زوجي طلقني لأني أرفض سفره المستمر
السلام عليكم ورحمة الله، زوجي طلقني لأني أرفض سفره المستمر، أنا عمري ٢٥ سنة، كنت متزوجة بشخص أكبر مني بـ١٥ سنة، مَلَكنا، وكان يؤجل الزواج، وكان هناك بعض الأمور التي تستدعي التأجيل، لكن باقي الأمور أشعر أنها منه فقط، وكأنه لا يريد الزواج، ولم يكن يتواصل معي قبل الزواج بفترة
تواصل معي، واكتشفت من أول يوم أنه قال إنه سيسافر إلى إحدى الدول العربية التي أنا من وجهة نظري أراها مشبوهة، ودائمًا يمدحها ويقدّسها، ويسافر إليها كثيرًا جدًا، أحاول أن أكون متفهمة، مع أنه إذا حدثت مشكلة عادي يزعل شهرًا أو شهرين ولا يتواصل معي
بعدما تزوجته كنا عادي، وبعدها قال إنه سيسافر مع أصدقائه إلى مدينة يسافر لها دائمًا، وسافر، جاء الويكند الذي بعده وقال إنه سيسافر لأن عنده شغل، وذهب، شعرت أنه سيجلس هكذا على الفاضي، ولم أرتح، وأنا ما زلت عروسًا، والمفترض أن يأخذني معه ينهي شغله ونتمشى، لكنه رفض
بعدما رجع اكتشفت أنه يعرف بنتًا هناك، وكان يحاول يتواصل معها لكنها لا ترد عليه، وأظن أن بينهما شيء في الوقت الذي كان مَلِكًا عليّ فيه، ورسائل مع بنات غيرها في مكان عام في هذه المدينة، ولا أحد معطيه وجه، هذا الشيء حدث في ثاني شهر زواج
سامحته، وقال سيعطيني فلوسًا هدية، وكان يقصد يعوضني بها، على أساس أنه ما عنده فلوس، وهو يهدي أصدقاءه وأهله مبالغ عالية، بعدها رجعنا لنفس الموال: يسافر، وزاد عدد الأيام أسبوعًا أو عشرة أيام، ثم يرجع، ونفس الشيء يتكرر، وأنا أزعل كل مرة يسافر
ومرة سافر إلى هذه الدولة خارج السعودية، وبعدها بشهرين سافر مرة أخرى، وبعدما رجع جلست معه يومين، ثم أهلي سيسافرون، ووافق وكان يريدني أن أذهب معهم، فذهبت وجلست أسبوعًا، ورجعت وأرسلت له أني سأعود غدًا، ولم يرسل لي يطمئن، ثاني يوم مرّ ولم يرسل، قلت سأرسل أني وصلت وأكبر عقلي، فأرسلت وقلت إني سأنام في بيت أهلي لأن الوقت متأخر
جاء ثاني يوم، وتوقعت أنه سيرسل لي أو يمرني، لكنه لم يرسل أبدًا، في آخر اليوم أرسل يعتذر أنه مشغول وأنه سيسافر لنفس المدينة! حاولت مرة ومرتين وثلاثًا ألا أزعل إذا سافر، لكن للأسف لم يتغير شيء، وبعدها قال إنه سيذهب ليدرس خارج السعودية، يجلس أسبوعين هناك ويرجع هنا أسبوعين، وأن عنده أشغال، وأنا لا أرى وضعه المادي يتغير، وأشعر أنه يذهب للتمشية فقط
المهم، سوينا ذكرى زواجنا، وسويت له حفلة وجبت له هدية، وهو قال ما جاب شيئًا، لكن سيسافر بي ويسوي لي حفلة، ووعدني فيها، وخططنا أين نذهب، وبعدها فجأة قال إنه سيسافر، وطبعًا زعلت، لكن حاولت أحل المشكلة، وتشاكينا، وسافر، طلبت منه فلوسًا، وقال ما عندي، وصار يفهمني غلط وسكت، ويحسبني زعلانة، أظن بعدها جلس يمكن أسبوعين لا يتواصل معي، وأرسل لأهلي أنه سيطلقني، وطلقني
هل أنا لي ذنب؟ لأنه يشوفني دائمًا أزعل بسبب السفر، لكن هل من المنطقي أن عريسًا في أول سنة زواج يسافر إلى دولة خارج السعودية مرتين، ودائمًا يسافر لنفس المدينة؟ لا أدري ما الحياة التي يريدها
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي زوجي طلقني لأني أرفض سفره المستمر ! أنتِ لستِ مذنبة، وردّة فعلك على سفره المستمر، وإهماله، وعلاقاته المشبوهة، وعدم تحمّله لمسؤولية الزواج، ردّة فعل طبيعية بل وصحية لفتاة في أول عمرها الزوجي، وما حدث من طلاق نتيجة لاختلال كبير في العلاقة وليس لأنكِ “تزعلين كثيرًا” فقط. من حق الزوجة في الشرع والعقل أن تشعر بعدم الأمان إذا كان زوجها كثير السفر بلا ضرورة واضحة، ويتركها وحدها فترات طويلة، ولا يهتم بمشاعرها أو سؤالها. من حق الزوجة أيضا ، الاعتراض إذا رأت سلوكًا مريبًا ، كالرسائل مع بنات، وتعلقه ببلد معيّن وسفرات متكررة له بدون أن يأخذ زوجته، وعدم احترام لمناسبة مثل ذكرى الزواج. الطلاق هنا كان قراره هو، وبأسلوب فجّ (يقطع التواصل، ثم يخبر أهلك ويطلّق)، وهذا يعكس أسلوب هروب من المواجهة لا يحمل نضجًا ولا مسؤولية. كونك تعترضين على سفر غير مبرَّر، وتصرفات مؤذية، لا يجعلك مخطئة، بل يدل على أنك تحمين نفسك وكرامتك وحدودك النفسية. فارق العمر الكبير مع التأجيل المستمر للزواج، والتهرب من الارتباط الكامل، كلها علامات تردد أو عدم رغبة حقيقية في الاستقرار. كما أن قطع التواصل شهورًا عند أي مشكلة بدل الحوار، طريقة عقاب عاطفي ترهق الطرف الآخر وتجعله يعيش في قلق دائم. سفراته المتكررة لنفس المدينة، ووجود فتاة كان يحاول التواصل معها هناك، ورسائل مع أخريات، كل هذا يضرب الثقة في العمق، خاصة في أول سنة زواج. كل الوعود التي قطعها لك فارغة مثل سأعوضك، سأُسافر بك، سأعمل لك حفلة ، بلا تنفيذ، مع بخل في حقك وسخاء مع الأصدقاء والأهل، هذا نمط أنانية واضح. كل هذه الأمور تجعل عدم ارتياحك وتعلّقك بسفره أمرًا مبرَّرًا تمامًا، بل إن تجاهل هذه الإشارات كان سيُعرّضك على الأغلب لسنوات من التعب النفسي وعدم الأمان. من الطبيعي بعد طلاق بهذه الطريقة أن تشعري بـ: الظلم، والغضب، والندم، و الحيرة “هل كنت السبب؟”، والخوف من المستقبل. المهم الآن أن تسمحي لنفسك أن تحزني وتبكي وتعبّري، لكن بدون جلد ذات ، أنتِ لم تكسري بيتًا، أنتِ خرجتِ من علاقة غير مستقرة وغير آمنة . تحدثي مع شخص آمن مثل أخت، صديقة قريبة أو مستشارة نفسية وانشغلي بأشياء تُشعرك بقيمتك ، تابعي دراستك ، ابحثي عن عمل، وهوايات جديدة. لا تهملي إحساسك الداخلي؛ شعورك بعدم الراحة من أول سفرات له لم يكن من فراغ أي رجل يعيش حياته “عازب " بعد الزواج، يسافر وحده، يخطط وحده، ويضعك دائمًا في آخر القائمة، لا يصلح أن تُحمّلي نفسك مسؤولية فشل العلاقة . اعتبري هذه العلاقة تجربة وليست نهاية، عمرك خمس وعشرون وما زال المستقبل مفتوحًا أمامك بإذن الله. ركّزي الآن على نفسك، صحتك النفسية، علاقتك مع الله، علاقتك بأهلك، تطوير نفسك علميًا أو مهنيًا.
من مجهول
عجبتني رجولة زوجك
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 23-02-2026
من مجهول
غلطتك من البدايه عرفتي انه يسافر ديار الخراب ويكلم بنات ومع ذلك تزوجتيه وانتي الان في حالة شحاذه عاطفيه من رجل شبعان من غيرك وانتي مجرد اضافه غير مهمه في حياته عنده اصدقائه وسفراته وعشيقاته انتي تزوجك علشان يسكت اهله ويجيب اطفال هل انتي راضيه بهذا الواقع ومستعده تظلين فيه باقي حياتك؟لن يتغير
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 18-02-2026
من مجهول
انت لم تكوني مخطئة في طلب الطمأنينة ولا في انتظار الاهتمام ولا في الحزن عندما شعرت انك وحدك في زواج يفترض ان يكون شراكة وسكنا ورحمة ما طلبته لم يكن كثيرا ولم يكن غير منطقي ولم يكن دلالا زائدا بل كان الحد الادنى الذي تحتاجه اي زوجة خصوصا في عامها الاول عام التأسيس والامان وبناء الثقةالزواج لا يقاس بعدد السفرات ولا بكثرة الاعذار ولا بالوعود المؤجلة بل يقاس بالحضور الحقيقي بالمسؤولية وبالوضوح الرجل الذي يريد الزواج فعلا لا يترك زوجته الجديدة وحدها لا يسافر بلا ضرورة متكررة ولا يطيل الغياب ولا يقطع التواصل اشهرا عند اي خلاف ولا يربط العلاقة بالمال تعويضا عن غياب الاخلاق والالتزامحزنك لم يكن بسبب السفر بحد ذاته بل بسبب ما يمثله السفر من هروب وبرود وغموض وعدم اشراكك في حياته انت شعرت انك خارج اولوياته وهذا شعور صادق لا ياتي من فراغ تكرار الذهاب لنفس المكان ورفض اصطحابك ووجود تواصل مع نساء اخريات في فترة حساسة من الزواج كلها مؤشرات خلل عميق لا علاقة له بحساسيتك ولا بطلباتكالذي يبالغ في الغياب ثم يلومك على حزنك يتهرب من مسؤوليته والذي يصمت اشهرا ويهدد بالطلاق عبر الاهل لا يملك نضجا عاطفيا ولا قدرة على الحوار والذي يطلقك بهذه الطريقة لم يكن مستعدا لتحمل زواج من الاساس مهما كانت الاسباب التي يذكرهالا تحملي نفسك ذنبا لم ترتكبيه انت حاولت التفهم والصبر والتنازل اكثر من اللازم وسامحت في امور مؤلمة وكان المفترض بعد كل ذلك ان يقابلك بالاحتواء لا بالعقاب ولا بالهجر ولا بالطلاقما حصل مؤلم نعم لكنه ليس دليلا على فشلك بل دليل على انك كنت في علاقة غير متوازنة مع شخص لم يعرف ماذا يريد او اراد حياة بلا التزام بينما كنت انت تبحثين عن بيت واستقرار وشراكةاسمحي لنفسك ان تحزني لكن لا تسمحي للذنب ان يسكنك لا تجعلي حزنك دليلا ضدك بل دليلا على ان قلبك كان حاضرا وانك كنت صادقة في نيتك يوما ما ستنظرين للخلف وتدركين ان هذا الانفصال رغم قسوته انقذك من سنوات اطول من الاهمال والخذلانانت تستحقين رجلا يكون وجودك اولوية لا عبئا ويكون القرب منه امانا لا قلقا ويكون الزواج معه بداية حياة لا سلسلة انتظارات انتهت بالصمتكوني لطيفة مع نفسك فانت لم تخسري زواجا حقيقيا بل خرجت من علاقة لم تكن تمنحك ما تستحقين
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين