هل أبادر بالاعتراف بحبي لشاب لا يتكلم مع الفتيات؟
السلام عليكم، هل أبادر بالاعتراف بحبي لشاب لا يتكلم مع الفتيات؟ مشكورين موقع حلوها على مساعدتنا في حل مشاكلنا التي لا حل لها. أنا لدي استفسار: هل الفتاة إذا أحبت شابًا في مرحلة الجامعة، ولكن هذا الشاب لا يقوم بالمبادرة والكلام معها، فهل تقوم هي بهذه المبادرة؟ مع العلم أن الفتاة غنية، والشاب من الطبقة المتوسطة، كما أن الشاب لا يتكلم مع الفتيات في الجامعة إلا من أجل ما يخص المحاضرات الجامعية فقط.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا بانتي وسؤالك هل أبادر بالاعتراف بحبي لشاب لا يتكلم مع الفتيات؟ اياك ثم اياك ثم اياك ان تبادري او تقولي او تفعلي اي امر فيه خدش لحياءك، اولا الشاب طالب جامعي ويلزمه سنوات ليتخرج ثم سنوات ليقوم بتكوين نفسه وانت في هذه السنوات لن تكوني متاحة له في انتظاره هذا لو افترضنا موافقة اهلك عليه، حينها ستكونين انت كبيرة عليه ووضعه غير وضعك، فابتعدي واتركي كل هذه القصص واحفظي حياءك واحفظي عفتك وظهارة نفسك ولا تحرجي ذاتك بان يقوم ببهدلتك والرد عليك بطريقة تقلل من قميتك، انت احفظي نفسك واحفظي قيمتك وابتعدي وغضي بصرك وتوقفي عن فتح مجال لوسوسة الشيطان في عقلك واياك وكل هذه العلاقات فهي حرام اصلا وانتظري ان يتقدم لك رجل مناسب وان اعجبك وافقي عليه واحبي زوجك حبا حلالا مباركا واياك وحركات الافلام والقصص الفاسقة واكثري من الدعاء وانا سعيدة انك استشرتينا لنخبرك بان تحفظي نفسك وتبتعدي عنه افضل لك وربي يوفقك.
من مجهول
ايااااك تعمليها ايااااك تعمليها و تندمي انا ما اعترفت له بحبي بشكل مباشر لكن اضفته في الفيسبوك واخبرته اني اهتم لامره طبعا كان متشوق كل يوم يحكي معي عكس شخصيته الحقيقية فهو خجول جدا و لا يكلم البنات وقلت له اني من صفه بس ما اقوله هويتي و يوم من الايام استغفرت الله و قلت له انتهت اللعبة لن اخبرك من انا قال لي عرفتك و انا حذفت الفيس قبل ما اشوف وش كتبلي خفت يستدرجني ثم خطب بعدها بشهر و العام هذا رح يتزوج و في قلبي حرقة لا يعلمها الا الله اياك ثم اياك من التعلق بما ليس لك وادعي الله يجيك خاطب يصونك
من مجهول
سؤالكِ صادق ويعبّر عن وعي واحترام لذاتك وللطرف الآخر، ولذلك يستحق إجابة هادئة ومتوازنة من منظور نفسي واجتماعي معًا، بعيدًا عن الأحكام الجاهزة.من الناحية النفسية، المبادرة في حد ذاتها ليست خطأ، وليست دليل قلة حياء أو تقليل من قيمة الفتاة، كما يُشاع أحيانًا. المبادرة هي سلوك تواصلي، وليست إعلان خضوع. لكن الإشكال لا يكون في من يبادر، بل في كيف ولماذا، وما هي طبيعة الشخص المقابل.الشاب الذي تصفينه لا يتكلم مع الفتيات، ويقصر تواصله على الدراسة فقط، وهذا يعطينا دلالتين محتملتين:إما أنه شخص محافظ بطبعه، يضع حدودًا واضحة في علاقاته،أو أنه غير مستعد نفسيًا أو اجتماعيًا لأي علاقة عاطفية خارج إطار واضح وجاد.في الحالتين، هذا النوع من الشباب لا يفهم المبادرات العاطفية الصريحة بالطريقة نفسها التي قد يفهمها شاب اجتماعي أو منفتح. قد لا يفسرها كاهتمام راقٍ، بل كإحراج له، أو ضغط عليه، أو وضعه في موقف لا يعرف كيف يتصرف فيه، خصوصًا في بيئة جامعية يحرص فيها على صورته وحدوده.أما من الناحية الاجتماعية، فوجود فارق مادي (غنى الفتاة مقابل طبقة متوسطة للشاب) عامل لا يجب تجاهله. ليس لأنه عيب، بل لأن كثيرًا من الرجال – حتى المتعلمين – قد يشعرون لا واعيًا بتهديد لرجولتهم أو بمسؤولية لا يعرفون إن كانوا قادرين عليها. هذا الشعور قد يجعلهم يتراجعون حتى لو كان الإعجاب موجودًا.لذلك، المبادرة المباشرة بالاعتراف بالحب ليست الخيار الأكثر حكمة في حالتك، ليس لأنها خطأ أخلاقيًا، بل لأنها قد تضعك في موقف هش نفسيًا، وتعطي الطرف الآخر سلطة الرد أو التجاهل دون أن يكون مهيأً لذلك.البديل الأكثر نضجًا نفسيًا هو ما يمكن تسميته بـ التمهيد الواعي لا المبادرة العاطفية.أي خلق مساحة إنسانية طبيعية للتعارف غير الضاغط:– تعامل راقٍ ومحترم في إطار الجامعة.– تواصل محدود وذكي مرتبط بالدراسة أو الاهتمامات العامة.– ملاحظة: هل يبادر هو ولو بخطوة صغيرة؟ هل يظهر اهتمامًا؟ هل يسعى لتمديد الحديث؟إن لم يظهر أي مؤشر بعد فترة معقولة، فغالبًا الرسالة هنا ليست خجلًا، بل عدم استعداد أو عدم رغبة، وحينها يكون انسحابك الهادئ حفاظًا على كرامتك ونفسك، لا خسارة.نقطة مهمة جدًا:الحب الحقيقي لا يحتاج أن تتنازلي عن اتزانك أو تكسري صورتك الداخلية.والشخص المناسب لك لن يجعلك في صراع بين مشاعرك وكرامتك.وأخيرًا، اسألي نفسك بصدق:هل ترغبين بالمبادرة لأنك قوية وواضحة؟أم لأنك خائفة من ضياع الفرصة؟الفرق بين السؤالين كبير، والإجابة ستقودك للقرار الصحيح.أنتِ لستِ مطالبة بملاحقة، ولا بالصمت المؤلم.أنتِ مطالبة فقط بأن تكوني حاضرة، واعية، وتحترمين نفسك كما تحترمينه.وما كُتب لك لن يضيع، وما لم يُكتب لن تُجبره المبادرة على البقاء.
من مجهول
لا أنصحك بالمبادرة، فالشاب واضح في تصرفاته أنه لا يختلط بالفتيات إلا للضرورة الدراسية، وربما هذا يعكس قناعة شخصية أو حدودًا يضعها لنفسه. ستشعرين بالرفض من رد فعله، احفظي كرامتك
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 11-02-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الحب والعلاقات العاطفية
احدث اسئلة الحب والعلاقات العاطفية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين