فقدت الأمل في زوجي المدمن ماذا أفعل
انا عندي مشكله وصراع داخلي كبير مش قادره اتقدم بحياتي باي شي غير بس احل هادي المشكله انا عمري ٣٠ سنه تزوجت بعمر ١٨ كنت افقد كثير اشياء بوقتها لهيك خطيت خطوة الزواج بعمر صغير وكانت مع الاسف اكبر غلطة بحياتي الشخص الي تزوجتو ما كان كفؤ ليكون شريك حياتي ما كان الشخص الي انا بقدر اكمل حياتي معه وصلت لهادي القناعة بعد سنتين من الزواج وكنت حامل بحملي الثاني حكيت لاهلي ما اخدو كلامي بجديه وقتها اضطريت اكمل واجي على حالي عشان ما لقيت حدا يسندني بوقتها
مع الايام صارت حياتي ما الها طعم نهائي زوجي يعاني من وسواس قهري تحت تشخيص دكتور بشكل رسمي ومع الاسف بياخد حبوب مخدرات هاد اكتشفتو بعد فترة واجهتو انكر الحقيقة حاولت انصحه ما اخد بالنصيحة هددته عده مرات بانه راح انفصل عنه وابدا بدون اي جدوى ضليت احاول طول الفترة الي فاتت اسنده وادعمه انه يتعالج ويبعد عن المخدرات بس قضيت سنين عمري احاول معاه بلا نتيجة
وصلت لمرحلة صحيت ع حالي لقيت عمري قاعد بضيع مع الشخص الغلط وفي حياه مش شبهي ومع شخص مش مسؤول ابدا ما يهتم ولا فيني ولا بالاولاد وبسبب عدم وعيه وانه مش صاحي على حاله ومخدر غلط غلطة كبيرة وصار كل ماله ديون مع التجار انا قولت مش رح اخطي خطوة انفصال الا بس يوقف ع رجليه عشان ما يقول انو تركته بوقته الصعب وصبرت معاه من سنه ٢٠١٧ ل٢٠٢٣ وبعدها اجت الحرب ووقفت الحياة وانا بموت كل يوم بدل المره عشرة وصار وضعه اسوء بكثير واسوء من قبل بالرغم من هيك اقنعته نروح ع دكتور ونبلش رحلة علاج من الوسواس القهري وانو يبطل المخدرات رحنا والدكتور شرحلنا كل شي عاساس انو يتعالج تفاجات انو لساتو بياخد مخدرات وحالته صارت اسوأ
صراحة انا تعبت من هذا كله فوق طاقتي تعبت لسه المشكله الاعظم انو اولادي حاسه بعجز اتجاهم مش قادره اعمل اي شيء الهم ولا قادره اقدم لهم اي شيء انا حاليا من جواتي رفضت هذا الشيء بشكل كبير طلع من جوا قلبي وانا مانعته يقرب مني بعرف يمكن شيء بغضب ربنا بس انا مش قادره اكون معاه بهيك شي من ناحية علاقة حميمة للعلم عندي اربع اطفال وصلت لمرحلة تعبت اضل اجي على حالي لاجلهم وانا نفسي الها حق علي ما حكيت تفاصيل عن حياتي بلي راح بس انا كنت عايشة بالحياه وهو ما كان شريكي فيها كنت لحالي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي فقدت الامل في زوجي المدمن ماذا أفعل ؟ إنها ليست مشكلة عابرة بين زوجين، بل سنوات طويلة حملتِ فيها الزواج والأطفال وزوجًا يرفض أو يفشل في العلاج من الإدمان والوسواس والديون، بينما أنتِ تشعرين أنكِ وحدك . من الطبيعي جدًا أن تصلي إلى مرحلة تعترفين فيها بالتعب واليأس . أنتِ لستِ مطالبة بأن تدمري نفسك حتى تثبتي أنكِ زوجة وفية. لقد حاولتِ القيام بواجباتك لعدة سنوت ، ومن ثم حاولتِ معه العلاج، وذهبتِ معه إلى الطبيب، وشجعته على ترك المخدرات، وانتظرتِ حتى يقف على قدميه حتى لا يشعر أنكِ تخليتِ عنه في أصعب أوقاته. علاجه ومسؤوليته عن تعاطيه ليست مسؤوليتك أنتِ. هناك فرق بين أن ترفضي زوجك لمجرد عقاب أو انتقام، وبين أن تكوني منهارة نفسيًا، فاقدة للأمان والثقة، وزوجك يتعاطى المخدرات وغير مسؤول عن نفسه وأسرته ، خاصة وأنه إذا كان في حالة تعاطٍ أو غير واعٍ فقد يصبح يصبح عنيفًا أو غير متوقع، فلا تعرضي نفسك للخطر من أجل العلاقة الزوجية. من الأفضل أن تعرضي حالتك كاملة على جهة شرعية موثوقة تعرف ظروفك، بدل أن تحملي نفسك ذنبًا بناءً على كلام عام.أما الانفصال، فلا تجعلي شرطك أن “يقف على رجليه”. قد لا يأتي ذلك اليوم أصلًا إذا لم يكن هو يريد العلاج فعلًا والانفصال ليس بالضرورة معناه أنكِ تخليتِ عنه. أحيانًا يكون معناه : " أنا لم أعد قادرة على أن أعيش داخل هذه الحياة، وسأترك لك مسؤولية علاج نفسك، وسأتحمل أنا مسؤولية حماية نفسي وأطفالي." الأطفال بحاجة لأم قوية ولا يحتاجون أمًا تعطيهم كل شيء ماديًا وتنهار من الداخل.هم يحتاجون أمًا آمنة ومستقرة وقادرة على أن تكون موجودة نفسيًا معهم. إذا كان والدهم يتعاطى المخدرات، فالأولوية ليست أن تحافظي على شكل الأسرة بأي ثمن، وإنما أن تكون بيئة الأطفال آمنة، وأن لا يتحملوا هم أيضًا نتيجة إدمانه وديونه وتصرفاته. لا تتخذي قرارك في لحظة انهيار أو غضب. ابدئي بخطوات عملية ، لا تعطيه مالًا لتغطية المخدرات أو الديون الناتجة عنها ، واحمي أموالك وأموال الأطفال ووثائقهم المهمة . لا تجعلي الأطفال مسؤولين عن مراقبته أو إنقاذه وتحدثي بشكل سري مع محامٍ عن حقوقك وحقوق الأطفال وخياراتك، حتى لو لم تقرري الطلاق بعد . ابحثي عن دعم نفسي لكِ أنتِ، وليس فقط علاجًا له ، وإذا كان هناك عنف أو تهديد أو خوف على سلامتك أو سلامة الأطفال، فالأولوية تصبح الخروج إلى مكان آمن وليس محاولة إصلاح الزواج. أنتِ لستِ أنانية لأنكِ تريدين أن تعيشي. تزوجتِ في الثامنة عشرة، وأنتِ الآن في الثلاثين. أنتِ ما زلتِ صغيرة، وليس من العدل أن تقولي لنفسك: " ضاعت حياتي، إذًا يجب أن أكمل" . السنوات التي مضت لا يمكن إرجاعها، لكن لا يجب أن تتحول السنوات الماضية إلى سبب لخسارة السنوات القادمة أيضًا ولقد قلت جملة مؤلمة جدًا: " هو ما كان شريكي فيها، كنت لحالي" . توقفي عند هذه الجملةً وليس عند السؤال فقط: هل أتركه أم لا؟
من مجهول
أكثر شيء لفتني في كلامك أنك لا تتحدثين عن زوج يمر بأزمة عابرة ثم فقدت صبرك، بل عن سنوات طويلة حملت فيها الزواج والأولاد ومحاولة إنقاذ زوجك في الوقت نفسه، بينما هو مستمر في المخدرات رغم العلاج والتنبيه والتهديد بالانفصال. لذلك لا أعتقد أن المشكلة الآن هي أنك لم تبذلي ما يكفي، بل أنك استنفدت نفسك وأصبحت تتساءلين: إلى متى سأظل أدفع ثمن قرار لم أعد أريده؟أنت تزوجت في الثامنة عشرة، وقلت بنفسك إنك اكتشفت بعد سنتين فقط أن هذا الرجل ليس شريكا تستطيعين إكمال حياتك معه. ثم طلبت من أهلك المساعدة ولم يأخذوا كلامك بجدية، فاضطررت إلى الاستمرار. وبعدها لم تتركيه في أول مشكلة؛ بقيت معه سنوات، وسندته، وحاولت إقناعه بالعلاج، وحتى عندما عرفت بالمخدرات لم تتخل عنه مباشرة. بل وضعت لنفسك شرطا قاسيا جدا: "لن أتركه حتى يقف على قدميه حتى لا يقول إني تركته في أصعب وقت". لكن انظري إلى أين أوصلك هذا الشرط: سنوات من عمرك مرت، وأنت ما زلت في نفس الدائرة، بل الوضع أصبح أسوأ.وهنا أعتقد أنك تحتاجين إلى تغيير السؤال. ليس: "هل أتركه وهو في حالة سيئة؟" بل: "هل وجودي معه بهذه الصورة يساعده فعلا، أم أنني أهدر نفسي وأعرض أولادي وحياتي للخطر من دون أن يتغير هو؟" لأن علاجه مسؤولية هو، وليس مسؤوليتك أن تستهلكي حياتك حتى يقرر هو أن يتعالج. وجود الوسواس القهري قد يفسر جزءا من معاناته، لكنه لا يجعل تعاطي المخدرات أمرا عليك تحمله إلى ما لا نهاية، ولا يلغي مسؤوليته عن طلب العلاج والالتزام به.وأنا لا ألومك لأنك لم تعودي قادرة على العلاقة الحميمة معه. لا أرى أنه من المفيد أن تجبري نفسك على شيء تشعرين تجاهه بهذا القدر من الرفض والغضب والاستنزاف. العلاقة الزوجية ليست حقا منفصلا عن الأمان والاحترام والثقة. وإذا كان زوجك يتعاطى المخدرات، وغير مسؤول، وعليه ديون، وأنت تشعرين أنك عشت معه وكأنك وحدك، فمن الطبيعي أن تكون لديك مشاعر نفور شديدة. ولا تحاولي إجبار نفسك خوفا من الذنب الديني؛ إذا كان لديك سؤال شرعي محدد حول حقوق كل طرف في هذه الحالة، فاسألي مفتيا موثوقا يعرف تفاصيل وضعك، لأن المسألة فيها تفاصيل لا يصح أن أحسمها لك بجملة عامة.لكن الجزء الذي لا أريدك أن تؤجليه أكثر هو الأولاد. أنت تقولين إنك تشعرين بالعجز تجاههم، وكأنك مطالبة بأن تكوني أما وأبا ومنقذة لزوجك في الوقت نفسه. الأطفال لا يحتاجون أمّا تستهلك نفسها حتى تنهار كي تقول إنها ضحت من أجلهم. يحتاجون إلى بيئة أكثر أمانا واستقرارا، وإلى شخص بالغ يستطيع أن يحميهم ويتخذ قراراته بوضوح. ووجود أب يتعاطى المخدرات ويغرق في الديون ويكون غير واع لما يفعله قد يشكل خطرا على الأسرة، خصوصا إذا كان يتعاطى داخل المنزل أو يقود السيارة تحت تأثير المخدر أو يتعامل مع أشخاص خطرين بسبب الديون.لهذا لا أنصحك بأن تجعلي انفصالك مشروطا بأن "يقف زوجك على رجليه". ربما لن يقف على رجليه، وربما يحتاج سنوات، وربما يرفض العلاج أصلا. أنت لا تملكين التحكم في ذلك. تستطيعين أن تقولي: أنا أعطيته فرصا كافية، والآن سأقرر ما الذي يحمي نفسي وأطفالي. وإذا كان يريد أن يتغير بعد ذلك، فليكن هذا اختياره ومسؤوليته.وإذا قررت الانفصال، لا تجعليه قرارا انفعاليا من دون ترتيب، خصوصا مع وجود أربعة أطفال ومخدرات وديون. فكري في مكان آمن لك وللأطفال، ومن يمكن أن يقف معك فعلا، وكيف ستؤمنين احتياجاتهم، وما حقوقك وحقوقهم القانونية، وكيف سيكون التواصل مع الأب إن حصل انفصال. ومن الأفضل أن تتحدثي مع محام أو جهة أسرية موثوقة في بلدك قبل إعلان القرار، لأن وجود المخدرات قد يجعل بعض تفاصيل الحضانة والسلامة مهمة جدا. وإذا كان زوجك قد يصبح عنيفا أو يهددك عندما يشعر أنك تريدين الرحيل، فلا تخبريه بخطة الانفصال وأنت وحدك معه؛ اجعلي السلامة أولا.وأرجوك لا تحملي نفسك ذنب السنوات التي مضت. في الثامنة عشرة اتخذت قرارا وأنت في عمر صغير وتحت ظروف جعلتك تبحثين عن شيء كنت تفتقدينه، ثم عندما اكتشفت الخطأ لم تجدي من يسندك. هذا لا يعني أن عليك دفع ثمنه حتى سن الستين. أنت الآن في الثلاثين، وهذا ليس نهاية حياتك، حتى لو شعرت أن أفضل سنواتك ضاعت. نعم، لديك أربعة أطفال ومسؤوليات كثيرة، ولن يكون البدء من جديد سهلا، لكن الاستمرار في حياة تدمر صحتك فقط لأنك بدأت فيها مبكرا ليس وفاء للعائلة.وأظن أن أكثر جملة صادقة كتبتها هي: "هو ما كان شريكي في حياتي، كنت لحالي." لا تستهيني بها. أحيانا يصل الإنسان إلى قرار الانفصال بعد سنوات من التفكير، وليس بسبب موقف واحد. أنت منذ سنوات تشعرين أنك وحدك، وحاولت إصلاح الوضع، والآن تقولين إن الرفض خرج من داخلك ولم تعودي قادرة على الاستمرار. هذا يستحق أن يؤخذ بجدية.لا يلزم أن تقرري كل شيء الليلة. لكن لا تؤجلي حياتك مرة أخرى بانتظار أن يتغير شخص أثبت لك لسنوات أنه لا يتغير إلا عندما يقرر هو ذلك. يمكنك أن تتمني له الشفاء، وأن تدعمي علاجه بالقدر الذي لا يؤذيك ولا يؤذي أطفالك، وفي الوقت نفسه تختاري حماية نفسك إذا أصبح استمرار الزواج أكبر من قدرتك. الرحمة به لا تعني أن تضيعي معه.
من مجهول
ربي يدلك ولا يتوهك فعلا مشكلتك احزنتني ماالزم تتقبليه عيشي لاطفالك ساعديه يتعالج واحتسبي الاجر واعملي متنفس افتح مشروع صغير خاص فيك انشغلي عن التفكير فيه اعتبري نفسك انفصلتي عنه تقبلي حاضرك الجديد أبلغي اخوانه واهله بوضعه اسحبي بعض من تضحياتك لعل هذا يشفي تعب السنين ربي يكون معك
من مجهول
صابرة ع أدمانه ومابدو يتعالج ؟ انتي متأكدة انه مدمن ولا كيف اتاكدتي تماما؟ المدمن بيكسر وممكن يرتكب جريمة او يفْتل والعياذ بالله..الله يستر ع الاطفال يعني لا تأمنيهن ع هيك انسان..نصيحة اشتغلي واوقفي ع رجلك وبعدها بنفسك حتعرفي شو الخطوة الجابة..لاني حسيت انك متخوفة من العيشة والماديات
من مجهول
السلام عليكم يجب عليك ان تفهمي ان الصبر لا فائدة منه فانت صبرتي عمرك كله وما النتيجة العمر ضاع ولا تغيير وان اضعتي ما تبقى من عمرك لن يتغير شيء على الإطلاق يجب ان تفهمي هذا وان تعلمي ان حياتك معتمدة عليك وليس على زوجك وتوقفه عن الادمان او علاجه لانه هو نفسه لا يريد ان يتوقف فابتعدي انت واطفالك افضل لك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين