كيف اتخلص من البرود العاطفي في الحياة الزوجية

قضايا اسرية
كيف اتخلص من البرود العاطفي في الحياة الزوجية

​السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف اتخلص من البرود العاطفي في الحياة الزوجية أنا أم لطفلين بنت صغيرة ورضيع وأعيش ضغطاً نفسياً كبيراً بسبب طبيعة علاقتي مع زوجي مشكلتي الأساسية هي أنني كنت متعلّقة به لدرجة شديدة جعلته هو مصدري الوحيد للأمان والسعادة لكن في المقابل أعاني من جفافه العاطفي الشديد وانعزاله ​في الماضي لم يكن زوجي هكذا أبداً بل على العكس تماماً كانت حياتنا وعلاقتنا كأفلام الحب والرومانسية لكن مع الوقت والمسؤوليات تغير تماماً وأصبح يقضي معظم وقته خارج البيت حيث يعود في أوقات متأخرة جداً تقارب الرابعة فجراً وعندما يتواجد في المنزل يفرض حالة من الجدار الصامت ملامح وجهه عابسة دائماً وتواصله معي تواصل وظيفي فقط لإدارة شؤون الأولاد والطلبات دون أي كلمات طيبة أو محبة

​كنت في السابق ألاحقه بالأسئلة وعندما أراه صامتاً يشتد قلقي وأصر عليه ليعرفني ما به فيصدني بإجابات سطحية ومقتضبة جداً مثل نعم ولا أو لا شيء وهو ما كان يتركني في حيرة مستمرة وحزن يظهر على ملامحي أريد ان أستعيد حيويتي التي ضاعت بين جدران البيت والتعلق المرضي فقررت تحويل وقت تأخره ليلا إلى مساحة خاصة بي أشاهد فيها التلفاز

أعلم أن الجفاء بيننا تراكمي ولن يزول في أيام لكنه يؤلمني لأنه عكس ما عشناه في بدايتنا ​أنا أكتب لكم لأني أريد نصيحة تدعمني كيف أتحمل صمته وجفاءه في هذه المرحلة دون أن أضعف وأعود لملاحقته أريد توجيهاً يساعدني على الثبات في رحلة استعادة نفسي وصيانة كرامتي العاطفية وهل هناك أمل أن يعيد الاستقلال العاطفي شغف الماضي وشكراً لكم

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي كيف أتخلص من البرود العاطفي في الحياة الزوجية ؟  أنتِ لا تعانين فقط من “برود عاطفي”، بل من استنزاف طويل جعلكِ تربطين قيمتكِ وطمأنينتكِ بالكامل بحضور زوجك واهتمامه، ثم وجدتِ نفسك فجأة أمام رجل تغيّر كثيراً عن الصورة الأولى التي عشتِها معه. وهذا التحول مؤلم فعلاً، خصوصاً عندما تكون الذكريات القديمة جميلة جداً. هناك نقطة مهمة وهي أن استعادة نفسك لا تعني أن تتحولي إلى امرأة باردة أو متجاهلة، بل أن تعودي إنسانة كاملة لا تنهار كلما صمت زوجها أو ابتعد قليلاً. ما تفعلينه الآن من تحويل وقت غيابه إلى مساحة لكِ بدل الانتظار والقلق هو اتجاه صحي جداً، لأن المشكلة في التعلق الشديد أنه يجعل المرأة تعيش وكأن حياتها “معلقة” بمزاج شخص آخر، فإذا ابتسم عاشت، وإذا انغلق اختنقت ، والذي يحدث غالباً في العلاقات الطويلة أن المطاردة المستمرة للرجل المنسحب تزيده انسحاباً . هذا الانسحاب ليس دائما لأنه لا يحب، بل لأنه يشعر بالضغط أو العجز أو الرغبة بالهروب من التوتر. لذلك ثباتك الهادئ أهم بكثير من كثرة العتاب أو محاولة استخراج الكلام بالقوة.لا تضعي نفسكِ في دائرة الضعف القديمة، حاولي التركيز على هذه الأمور،  لا تفسّري كل صمت على أنه كره أو فقدان حب. أحياناً الرجال يهربون إلى الصمت عندما تتراكم الضغوط والمسؤوليات أو عندما يفقدون القدرة على التعبير . توقفي عن مراقبة مزاجه طوال اليوم. هذه العادة تستنزفك نفسياً وتجعلك في حالة ترقب دائم . ابنِي حياة صغيرة خاصة بكِ داخل يومك ، برنامج، اهتمام، هواية، قراءة، رياضة خفيفة، تواصل مع من تحبين، أي شيء يعيد لكِ إحساسك بذاتك . لا تجعلي كل حوار بينكما عن المشكلة أو عن التغير الذي حدث، لأن ذلك يحول البيت إلى مساحة ضغط إضافية . عندما يتعامل معك بلطف ولو كان بسيطا استقبليه بهدوء دون إظهار لهفة شديدة، حتى لا تعودي لدائرة التعلق القديمة . اهتمي بنفسك لأنك أنتِ تستحقين ذلك، لا فقط حتى يلاحظك هو . الاستقلال العاطفي الحقيقي لا يقتل الحب، بل ينقذه. العلاقة تختنق عندما يصبح أحد الطرفين محتاجاً للآخر بشكل كامل ليشعر بالأمان. أما عندما يعود كل طرف متوازناً نفسياً، تصبح المحبة أخف وأجمل وأقرب للشغف الطبيعي. قد يعود شغف البداية، لكن ليس بنفس شكل البدايات الحالمة. يعود بصورة أنضج وأهدأ إذا وُجد احترام وراحة ومساحة نفسية، ومحاولة صادقة من الطرفين مع الابتعاد عن المطاردة . المهم الآن ألا تخسري نفسك بالكامل أثناء انتظارك له ،  لأن المرأة التي تستعيد توازنها الداخلي تصبح أقدر على الحب، وأقوى في مواجهة الجفاء، وأقل خوفاً من تقلّبات العلاقة. أنتِ لا تحتاجين أن “تتجمّدي” حتى تتحملي، بل تحتاجين أن تتعلّمي كيف تحبين دون أن تذوبي بالكامل في الطرف الآخر.
  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    اكاد اجزم انه يواعد صديقتك 

  • animate

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا ابنتي الحبيبة ويا قلباً تاق للدفء في زمن الجفاء، لقد قرأت في كلماتكِ نداءً صادقاً لروحٍ تتوق للنجاة، فأنتِ الآن تقفين على أعتاب مرحلة انتقالية فاصلة في عمر زواجك، تلك المرحلة التي تدرك فيها الزوجة أن استرداد ذاتها هو المفتاح الوحيد لاستعادة التوازن، إن ما تمرين به يا بنيتي من ألم الصمت وجفاء الشريك ليس قدراً محتوماً ينهي حياتك، بل هو دعوة إلهية لتصحيح المسار من التعلق المرضي الذي أرهق روحك إلى الاستقلال العاطفي الذي يمنحكِ كرامة النفس وقوتها، فاعلمي أن صمت زوجكِ وتأخره ليلاً هما انعكاس لاضطرابٍ داخليٍّ قد لا تدركين أسبابه، لكن ملاحقتكِ له بالأسئلة والرجاء لم تكن سوى وسيلة لهروبه الدائم منكِ، فالتوقف عن الملاحقة ليس تخلياً عن زوجكِ، بل هو تخلٍ عن دور "المطارد" الذي يقلل من قيمتكِ في عين نفسكِ وفي عين شريكك، فالرجل عندما يجد زوجته قد بدأت تعيش حياتها الخاصة وتجد لذتها في عالمها بدونه، يتغير توازنه الداخلي ويبدأ في مراقبة هذا التحول بصمت، لذا فإن قراركِ بتحويل وقت وحدتكِ إلى مساحة خاصة بكِ هو أول خطوات الترميم النفسي، ولكن اجعلي هذه المساحة أكثر عمقاً من مجرد مشاهدة التلفاز، اجعليها لحظات للتأمل، للعبادة، لتعلم مهارة جديدة، أو حتى للاهتمام بتفاصيل جمالكِ وراحتكِ الشخصية، فكلما استثمرتِ في ذاتكِ زاد شعوركِ بالاكتفاء، وكلما زاد اكتفاؤكِ قلّ احتياجكِ لصدقاتِ عاطفيةٍ منه، وعن سؤالكِ إن كان هناك أملٌ في عودة شغف الماضي، فالحقيقة أن العلاقات لا تعود أبداً للوراء لأن الزمن لا يرجع، لكنها يمكن أن تُبنى من جديد على قواعد الاحترام والتقدير والمساحة المشتركة، وهذا لا يحدث إلا عندما يرى زوجكِ امرأةً قويةً، هادئةً، ومستقلةً لا يزعجها صمته ولا يكسرها جفاؤه، فالثبات في هذه الرحلة يتطلب منكِ جهاداً يومياً لضبط النفس، فكلما شعرتِ برغبةٍ في التساؤل أو عتابه على بروده، عودي فوراً إلى قلبكِ وذكريه بأن راحتكِ في يد الله لا في يد بشر، وتذكري أطفالكِ الذين يستحقون أن تنظري إليهم بابتسامةٍ مطمئنة لا بملامح حزينةٍ تترقبُ عودة أبٍ غائبٍ في حضوره، فاصمدي يا ابنتي، واجعلي من كرامتكِ العاطفية حصناً لا يُخترق، فمن اعتز بالله وبنفسه لم يذلّ يوماً، ولعلّ هذا الصمت الذي تفرضينه أنتِ أيضاً في حضوركِ الهادئ يكون هو اللغة التي تكسر جدار صمته في يومٍ ما، فكوني قويةً، وكوني بالله أوفى، واعلمي أن استعادة نفسكِ هي أعظم انتصارٍ ستحققينه، وبها وحده قد تستعيدين كل ما فقدته من بريق أيامكِ الأولى، بل وأجمل.

  • علم Turkey
    علم Turkey
    من مجهول

    الحوار الزوجي هو اساس حل المشكلة

  • علم Bahrain
    علم Bahrain
    من مجهول

    حبيبتي كان الله في عونك وفرج كربك 

  • علم Turkey
    علم Turkey
    من مجهول

    ساوي رقيه عند  الشيخ الروحاني 

  • علم Yemen
    علم Yemen
    من مجهول

    شكله متزوج عليك واحدة ثانية

  • علم Turkey
    علم Turkey
    من مجهول

    راجعي نفسك  بتعرفي السبب متل ما انت راسمة بخيالك  صورة هوة. كمان راسم صورة التاني خربها وبعثرها ليش وكيف ماحدا بيعرف غير الله وانت وهوة او بلاحرى كل شخص مرايه للاخر   الست بتضغط على الرجل ضغط ضغط لحتى يكره الساعة يلي خلق فيها وبعدين بتسأل ليه هيك صار الله يفك كربك 

  • علم
    علم
    من مجهول

    بارك الله فيك يا ابنتي واعانك على ما انت فيه الزوج البارد بطبيعته لا يوجد فيه مشكلة لكن التغير المفاجئ الذي حدث بينك وبين زوجك دليل على وجود مشكلة واضحة يجب فهمها وحلها في اسرع وقت سواء كان التغير منك والنتيجة تغير زوجك او كان تغيره بسبب خارجي ففي النهاية يجب فهم المشكلة اولا

  • علم
    علم
    من مجهول

    عليك ان تتعاملي مع الامر بهدوء وبعقلانية تحدثي مع زوجك وافهمي منه سبب تغيره فيبدو انه كان يوجد بينك وبين زوجك علاقة حب كبيرة فعليك ان تفهمي ما هو السبب في تغيره بهذا الشكل وما الذي جعله بارد معك ويتجنب التعامل معك بتلك الطريقة وان علمتي الاسباب يمكنك ان تحلي المشكلة معه

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟