زوجي المغترب يتهمني بالإهمال ماذا أفعل

قضايا اسرية
زوجي المغترب يتهمني بالإهمال ماذا أفعل

زوجي المغترب يتهمني بالإهمال ماذا أفعل اعاني من كثرة شكوي زوجي المغترب اني لا اهتم به ولا أتحدث معه وأشعر كثيرا بفقدان الشغف و بعدم الرغبه في الحديث اصلا لاني لا اجد ما اقوله ومادمت انا صامته فهو صامت تزوجنا منذ حوالي ١٢ عام وعشنا منهم ٤ أعوام فقط معا والباقي هو مغترب وانا وحدي مع الاولاد وأهله لاني ابنه وحيده توفي والداي

هو مع غربته لم يقصر ماديا قدر امكانه لكني تعودت الوحده والاعتماد علي نفسي وحدث بيننا ما يشبه الجفاء واتسعت الفجوه فكثر سوء التفاهم بيننا وهو مازال ينتظر مني مبادره لا استطيع تنفيذها في الحقيقه انا من انتظر منه أن يتفهم وضعي ويشعر حجم ضغوطي لكنه يري انه غير مقصر و يلومني انا

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي زوجي المغترب يتهمني بالاهمال ماذا أفعل ؟  مشكلتكما ليست بسبب أن أحدكما «لا يهتم» بالآخر، بقدر ما أن سنوات الغربة جعلت كل واحد منكما يعيش الزواج بطريقة مختلفة. هو يشعر أنه يؤدي واجبه المادي وينتظر منك القرب والاهتمام، وأنتِ عشتِ سنوات طويلة وحدك مع الأولاد وتحملتِ المسؤولية حتى أصبحتِ معتادة على الاستقلال، فصار التواصل بالنسبة لكِ مجهودًا وليس شيئًا تلقائيًا. لا تنتظري أن يشعر هو وحده بحجم تعبك، ولا تطلبي من نفسك أن تستعيدي الشغف فجأة ، المطلوب أولًا أن تعود بينكما مساحة آمنة للكلام . لا تدخلي معه في نقاش حول من المسؤول عن هذا الجفاء لأن كل واحد منكما لديه حجته وأسبابه . اكدي له دائما تقديرك لتعبه وغربته من أجلكم واشرحي له أن بعدك عنه غيرك فلا تستطيعي التعبير عن مشاعرك مثل السابق  قولي له له أن صمتك ليس عقابًا له كي  لا يفسر سكوتك بأنه برود أو عدم اهتمام، بينما أنتِ ربما وصلتِ إلى مرحلة من الإرهاق النفسي جعلتك لا تجدين رغبة في الكلام أصلًا. لا تنتظري منه أن يبدأ دائمًا فحتى  لو كنتِ ترين أن عليه أن يفهمك، هو أيضًا يحتاج إلى أن يشعر أن له مكانًا في حياتك. اتفقا على وقت قصير للكلام بدل انتظار أن تأتي الرغبة ، مدة ربع ساعه يوميًا، بدون تحقيق أو لوم أو مشاكل الأولاد والمصاريف. احكيا عن شيء بسيط حدث خلال اليوم، صورة، موقف مضحك، شيء رأيته، أو حتى خططكما عندما تجتمعان. لا تجعلا كل مكالمة جلسة محاسبة. اعترفي له باحتياجك أنتِ أيضًا ، قولي له بوضوح إنك لا تريدين منه المال فقط، بل تريدين شريكًا عاطفيًا يشعر بتعبك ويسأل عنك ويقدّر أنك تحملتِ سنوات من المسؤولية وحدك . في  الوقت نفسه، اسأليه ماذا يحتاج منك تحديدًا بدل كلمة " أنتِ مهملة".  قد يقول مثلًا: «أريد أن تتصلي بي مرة خلال اليوم»، أو «أريد أن تخبريني بتفاصيل يومك». عندما يصبح الطلب محددًا، يصبح تحقيقه أسهل بكثير. الزواج بعد اثني عشر سنة، منها ثمان سنوات غربة، يحتاج إلى إعادة بناء العلاقة، وليس مجرد مطالبة أحد الطرفين بأن يعود كما كان في بداية الزواج.  أحيانًا الشغف لا يعود أولًا ، ابدئي بالتقارب  والاهتمام من جديد، وبعدها سيعود الشغف تدريجيًا.  زوجك   يعيش الوحدة والغربة، وقد يكون أكثر احتياجًا لسماع تفاصيل يومك والأولاد والشعور بأنه جزء من حياتكم. لا تنتظري دائمًا أن يسألك عن حياتك وأولادكما، بل اجعليه يشعر أنه حاضر معكم رغم الغربة. احكي له تفاصيل يومك، ماذا فعل الأولاد، ماذا حدث معهم في المدرسة، مواقفهم ومشاكلهم، ما الذي أسعدك وما الذي أتعبك، وحتى الأمور الصغيرة التي قد تبدو لكِ عادية. هو بعيد عنكم، ولذلك قد تكون التفاصيل التي تعيشونها يوميًا هي الشيء الوحيد الذي يجعله يشعر أنه قريب من أسرته. لا تجعلي التواصل بينكما مقتصرًا على «كيف حالك؟» و«ماذا فعلت اليوم؟» ثم الصمت وفي الوقت نفسه، لا تنسي أنه يعيش وحده في الغربة، وقد تكون شكواه من قلة حديثك نابعة من شعوره بالوحدة والاشتياق وليس فقط من رغبته في لومك. زوجك يحتاج أن يشعر أنكِ ما زلتِ تحتاجين إليه، وأن له مكانًا في تفاصيل حياتك وحياة أولاده.  لكِ الحق طبعا في أن يفهم تعبك ومسؤولياتك، لكن لا تنتظري أن يعرف كل ما بداخلك من دون أن تخبريه. تحدثي معه بصراحة وقولي له إن سنوات الغربة جعلتكِ تعتادين على الاعتماد على نفسك والصمت، وليس لأنك لم تعودي تحبينه. حاولي أن تكون المبادرة من الطرفين ، هو يحاول أن يسمعك ويفهم ضغطك، وأنتِ تحاولين أن تشركيه في تفاصيل حياتك وتشعريه أنه زوج وأب حاضر في حياتكم رغم المسافة. الغربة قد تخلق مسافة بين الزوجين، لكن التواصل المستمر والصادق يمكن أن يمنع هذه المسافة من التحول إلى جفاء.
  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    بلا تضحية بلا غربة بلا مال .مفهوم السكن والمودة والرحمة كيف يتحقق انهم اهم من المال الوفير 

  • animate

  • علم Italy
    علم Italy
    من مجهول

    حافظى على نفسك  وزوجك  ،ولابد من التفاهم  بينكما  ،لاداعي  للنفور  والجفاء،  زوجك فى الغربه الله  يكون فى عونه وانا مغترب مثله تماما الغربه  قاسيه جدا جدا،  وانتى تماما الله  يكون فى عونك انت تحملي  ببت وأطفال على عاتقك ، اشبعيه عاطفيا بالفديو  كول ، قربوا المسافات بينكما ، انتى تخففى عنه وهو يخفف عنكى  لابد من الاتصال  يوميا  ، حتى تمر تلك الفتره العصيبه  عل خير  والله المستعان. 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    اما ان تكوني مع زوجك في مكان واحد او لا يكون زواج

  • علم Tunisia
    علم Tunisia
    من مجهول

    أنت زوجته و من واجبك تغذيته عاطفيًّا ، فهو يكدح في الغربة و يعاني ، من أجلك و من أجل الأطفال لذلك كوني شاكرة وأعطيه الحب و الحنان ليواصل الكفاح من أجلكم ، و إلا فقد ينهار و يتزوج عليك

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أظن أنكما عالقان في دائرة لا يوجد فيها بالضرورة طرف مهمل وطرف مظلوم بالكامل. هو يعيش الغربة ويشعر أنه رغم تعبه وتوفير المال لا يجد منك قربا واهتماما، وأنت عشت سنوات طويلة وحدك مع الأولاد، وتعودت أن تدبري حياتك من دون وجوده اليومي، حتى أصبح الصمت بالنسبة لك شيئا عاديا وليس بالضرورة علامة على أنك لا تحبينه. المشكلة أن كل واحد منكما ينتظر من الآخر أن يبدأ بفهمه أولا.وأنت تحديدا لديك سبب يجعل المسافة بينكما أكبر مما قد يراه هو. أنت لم تعيشي معه معظم سنوات الزواج؛ من أصل 12 سنة عشتما معا أربع سنوات فقط. خلال السنوات الباقية أنت لم تكوني جالسة تنتظرين مكالمته، بل كنت تقومين بدور الأم والأب في تفاصيل كثيرة، وتعيشين وحدك مع الأولاد وفي بيت أهله، ومن دون والديك أو أسرة ترجعين إليها. من الطبيعي أن تتكون لديك شخصية تعتمد على نفسها، وأن يصبح يومك مليئا بالأشياء التي لا تحتاجين فيها إلى مشاركته. لذلك عندما يقول لك "أنت لا تهتمين بي"، قد يكون هو يتحدث عن نقص عاطفي يشعر به، بينما أنت تسمعين كلامه وكأنه اتهام لك بكل السنوات التي تحملت فيها المسؤولية وحدك.لكن في المقابل، لا أظن أن انتظارك أن "يفهم وحده" سيحل المشكلة. ربما هو فعلا لا يعرف حجم ما اعتدت عليه من ضغط ووحدة، كما أنك ربما لا تعرفين حجم الوحدة التي يعيشها هو في الغربة. كونه يوفر ماديا قدر استطاعته أمر يحسب له، لكنه لا يعوض تلقائيا الجانب العاطفي، كما أن تحملك للبيت والأولاد لا يعني أن احتياجه للكلمة والاهتمام أصبح غير مهم. كل واحد منكما يقدم شيئا حقيقيا، لكن يبدو أن كلا منكما يريد أن يرى الآخر ما يقدمه قبل أن يقدم هو المزيد.ولا أعتقد أنك بحاجة إلى اختراع مواضيع طويلة كل يوم أو التظاهر بالحماس في المكالمات. هذا سيجعلك تشعرين بأن التواصل واجب ثقيل. ابدئي بشيء أبسط: أخبريه بتفصيل صغير من يومك، اسأليه عن شيء حدث معه، شاركيه صورة أو موقفا من الأولاد، أو احكي له شيئا فكرت فيه. العلاقة بعد 12 سنة لا تحتاج دائما إلى كلام رومانسي كبير؛ أحيانا تحتاج فقط إلى أن يشعر كل طرف أن الآخر حاضر في تفاصيل يومه.وفي الوقت نفسه، قولي له بصراحة إنك لا ترفضين التواصل معه، لكنك تعودت على الوحدة إلى درجة أنك لم تعودي تعرفين كيف تبدئين الحديث، وإن كثرة الاتهام تزيد نفورك بدلا من أن تجعلك أكثر قربا. بدلا من "أنت لا تفهمني"، اجعلي كلامك أقرب إلى: "أنا لا أتعمد إهمالك، لكن سنوات الغربة جعلتني أعتاد الاعتماد على نفسي. عندما تلومني طوال الوقت أشعر أن كل ما أفعله لا يكفي، وأغلق أكثر. أحتاج منك أن تساعدني على استعادة القرب بيننا، وليس أن تنتظر مني وحدي أن أصلحه."وهناك سؤال أكبر أعتقد أنه يستحق أن تتحدثا عنه: إلى متى ستستمر هذه الحياة؟ لأن المشكلة ليست فقط في المكالمات. إذا كان الزوج يغترب معظم سنوات الزواج، والزوجة تعيش مع الأولاد بعيدا عنه، فمن الطبيعي أن تتسع الفجوة إذا لم يكن هناك تصور واضح للمستقبل. هل هناك موعد يمكن أن تعودا فيه للعيش معا؟ هل يمكن تغيير ظروف العمل؟ هل هناك خطة خلال سنة أو سنتين مثلا؟ وجود هدف مشترك للعودة والعيش كأسرة واحدة قد يغير معنى الغربة كلها، أما أن تستمر السنوات بنفس الشكل من دون نهاية واضحة، فسيكون من الصعب علاج الجفاء بالكلام وحده.وأنت أيضا بحاجة إلى أن تعترفي لنفسك بشيء ربما لا تحبينه: فقدان الشغف وعدم الرغبة في الحديث قد يكونان نتيجة الجفاء الطويل، لكن إذا كنت لم تعودي تشعرين بأي رغبة في قربه حتى عندما يحاول التقرب منك، فربما هناك استياء متراكم بينكما يحتاج إلى معالجة أعمق من مجرد زيادة المكالمات. لا تتجاهلي هذا، ولا تفسريه مباشرة بأنه "انتهى الحب" أيضا. بعد سنوات طويلة من الوحدة والمسؤولية، المشاعر نفسها يمكن أن تصبح خاملة.فلا تجعلي هذه المسألة معركة حول من المقصر. هو ليس مطالبا بأن يعترف بأنه المخطئ حتى تبدأي، وأنت لست مطالبة أيضا بأن تعترفي بأنك الزوجة المهملة. هناك زواج استمر 12 سنة لكنه عاش نصفه تقريبا عن بعد، وهذا وحده كفيل بأن يغير طريقة العلاقة. إذا كان ما زال بينكما احترام ورغبة في الحفاظ على الزواج، فابدآ من هذه الحقيقة: أنتما لا تحتاجان إلى إثبات من تعب أكثر، بل تحتاجان إلى إعادة بناء شيء تآكل ببطء. وقد تكون أول خطوة بسيطة جدا: أن يتوقف كل منكما عن انتظار أن يبدأ الآخر، ويبدأ هو أيضا بمبادرة صغيرة دون أن يحسب فورا من أعطى أكثر.

  • علم
    علم
    من مجهول

    للمرة المليون من يريد ان يغترب فلا يجب ان يترك زوجته واولاده والا انتهى الزواج من قبل ان يبدأ فالغربة للزوج يعني ان الزواج اصبح زواج فاشل ما تمري به الان هو ما مرت به كل زوجه اغترب عنها زوجها وما يمر به زوجك هو ما مر به زوج ترك زوجته فاما ان ياخذك معه او ان ياتي ويبقى معكم لا يوجد حل اخر

  • علم
    علم
    من مجهول

    الكلام والحوار والتفاهم هو السر لبقاء العلاقة بينك وبين زوجك فلا يوجد طريقة اخرى غيرها افهمي ان زوجك سواء كان يحبك او لا وانت تحبيه او لا الا ان الغربة لها احكام وكل طرف فيها يعتقد انه هو المضحي وكلما زاد الحب بدون عقل كلما زادت المشاكل لهذا يجب ان يتوقف كل واحد منكما ويتحدث مع الاخر ليفهم الاخر ما يمر به ويفتح قلبه وعقله للاخر ليفهم ان كلا الطرفين متضررين من الامر وليس هو فقط فانت متضرره وهو ايضا متضرر لا يوجد مجرم وضحية في هذه الحالة

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟