كيف اجعل حبيبتي السابقة تعود لي وهي مخطوبة
كيف اجعل حبيبتي السابقة تعود لي وهي مخطوبة كنت في علاقة سابقة مع إمرأة كانت بيننا علاقة صداقة كانت مريضة و وقفت معها و تحسنت و اصبحت متعلقة بيا وتحبني لكنها لم تبين لي ارادت ان اقوم انا بالخطوة وانا ايضا اصبحت احبها ولم ارد ان اخاطر لان تصرفاتها كانت تبدو لي انها لا تحبني المهم بعد مرور ثلاث سنوات هي دخلت في علاقة سرا لكي لا اعرف وتخسرني وبقي الحال هكذا حتى في يوم علمت انها في علاقة فانفجرت عليها واخبرتها بانها لماذا تخفي هل تظنين انني لا اعلم فردت بانها احبتني وتعلقت بي وبكت من اجلي ظنا مني اني لا اريدها فتفارقنا وانتهى كل شيء
الآن بعد مرور وقت طويل جدا اتصلت بها اجابتني اختها وقالت لي باني مخطئ وبعد الحاح كررت الاتصال حتى اجابتني في ال viber وبدات تجيب واصبحنا نتكلم لكن ليس كثيرا وسالتها هل انخطبت قالت لي انها لم يتبقى لها سوى العرس والزواج وبدات تلقي اللوم علي باني لو تكلمت وتقدمت لها لكنا مع بعض الان وبان الوقت مضى ولكن انا لازلت اراسلها واعاملها بكلام حب وذكرياتنا وهي تجيب
وصلت الى الطلب منها ان تتصل بي وهي تستجيب تدريجيا والآن انا في حيرة هي تخفي كل شيء عن خطيبها لاني مرة قلت لها باستفزاز ابقي تجيبينه هناك وتاتين لتردي علي هنا وهي تتواصل معي وهي تعلم ذلك وانا ايضا احبها ولا اعلم كيف اتصرف وهل من الأفضل ان ارسل رسالة خفية الى خطيبها اكتب فيها ان الله ارسل لك اشارة قبل الزواج لتراجع قرارك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدي وسؤالك كيف اجعلحبيبتي السابقة تعود لي وهي مخطوبة؟ اتق الله يا رجل ولا تكن المخبب فهذه المرأةتنتظر الزواج وهي على ذمة رجل اخر وتريد ان تطلقها من رجلها لتعود لك، اتق اللهفقد لعن الله المخبب. ابتعد عنها ولماذا لم يكن لديك الجرأة لتتقدم وتتزوج بها فيحينه، بينما انت تبحث عن علاقة بالحرام، وتريد حب وغرام واتصالات بدون علاقةشرعية، وما تفعله الان اسوأ مما فعلت سابقا في علاقتك السرية بها، انت تعلم انهامخطوبة وتطلب منها اتصالات وحب وغرام، وهي كيف تخون خطيبها وتتكلم معك وتقول انهاتحبك؟؟ هذه الفتاة الله يستر عليها لا تصلح زوجة، لانها تخون بكل سهولة، هي لاتنفعك وانت لا تنفعها الان. اتركها ف يحال سبيلها واقطع اي وسيلة تواصل بينكما،وتابع حياتك واكثر اكثر من الاستغفار وتب عن ذنبك هذا فقد يبتليك الله به مستقبلاوالاعراض حرمات، فكيف لك ان تخوض في حرمة غيرك وعرضه وحتى لو وافقت هي يجب ان تكونانت رجلا وترفض هذا الامر رفضا قاطعا، فلو كانت هي خائنة واتصلت بك وهي مخطوبة انتيجب ان تحظرها ولا تسمح لشيطان نفسك ان يوسوس لك لتتواصل معها، فما بالك وانت تريدان تتدخل في امر خطيبها وتقول له هي رسالة، بل الرسالة لك انت ان ابتعد واترك هذه الفتاةوتابع حياتك واكثر من الدعاء ان يرزقك الله زوجة صالحة لا تخونك لا سمح الله.فالدنيا دوارة يوم لك ويوم عليك، اتق الله فياتيك من يتق الله فيك ، واعلم انالزواج قسمة ونصيب وقدر مكتوب وهي ليست قدرك ولا نصيبك فدعها لحياتها واكثر منالدعاء وربي يوفقك.
من مجهول
من الواضح أن الندم يرافقك لأنك تشعر أن الفرصة ضاعت بسبب ترددك، وهذا شعور قد يمر به كثير من الناس، لكن الواقع الآن مختلف تماما عما كان قبل سنوات. هذه المرأة لم تعد حرة في اتخاذ قرارها كما كانت، بل هي مخطوبة ولم يبق على زواجها إلا القليل كما ذكرت، وهذا يعني أن هناك شخصا آخر دخل حياتها وبنى مستقبله على هذا الارتباط.من خلال كلامك، يبدو أنها ما زالت تحمل بعض المشاعر أو على الأقل تتأثر بالذكريات، ولهذا تستجيب لرسائلك أحيانا، لكن هذا لا يجعل استمرار التواصل أمرا صحيحا. إذا كانت تخفي هذه المراسلات عن خطيبها، فهذا بحد ذاته مؤشر إلى أنها تعلم أن ما يحدث ليس في محله، لأن العلاقة قبل الزواج ينبغي أن تقوم على الصدق والوضوح، لا على المراسلات السرية.أما فكرة إرسال رسالة مجهولة إلى خطيبها لإفساد الزواج، فلا أنصحك بها إطلاقا. هذا التصرف قد يسبب ظلما وأذى كبيرا، وقد يهدم حياة أشخاص بناء على مشاعر قديمة، كما أنك لا تملك الحق في التدخل بهذه الطريقة. وإذا كان بينهما ما يستدعي إنهاء الخطوبة، فليكن ذلك بقرار منهما وبوضوح، لا برسائل خفية تزرع الشك والفتنة. قال تعالى: "ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين".إذا كنت تحبها فعلا، فاسأل نفسك: هل الحب الحقيقي يعني أن تدخلها في صراع مع نفسها وخطيبها، أم أن تتمنى لها الخير حتى لو لم تكن من نصيبك؟ لقد كان أمامكما وقت طويل في الماضي، لكنه مضى، ولا يمكن تغيير ما حدث. أما اليوم، فإن الاستمرار في إحياء العلاقة سيؤذيك ويؤذيها ويظلم الخطيب الذي لا يعلم بما يجري.أنصحك أن تنهي هذا التواصل باحترام، وأن تترك لها حرية إكمال حياتها دون ضغط أو تلميحات أو استرجاع دائم للذكريات. وإذا كان الله قد كتب أن تكون من نصيبك، لكان ذلك قبل أن ترتبط بغيرك، أما الآن فالأولى أن ترضى بقضاء الله، وأن تغلق هذه الصفحة بقلب مؤمن، فربما يدخر الله لك خيرا لم تتوقعه. قال سبحانه: "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم".أسأل الله أن يرزقك السكينة، وأن يعوضك بخير، وأن يطهر قلبك من التعلق بما لم يعد لك، وأن يرزقك زوجة صالحة تبني معها حياة مستقرة قائمة على الصدق والمودة، فذلك خير لك من البقاء معلقا بذكرى قد لا تعود أبدا.
من مجهول
هي مخطوبة هل تدرك معنى هذا وهل تفهم انها الان تخون خطيبها معك وانك ترتكب ذنب كبير من الكبائر وتستمر فيه وهي ايضا كذلك ترتكب ذنبا كبيرا ولا تتراجع ان اخطاتم في الماضي بعدم الاعتراف بالحب فهذا لا يعني التعويض بعد الخطوبة او الزواج فالامر انتهى ولا يكمن الرجوع فيه الان
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الحب والعلاقات العاطفية
احدث اسئلة الحب والعلاقات العاطفية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين