شخصيتي ضايعة بين امي و رفيقاتي

add_commentأضف إجابتك

thumb_downلم يعجبني0

السلام عليكم انا عمري 22مالي متوازنة من سهل اقناعي حتى لوكنت متمسكة برايي بين لعب بعقلي وبقتنع مرات بحس انو مابدي حب مرات لماشوف رفقاتي لي انا اكبرمنهن بسنتين مرتبطين بغير رأيي نسيانة دراستي وبحلم كتير أحلام متل قيس وليلى واحيانا بكون واعية ما يعتمد على حالي بحب مشاكلي كلشي لازم احكيه لأمي او لرفقاتي وأمي بتفرض شخصيتها واحيانا بتقنعني مع انو ما يرغب بهالشي شخصيتي ضايعة بكتب كلشي م وقادرة فكر بعقلي واشتغل عليه كلو حكي فاضي ساعدوني
add_commentأضف إجابتك

thumb_down لم يعجبني 0

إجابات السؤال

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا
  • الخبيرة النفسية سراء الأنصاري
    الخبيرة النفسية سراء الأنصاري verified_userاولا المشاعر مرجردة ولا يمكن نكرانها ومن لا يشعر هو انسان غير طبيعي ولكن المهم السلوك اي التعامل الانفعالي مع هذه المشاعر وهذا مايجب ان تتفقي به مع الوالدة ماهو المقبول في مجتمعكم وماهو غير المعقول والى اي حد ممكن ان تاخذك المشاعر هل ان تقولي له تقدم رسميا اذا شئت او ممكن ان تكونوا ضمن دائرة اصحاب او في العمل مع الاحترام في العلاقة وعدم التجاوز وعليك ان تقتنعي لم كذا وكذا وان تفكري باستمرار بما يحفظ احترامك لنفسك
  • صورة علم Jordan
    صورة علم Jordan
    مجهول
    عزيزتي , يجب أن يكون لك شخصيتك المستقلة التي تستطيع التمييز بين الصحيح والخاطئ حتّى لا تقعي في دائرة الحيرة أو الخداع ,أظنّ أنّ امك يهمها مصلحتك أكثر بكثير من صديقاتك فاتعبي نصيحتها , واهتمي الآن بدروسك فهذا هو وقتها , وسيأتي الوقت الكافي لتفكري في المواضيع الأخرى ,وفقك الله
  • صورة علم Saudi Arabia
    صورة علم Saudi Arabia
    مجهول
    حاولي تنمي جواتك ثقة بالنفس وطرح مشكلتك على نفسك بالاول وحاولي تحليها وازا ما قدرتي مافي مشكلة بمساعدة من رفقاتك بحلول كتيرة
صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا