كيفية التعامل مع الزوج الذي لا يعمل ويجبر زوجته على العمل
السلام عليكم متزوجة منذ 13 عام من رجل اضطرني للغربة مرتين بحياتي ولمدة طويلة مع ان لدي عمل ببلدي منذ اول سنة زواج وانا بصراع معه على اي شيء حصلت بينا مشاكل كثيرة بخصوص عدم شغله وسبه وتحميله لي أخطاء تربية أولاده يكره بنتي ويتمنى ان يقتلها يشوها حتى لا تخرج من البيتويقول لي هذه تربيتك! ولأني ادافع عنها ولا أرضى ان يضربهم يلومني ع اي خطأ بعملوه من يوم زواجي حتى هذه اللحظة اشتغل واصرف واساعده في البيت و صارله خمس سنوات ما يشتغل وانا تحملت الصرف ع البيت
إذا تكلمت عن تصرف من تصرفات اهله فيها نوع من الاستفزاز خصوصا التعامل مع زوجات اخوانه يبدأ يلومني ويغلط على وعلى اهلي عمري بالاربعين ولدي عائلة يحتاجوا مصروف وانا الان بالغربة في كل لحظة أرغب بالعودة إلى بلدي لا أقدر على تبعات الغربة ومشكلات من ضغط العمل إذ يجب أن أعمل على حساب صحتي وصحة أولادي وعندما أعود للمنزل لا أجد الراحة من وراء الشد بالكلام معه كل يوم افكر بالرجوع إلى بلدي لكن يهددني بالطلاق اذا رجعت
محطمة واخاف من نظرة الناس لي اذا طلقني ولكن زواجي فاشل معاه أولادي كل يوم يسمعوا صراخنا انا ضعيفة لا أقدر ان اطلب الطلاق مع ان الكل يرى انه كان يجب علي فعل ذلك من سنوات ماذا أفعل اريد نصيحة من القلب
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
اخلعيه، هو محتاجك مش إنتي! شو بدهم يقولوا الناس؟ على أساس الناس ساكتة هلأ! بتلاقيهم بيحكوا طول الوقت “برا البيت، مهملة بالبيت”، طبعاً ما حدا راح يذكر إنك بتشتغلي برا. بأحسن الأحوال الناس راح تقول “مسكينة بتشتغل بالبيت وبرا البيت، يا دوب ملحقة”، أو “جوزها زفت وصابرة عليه”. بس ما راح يهمهم صحتك ولا قلبك ولا ولادك. ولو لا سمح الله ولادك تأثروا سلباً وأثر على حياتهم، راح يلوموكي عادي! الناس ما بتوقف حكي، لا تسعي ترضي الناس. بس اسعي إنك تحافظي على صحتك، راحتك النفسية والجسدية، وولادك - صحتهم، حياتهم، مستقبلهم، دينهم - ما يضيع بسبب تشتتهم وخوفهم عليكي وخوفهم من أبوهم وكلامه وسوء أخلاقه. الضرر أكتر من النفع. وهو خليه يروح عند أهله يصرفوا عليه. وأصلاً لو خلعتيه ما ترجعي لبلدك، جيبي ولادك عندك وعيشي معاهم وخليهم يحسوا بالاستقرار نوعاً ما، بعدين ارجعي واقفة ومستقرة. وبعد الانفصال حتى لو بالغربة، الحياة أسهل عليكي وعليهم بعيد عن هالجوز القرف.
من مجهول
ما سردتِه ليس مجرد خلاف زوجي عابر، بل حالة إنهاك نفسي طويل الأمد، تراكمت فيه الضغوط حتى أصبحتِ تعيشين في حالة استنزاف مستمر للجسد والنفس معًا. ومن المهم أن أقول لك بوضوح علمي وإنساني: ما تعيشينه مؤذٍ نفسيًا، وخطير تربويًا، ولا يجوز التقليل من شأنه أو تحميلك مسؤوليته.من المنظور النفسي، أنتِ تعيشين ما يُسمّى العنف النفسي المزمن، وهو أخطر من العنف الجسدي أحيانًا، لأنه بطيء، صامت، ويكسر الإنسان من الداخل دون أن يترك كدمات مرئية. الإهانة، السب، التحقير، تحميلك مسؤولية كل خطأ، تهديدك بالطلاق، التحكم بقرار عودتك لبلدك، وإرغامك على تحمّل أعباء مادية ونفسية تفوق طاقتك، كلها أنماط واضحة من هذا العنف. الأخطر من ذلك هو ما ذكرتِه عن كراهيته لابنتك وتمنّيه الأذى لها؛ هذا ليس غضبًا عابرًا ولا أسلوب تربية قاسٍ، بل خطاب عدواني مقلق نفسيًا، ويترك آثارًا عميقة في نفس الطفلة، حتى إن لم يُنفَّذ فعليًا.علم النفس الأسري يؤكد أن الطفل الذي ينشأ في بيت مليء بالصراخ والتهديد والشعور بعدم الأمان، يتأذى نفسيًا حتى لو توفرت له الاحتياجات المادية. أبناؤك اليوم لا يسمعون شجارًا فقط، بل يتعلمون نموذجًا مشوّهًا للعلاقات: يتعلمون أن الحب مقرون بالألم، وأن الصمت هو النجاة، وأن الظلم يُحتمل. هذا الأثر قد يلاحقهم في شخصياتهم وعلاقاتهم المستقبلية.أما عنكِ، فقد عشتِ سنوات طويلة في وضعية التحمّل القسري: تعملين، تصرفين، تساندين، وتُلامين في الوقت نفسه. هذا يولّد مع الوقت شعورًا بالعجز المكتسب، حيث يصل الإنسان إلى مرحلة لا يعود قادرًا فيها على اتخاذ قرار، لا لأنه ضعيف الشخصية، بل لأنه استُنزف طويلًا حتى فقد ثقته بقدرته على التغيير. خوفك من الطلاق ونظرة الناس مفهوم نفسيًا، خاصة في مجتمعات تُحمّل المرأة وحدها فشل الزواج، لكن هذا الخوف لا يعني أن الواقع أقل قسوة من نظرة الناس.من الزاوية العلمية، لا يمكن لعلاقة زوجية أن تستقيم إذا غابت ثلاثة عناصر أساسية: الأمان النفسي، الاحترام، وتحمل المسؤولية. ما تصفينه يشير إلى غياب هذه العناصر منذ سنوات، لا بسببك، بل بسبب نمط ثابت من السلوك عند الزوج. الزواج ليس سجنًا يُطلب من الإنسان أن يذوب فيه حفاظًا على الشكل الاجتماعي، ولا الأمومة تضحية إلى حد سحق النفس والأبناء.من المهم أن تتوقفي عن سؤال نفسك: لماذا أنا ضعيفة؟ والسؤال الأصح هو: كيف أستعيد قوتي بعد كل هذا الاستنزاف؟ القوة هنا لا تعني الصراخ ولا المواجهة العنيفة، بل تعني البدء باستعادة وعيك بحقوقك النفسية والإنسانية. عودتك إلى بلدك ليست هروبًا، بل قد تكون خطوة حماية لك ولأطفالك، خاصة إذا كانت الغربة تزيد الضغط ولا تمنحك أي سند. تهديده بالطلاق هو أداة سيطرة، وليس دليل قوة منه؛ فالطلاق الذي يُستخدم كسلاح يفقد معناه كحل أخير.نصيحتي لك من القلب والعلم معًا:ابدئي بالتفكير في مصلحة أطفالك النفسية على المدى البعيد، لا في نظرة الناس الآنية. لا تتخذي قرارًا وأنتِ في ذروة الانهيار، لكن لا تجمّدي حياتك خوفًا. تحدثي مع شخص مختص إن استطعتِ، أو مع جهة قانونية واجتماعية في البلد الذي تعيشين فيه، لتفهمي خياراتك بوضوح. المعرفة تقلل الخوف. إن قررتِ البقاء، فذلك يجب أن يكون بشروط واضحة وحدود نفسية تحميك وتحمي أبناءك، لا بالتحمل الصامت. وإن قررتِ الرحيل أو الطلاق، فاعلمي أن الفشل ليس في إنهاء زواج مؤذٍ، بل في الاستمرار فيه دون أمل إصلاح.أنتِ لستِ أنانية، ولا مقصّرة، ولا امرأة فاشلة. أنتِ إنسانة تعبت طويلًا، وحان الوقت أن تسمحي لنفسك بالتفكير في السلام لا فقط في الصبر. الصبر فضيلة حين يكون له معنى، لكنه يصبح أذى حين يتحول إلى إلغاء للذات. الله لا يرضى بالظلم، ولا يطلب من الأم أن تُضحّي بصحتها ونفس أبنائها لتُرضي صورة اجتماعية. كوني رحيمة بنفسك، فالقوة التي تبحثين عنها لم تختفِ، هي فقط متعبة وتحتاج من يسمعها.
من مجهول
طالما انتي الي بتصرفي ،يعني انتي الرجل في البيت، وهو فوق قلة رجولته عنيف وبيهدد بقتل او تشويه بنته اخلعيه. سجلي أقواله واخليعه وخلي أولادك معك . ولو البلد الي انتي فيها وضعها أكثر استقرار من بلدك ومستقبل أولادك فيها خليكي فيها. الأهم انو أولادك لايبقوا معه لانو اخاف ان يعذبهم او ينتقم منك فيهم او حتى ينفذ تهديده ببنتك.
من مجهول
لا حول ولا قوة الا بالله كيف يمكنك ان تعيشي مع شخص كهذا وكيف يمكن ان تتمسكي به بعد ما يفعله فالرجل يجب ان يكون له الوصاية ويكون هو من ينفق على البيت ولا يمكنك ان تتعاملي مع زوج لا ينفق مثل هذا ولا يمكنك ان تصبري عليه لانه على ما يبدو انه لا يحاول حتى ان يجد عمل فانت يجب ان تطلبي الطلاق فورا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين