يُعد فيتامين (د) واحداً من أهم الفيتامينات بالنسبة للجسم، فهو يؤدي العديد من الوظائف وله الكثير من التأثيرات على مختلف الأجهزة في جسم الإنسان، بخلاف معظم الفيتامينات يعمل فيتامين د كهرمون وكل خلية في الجسم لديها مستقبل له. يصنع الجسم فيتامين د من الكولسترول بعد تعرض الجلد لأشعة الجسم ولهذا يُدعى هذا الفيتامين بفيتامين شعاع الشمس (Sunshine Vitamin)، ويعد نقص فيتامين د مشكلةً صحية عالمية حالياً فهو يصيب ما يُقدّر بمليار شخص في مختلف أنحاء العالم في هذا المقال سنتعرف على أهم الأعراض التي تنتج عن نقص فيتامين د.
 


الأسئلة ذات علاقة


مصادر فيتامين د    

من أين نحصل على فيتامين د؟
هناك الكثير من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د ومنها:

- الأسماك الدهنية مثل: سمك التونا والمكريل و السلمون.
- الأغذية المدعومة بفيتامين د؛ مشتقات الحليب (الألبان والأجبان)، عصير البرتقال، حليب الصويا والحبوب.
- الكبد البقري.
- الجبن.
- مُحّ (صفار) البيض.
وللحصول على أكبر كمية فيتامين د من الأطعمة يعد السمك خياراً ممتازاً. 
 

 



الحاجة من فيتامين د

الكميات اللازمة من فيتامين د:
تختلف هذه الكمية حسب عمر الشخص، ويوصى بما يلي:

- الأطفال حتى عمر 6 سنوات: حوالي 400 وحدة دولية (10 ميكروغرام) في اليوم، الحد الأقصى المسموح به 1000 وحدة دولية (25 ميكروغرام) في اليوم.
- الأطفال من عمر 6 إلى 12 شهراً: 400 وحدة دولية في اليوم، الحد الأقصى المسموح به 1500 وحدة دولية (37.5 ميكروغرام) في اليوم.
- من عمر سنة إلى 3 سنوات: 600 وحدة دولية (15 ميكروغرام) في اليوم، الحد الأقصى المسموح به 2500 وحدة دولية (62.5 ميكروغرام) في اليوم.
- من عمر 4 إلى 8 سنوات: 600 وحدة دولية في اليوم، الحد الأقصى المسموح به 3000 وحدة دولية (75 ميكروغرام) في اليوم.
- من عمر 9 إلى 70 سنة: 600 وحدة دولية في اليوم، الحد الأقصى المسموح به 4000 وحدة دولية (100 ميكروغرام) في اليوم.
- أكبر من 71 سنة: 800 وحدة دولية (20 ميكروغرام) في اليوم، والحد الأقصى المسموح به 4000 وحدة دولية في اليوم.
 

مخاطر نقص فيتامين د    

عوامل الخطورة لحدوث نقص فيتامين د:    
إن أكثر عوامل الخطر الناجمة عن نقص فيتامين د شيوعاً هي لدى:

- الأشخاص ذوو البشرة الغامقة.
- المتقدمين في السن.
- لدى الشخص البدين أو لديه زيادة في الوزن.
- الأشخاص الذين لا يتناولون كميات كافية من السمك أو الحليب.
- يظهر النقص عند الأشخاص القاطنين في مناطق بعيدة عن خط الاستواء حيث يوجد القليل من الشمس.
- عند الأشخاص ممن يفضلون البقاء في المنزل وعدم الخروج والتعرض لأشعة الشمس.
 

أعراض نقص فيتامين د

نقص الفيتامين د يؤدي إلى أمراض مختلفة
- التعرّض لأمراض والتهابات متكررة: 

إذا أصبح الشخص كثير التعرض للأمراض وبشكلٍ خاص الرشح والزكام، فقد يكون السبب في ذلك هو نقص مستويات فيتامين د لديه، ذلك أنّ واحداً من أهم أدوار هذا الفيتامين يتمثل في الحفاظ على قوة الجهاز المناعي بحيث يحمي الجسم من الجراثيم والفيروسات.

- التعب والإرهاق: قد يكون التعب والإرهاق علامةً على نقص فيتامين د، فالمستويات المنخفضة منه تسبب الكثير من التعب وقد يكون لها تأثيراً سلبياً على نوعية الحياة بأكملها. 
- ألم العظام والظهر: من وظائف فيتامين د الحفاظ على صحة العظام وذلك من خلال عدة آليات، فهو يحسن امتصاص العظام للكالسيوم،  لذا فإن ألم العظام وألم أسفل الظهر قد يكون من علامات نقص فيتامين د في الدم.
- الاكتئاب:  قد يسبب نقص مستويات فيتامين د مزاجاً اكتئابي، خاصةً لدى الأشخاص المسنين، علماً بأنّ بعض الدراسات أثبتت أن المكملات الغنية بفيتامين د تحسن هذا المزاج.
- ضعف في شفاء الجروح: إن البطء في عملية التئام الجروح بعد عملية جراحية أو إصابة قد يكون علامةً من علامات نقص فيتامين د.
- نقص كثافة العظام: يلعب فيتامين د دوراً أساسياً في امتصاص الكالسيوم واستقلاب العظام، لذا فإن نقصه يسبب انخفاضاً في الكثافة العظمية وخاصةً لدى النساء المسنات؛ مما يجعلهن أكثر خطراً للتعرض للكسور.
- فقدان الشعر: إن فقدان الشعر عند النساء قد يرتبط بنقص مستويات فيتامين د. 
- الألم العضلي: بيّنت الكثير من الدراسات أن نسبة 71% من المصابين بالألم العضلي المزمن كان لديهم نقص فيتامين د
- يترافق نقص الفيتامين د بصعوبات في التفكير وضعف القدرة على التركيز أو بذل جهد ذهني.

ختاماً.. يتضمن علاج نقص فيتامين د نظاماً غذائياً غنياً بفيتامين د بالإضافة للمكملات، كذلك يجب التعرض المنتظم لأشعة الشمس لأنها كما أشرنا تلعب دوراً في عملية تركيب فيتامين د ، كما يجب مراجعة الطبيب عند الشعور بأي عارض من الأعراض المذكورة لنقص فيتامين د.