت مرة لزوجته عن هذا القرب غير الاعتيادي، لكنها لم تُبدِ أي انزعاج، بل وجدتها تتحدث عن أنهما كانا مقرّبين جدًا في شبابهما، وأنها تجد ذلك طبيعيًا
تحدثت إلى زوجتي، فسألتني عمّا يزعجني طالما أن زوجته موجودة في كل تواصلاته معه، لم أعلم ماذا أقول،،، فعلاً، لا أدري ما الذي يزعجني، كما أنني لا أود أن أخسره؛ فهو الوحيد الذي لدينا معه، ومع زوجته، حياة اجتماعية، بالإضافة إلى الكثير من الخدمات التي يقدمها لنا، طبعًا لأجل زوجتي
كل شيء بينهما لا تشوبه شائبة، لكن هذا القرب الشديد، بل أشعر أن زوجتي صارت نوعًا ما متعلّقة به، وتحزن إذا سافر، وتراسله هو وزوجته كثيرًا حتى في سفرهما أشعر بالضيق، ولا أدري لماذا، فهل من يشرح لي الأمر؟ أو ينصحني ماذا أفعل؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي علاقة زوجتي بصديقها السابق تزعجني ، فماذا أفعل ؟ علاقة زوجتك بهذا الرجل لا تعني بالضرورة أن بينها وبينه شيئًا خفيًا ، لكنه قد يعني أن قربهما يلمس عندك شعورًا بأن مساحة الزوجية عندكما بدأت تضيق. القلق الزوجي وقلة الأمان العاطفي يمكن أن يرفع التوتر ويؤثر في العلاقة حتى عندما لا توجد خيانة فعلية. من وصفك، الانزعاج ليس من سلوك سيئ واضح، بل من الحميمية العاطفية الزائدة وكثرة التواصل، حتى من خلال زوجته واستحضار الذكريات القديمة التي لا تعرفها ، وطلب زوجتك منه أمورًا شخصية، والشعور بأنه أصبح جزءًا من حياتكما أكثر مما ينبغي. هذا النوع من التقارب قد يزعج أي شريك لأن الحدود تصبح ضبابية حتى لو كان كل شيء “ضمن الأدب”. أحيانًا نغضب من شيء لا نستطيع تسميته بدقة، لأن المشاعر هنا ليست فقط غيرة؛ قد تكون أيضًا مقارنة غير واعية، أو شعورًا بأن زوجتك تجد عنده اهتمامًا أو “فهمًا قديمًا” لا تجده معك، أو أن صداقتهما تمنحهما مساحة خاصة خارج زواجك والإحساس بقلة الأمان وحده قد يولّد انزعاجًا مستمرًا حتى دون وجود دليل على خيانة. لا تهاجمها ولا تتهمها بالخيانة، لأن هذا سيحوّل الأمر إلى دفاع وهجوم. سمِّ الشعور الحقيقي بدلًا من الاتهام: “أنا أشعر بأن قربكما صار كبيرًا أكثر مما أرتاح له”. اطلب حدودًا واضحة لا قطعًا كاملًا مثل تقليل الرسائل الخاصة غير الضرورية، وتقليل استدعائه في التفاصيل اليومية، وأن تبقى العلاقة في إطار اجتماعي عائلي أكثر من كونها علاقة ثنائية متكررة. ركّز على استعادة مساحة بينكما أنت وزوجتك مثل نشاط مشترك، أو حديث يومي خاص، واهتمام متبادل لا يمر عبر هذا الصديق. إذا بدأت بعض التصرفات الجديدة تظهر فهنا يصبح القلق أكثر جدية مثل إخفاء الرسائل، أو تفضيل التواصل معه على التواصل معك، واستشارته في أمور يجب أن تكون بين الزوجين، أو أن يصبح حضوره العاطفي أكبر من حضورك في حياتها. أما إذا بقيت العلاقة علنية ومحترمة لكنك ما زلت منزعجًا، فالمشكلة غالبًا في الحدود والاطمئنان أكثر من كونها خيانة. اتفق معها على حدود محددة وقابلة للتطبيق ، اقترح مثالًا لا واتساب أو محادثات خاصة بينها وبينه، كل شيء يمر عبر زوجته أو في وجودكما ولا طلبات أو مساعدات شخصية. اطلب تقليل زياراتهما المشتركة إلى مرات معدودة ، تأكد من أنها تفهم أنك تحترمها وتحبها، وتسعى للحفاظ على زواجك، لا لمهاجمه شخصها. استمر في التفاعل معهابعد وضع الحدود، وأضف جهودًا لتعزيز العلاقة بينكما مثل الاأنشطة العائلية المشتركة، أو حديث يومي خاص بينكما، بحيث يشعر كلاكما أن العلاقة الزوجية هي الأصل، والصداقات القديمة هي ثانوية.إذا استمرت المشاعر السلبية بعد تطبيق هذه الحدود، أو شعرت بأن الحوار معها لا يفيد، فحينها تفكر في استشارة زواجية مهنية لمساعدتكما على ضبط العلاقة بشكل أعمق . يمكنك وضع حدّ لهذه العلاقة بأسلوب واضح، هادئ، ومحترم، يحافظ على كرامتك وعلاقتكما، ويبقى الصديق في إطار يفيدك دون أن يزعجك.
من مجهول
الصدتقة بين الرجل و المرأة حرام شرعا و أنت شخص مسلم على ما أظن و يجب أن تدرك هذا، و ها أنت ترى بنفسك ما تؤول إليه هذه العلاقة غير المقبولة، أنت أخطأت منذ البداية و قبل الارتباط بقبول علاقتها مع هذا الشخص، لا يبدو أن هناك أمر مريب و لكن الاحتياط واجب قبل أن تتطور الأمور و هذا احتمال وارد جدا لذلك كن رجلا ذا كلمة و سلطة و أنه علاقتها مع هذا الرجل و الأفضل إنهاء العلاقة مع زوجته أيضا لسد المجال كليا.
من مجهول
أنت دخلت الزواج وأنت تقبل بـ "شريك ثالث" معنوي في الصورة .. والزوجة هنا فرضت إطارها بنجاح بل وأقنعتك أن "الرجولة " هي أن تثق بها وبصديقها، بينما هذا اول تنازل لك عن حقك الحصرية في عاطفتها ومجتمعها ..ما انت فيه عبارة عن رسائل إنذار بأن مركزيتك في حياة زوجتك قد سُرقت وهذا الوضع يدمر جاذبيتك في عين زوجتك كيف لا وقد أصبحت معال عاطفياً ومادياً على رجل آخر وزوجتك هنا تحزن لسفره لأن الذكر المهمين في بيتها قد غاب وليس لأن صديق العائلة سافر. .. تعيش في صراع على السيادة داخل مملكتك فإما أن تستعيدها وتتحمل تبعات ذلك من توتر مؤقت أو تقبل أن تعيش ما تبقى من عمرك في ظل رجل آخر يرعاك وعائلتك عاطفيا وخدميا ... ماذا تفعل؟!رغم ان تعرف الجواب سأذكرك به ؟؟ اكسر الاعتمادية فورا إذا اردت سكن أو سيارة .. إبحث بنفسك .. أنت الرجل في البيت وانت من يقرر من يشتري وماذا يشتري واسحب الجمهور منه بتقليل الزيارات العائلية فورا وبشكل تدريجي .. ابحث عن مجتمع جديد لا يكون فيه هذا الرجل تعرف على جيران واشخاص أخرين في نوادي أخرى نعم يجب ان تخرج عائلتك من سجن هذا الرجل ! سيتحتم عليك مواجهة زوجتك عندما تسألك ماذا يزعجك فلا تكن عاطفيا تبرر لكن قل لها كلمة واحدة هذا لاااااااا يليق .. لا تدخل نقاشات حول براءة النوايا لكن أخبرها بالفم المليان أن حصر تواصلها العاطفي واهتماماتها برجل اخر هو اختراق لحدود الزواج وأنت لا تقبل أن تكون الخيار الثاني في الاهتمام.. زوجتك تشعر بالفراغ معك لهذا تملئه بذكريات الطفولة مع هذا الرجل ومن هذه اللحظة فلتبادر إلى صناعة ذكريات جديدة قوية تملئ فراغها وكن حازم ومبادر وقيادي لأن المرأة تتجنب إلى الرجل الذي يمتلك عالمه الخاص ليس الرجل الذي يعتمد على فتات الآخرين .. يجب ان تشعر زوجتك أن استمرارها في هذا التعلق العاطفي بصديقها (مقدم الخدمات الصديق المعيل )سيكلفها خسارتك وطالما انت باق في وضعك الحالي رغم انزعاجك الشديد منه فستبقى زوجتك ايضا على حالها كذلك والسؤال المطروح هنا إذا كنت ستجاوب: هل لديك الشجاعة لتقول لها لأ حاسمة لأي تواصل مباشر معه من اليوم حتى لو كان الثمن خسارة الخدمات التي يقدمها أو خسارتك زوجتك ؟
من مجهول
من الواضح أن لا شيء خطأ تقوم به زوجتك. هي متعلقة بالثنائي، الرجل وزوجته، لأنهما الوحيدين اللذين يزوروكما. من قبيل الصدفة أنها تعرف الرجل منذ المدرسة. أظن الأمر كان ليكون أسوأ لو حصل العكس. الرجل يعرفها ويعاملها كأخته، زوجته موجودة دائما في الصورة، حتى اهل زوجتك يعرفوه ويثقون به. وهي أيضا تستغله (بمعنى ايجابي) لصالحكما.أظن أن مشكلتك أن زوجتك مهتمة بأحد غيرك، لو لم يكن الرجل وكانت زوجته فقط هي التي أخذت اهتمام زوجتك، لكنت ستشتكي أيضا أن لزوجتك صديقات يشغلوها عن بيتها.تحتاج فقط لزيادة اجتماعياتك، فيصبح لزوجتك مزيج أكبر من المعارف، فلا تضطر للتركيز مع نفس الثنائي. بعد خمس سنوات في السعودية، لم تتعرف على أي أحد غيرهما!!!
من مجهول
يا أخي العزيز، حياك الله وبارك لك في أسرتك وبيتك، وأسأله سبحانه أن ينزل السكينة على قلبك ويصرف عنك كيد الشيطان ووساوسه، فما تشعر به ليس غريبًا، بل هو فطرة الرجل وغيرته المحمودة على بيته وأهله، حتى وإن لم تكن هناك ريبة ظاهرة. اكتب لك هذه الرسالة كأخ يتفهم حيرتك، ويقرأ ما بين سطور شكواك بعين الحكمة والحرص.اعلم يا أخي أن ما يزعجك ليس "خيانة" بالمعنى المعروف، بل هو اقتحام لمنطقة "الخصوصية العاطفية" التي لا يجب أن يشاركك فيها أحد. إن شعورك بالضيق حين طلبت منه نوعًا من الحلوى لم تطلبه منك طوال خمس وعشرين سنة هو شعور طبيعي؛ لأنك شعرت للحظة أن هناك "ذاكرة مشتركة" وقوة تأثير لهذا الشخص تتجاوز حدود الزمالة العادية. إن رفع الكلفة بينهما، والحديث عن ذكريات الطفولة والمراهقة، يخلق عالماً موازياً في حياة زوجتك أنت لست جزءاً منه، وهذا ما يولد لديك هذا الشعور بالاغتراب والضيق رغم وجود زوجته ورغم نبل أخلاقه.يا أخي، إن النفس البشرية جبلت على حب التفرد، وما تفعله زوجتك -وإن كان بسلامة نية وبمعرفة الجميع- هو "استنزاف عاطفي" لمكانتك كرجل أول في حياتها. المشكلة تكمن في أن هذا الشخص أصبح "البطل المنقذ" في حياتكم؛ فهو من يحل المشاكل، وهو من يجد السكن، وهو من يختار السيارة، وهذا يجعل زوجتك تشعر بالامتنان والتعلق به بشكل لا إرادي، ويجعلك أنت تشعر بشيء من انتقاص الدور القيادي في بيتك، وهذا لب المشكلة.نصيحتي لك أن تتعامل مع الأمر بهدوء وحزم في آن واحد. لا تهاجم زوجتك ولا تتهمها بما ليس فيها، فذلك سيجعلها تأخذ وضعية الدفاع وتتهمك بالشك والغيرة المفرطة. بدلاً من ذلك، ابدأ بـ "استعادة زمام المبادرة" في حياتك؛ لا تترك له مجالاً ليحل لك مشاكلك، اعتمد على نفسك في شؤونك حتى لو كلفك ذلك جهداً أكبر، فاستقلاليتك هي التي ستعيد رسم الحدود. قل لزوجتك بوضوح وود: "يا ابنة الحلال، أنا أقدر نبل هذا الصديق ووقوفه معنا، ولكن كرامتي كرجل لا تسمح لي بأن أكون عبئاً عليه في كل صغيرة وكبيرة، وأحب أن تكون خصوصياتنا وذكرياتنا ملكاً لنا وحدنا".اجعل لبيتك حياة اجتماعية أوسع، وحاول التعرف على عائلات أخرى لكسر هذا الحصار الاجتماعي الذي فرضه وجودهما الدائم. واعلم أن "رفع الكلفة" الزائد هو بريد للشيطان، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "الحمو الموت"، فإذا كان هذا في القريب فكيف بالصديق القديم. أخبر زوجتك أنك لا تشك في أخلاقها، ولكنك تغار على قلبها وذكرياتها، وأنك تريد أن تكون أنت صاحب "الحلوى" وصاحب المشورة، لا غيرك.فوض أمرك لله، واستعن بالصبر، وحاول أن تملأ وقت زوجتك باهتمامات جديدة تجمعكما معاً، فالفراغ العاطفي والاجتماعي هو ما دفعها للتعلق بصداقة قديمة. حفظ الله لك بيتك، وألف بين قلبك وقلب زوجتك، وصرف عنكما نزغات الشيطان، وجعل كيد الحاسدين في نحورهم. كرامتك وهدوء بالك يستحقان منك وقفة شجاعة لترسيم الحدود بالمعروف والإحسان.
من مجهول
الصداقة بين الجنسين جائزه و ضروريه وفق الضوابط الشرعيه وتعتبر ركيزة أساسيه لبناء المجتمع المدني
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 06-05-2026
من مجهول
يا اخي ماهذا المقياس الذي وضعته وانه عادي اذا زوجته موجودة وتعرف!!! طبعا يحب وضع حد ، انا امرأة متزوجة وانزعجت من وضع زوجتك، هو ليس من محارمها ، قل لزوجتك هذا التقارب وكثرة الطلبات منه تزعجني لأني زوجك ، اذا أردتُ انا ان اشتري سيارة فسأسأله انا لا انت، واذا اردتِ انت حلوى فاطلبيعا مني وليس منه، وكثرة الكلام الزائد مع هذا الرجل تضايقني واحترمي رغبتي في تقليل التواصل
من مجهول
أهلا بك يا أخي العزيز في هذا المنتدى الذي يعتبر مساحة آمنة ومهمة لطرح ما يعتمل في صدورنا من مشاعر متناقضة وأقدر تماما ما تشعر به من ضيق وقلق حيال علاقة زوجتك بصديق طفولتها فالمشاعر الإنسانية ليست معادلات رياضية بسيطة وما تمر به ليس بالأمر الهين بل هو شعور طبيعي ينمو في قلب أي زوج يرى شريكة حياته تشارك تفاصيل يومها وذكرياتها مع رجل آخر حتى وإن كان بوجود زوجته والسبب وراء انزعاجك ليس الشك في أخلاق زوجتك أو سوء نية صديقها بل هو شعور خفي بفقدان التفرد في حياة زوجتك لأنك الزوج وتشعر أنك الأولى بأن تلجأ إليك في طلباتها الصغيرة والكبيرة وأن تتذكر معك تفاصيل طفولتها وشبابها وما طلبها للحلوى التي لم تطلبها منك إلا إشارة لا واعية تدل على رغبتها في استرجاع جزء من ماضيها الآمن وليس انتقاصا من حبها لك ولكنها مساحة أمان عاطفي ونفسي تشعر بها معه وما يضاعف هذا الشعور هو اعتمادك عليه في تسيير أموركم بالسعودية مما يجعلك تشعر بعبء الامتنان والتبعية له وهذا أمر يثقل النفس ولتجاوز هذه الأزمة أنصحك بأن تبدأ بنفسك أولا من خلال تعزيز حضورك في حياتها والتقليل التدريجي من الاعتماد عليه في شؤونكم الخاصة كاختيار السيارة أو السكن لتستعيد دورك القيادي والداعم واحرص على خلق ذكريات جديدة ومشتركة معها وشاركها أنت في استعادة ذكرياتها ومناسباتها الجميلة بأسلوبك الخاص وحاول أن تبني علاقة اجتماعية أوسع تشمل معارف آخرين لتخرجوا من دائرة الاعتماد الكلي عليهم وعليك بمفاتحة زوجتك بمشاعرك بصدق وهدوء دون توجيه اتهامات لها بل عبر عن رغبتك في أن تكون أنت الملاذ الأول والأخير لها وأن تشاركها كل تفاصيل حياتها واهتماماتها ولتكن الحكمة والصبر هما عنوان تصرفك في هذه المرحلة وستجد أن الأمور تعود إلى نصابها الطبيعي متمنيا لكما حياة زوجية هانئة ومستقرة
من مجهول
طالما زوجته معه وانت معهم لا تخف في ناس بيحبو بعض بس بيعرفو انهم مثل الاخوة او مش ممكن يتجاوزو الحدود بينهما انا برئيي تتعامل بحذر وتكون بارد لانو زوجته باردة المرآه بتحس وبتنتبه اكتر من الرجل ولو في شي ماكنت شفت في تواصل من زوجته ولما تحس ببرود من زوجته وتجاهل عليك تلحق شكوكك
من مجهول
طبيعي ان تزعجك هذه العلاقه ..على الرغم من انك أتيت من بلد يعتبر " منفتح" الا اني اعتقد ان غريزتك الطبيعيه كرجل بدأت تعمل . انت رجل وتعلم وتعرف وتعي جيدا ان ليس هناك ما يسمى بالصداقه بين الذكر والأنثى حتى وان كان كلامهم كله طبيعي . لماذا نرى عادة الرجل يغار على أخته ومن ثم على زوجته وحتى احيانا على امه حينما يرى ان هناك رجل يحوم حولها. لان الرجال او الذكور يعرفون بعض جيدا يعرف كل واحد فيهم انه لا يمكن ان يتخذ اخت او صديقه ليست اخته فعلا بدون اي تفكير جنسي ..مستحيل ..حتى ان شباب الغرب يقولون لك هذا الكلام .منذ فتره طويله قرأت مقال عن كيف ينظر الرجل للمرأه الصديقه في الغرب فاجزم كلهم انهم لا بد وان تمر بعقولهم لحظات جنسيه مع تلك الصديقه.. ولهذا ليس عبثا منع ديننا الحنيف الاختلاط بين المرأه والرجل الا للضروره القصوى .وليس عبث منع من اتخاذ صديقه .فهذا كله هراء لا يوجد رجل يحب بنت كاخته خاصة ان كان يتواصل معها بشكل يومي. ليس الهدف هنا ان ادعك تثور وتعمل مشكله. بل الهدف ان اقول لك ان مشاعرك جدا طبيعيه . فلا نضحك على أنفسنا ونقول هو مثل اخي'وهي مثل اختي . مثل نعم مثل لكنها ليست اختك يعني تحل لك . وبصراحه انت ايضا مخطيء فانت دخلت بيتا كانوا واضحين معك من البدايه ان البنت عندهم تجلس مع ابن الجيران ومع ابن العم ومع ابن الخال عادي . فان كنت انت من عائله اكثر حفاظا كان يجب ان تنسحب وتعلم ان نمط الحياه هذا لا يلائمك.. وايضا انت وزوحة خذا الصديق تجلسون كلكم مع بعض وتتحدثون وكأنكم فعلا اخوه من نفس الام والاب..وهذا لا يجوز. وهذا ليس انفتاح ولا تطور بل انحلال وتدهور .ولا ارى الا اننا نتخلف ونقلد الغرب في تصرفاتهم . ديننا دين حنيف عظيم طاهر ما منع عنا شيء الا لخير .والله اعلم ونحن لا نعلم . ارى ان تتحدث مع زوجتك بصراحه وتقول لها انه لا يجوز .ان كنتم مسلمين فاكيد ستتفهم.. لكن ان كنتم غير ذلك فارى ان هذا هو نمط حياتكم ..وان تتقبل واقعك الذي انت اخترته . وربنا يكون في عونك ويسهل أمرك ويسخر لك زوجتك..ويبارك لك فيها. ويصلحكم جميعا .
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 05-05-2026
من مجهول
لا تخسره لكن يجب أن تحزم انت زوجتك فأكيد انت لن تستطيع أن تخبرها بأن لا يحدث زوجتك بل انت ستخبر زوجتك بأن يكون التعامل معه بحدود حتى يلاحظ هو ذلك ولا يتحدث هو معها مثل سابق نعم انت قبلت من البداية ورأيت أنه فى منزلهم مثل اخوها لكن الان انت تقول انها أصبحت متعلقة به إذا ماذا بعد ذلك هل تنتظر حتى تكون على علاقة به حاول أن تقلل التواصل معه بحجة ما وكل فترة وأخرى التقوا بهم وتكون زوجتك حازمة فى التحدث معه
من مجهول
إذا كنت بالفعل تشعر أن زوجتك أصبحت متعلقة به إذا لا تكذب هذا الإحساس وتحدث مباشرة مع زوجتك فيه وانها إذا امتنعت عن سماع كلامك بالبعد وعدم التحدث مع هذا الشخص إذا أنت سوف تبتعد عنه تماما وتنفصل عنها خذ وقفة جادة مع زوجتك فهى ترى أنك تتساهل لذلك لا تسمع كلامك لذلك أخبرها بجدية وحزم واجعل فى كلامك تهديد حتى تتراجع إذا قبلت فخير إذا لم تقبل انت لك القرار إذا هل الاستمرار معها على ذلك أم الانفصال لكن لا تصمت وبعد ذلك تندم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين