هل ترغب بقضاء بعض الوقت في إجازتك القادمة في إحدى أفضل المناطق الأثرية حول العالم؟ يرغب العديد من الناس أثناء سياحتهم في زيارة المواقع الأثرية، لما تحمله من جمال مميز وتاريخ حاضر أمام أعيننا وسحر متناهي في القدم. سنقوم في مقالنا هذا بالتحدث عن أفضل وأجمل الوجهات السياحية الأثرية والتاريخية حول عالمنا، تابعوا معنا.


الوجهات السياحية الأثرية الأهم عالمياً
أين ستكون وجهتك التاريخية في عطلتك التالية؟،
إن عالمنا مليء بالمواقع التاريخية التي قام الإنسان ببنائها على مدى آلاف السنين وعاشت فيها الحضارات القديمة العظيمة لأجيال وأجيال. إن كنت من محبي الرحلات السياحية التي تشمل زيارة المواقع الأثرية في العالم، ستجد القائمة التي قمنا بإعدادها لك في غاية الأهمية، وبالرغم من أن كل شخص يمتلك معاييره الخاصة وذوقه الشخصي في اختيار الأماكن التي تعجبه، إلا أنك ستجد أن هذه القائمة متنوعة وترضي أذواق الجميع. تابعوا معنا أفضل الوجهات السياحية التاريخية حول العالم

أهرامات الجيزة في جمهورية مصر العربية
يبلغ عمر هذه الأهرامات ما يقارب 3000 عام، ولايزال الإنسان لا يمتلك أي فكرة عن كيفية بنائها أو كيف استطاع المصريون أن يقوموا بهذه العملية الصعبة بهذه الدقة. تترابط أهرامات الجيزة الثلاثة مع النجوم وتحتوي على العديد من الغرف التي لم يتم فتحها حتى الآن بسبب صعوبة الأمر. يسمّى أكبر هذه الأهرامات بالهرم الأكبر، وقد تم بناؤه على يد الفرعون خوفو. تعتبر هذه الأهرامات أعجوبة حقيقية للهندسة البشرية، حيث أن وجودها لايزال سراً يحيّر الباحثين وعلماء التاريخ.
 

البتراء في المملكة الأردنية الهاشمية
تقع هذه التحفة التاريخية في وادي عربة، حيث تم استكشافها في العام 1812م بواسطة مستكشف سويسري مع بعض رجال القبائل المحليين هناك. يُقال أن البتراء كانت مسكونة منذ القرن السادس قبل الميلاد حتى تمت هجرها في القرن الرابع. في العام 1985م أصبح هذا الموقع التاريخي المميز أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، كما تم تعيين البتراء مؤخراً أحد عجائب الدنيا السبع الجديدة في العالم.
 

سور الصين العظيم في جمهورية الصين الشعبية
يتكوّن سور الصين العظيم من العديد من الجدران والتحصينات الأثرية المميزة، وقد تم بناؤه بعد أن قام الإمبراطور تشين شي هوانغ بتصوّره حوالي 259-210 قبل الميلاد، حيث تم إنشاؤه كوسيلة لمنع جحافل المغول التي غزت البلاد وقتها من احتلال البلاد. تم بناء القسم الأكثر شهرة من السور في القرنين الرابع والسابع عشر، وعلى الرغم من أن السور لم يتمكّن من منع الغزاة من دخول الصين بشكل فعّال، إلا أنه لايزال يعتبر إنجازاً هائلاً في مجال الهندسة والبناء إضافة إلى الإبداع البشري.
 

تاج محل في جمهورية الهند
بُني تاج مجل في القرن السابع عشر في منطقة أغرا في الهند، حيث كان يرمز إلى الحب الذي لا ينضب ولا ينتهي، لأنه يحتوي على قبر رخامي أبيض مصمم خصيصاً لزوجة الإمبراطور شاه جهان. في العام 1983م تم اختيار تاج محل كموقع للتراث العالمي لليونسكو، كما تم اختياره كأحد عجائب الدنيا السبع الجديدة في العالم، حيث يزور تاج محل ما يقارب أربعة ملايين سائح سنوياً. 
 

البارثينون في جمهورية اليونان
يعتبر البارثينون من أعظم المواقع الأثرية على وجه الأرض، حيث يمثّل هذا المعبد القديم رمزاً لقوة أثينا وشهادة على الحضارة اليونانية. علاوة على ذلك، يسمح لنا المعبد برؤية أثينا بأكملها من خلاله إضافة إلى الآثار القريبة التي تقع بجانبه. على مر القرون، تم تدمير جزء كبير من هذا المعبد من قبل الحروب واللصوص الذين سيطروا على المنطقة، إلا أنه ولحسن الحظ لا يزال هيكل المعبد واقفاً وشامخاً.
 

الكولوسيوم والمنتدى الروماني في الجمهورية الإيطالية
يقع الكولوسيوم والمنتدى الروماني بجوار بعضهما البعض في مدينة روما الإيطالية، وهما بقايا لحضارة كانت تسيطر على عالمنا بأكمله ذات يوم. يعتبر كلا الموقعين مذهلين حقاً لجمالهما ولتاريخهما الحافل، حيث مشى القيصر ومات المحاربين الرومانيين في هذين الموقعين. انهار الكولوسيوم ببطء على مر العصور إلا أنه لا يزال قائماً حتى يومنا هذا، أما بالنسبة للمنتدى الروماني فهو مكان رائع للتجول.
 

تيكال في جمهورية غواتيمالا
تنتمي تيكال إلى حضارة المايا، وهي أحد أكبر وأفضل المواقع التي حافظت على نفسها منذ أيام هذه الحضارة، أي بين عامي 200-900 ميلادي. تعتبر هذه التحفة الأثرية مكاناً رائعاً لتجول فهي محاطة بالغابات الهادئة والمعابد الأثرية المذهلة. احرص على زيارة المكان في الفترات التي لا تزدحم فيها المنطقة بالسيّاح، فهي تبدو أجمل بكثير دون الحشود، حيث يمكنك أن تقضي الليل في الحديقة حول تيكال.
تعتبر هذه المناطق التي تحدّثنا عنها أحد أجمل المناطق الأثرية حول العالم، حيث أن عالمنا مليء بهذه المواقع المذهلة على النطاق العربي والعالمي. تابعوا معنا المزيد من الأماكن التاريخية المذهلة حول العالم
 

المسيح المخلّص في جمهورية البرازيل الاتحادية
يقع تمثال المسيح المخلّص ليسوع المسيح في مدينة ريو في البرازيل، حيث تمت إقامته بين عامي 1922م و1931م. يعتبر هذا الصرح الرائع أكبر التماثيل الفنّية المرئية في العالم، حيث يبلغ ارتفاعه 39.6 متراً ويقع في ذروة جبل كوركوفادو البالغ ارتفاعه 700 متر، كما يبلغ وزنه ما يقارب 635 طنّاً، ويعتبر هذا التمثال رمزاً هاماً للشعب الذي يقطن أمريكا الجنوبية.
 

أنغكور وات في مملكة كمبوديا
يعتبر هذا المكان المذهل أكبر موقع ديني في العالم، حيث تم بناؤه من قبل أحد الملوك الأقوياء الذين يرجعون إلى أصل هندوسي بوذي في وقت ما خلال القرن الثاني عشر. يمتلك هذا الموقع مزيجاً رائعاً من الثقافة الهندوسية والبوذية كما يعتبر غنياً بالثروات الفنية والثقافية مما يجعل منه مكاناً يستحق الزيارة بكل تأكيد.
 

الكرملين في روسيا الاتحادية
تعني كلمة الكرملين "القلعة داخل المدينة"، وقد تم بناء هذه القلعة خلال الفترة ما بين 1482م و1495م حيث كانت مقراً لحاكم البلاد من القيصر حينها وحتى الرئيس الروسي الحالي فلاديمير بوتين. يشبه الكرملين إلى حد ما البيت الأبيض في الولايات المتّحدة الأمريكية من حيث الوظيفة. يعتبر الكرملين موقعاً تاريخياً غنياً، حيث يقع حوله العديد من المواقع الأثرية الأخرى.
 

تمثال الحرّية في الولايات المتّحدة الأمريكية
تمثال الحرّية هو تمثال فنّي نحتي كلاسيكي يقع في مدينة نيويورك الأمريكية، قدّمه إلى العالم المصممين فريدريك أوغست بارثولدي وغوستاف إيفل كهدية من الشعب الفرنسي إلى شعب أمريكا. يزور هذا التمثال في كل عام ملايين السياح؛  وذلك لما ترمز إليه هذه المنحوتة الجميلة حيث تشير إلى الآلهة الرومانية التي تحمل شعلة الحرية وتمتلك سلاسل مكسورة بالقرب من قدميها.
 

جزيرة القيامة في جمهورية تشيلي
تشتهر جزيرة القيامة في تشيلي بتماثيلها البشرية الضخمة التي يبلغ عددها 887، والتي يطلق عليها اسم "مواي"، تم إنشاء هذه التماثيل بواسطة شعب رابا نوي. تقع هذه الجزيرة في المحيط الهادئ غرب تشيلي في أقصى الجنوب الشرقي من نقطة المثلث البولينيزي، وقدتم إنشاء التماثيل التي تحتويها من الرماد البركاني والبازلت. في العام 1995م أدرجت اليونسكو جزيرة القيامة كأحد أهم مواقع التراث العالمي.
 

ستونهنج في المملكة المتحدة
وهي نصب تاريخي يقع في ويلتشير في المملكة المتّحدة، وهي عبارة عن موقع دائري من الحجارة الكبيرة القائمة حتى يومنا هذا. يعتقد علماء الآثار أنها شُيّدت بين عامي 3000 و2000 قبل الميلاد، حيث أظهرت الأبحاث أنها موجودة نتيجة لمراحل عدّة من البناء على مر القرون. يؤمن بعض الناس أن هذه المنطقة تحتوي على نوع من أنواع القوة الخارقة للطبيعة، بينما يعتقد البعض الآخر أنها كانت تستخدم لحرق الجثث وأداء الطقوس الدينية والتأمل. أدرجتها اليونسكو بكل تأكيد على قائمتها لمواقع التراث العالمي في عام 1986م.
 

القلعة الضائعة في جمهورية البيرو
ماتشو بيتشو أو "القلعة الضائعة" هي أحد المواقع الأثرية الرائعة، حيث تقع على سلسلة من التلال الجبلية فوق الوادي المقدّس في منطقة كوسكو في البيرو. يعتبر هذا الموقع الهيكل الأكثر شهرة لحضارة الإنكا، حيث يعتقد الخبراء أنه بُني من أجل إمبراطور الإنكا "باشاكوتي" خلال فترة بين عامي 1438م و1472م. لقد سمّي هذا الموقع كواحد من عجائب الدنيا السبع الجديدة في عام 2007م.
 

معبد تشيتشن إيتزا في الولايات المتّحدة المكسيكية
يقع هذا المعبد المذهل في المكسيك الحديثة، حيث تم تخصيصه من أجل إله المايا كوكولكان، وهو إله ثعبان الريش عندهم. خلال اعتدال الربيع والخريف، تضرب الشمس الضعيفة الركن الشمالي الشرقي لهرم المعبد وتلقي سلسلة من الظلال المثلثة على العمود الشمالي الغربي، مما يخلق وهم ثعبان الريش وهو يزحف أسفل حواف الهرم، مما يجعل من زيارة هذا المعبد في تلك الفترة أمراً مذهلاً وتجربة رائعة لكل محبّي التاريخ والأساطير القديمة.

في النهاية، نتمنى أن يكون مقالنا هذا قد نال إعجاب أعزاءنا القراء وأن تكون المعلومات الواردة فيه ذات أهمية لهم. قمنا في هذا المقال بإنشاء قائمة من المواقع التاريخية الأثرية الرائعة حول العالم، والتي ننصحكم بزيارتها إن كنتم من محبي السياحة التاريخية عندما تسنح لكم الفرصة.
 

ذات علاقة