العلاقة الصحيحة مع أهل الزوج وأهل الزوجة "بيت الاحما"

كيف أتعامل مع أهل زوجي؟ ما هي حدود العلاقة مع أهل زوجتي؟ اتيكيت التعامل مع أهل الزوج وأهل الزوجة وطريقة التعامل الصحيحة مع بيت الإحما ونصائح لعلاقة وديّة

العلاقة الصحيحة مع أهل الزوج وأهل الزوجة "بيت الاحما"

العلاقة الصحيحة مع أهل الزوج وأهل الزوجة "بيت الاحما"

 تحمل العلاقة مع أهل الزوج والزوجة سمة العلاقة الطويلة والدائمة طالما بقيَ رباط الزواج قائماً، وحتى بعد الانفصال، تبقى هذه العلاقة موجودة، إلى حد ما، إن كان رابط الإنجاب قائماً. لذا، يجدر بكِ وضع هذه الحقيقة نصب عينيكِ عند تعاملكِ مع أهل الزوج.

في العلاقات الإنسانية، لا توجد معادلة ثابتة يمكن القياس عليها دوماً. أي أن الأمر يخضع في كل مرة لنوعية العلاقة وشروطها وظروفها، لكن هذا لا ينفي ضرورة أن تكون هناك أُطر عامة ورئيسة في التعامل.

إليكِ بعض القواعد الأساسية فيما يجب أن تكون عليه علاقة الزوجة بأهل زوجها وأمه [1,2]:

  • الاحترام هو الأساس في علاقة الزوجة بأهل الزوج وأمه. تذكّري أن الاحترام هو أساس العلاقة مهما كانت التفاصيل.
  • المكاشفة أساسية في علاقة الزوجة مع أهل الزوج وأمه. أي يجب أن تكاشفي زوجكِ وأن يكاشف هو بدوره عائلته وأمه بكل ما يحدث من عتب أو ملاحظات.
  • عدم المراكمة أساسية في تعامل الزوجة مع أهل الزوج وأمه، أي يجب ألاّ تتم مراكمة المواقف؛ ذلك أن هذه التراكمات كثيراً ما تفضي للانفجار في العلاقة.
  • الصدق والتلقائية أمران أساسيان في علاقة الزوجة بأهل الزوج وأمه، وهو ما لا ينفي ضرورة اللباقة أيضاً والتفكير قبل التفوّه بأي شيء أو الإقدام عليه.
  • التعامل على أساس العائلة الواحدة، أي ألا تتصرّف الزوجة مع أهل الزوج وأمه كما لو كانوا أغراباً. تذكّري أن هؤلاء بمثابة عائلتكِ التي أتيتِ من بيتها، وأنهم امتداد طبيعي لعلاقتكِ بزوجكِ.
  • اللفتات الجميلة، لا بد أن تكون حاضرة في علاقتك بالكلّ، فكيف هو الحال بأهل الزوج وأمه؟ لا بد أن تقوم العلاقة بين الطرفين على اللفتات الجميلة لا سيما حين يتعلّق الأمر بالمناسبات الاجتماعية كالأعياد وغيرها.
  • لا بد للزوجة في علاقتها مع أهل زوجها وأمه ألاّ تلتفت للتفاصيل الصغيرة وألاّ تأخذ الأمور على محمل الحساسية دوماً.

يشكو رجال كثر من كون زوجاتهم يتوقّعن منهم علاقة مميزة ومتفرّدة بأهلهن، وهو ما لا يستقيم في مرات كثيرة مع انشغالات الزوج وخصوصية الرجل العربي بالمجمل.
لتعرفي كيف يجب أن تكون عليه علاقة الزوج بأهل الزوجة، فإن هنالك بعض النقاط التي لا بد من تذكيركِ بها [1] و [4]:

  • الاحترام على الزوج إبداء كامل الاحترام لعائلة زوجته، وعلى أهل الزوجة أيضاً أن يحرصوا على وجود هذا الاحترام في تعاملهم مع زوج ابنتهم أو زوج شقيقتهم.
  • عدم أخذ الأمور بحساسية هو شيء أساسي في علاقة الزوج بأهل زوجته، وهو ما يُنتظَر من الزوجة كذلك في تعاملها مع أهل زوجها. معنى ذلك هو عدم الوقوف لدى هذه التفاصيل والتدقيق عليها وافتعال مشكلة كبيرة حولها. القفز عن هذه الأمور والتغاضي عن كثير منها مفيد لمصلحة الطرفين.
  • أداء الواجبات الاجتماعية أمر أساسي في علاقة الزوج بأهل زوجته، أي يجدر به دوماً إثبات حسن النوايا وطيب الخلق من خلال التواجد في مناسبات عائلة زوجته، الفرِحة أو الحزينة، على السواء.
  • عدم وجود توقعات عالية، ولعل هذا ينسحب على علاقة كل من الزوج بأهل زوجته، والزوجة بأهل زوجها. لا يجدر بأي طرف بناء توقعات كبيرة ورفع السقف كثيراً في هذه التوقعات؛ ذلك أن هذه التوقعات العالية هي المسبّب الرئيس لكثير من الخيبات التي تحدث لاحقاً.
  • عدم جعل الزوجة وأهلها كبش فداء أو "مفشّة خُلق" عند الإصابة بالإحباط أو البطالة أو الانتكاسات الحياتية، أي عدم التعامل مع أهل الزوجة وابنتهم على أنهم الطرف الأضعف في العلاقة، بل ضرورة التعامل بمسطرة أخلاقية واحدة.

قد تكونين واحدة من بين آلاف النساء اللاتي يتساءلن، حول العالم، حول الحدود الواجب رسمها في العلاقة مع أهل الزوج وأمه [3].

إليكِ أهم النقاط التي يجدر أخذها في الحسبان عند رسم حدود العلاقة مع أهل الزوج وأمه: [1]

  • اجعليه هو من يرسم هذه الحدود في علاقتكِ بعائلته وأمه. استفسري منه في بداية العلاقة عن وجهة نظره حول علاقة الزوجة بأهل الزوج وأمه، وكيف بوسعكما تطبيق هذا على حياتكما وعلى ما ينتظره كل منكما من الآخر.
  • إن كنتِ تشعرين أنكِ قد تكونين فريسة لأهل زوج وأمه من النوعية القاسية والجبّارة، فكل ما عليكِ فعله هو مرافقة الزوج في زياراتكما لأهله، وأن تقصري التعامل على وجودكما معاً؛ حتى يكون قادراً على الذود عنكِ في حال حدوث تجاوزات.
  • عدم الانخراط في "القيل والقال" في علاقتكِ مع أهل الزوج وأمه، وأن تترفعي عن هذا، وأن تتذكري أن الخلافات تتعمّق دوماً حين تدخل النميمة في الأمر.
  • الحفاظ على علاقة رسمية محترمة قدر الممكن ومهما كانت طبيعة الخلافات، في نهاية المطاف هي أم زوجك وجدة أطفالك، ويجب أن يظهر الاحترام المتبادل أمام الأبناء بشكل خاص وإن كان في القلب مشاعر أخرى.

وحدكِ القادرة على الإجابة عن سؤال مثل هذا؛ إذ أن علاقة الزوجة مع أهل الزوج وأمه، أمر خاضع لتقدير الزوجة الشخصي، بناءً على ما مرّت به من تجارب أو ما تعايشينه مع أهل الزوج وأمه [4].
إن وجدتِ أن علاقتكِ، كزوجة، مع أهل الزوج وأمه، قد تكتنفها كثير من المشاكل والخلافات، فلربما يجدر بكِ في حينها إعادة النظر، والتفكير بإطار أكثر رسمية، ولعلّ الحل السحري في هذا السياق هو مرافقة الزوج عند زيارة أهل الزوج وأمه؛ لئلا يكون هنالك متسع كبير للتقوّل لاحقاً، وكي يكون حاضراً في حال تطلّب الأمر تدخله.

لكن، عليكِ أن تضعي في حسبانكِ أن علاقتكِ الرسمية مع أهل الزوج وأمه لا تلغي الأمور التالية:

  • افتراض حسن النية وعدم تأويل الأمور وتحميلها أكثر مما تحتمل، ولعل هذه نصيحة مفتاحية في تعامل الزوجة مع أهل الزوج وأمه. أي أن تبقى النية الحسنة قائمة ما لم يثبت العكس.
  • عدم تحريض الأبناء على التعامل بقسوة مع أهل والدهم وجدّتهم. أي أن خلافاتكِ مع أهل الزوج وأمه لا يجب أن تلقي بظلالها على علاقة أبنائكِ بعائلة زوجكِ وأمه على وجه التحديد.
  • اللباقة ومراعاة الذوق في الحديث وتذكّر أن الاستياء من شخص ما، مثل أهل الزوج وأمه، لا يبرّر البتة تصرفات خارجة عن سياق التهذيب والأدب، مثل مخاطبة الكبار سناً من دون ألقاب أو استخدام كلمات جارحة أو الغمز واللمز في أهل الزوج وأمه.
  • تقليل الزيارات واللقاءات في حال كان التوتر قائماً في العلاقة بينكِ وبين أهل زوجك، والنقاش الهادئ مع الزوج حول كيفية الحفاظ على علاقة طيبة مع أهله دون أن يؤثر ذلك على حياتك الأسرية وخصوصية عائلتك.

يُعدّ تدخّل الأهل في الحياة الزوجية من بين أكثر المشكلات شيوعاً في علاقة الزوجة بأهل الزوج وأمه، وفي علاقة الزوج بأهل زوجته، ما يستدعي أسئلة كثيرة من قبيل: هل أبقي علاقتي مع أهل زوجي رسمية، وهل بإمكاني قطع علاقتي بأهل زوجي؟
قد لا يكون التدخل من قِبل أهل الزوج وأمه سلبياً دوماً، وقد لا يكون مدفوعاً بسوء النية بالضرورة. وعليه، فإنه لا بد من وضع حسن النية في اعتباركِ ما لم يثبت العكس، وعليكِ التغاضي والتحلّي بسعة الصدر وتذكّر أن العلاقة مع أهل الزوج تحمل صفة الديمومة طالما بقي رباط الزواج قائماً، ما لم تحدث هنالك تدخلات قد تعصف بحياتكِ الزوجية أو تسبّب لكِ متاعب نفسية أو صحية، أو أن تؤدي للجفاء بينكِ وبين زوجكِ أو إحراجكِ أمام ضيوفكِ مثلاً أو حتى أمام أبنائكِ حين يصبح التدخل في تربيتكِ لهم موجوداً أيضاً [4].
وعليه، فإنكِ إن كنتِ تتساءلين عمّا إذا كان يجدر بكِ قطع علاقتكِ بأهل زوجكِ؛ نظراً لمضايقاتهم وتدخلاتهم، فإن الإجابة تكون مرهونة بتقديركِ للموقف وحجم الضرر الحاصل، وبالتفاهم وتطارح الحلول مع الزوج.
ناقشَ موقع حلّوها تدخل الأهل في الحياة الزوجية، والذي يعود لأسباب عدة منها شعورهم الدائم بالمسؤولية حيال الأبناء، بالإضافة لضعف شخصية أحد الزوجين في مرات، وما إلى ذلك من أسباب تدفعهم لإقحام ذاتهم في تفاصيل يومية صغيرة، قد تفضي للانزعاج. (المقال كاملاً على الرابط)
وكان عدد من الخبراء، عبر موقع حلّوها، قد ناقشوا وجهات نظرهم في التعاطي مع أهل الزوج حين يصبح التدخل في تفاصيل الحياة اليومية سمة غالبة، فكان منهم من أيّد الحسم في وقف الأمر، فيما طرف آخر نادى بمزيد من التغاضي عن التفاصيل والتمتع بصدر رحب. (المقال كاملاً على الرابط)

المصادر و المراجعadd