أمي تطلب مني تطليق زوجتي لأنها لا تخدمها

قضايا اسرية
أمي تطلب مني تطليق زوجتي لأنها لا تخدمها

أمي تطلب مني تطليق زوجتي لأنها لا تخدمها، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا تزوجت باختيار أمي، فهي من اختارت الفتاة التي سأتزوجها، مثلما فعلت مع جميع إخوتي، وقالت أنها تعرف أهلها، وأنها تختار الفتاة على حسب أصلها في المقام الأول

تزوجت الفتاة بعد الرؤية الشرعية، والحقيقة أني لم أكن متحمس كثيرًا، ولكن بعد أن رأيتها أعجبتني وتوكلت على الله، والحق يقال أنها بنت محترمة أخلاقها جميلة، متفهمة، وأنا أحببتها بعد الزواج وتعلقت بها

المشكلة أننا نعيش في نفس المنزل ولكن في شقة مختلفة، وأمي تريد أن تخدمها زوجتي، زوجتي رفضت هذا، وثارت ثائرة أمي وأصرت أن أطلقها، المشكلة أنها حامل في ابني، وأنا لا أريد أن أطلقها، وأمي ليس في رأسها إلا أن أطلقها حتى لو على حساب ابني

لم أعتد أن أكسر كلمة لأمي، ولكن لا أعرف ماذا أفعل، حرام أن أطلقها الآن وأنا أحبها، وأدمر حياة ابني، وهي تقول إن لم أطلقها فهي ليست أمي ولا تعرفني وستتبرأ مني

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي أمي تطلب مني تطليق زوجتي لأنها لا تخدمها . زوجتك ليست مخطئة وليست مسؤولة عن خدمة الوالدة وتطليقها ظلم وافتراء عليها وعليك وعلى ابنك خاصةً كما وصفتها ، محترمة، حسنة الأخلاق، وتحبها، وهي حامل بطفلك ، لذلك من المهم التفريق بين أمرين : برّ الوالدة وطاعتها واجب عليك  في المعروف، والإحسان إليها حق عظيم وخدمة الزوجة لوالدتك ليست واجبًا شرعيًا ملزمًا لها ، إلا إذا فعلت ذلك من باب الإحسان والتعاون وحسن العشرة.  لذلك لا يصح أن يكون مجرد رفضها خدمة أمك سببًا كافيًا لتطليقها، خصوصًا مع وجود حمل واستقرار أسري ومحبة بينكما.حاول أن تتحدث مع والدتك بهدوء واحترام، وتؤكد لها أنك تحبها وتبرها ولن تتخلى عنها وابحث  عن حلول وسط، كأن تساعد زوجتك والدتك في بعض الأمور التي تستطيعها دون أن تشعر بأنها خادمة أو مجبرة . استعن بأحد حكيم من الأسرة أو شخص تحترمه والدتك لاقناعها. احرص على عدم نقل الكلام بين الطرفين بطريقة تزيد الخلاف.  أما قول والدتك إنها ستتبرأ منك إن لم تطلق زوجتك، فهذا موقف مؤلم، لكن لا ينبغي أن يدفعك إلى ظلم زوجتك أو هدم أسرتك دون سبب معتبر. حافظ على برّ أمك قدر استطاعتك، وفي الوقت نفسه حافظ على زوجتك وطفلك القادم، واسعَ للإصلاح بينهما بدل الاختيار بين إحداهما والأخرى. فغالبًا يكون الحل في الحوار والصبر والوساطة، لا في الطلاق. طلب والدتك في هذه الحالة يبدو غير متناسب مع حجم المشكلة ، فالطلاق يترتب عليه آثار كبيرة  على الزوجة، وعلى الطفل القادم، وعلى استقرار الأسرة كلها. لذلك لا ينبغي الإقدام عليه لمجرد خلاف حول الخدمة، خاصة إذا كانت زوجتك لم تُسئ إلى والدتك أو تهنها. واخيرا أحضر للوالدة من يخدمها فهذا اقل الاضرار عليك.
  • علم United States
    علم United States
    من مجهول

    قل لأمك لم أخطبها من أهلها لتكون خادمة لك. و اجلب خادمة لأمك ان استطعت أو اخدمها بنفسك.

  • animate

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    لاتتنرجس امك  وايضا مرتك تسايرها شوي ولا تتفرعن وتتملعن

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    عديم الشخصية والله لو كنت زوحتك لتطلقت منك فورا دون ان ترمش عيني ماهذا السؤال؟! لاحول ولا قوة الا بالله

  • علم Italy
    علم Italy
    من مجهول

    لا طاعه لمخلوق  فى معصية  الخالق ، حرام عليك  لا تتطلقها  واتقي الله  فيها وهى ام لولدك  أن شاءالله مستقبلا 

  • علم Kuwait
    علم Kuwait
    من مجهول

    شرعا و دينا هي غير ملزمه بها و بخدمتها و خصوصا انها حامل و تعب الحمل لا يطاق ... انت عندك شرع و دين اذا مقتدر جيب لامك خدامه تساعدها و تخدمها

  • علم Germany
    علم Germany
    من مجهول

    يبدو لي ان الوالدة لا شغل لها ولا مشغلة، لازوج ولا مسؤوليات، زوجها وارتاح

  • علم Turkey
    علم Turkey
    من مجهول

    أخي الكريم، حيّاك الله وأهلاً بك. أحيي فيك صدقك، وحرصك على بيتك وزوجتك، وخوفك من الظلم. واعلم أنك الآن في اختبار حقيقي لـ "قوامتك" ورجولتك، والرجولة الحقيقية هي التي تحمي الضعيف وتعدل بين الحقوق. ​أولاً وقبل كل شيء، يجب أن ترسخ في ذهنك حقيقة شرعية قاطعة: لا طاعة لأمك في تطليق زوجتك الصالحة، وطلبها هذا ليس من البر في شيء. ​لقد جاء رجل إلى الإمام أحمد بن حنبل وقال له: "إن أبي يأمرني أن أطلق امرأتي"، فقال له الإمام: "لا تطلقها"، فقال الرجل: "أليس عمر رضي الله عنه أمر ابنه عبد الله أن يطلق امرأته؟" فقال الإمام: "حتى يكون أبوك مثل عمر!". ​إليك خطوات عملية واضحة للخروج من هذه الأزمة دون أن تخسر أمك ودون أن تظلم زوجتك وابنك: ​افصل السكن تماماً: ما دام أنكما تعيشان في نفس المبنى، فالمشاكل والاحتكاك اليومي لن ينتهي. الحل الجذري والشرعي لحماية زوجتك وحماية أمك من الإثم هو أن تنقل زوجتك إلى سكن مستقل بعيداً عن بيت العائلة، حتى لو كان شقة صغيرة بالإيجار. البُعد هنا هو الذي سيحمي ما تبقى من الود. ​البر لأمك، والخدمة لبيتك: زوجتك غير مكلفة شرعاً بخدمة والدتك، هذا واجبتك أنت وإخوتك. يمكنك إرضاء والدتك بأن تقوم أنت بخدمتها، أو تشترك مع إخوتك في استقدام عاملة تساعدها إن كانت بحاجة، وقل لأمك: "زوجتي لن تخدمكِ، أنا الذي سأخدمكِ وأقبل قدميكِ". ​امتص غضب والدتك بالصبر الصامت: عندما تهددك أمك بالبراءة منك، لا تواجهها بالعناد أو الصراخ. قَبِّل يدها ورأسها وقل لها: "أنتِ أمي وجنتي، ولا أستطيع العيش بدون رضاكِ، لكن الله لا يرضى بالظلم، وهذه ابنة ناس صالحة وحامل بابني، ولن أطلقها". اتركها تهدأ، وكرر المحاولة يومياً بالهدايا والكلام الطيب دون تنفيذ أمر الطلاق. ​لا تنقل الكلام بين الطرفين: كن سداً منيعاً. لا تخبر زوجتك بما تقوله أمك عنها وعن الطلاق حتى لا تكرهها، ولا تنقل لأمك أي عتب من زوجتك. ​استعن بعقلاء العائلة: إذا اشتد الضغط، استعن بعمّ، أو خال، أو إمام مسجد تثق أمك به ويملك تأثيراً عليها، ليشرح لها بلطف أن طلاق الحامل الصالحة هدم للبيوت وظلم لا يرضاه الله، وأن برها مقفول ومضمون من جهتك أنت. ​يا أخي، إن طلقت زوجتك المحترمة التي تحبها وهي حامل، فستعيش حياتك كلها شاعراً بالذنب والظلم، ولن تسلم الزوجة القادمة من نفس المصير. استعن بالله، وكن رجلاً يحمي بيته، وبِرّ أمك بإحسانك وخِدمتك أنت لها، وليس بظلم زوجتك. وعسى أن يقر عينك بمولودك ويؤلف بين القلوب.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    الدخول في صراع بين بر الوالدة والحفاظ على بيتك وزوجتك وحياة طفلك القادم هو من أشد الابتلاءات التي يمكن أن يواجهها الرجل في حياته والواقع أن موقفك الحالي يتطلب منك قدراً عالياً من الحكمة والشجاعة والمسؤولية فالزواج ليس لعبة يمكن إنهاؤها بطلب من أطراف خارجية حتى وإن كانت هذه الأطراف هي الأم التي لها كل الإجلال والاحترام والوالدة جزاها الله خيراً اختارت لك فتاة ذات أصل طيب وأخلاق رفيعة باعترافك وأنت أحببتها وتعلقت بها وهي الآن تحمل في أحشائها ابنك وثمرتك وهدم هذا البيت وتشريد طفلك وظلم زوجتك المحترمة التي لم تقترف ذنباً سوى المطالبة بخصوصيتها والاستقلال بحياتها ليس من البر في شيء بل هو الظلم بعينه الذي نهى الله عنه وخدمة الزوجة لأم زوجها ليست واجباً شرعياً أو قانونياً فرضه الدين عليها بل هي محض فضل وإحسان إن فعلته فلها الأجر وإن رفضته فليس لأحد أن يجبرها عليه أو يظلمها بسببه وطاعة الوالدين لها حدود وضوابط شرعية واضحة فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وظلم الزوجة وتدمير حياة طفل بريء هو معصية واضحة لا يرضاها الله وتهديد والدتك بالبراءة منك هو رد فعل عاطفي غاضب بسبب شعورها بالخروج عن المألوف الذي اعتادت عليه مع إخوتك لكن هذا الغضب سيزول مع الوقت إذا أدرت الأزمة بحكمة وهدوء ودون صدام مباشر والخطوة الصحيحة الآن هي ألا تطلق زوجتك أبداً وألا تفرط في بيتك وفي نفس الوقت لا تواجه والدتك بالعناد أو العقوق بل استوعب غضبها وقبل رأسها وأخبرها بمدى حبك وتقديرك لها ولكن بين لها بهدوء أنك لا تريد أن تخرب بيتك وتظلم طفلك واقترح حلولاً بديلة ومبتكرة ترفع الحرج عن الجميع كأن توفر لوالدتك مساعدة خارجية للخدمة إن كانت بحاجة إليها أو أن تبحث لزوجتك عن سكن مستقل قريب يحفظ لها خصوصيتها ويبعدها عن الاحتكاك اليومي المباشر الذي يولد المشاكل مع الحرص على أن تزور والدتك بانتظام وتبرّها بنفسك وتظهر لها أن زواجك لم يغير مكانتها في قلبك وعليك أن تدرك أن دورك كقوام في هذا البيت يحتم عليك أن تكون درعاً لحماية أسرتك الصغيرة لا أن تكون مجرد منفذ لأوامر تهدم حياتك فالرجولة تقتضي العدل والإنصاف وإعطاء كل ذي حق حقه فاستعن بالله واثبت على موقفك العادل دون إساءة لوالدتك والزمن كفيل بتهدئة النفوس ورجوع الأمور إلى نصابها عندما ترى طفلك يملأ عليها الدنيا.

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    واضح ان امك متسلطة و دكتاتوريه ومريضة نفسياً ومسيطره عليكم كلكم والدليل تزوجكم بمزاجها هذي فرعونه حرفياً زوجتك حامل ما يجوز الطلاق 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    الجنة تحت اقدام الامهات انصحك افعل ما تؤمر 

  • علم
    علم
    من مجهول

    من الافضل أن تحاول ان تتحدث كثيرا مع والدتك فى هذا الأمر حتى أخبرها إذا احتاجت لشئ انت من تساعدها فيه لكن زوجتك فى الحقيقة إذا سألت اى عالم شرعى سوف يخبرك بأنه ليس واجب ورفضها من حقها بل واجب إذا كان فى استطاعة الزوج أن يوفر لزوجته ما يساعدها حتى ترتاح وبالتالى تسعد زوجها لذلك والدتك مخطئة جدا تحدث معها ولا تقبل هى مع الوقت سوف تحدثك فى البداية تقول كذلك وهى اكيد لن تتبرأ من ابنها لكن تضغط عليك اجعل عالم شرعى أيضا يتحدث معها لعلها تقتنع

  • علم Iraq
    علم Iraq
    من مجهول

    ابدآ لاتسمع كلامها لان انت عند الطلاق سوف تندم وتعيش وحيد وعائلتك تتفكك وتضيع من عندك وبهل الوقت صعب الدنيا تعوضك بأنسانه صالحه اماً أمك لاتطاوعها على خراب بيتك هي لم تخاف الله عند اتخاذها هذا القرار

  • علم
    علم
    من مجهول

    انصحك أن لا تطلقها وانك ما تقوله اكيد لن تتؤخذ عليه فالله لا يرضى بذلك ابدا انت حاول التواصل مع والدتك مهما حدث ولا تقطعها انت هى إذا قطعتك فهى حرة واثمة على ذلك لذلك انت افعل ماعليك من حيث برها والإحسان اليها وحاول أن تتواصل انت معها ولكن لا تتأثر بكلامها لأن الله لا يرضى بذلك ابدا وزوجتك حرة وغير ذلك لأجل ابنك أيضا وإذا قبلت كلام زوجتك فليس عليك شئ لأنها ليست ملزمة على ذلك وواضح نية والدتك من البداية 

  • علم
    علم
    من مجهول

    ما تفعله والدتك هو حرام بالطبع وظلم تطلقها لأجل أنها تريده خادمة لها ماذا ليس شرعا أن تخدم والدتك ابدا هى إذا أرادت أن تساعدها فهذا كرم منها لكن أن تخدمها هذا ليس من حق والدتك ابدا هى ليست ابنتها وانت إذا طلقتها فهذا حرام عليك فالطلاق يجب أن يكون لشئ كبير لذلك انت حاول أن تتحدث مع والدتك فى هذا الأمر واخبرها انك سوف تجلب لها خادمة تساعدها ولا تجعل زوجتك بذلك تخدمها وترضى الطرفين حاول كثيرا ولا تقبل الطلاق ابدا 

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟