أخاف أن يتزوج علي زوجي بسبب تأخر الإنجاب
السلام عليكم، أخاف أن يتزوج علي زوجي بسبب تأخر الإنجاب، ممكن مساعدتكم، ضروري، أنا تعبت، حرفيًا تعبت نفسيًا،أنا متزوجة من 4 سنوات، ولم يحدث حمل، في البداية كان زوجي عاديًا، لأن الظروف لم تكن أفضل شيء، ثم ربنا كرمنا وسافر، والحمد لله تحسنت الظروف، بدأنا نسعى للإنجاب، وأجرينا عملية حقن، وللأسف فشلت، ثم أخذت علاجًا، ولم يحدث شيء، وحتى العلاج بالأعشاب لم يفد، وما زلنا حتى الآن نحاول
لكن بدأت أفكار كثيرة تهاجمني، مثل خلاص، هذا أكيد نصيبي ولن أصبح أمًا، وبدأت أتكلم مع زوجي، وقلت له لو لم يحدث حمل، ماذا ستفعل؟ فقال لي: "لا أعرف، لا أستطيع أن أتخيل حياتي بدون أطفال، أنا لست فاقد الأمل، وأسعى معك، لكن إذا لم يكتب الله لنا أطفالًا، فلا أعرف هل سأستطيع أن أعيش هكذا أم سأضطر إلى الزواج مرة أخرى"،
أنا لست أنانية وأعرف أن هذا حقه، لكنني لن أستطيع أن أتحمل أن يتزوج وقلت: ربما أتركه ليعيش حياته وأبتعد، لكنني أيضًا لا أحب أن أرجع إلى بيت أهلي مرة أخرى فلم يكن أفضل مكان، وارتحت كثيرًا عندما تزوجت، زوجي إنسان طيب، ونحن نحب بعضنا
بدأت أعالج نفسي، وأقول إن كل هذا سابق لأوانه، والحمد لله، اقتربت من ربنا، وأصبحت راضية وأقول: أيًّا كان ما سيحدث، حتى لو لم أكن أحبه، فأكيد وراءه خير، وربنا لا يأتي إلا بالخير، الحمد لله، لكن من داخلي أنا مقهورة لأنني قد لا أصبح أمًا، أو لأن بيتي قد يتأثر بهذا أو أترك زوجي، وأشعر أنني أذنب عندما أقول لنفسي: "لازم أرضى"، بينما من داخلي أنا موجوعة، وحاسة أنني غير قادرة على تقبل كل هذا
أنا آخذ علاجًا، لكن إذا لم يحدث حمل، أقول لنفسي كفاية، أنا أضحك على نفسي، وليس من نصيبي أن أصبح أمًا، ويكفي ما يصرفه زوجي، فهو أولى بهذه المصاريف، أشعر أنني أخدع نفسي ثم أرجع وأقول: لا، هذا مجرد وسواس حتى أحبط وأقطع الأمل،
أنا لا أعرف كيف أرضى، وفي الوقت نفسه أعرف أنني يجب أن أرضى فهذا قضاء الله، أنا لست يائسة من رحمة الله لكنني أقول ربما هذا هو نصيبي، وأحيانًا أشعر أنني لا أريد أن أجرب مرة أخرى، فقد انتهت طاقتي، ثم أندم جدًا على هذا التفكير، وأخاف أن يحاسبني الله عليه
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
اتفهمك فى خوفك من زواج زوجك عليك لأجل الانجاب وانت من الممكن أن تحاولى أن تتحدثى مع زوجك بحيث يطمئنك فهناك كثير من الأزواج تتقبل ولا تتزوج وترضى إذا كان زوجك طيب ربما يقتنع بأن لا يتزوج عليك وإذا رفض إذا أنت الخيار لك أن تتقبلى أن تكونى زوجة ثانية ولا تنفصلى وبالتالى لا تذهبي لأهلك أو تنفصلى وتتقبلى اهلك هذا القرار راجع لك فى النهاية ولكن لا تحكمى الان لانه ربما يتغير رأى زوجك ولا يتزوج عليك لذلك حاولى التحدث معه
من مجهول
انت مخطئة فى أن تحكمى على نفسك بأنك لن تصبحي أما فهذا تدخل فى تقدير الله ما ادراك انت انك لن تصبحي أما هل تعلمى الغيب انت الآن لم يقدر لك ولا سابقا إذا من الممكن أن يكون مع الوقت ترزقى بطفل لكن ربما انت تتعجلى وهو بميعاد بإذنه الله تعالى لذلك انت فقط مستعجلة لذلك انت لا تحكمى ولا تفكرى افعلى ما عليك فقط من حيث إذا كان هناك نظام تتبعيه من خلال طبيب أو غير ذلك وادعى الله واصبرى انت وزوجك وادعى دعاء سيدنا زكريا "رب لا تذرني فرداً وانت خير الوارثين" ولا تيأسى
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين