تعد السيجارة الإلكترونية أحد خيارات الراغبين في الإقلاع عن التدخين، مما أدى إلى رواجها في العالم اعتقادًا بأنها أخف خطرًا. وفي هذا المقال سنتعرف على طبيعة السجائر الإلكترونية بحقلها الواسع.

 


الأسئلة ذات علاقة


ما هي السجائر الإلكترونية؟

السجائر الإلكترونية هي الحل البديل لتدخين التبغ، إلا أنها أقل ضررًا من السجائر التقليدية التي تحتوي على مواد سامة ومسرطنة. ويرى البعض فيها وسيلة للإقلاع عن التدخين.

 

ذات علاقة


مكونات السيجارة الإلكترونية

- مصباح للإضاءة، وهو يعطي إضاءة تشبه شعلة السيجارة التقليدية.
- بطارية مصنوعة من الليثيوم يتم شحنها.
- مستشعر يعمل على تشغيل البطارية بشكل تلقائي باستشعار الزفير، وهناك أنواع أخرى تحتوي على زر يدوي يمكن للمدخن التحكم به.
- خلية التسخين.
- فلتر التنقية.
- سائل بنكهات مختلفة من الأعشاب والفاكهة، وهناك أنواع بطعم التبغ شبيهة بالسجائر العادية.

 

الفرق بين السجائر الإلكترونية والعادية

والآن سنجري الفرق بين السيجارة الإلكترونية والسيجارة التقليدية مقارنةً بآلية العمل، والمحتوى، وصورة الاستنشاق.
أولًا: آلية العمل
السيجارة الإلكترونية تعمل بالبطارية، أما السيجارة العادية تعمل بالاحتراق من خلال مصدر خارجي مثل ولاعة أو عود كبريت.
ثانيًا: المحتوى
السيجارة الإلكترونية تحتوي على مادة النيكوتين السائل، أما السيجارة العادية تحتوي على أوراق التبغ المكونة من النيكوتين والقطران.
ثالثًا: صورة الاستنشاق
في السيجارة الإلكترونية النيكوتين يسخن ويتحول إلى بخار يستنشقه المدخن، أما في السيجارة العادية النيكوتين يدخل الجهاز التنفسي على هيئة دخان.

 

كيف تعمل السجائر الإلكترونية؟

دعنا عزيزي القارئ نتعرف على آلية عمل السجائر الإلكترونية كالآتي:

السيجارة الإلكترونية هي عبارة عن أسطوانة على شكل سيجارة مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، بها خزان يحتوي على مادة النيكوتين السائل. وتحتوي على بطارية قابلة للشحن ولا يصدر عنها دخان. بل كل ما في الأمر أن البطارية تعمل على تسخين سائل النيكوتين الممزوج ببعض العطور والنكهات مما يسمح بانبعاث بخار يتم استنشاقه ليخزن في الرئتين.
ولعل الأسئلة الآن تجوب بالك: هل السيجارة الإلكترونية آمنة؟!
هل السيجارة الإلكترونية مضرة؟ لك الإجابة بمجموعة من أضرار السجائر الإلكترونية في الفقرة التالية.

 

أضرار السجائر الإلكترونية

- السيجارة الإلكترونية تدفع المراهقين والصغار لتجربتها؛ لتوفرها بنكهات متعددة.
- السجائر الإلكترونية تعرض الرئتين للسموم التي تؤثر بذلك على فعالية الجهاز المناعي وتشجع نشاط البكتيريا.
-هناك تخوف من الإدمان على السجائر الإلكترونية وعدم الإقلاع عن التدخين، بسبب عدم وجود أضرار كبيرة لها ولسهولة تداولها.
- أظهرت دراسة أجريت في جامعة بورتلاند في الولايات المتحدة الأمريكية، أن استنشاق بخار السجائر الإلكترونية يسبب السرطان، لأن البخار الناتج عن هذه السجائر مشبع بمادة النيكوتين والمواد المنكهة مما تجعله يكون الفورمالين.
- هناك خطر في حال انفجار البطارية.
- بعضها مصنوعة بطريقة سيئة وتقوم بتسريب المحلول إلى الفم وبلعه بكميات كبيرة مما يسبب خطرًا على الصحة.
- استخدام السجائر الإلكترونية يضر بالصحة إن تم بجرعات عالية، حيث من شأنه أن يقتل خلايا الرئتين، كما أنه يؤدي إلى تغيرات في الالتهابات التي تصيب المجاري التنفسية والهوائية.

 

رأي منظمة الصحة العالمية بالسجائر الإلكترونية

أصدرت منظمة الصحة العالمية تقريرًا يضم توصيات تخص استخدام السيجارة الإلكترونية، التي من المفترض أن تساعد المدخنين في الإقلاع عن التدخين، إلا أن الدراسات والأبحاث المتوفرة في هذا الصدد أثبتت أن السيجارة الإلكترونية لا تعتبر البديل الصحي للإقلاع عن التدخين، في ظل وجود أضرار صحية لاستخدامها. ونصت هذه التوصيات على:
- عدم ترويج السجائر الإلكترونية لغير المدخنين وصغار السن.
- تقليل المخاطر الصحية المحتملة لمستخدمي السجائر الإلكترونية.
- حظر الترويج لأي ادعاءات صحية تخص السجائر الإلكترونية بدون إثباتها.
وتتخوف منظمة الصحة العالمية من السجائر الإلكترونية ذات النكهات المختلفة، والتي من شأنها أن تجذب صغار السن، وتجعلهم مدمنين على النيكوتين وبالتالي التحول إلى تدخين السجائر العادية. كما توضح المنظمة أنه لم يتم حتى الآن التأكد من أن السجائر الإلكترونية تساعد المدخنين على الإقلاع عن التدخين فعلًا!

 

أعراض الإقلاع عن السجائر الإلكترونية

تسبب مادة النيكوتين الموجودة في السجائر الإلكترونية الإدمان، مثلها مثل السجائر العادية، بالتالي الإقلاع عن استخدام السجائر الإلكترونية قد يصيبك بأعراض الانسحاب والتي تتمثل في:
- تقلبات في المزاج.
- الاكتئاب والقلق.
- ضيق في التنفس.
- ضرر في الشرايين مع مرور الوقت.
- الصداع.

 

تاريخ السجائر الإلكترونية

أول ظهور لفكرة استبدال التبغ كانت في عام 1963. وكانت الفكرة مبنية على استبدال التبغ بهواء ساخن بنكهة.
استُحدثت السيجارة الإلكترونية في الصين على يد الصيدلي الصيني هون ليك في عام 2003 حيث قدم فكرة تبخير محلول البروبيلين جليكول باستخدام الموجات فوق الصوتية عن طريق جهاز كهروضغطي.
وفي مايو 2004 بدأت السيجارة الإلكترونية الظهور في الأسواق الصينية كبديل للإقلاع عن التدخين.
 

قد تكون السيجارة الإلكترونية وسيلة من الوسائل المساعدة على التوقف عن التدخين. ولإثبات ذلك يتطلب الأمر إجراء التجارب والأبحاث لمعرفة المخاطر والتأكد علميًا من خلوها من تأثيرات جانبية مضرة بصحة الإنسان.

 

المراجع

- ويب طب
- كل يوم معلومة طبية
- منظمة الصحة العالمية