هل يجوز للأب أن يجبر ابنه على طلاق زوجته
هل يجوز للأب أن يجبر ابنه على طلاق زوجته تزوجت لمده ٥ شهور وحدثت بعض المشاكل في اول الزواج وكانت زوجتي لا ترتاح لكلام اهلي معاها كانوا دائما يحاول يقللوا من شأن الاغراض التي اتت بها لكن علي النقيض الاخر كانوا يتعاملون معها بشكل حسن ينزلون لها الطعام وغيره وقامت زوجتي ونزلت من البيت في يوم الي بيت ابيها وحدث سباب لي ولاهلي بدون اسباب ظللت صامت اشاهد ما يحدث ولم ارد عليها ولا علي اهلها وكل يوم تزداد قلة الادب لي ولاهلي وتدخل اطراف ولكن لم يجد شيئا بسبب تكبر اهلها وطلبهم انك لابد وانا تاتي تاخدها ولم يحدث ذلك
ازدادت الخلافات وكانت حامل واثناء فتره الحمل كانت في بيت ابيها واثناء ذلك تجاهلتها بسبب السباب والشتائم لي ولاهلي وازدادت استفزاز لي ولاهلي حتي اوصلتني ان طلقتها وهي حامل وازدادت الخلافات واتجهت الي المحاكم وظللنا سنتين ولم ار ابنتي حتي جاءت هي وتاسفت عما بدر منها وطلبت الرجوع والسماح وانها علي استعداد لفعل اي شيء من اجل لم شمل البيت مع الاعتذار لوالدتي ووالدي
تكلمت مع والدي في رجوعها من اجل ابنتي رفض رفض تام وقال لي لا تجلس في البيت وانت قبلت كدا الاهانه ليا ولوالدتك قولت له سوف تعتذر لك وتقبل راسك امام الجميع تعنت ويخيرني بينها وبينه ويقول افصل ابنتك عنها اتي بيها واجلس معاها وعاودها لوالدتها اقول له لا اريد هذه الحياة لابنتي اريد ان اربيها انا وتعيش معاي وسامح ان الله غفور رحيم رفض بردو رفض تام ماذا افعل اريد ابنتي تعيش معي واريد رضا والدي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي هل بجوز للأب أن بجبر ابنه على طلاق زوجته؟ لا يجوز شرعًا للأب أن يُجبر ابنه على طلاق زوجته، ولا تجب طاعته في ذلك ما دام لا يوجد سبب شرعي حقيقي يوجب التفريق، وطاعتك له في هذا الأمر ليست من بر الوالدين ولا من العقوق تركُها. أكثر أهل العلم وفتاوى دور الإفتاء صرّحوا أن طاعة الوالدين لا تجب في أمر الطلاق. طاعة الوالدين في تطليق الزوجة ليست من البر، ولا يأثم الابن إن لم يُطِعْهما، إذا لم يوجد مبرر شرعي حقيقي، مع وجوب الرفق بهما واللين في الكلام. الشريعة تجعل مصلحة الطفل هي المعيار الأول في الحضانة، ولا يجوز أن تُستعمل الحضانة كوسيلة انتقام بين الزوجين أو أهلهم. لا يجوز التفريق بين الأم وولدها ظلمًا؛ وذكر أهل الفتوى أن حرمان الأم من أولادها والتضييق في رؤيتهم من غير مسوّغ شرعي أمر محرم. إذا رجعت زوجتك إليك بعقد جديد صحيح، فالأصل أن البنت تعيش مع أبويها معًا، وهذا أنفع لنفسيتها ولدينها من أن تُفصل عن أمها عمدًا وتُعاد إليها فقط للزيارة، كما يقترح والدك. استمر في برّ والدك وخدمته واللين في الحديث، وتجنّب رفع الصوت أو الجدال الحاد، وبيّن له أنك لا تقبل إهانته لكنك أيضًا مسؤول أمام الله عن زوجتك وابنتك. كرر عليه أن رجوع زوجتك ليس إهانة له، بل رجوع إلى طاعة الله، وأنها ستعتذر علنًا، وتُظهر له الاحترام أمام الناس كما ذكرت، فهذا من إكرامه لا من إهانته. قبل إرجاعها، اجلس معها جلسة مصارحة هادئة، وأكد لها ضرورة احترام أهلك،و ضبط اللسان، وعدم السب مهما حدث، وحل الخلاف بالحوار أو عن طريق طرف ثالث حكيم. يمكنك أن تشترط أن يكون التواصل بين أهلك وزوجتك في الحد الآمن الذي لا يكرر المشكلة ، زيارات متفق عليها، أو سكن مستقل إن أمكن، وعدم نقل المشاكل بين الطرفين . إن كان السكن مستقلًا يخفّ الخلاف جدًا، ويمكن أن تكتفي ببرّ والديك بزيارات متكررة وخدمة فعلية، دون أن تضطر لوجود احتكاك يومي حاد بين زوجتك ووالديك. عدم طاعتك لوالدك في طلب طلاق الزوجة أو فصل البنت عن أمها ليس عقوقًا، بل هو موقف شرعي مع الاستمرار في البر والاحترام له. أمامك حل وسط ، ترجع زوجتك بعقد جديد بعد اعتذار صادق أمام والديك و تسكن قدر الإمكان في بيت مستقل، مع برّ والدك وزيارته وخدمته وتضع حدودًا واضحة للكلام بين زوجتك وأهلك، وأنت تتحمل مسؤولية قيادة البيت وضبط لسان الجميع.
من مجهول
ان كنت واثقا بانها صادقه وانا اقف الى جانب والدك صراحة عندما تتجرا الزوجه بشتم الوالدين وبتواجدك (زوجها )؟؟!! هنا حط مليون خط احمر وفكر مليا فهناك حل للطرفين للطرفين. تستاجر شقه رخيصه ومتواضعه يعني مو ايله للسقوط يعني انت سيد العارفين وتكون بعيده عن منزل ابوك ضروري انما فعلا عاديه مؤقتا ويكون تعاملك طبيعي جدا معها لكن بتقشف تام فقط الاساسيات وفرها اسبوع وقطره(وفرها مثل القطرات) ودائما خذ بنتك وروح لاهلك يوم كامل بدون ماترجع والاسبوع الثاني تروح لوحدك بدون بنتك عند اهلك واليوم ذا يكون متنوع مو يوم محدد. جرب وشوف ان كانت صادقه نادمه ع فعلتها وتلح عليك بانها بتزور اهلك تمام. ماصبرت ع البيت المتواضع بسرعه وملت ،، عاد انت تشوف بنفسك وتقرر.. وصدقني رح توصل للطريقه الصحيحه بتوفيق الله .. وفقنا الله واياكم تحياتي للجميع
من مجهول
بسم الله الرحمن الرحيميا بني الكريم، اسال الله ان يشرح صدرك للحق وان يريك الصواب صوابا ويرزقك اتباعه. اعلم اولا ان بر الوالدين من اعظم الواجبات بعد توحيد الله، وقد قال الله في كتابه القران الكريم: وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. فلا يجوز لمسلم ان يستهين برضا والده او يستخف بكلامه، فان رضا الله من رضا الوالد وسخط الله من سخط الوالد كما صح عن النبي محمد.لكن يا بني، يجب ان تعلم امرا مهما يغفل عنه كثير من الناس، وهو ان طاعة الوالد ليست مطلقة في كل شيء، بل مقيدة بالمعروف، فقد قال النبي: انما الطاعة في المعروف. فاذا امرك الوالد بما فيه ظلم او قطيعة او هدم لبيت يمكن اصلاحه، فلا طاعة له في ذلك، مع وجوب الاحترام واللين وعدم الاساءة.والاصل في الزواج انه ميثاق غليظ، وليس لعبة غضب او قرار لحظة انفعال. والله يقول: وان يتفرقا يغن الله كلا من سعته. فجعل الطلاق اخر الحلول لا اولها، وقال ايضا: وان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها. فهذا دليل على ان الشرع يريد الاصلاح قبل الفراق.ما دامت زوجتك قد اعترفت بخطاها واعتذرت وطلبت الرجوع، فهذا باب خير فتحه الله لك، فالتوبة الصادقة تمحو ما قبلها، والله يقول: وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات. وليس من الرجولة ولا من الحكمة رد من ندمت وطلبت الاصلاح خصوصا مع وجود طفلة تحتاج ابا واما.واعلم ان ابنتك امانة في عنقك، وستسال عنها يوم القيامة، ولن ينفعك يومها رضا الناس ان ضيعت حقها في بيت مستقر. فالطفل لا يحتاج مالا فقط، بل يحتاج حضن اب وحنان ام. وتفريقها عن امها بلا سبب شرعي معتبر قد يكون ظلما لها.اما موقف والدك، فتعامل معه بالحكمة لا بالمواجهة. لا تعانده ولا ترفع صوتك عليه، بل الزم الادب وخفض الجناح، وكرر المحاولة بلطف، وادخل اهل الخير والعقلاء ممن يحترمهم والدك ليكلموه. فالكلمة الطيبة مفتاح القلوب، والله يقول: ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم.اجمع بين الامرين يا بني: بر والدك واصلاح بيتك. لا تختر طريق الكسر بل طريق الجمع. احسن الى ابيك ولو رفض، واصبر على شدته، ولا تتنازل عن حق مشروع اعطاه الله لك. فليس من البر ان تظلم زوجتك، وليس من الصلاح ان تعق اباك. والموفق من وفقه الله للجمع بين الحقين.اكثر من الدعاء في جوف الليل، وقل: اللهم الف بين قلوبنا واصلح ذات بيننا. فالقلب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء.اسال الله ان يؤلف بينكم، وان يلين قلب والدك، وان يصلح زوجتك، وان يقر عينك بابنتك، وان يجعل بيتك بيت سكينة ورحمة.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من مجهول
اخي في الله ، ما بين رغبتك في رضا والدك وحنينك لابنتك ومحاولتك إصلاح بيتك تقف روحك في مفترق طرق موجع، وأشعر من كلماتك أنك لست رجلا ضعيفا ولا مترددا بل رجل يحمل قلبا يريد أن يجمع لا أن يفرق، لكن حين تتداخل المشاعر العائلية مع قرارات الحياة الكبرى يصبح الإنسان كأنه يمشي بين زجاج لا يريد أن يكسر شيئا ولا أن ينزف، واعلم أولا أن بر الوالدين واجب عظيم لا يجادل فيه أحد، لكنه لا يعني أن يسلم الإنسان زمام حياته الزوجية كاملة لقرار غيره، لأن الزواج ميثاق بين زوجين وليس بين عائلتين، والشرع والعقل كلاهما لا يوجبان على الابن أن يطلق زوجته لمجرد رغبة أبيه إذا لم يكن هناك سبب شرعي حقيقي يمس الدين أو الأخلاق أو الأذى البين، فطاعة الوالد تكون في المعروف لا في هدم بيت ولا في قطع رابطة أسرة، ووالدك حين يرفض قد يكون دافعه الألم أو الشعور بالإهانة لا الرغبة في ظلمك، فالآباء أحيانا يخلطون بين كرامتهم وقرارات أبنائهم لأنهم يخافون أن يُفهم تسامحهم ضعفا، وهذا شعور إنساني وإن كان قاسيا في نتائجه، فلا تنظر إليه كخصم بل كأب جُرح كبرياؤه، والجرح إذا لم يُفهم صاحبه ازداد تصلبا، لذلك لا تجعل الحوار معه معركة إثبات بل اجعله طمأنة، بيّن له أنك لا تختار زوجتك عليه بل تختار أسرتك مع الحفاظ عليه، وأن رجوعها ليس انتقاصا منه بل حفاظا على حفيدته وعلى بيت ابنِه، وكرر له أنك لن تسمح بأي إساءة له مستقبلا وأن كرامته محفوظة عندك قبل أي أحد، فالآباء يهدأون حين يشعرون أن مكانتهم لم تهتز، وفي الوقت نفسه لا تظلم زوجتك إن كانت قد تابت بصدق وطلبت الصلح، فالإنسان قد يخطئ تحت ضغط الغضب أو الحمل أو تدخلات الآخرين ثم يندم حين يهدأ، والتوبة الصادقة ليست كلمات بل استعداد للتغيير، وإن كانت فعلا مستعدة للاعتذار والإصلاح فهذه علامة نضج لا ضعف، والبيوت لا تبنى على من لم يخطئ بل على من عرف كيف يصلح خطأه، أما ابنتك فهي الأهم في كل هذه الدائرة، لأنها لا تحتاج أن تنتصر جهة على جهة بل تحتاج أن تشعر أن لها بيتا آمنا وأبا وأما قادرين على تجاوز الماضي من أجلها، فالطفل لا يتأذى من خلاف حدث بل من خلاف يستمر، ولهذا اجعل قرارك مبنيا على ما يحفظ استقرارها النفسي لا على ضغط اللحظة ولا على خوف إغضاب أحد، ويمكنك أن تمضي في طريق الإصلاح بهدوء دون صدام، كأن تبدأ بمحاولة صلح رسمي بحضور كبار عائلتين أو شخص حكيم يحترمه والدك، لأن كلمة طرف ثالث محترم قد تصل إليه أهدأ من جدال مباشر، ولا تجعل الأمر تحديا بينك وبينه لأن التحدي يولد العناد، بل اجعله يشعر أنك ما زلت الابن البار الذي يطلب رضاه حتى وهو يختلف معه، فهناك فرق بين أن تعصي أباك وأن تخالف رأيه بأدب، الأولى قسوة والثانية نضج، واعلم أن الحياة أحيانا تضعنا في مواقف لا نستطيع فيها إرضاء الجميع، وهنا لا يكون السؤال كيف أرضي الكل بل كيف أتصرف بالعدل والرحمة معا، فإن استطعت أن تجمع بين زوجتك وأبيك فذاك خير، وإن لم تستطع فلا تحمل نفسك ذنب ما لا تملك، لأن القلوب بيد الله لا بيدنا، فاثبت على هدوئك وصدق نيتك، واسع في الصلح دون استعجال، وادع الله أن يلين القلوب، فمن صدق مع الله في إصلاح بيته أصلح الله له ما عجز عنه، وتذكر دائما أن الرجل الحكيم ليس من ينتصر في الخلاف بل من يحفظ من يحبهم من الضياع.
من مجهول
يبدو أن ابوك وامك قد تدخلو كثيرا في حياتك الزوجية أنت وزوحتك... المشكلة هو أن اهلك قد بدأو من البداية في التقليل من قيمة أغراض زوجتك. هي كانت حامل والحامل تكون الهرمونات عالية جدا عندها مما يسبب لها الانهيارات والحزن وتكون حساسة للغاية. هي الآن تقوم بخطوة مهمة جدا اتجاهك... نعم هي تريد أن تعود لك وأن تربي طفلتها في أحضان والدها... لا يحق لوالدك ولا يحق لوالدتك ولا يحق لأي أحد من اقاربك أن يقول لك أن لا ترجع زوجتك. أعلم جيدا أن أسعد الأطفال هم الذين يتربون في حضن والديهم وليس في حضن والد مطلق والدتهم. الشيطان يسعد جدا عند تطليق الزوجين... انصحك أن تعود لزوحتك وحتى أيضا انصحك أن تعيشوا في شقة منفصلة عن أهلك يعني أقصد أنه حتى ان الشقة من الأفضل أن لا تكون في نفس المبنى الذي يعيش فيها أهلك وان شاء الله سترى أن زوجتك ستتغير ١٨٠ درجة وستكون الزوجة الصالحة لك بإذن الله..... خلاصة: لا يحق لوالدك أن يطلب تطليق زوجتك ولا يحق له أن يمنعك من أن تعيد زوجتك واعلم جيدا أن أكثر من سيكون سعيدا في حال الطلاق هو الشيطان....
من مجهول
سبحاااااان الله العظيم ، الزوجه واهلها شتموكم هكذا بدون اسباب فقط من باب الشر ؟! عجيبه هذه يا اخي لم يسمع بها في الزمن السابق ولا اللاحق ، مع انك قلت ان اهلك كانو يقللون منها ومن ما تحضر لهم ، واذا كان اكرام اهلك لبنت الناس بالطعام فتأكد انت واهلك انه لايوجد بنت تخرج من بيت اهلها جائعه ، ان لم تستحي افعل ما شئت فعلاً
من مجهول
السلام عليكم اخي انت لديك طفلة ولا حق لوالدك في تدمير اسرتها كما ان والدك ليس انسان جيد من الاساس باقتراحه ان تتلاعب على زوجتك وتحضرها لتاخذ منها الطفلة ثم تطردها هذا تلاعب وفساد وتصرف سيء وتفكير اسوأ اتق الله واعد زوجتك واستاجر لها بيت ولا تستمع لاحد يطلب منك ان تطلقها خاصة في حالة وجود طفلة لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
من مجهول
طاعة الابن للاهل تكون في الامور التي تخصهم لكن اهلك لا دخل لهم في زوجتك خاصة مع وجود طفلة فهم لا حكم لهم عليك ان تعيد زوجتك الى ذمتك ام لا فهذا امر يخصك انت ولا يخص والدك ولا يحق له ان يجبرك على ان تطلق زوجتك او ان تعيدها اما امر البيت فاترك البيت ولا تظل فيه واعلم ان هذا هو الصواب وما هو غيره هو ظلم وقله رجولة
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين