هل يجوز تطليق الزوجة المادية
هل يجوز تطليق الزوجة المادية تزوجت دون قبول وصدمت بطباع زوجتي حاولت إصلاحها دون جدوى فهل أطلقها أم أتحمل خوفا من كسرها أنا شاب أبلغ من العمر 21 عاماً تزوجت منذ فترة قصيرة جداً وأعيش حيرة ونكد كبير وهم لا يعلمه إلا الله سأختصر لكم تفاصيل قصتي طالباً منكم النصح والتوجيه الصادق مشكلتي بدأت من أول يوم حيث دخلت هذا الزواج وأنا أفتقد تماما للشعور بالقبول أو الارتياح النفسي تجاه زوجتي ولم أشعر بأي جاذبية أو مودة معها والصدمة الأكبر كانت في ليلة الدخلة فبينما كنا في لحظة تقارب فاجأتني بزوجتي وهي في كامل عدم ارتياحها تطلق تهديداً صادماً وتقول لي لو تمتنع عن إعطائي المال والأكل الدائم لقتلتك ظننت في البداية أنها رهبة الليلة الأولى لكن الأمر تكرر في الأيام التالية وبشكل مستمر بأسلوب إلحاح جاف ومستمر على المال والماديات وعندما واجهتها ذات يوم وسألتها بكل صراحة لماذا لا تريحيني أو تسعديني جاء ردها صادما ومجردا من أي مشاعر حيث قالت أعطني مالاً لكي أسعدك وإلا فلا
أنا لم أستسلم فوراً بل حاولت بكل ما أوتيت من قوة أن أعيش معها سعيداً وحاولت مراراً وتكراراً أن أعلمها وأعقلها وأهديها إلى حسن التعامل مع زوجها وبينت لها كيف تكون بيوت الأصل والمودة ولكن للأسف دون أي فائدة كانت تسمع كلامي وتتغير ليومين فقط ثم تعود ريما لعادتها القديمة وتنصم وتغلق أذنيها عن كل نصائحي وتعود لنفس الأسلوب الجاف والإلحاح المادي
الآن البنت تعاني أيضاً من بعض الأمراض والتعب الجسدي تعب في أضراسها وتطالب بعلاجها وتأتيها حمى وأنا أجد نفسي عاجزاً عن إعارتها أي اهتمام أو رعايتها بنفس راضية بسبب برود قلبي ونفوري التام منها ومن طباعها التي لم تتغير وتبرر هي هذا النفور باتهام باطل لأمي بأنها هي من تحرضني عليها
أنا اليوم أعيش في حيرة قاتلة وعذاب نفسي بين أمرين الخيار الأول أن أطلقها وأشتري راحة بالي ونفسيتي وأخرج من هذا النكد لأبحث عن إنسانية تتقبلني وتقدرني وأستحقها وتستحقني الخيار الثاني أن أبقى معها متحاملاً على نفسي فقط اتباعاً لشعوري وتأنيب ضميري بأنني إذا طلقتها سأكسرها وسأجعل الناس والأهل وأهلها يتكلمون عليها ويسؤون الظن بها وأنا رجل أخاف الله وأخشى الظلم
أرجوكم وجهوني هل إصراري على الطلاق في هذه الحالة فيه ظلم لها وكيف أتخلص من شعور الذنب والخوف من كلام الناس عليها إذا اخترت الانفصال وجزاكم الله خيراً
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي هل يجوز تطليق الزوجة الماديه؟ الزواج لا يقوم على النفور الدائم، إذا كنت دخلت الزواج أصلًا دون قبول، ثم ازداد النفور مع كثرة الخلافات، فهذا مؤشر مهم. الإسلام جعل من مقاصد الزواج السكن والمودة والرحمة، وليس مجرد استمرار العلاقة مهما كانت المعاناة . لا تبنِي قرارًا مصيريًا على الانطباعات الأولى وحدها، كلامها في ليلة الزفاف غير مقبول، لكنه قد يكون صدر في ظرف ارتباك أو بطريقة غير واعية. أما إذا كان سلوكها بعد ذلك يؤكد أن علاقتها بك قائمة فقط على المطالب المادية، فهذا أمر يستحق الوقوف عنده، لكن ينبغي أيضًا سماع وجهة نظرها، فقد تكون ترى أن النفقة حقها الشرعي وتعبر عنه بأسلوب سيء. مرضها ليس سببًا لإبقائها في زواج خالٍ من المودة ، إذا كنت لا تستطيع أن تعطيها حقوقها الزوجية من الاهتمام والرعاية والمودة ولا تستطيع رعايتها برضا بسبب النفور الشديد، فاستمرار الزواج قد يكون ظلمًا لك ولها معًا. وفي المقابل، لا يجوز إهمال علاجها أو حقوقها ما دامت في عصمتك . الطلاق ليس ظلمًا في كل الأحوال، إذا بذلت أسباب الإصلاح، واستعنت بأهل الحكمة من الطرفين،وحاولت معالجة أسباب الخلاف، ثم تبين أن الحياة بينكما غير قابلة للاستمرار، فالطلاق قد يكون الحل الأقل ضررًا ، قبل إنجاب الاطفال . أما إذا كان سبب الطلاق مجرد أنها تطلب علاجًا أو نفقة واجبة، أو لأنك لم تشعر بالقبول من البداية دون أن تمنح الزواج فرصة حقيقية للإصلاح، فهنا ينبغي أن تراجع نفسك جيدًا قبل اتخاذ القرار. أما شعورك بالذنب لأنك “ستكسرها” أو لأن الناس سيتكلمون، فلا ينبغي أن يكون هو العامل الحاسم. القرار ينبغي أن يُبنى على شعورك بحياة زوجية مستقرة أم لا ، على استعدادها الحقيقي للتغيير وعلى رؤيتك لمستقبل هذا الزواج ، هل هو خير للطرفين أم سيزيد الضرر ؟لا تجعل كلام الناس وحده يمنعك من اتخاذ قرار قد يكون أصلح للطرفين ، وفي المقابل، إذا قررت الطلاق، فليكن بإحسان، دون تشهير أو ظلم أو انتقاص من كرامتها، مع إعطائها جميع حقوقها الشرعية. لقد قلت أنك لم تشعر بقبولها منذ بداية الزواج ، هذا قد يكون عاملًا أساسيًا في المشكلة، وليس فقط تصرفاتها ، لذلك من الافضل ألا تتخذ قرارًا سريعًا، بل اجلس مع شخص حكيم من أهلك وأهلها، أو مستشار أسري موثوق، فقد يساعد في تمييز ما إذا كانت المشكلة قابلة للعلاج أم أن الانفصال هو الخيار الأنسب. اختلاف المستوى الاجتماعي أو الاقتصادي أو البيئة التي نشأت فيها قد يفسر بعض التصرفات، لكنه لا يبرر بالضرورة سوء المعاملة أو اختزال العلاقة الزوجية في المال. إذا تبين لك أن شخصيتها قائمة على الاستغلال أو الإهانة أو الابتزاز، ولم يظهر منها استعداد حقيقي للتغيير، فهنا يصبح استمرار الزواج أكثر صعوبة، بغض النظر عن مستواها الاجتماعي. لا ينبغي الحكم عليها بأنها “مادية” قبل معرفة خلفيتها وبيئتها، كما لا ينبغي تجاهل معاناتك إذا كانت المشكلة مستمرة رغم محاولات الإصلاح.
من مجهول
البنت باين صغبرة واعتقد عانت ماديا في بيت اهلها او حد علمها تقول كذا وانتم تحتاجوا نصيحة حد عاقل وهي لازم تسمع الكلام من حد قريب لها انها يمكن تخسر زواجها بهذا الاسلوب ولاتستعجل الطلاق مادام تزوجتم قريب وحاول تشوف محاسنها واهم شي تأجيل موضوع الحمل الفترة بينكم قصيرة جدا حاول اكثر لعل الخير فيها موجود
من مجهول
انت تقول انك متزوج من فترة قصيرة فعليك ان تصبر وان لا تعطي لها مال زائد عن الحد وان وجدت منها تغير او نكد فيمكنك ان تتحدث معها وبعد ذلك يمكنك ان تشتكيها لاهلها وبعد ذلك من حقك ان تطلقها بدون تانيب ضمير ففي النهاية انت فعلت كل ما يكمنك فعله وانتهى الامر ولا يوجد ما يمكن ان تفعله اكثر لتحافظ على الزاوج مادام انها هي لا تريد الحفاظ عليه
من مجهول
هي لا ترتجع ولا تتغير ولا ترى ان هناك خطا في ما تفعله وانت فعلت كل ما يمكنك فعله لكي تغير من طريقتها في التعامل معك لهذا لا يوجد سبيل اخر للتعامل معها الان غير الطلاق حاول ان تتحدث معها مرة اخيرة وان توضح لها الوضع وانك لم تعد تتحمل طريقتها لعلها تفهم وترتجع عن ما تفعل
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين