ما هي ريادة الأعمال؟ أهمية ريادة الأعمال وأهدافها

ماذا تعني ريادة الأعمال؟ بحث كامل عن ريادة الأعمال، مفهوم وأهداف ريادة الأعمال، مهارات ومتطلبات ريادة الأعمال، مجالات وأنواع ريادة الأعمال

ما هي ريادة الأعمال؟ أهمية ريادة الأعمال وأهدافها

ما هي ريادة الأعمال؟ أهمية ريادة الأعمال وأهدافها

في هذا البحث سنوضح مفهوم ريادة الأعمال Entrepreneurship الذي بات منتشراً في سوق العمل ومجالات الابداع في السنوات الأخيرة! كما سنتحدث عن أهداف ريادة الاعمال ومتطلباتها إضافة للقطاعات والمجالات التي يمكننا أن نطلق عليها ريادة أعمال.

يقوم مفهوم ريادة الأعمال على الشخص الذي ينشئ شركة خاصة به ويعتمد على عنصر الابتكار والريادة والابداع لإنتاج منتجات وسلع أو بيع خدمات وأفكار. وباتت ريادة الأعمال في الآونة الأخيرة حديث رجال الأعمال والعاملين في القطاعات التنموية والابداعية والتقنية. [1]
حيث أن ريادة الأعمال تقوم بتحريك عجلة الاقتصاد وتحسين الأوضاع الاقتصادية في السوق المحلي وعلى المدى البعيد قد تنجح بعد المشاريع والأفكار في الوصول إلى العالمية وتحقيق أرباح كبيرة إضافة للشهرة والنجاح المستمر في القطاع الذي تعمل به هذه الشركات الريادية.
في ريادة الأعمال يقوم الشخص أو مجموعة الأشخاص المنشئين لمشروع جديد بخوض تحديات كبيرة للتغلب على كل المصاعب والعقبات التي تواجه نجاح مشروعهم فيدافعون عن الفكرة والعمل بالابتكار والخروج بحلول جديدة ومبتكرة ومن خارج الصندوق أي يبتعدون عن التكرار والتقليد ويسعون دائماً للتطوير والتحسين بناء على متطلبات السوق واحتياجات المستهلكين.

هنالك عدة أهداف لريادة الأعمال نذكر لكم أبرزها في النقاط التالية: [2]

  1. تحريك عجلة الاقتصاد: تقوم مشاريع ريادة الأعمال على تنشيط الوضع الاقتصادي وتحريك عجلة الاقتصاد ومن خلال تفعيل عدة قطاعات ودمجها وتحقيق تعاون في مجالات متنوعة لنجاح المشاريع التي تنجزها تلك الشركات الناشئة والأفكار الريادية.
  2. عمل خطط عمل مناسبة وملائمة للظروف: ترتكز ريادة الأعمال على التخطيط الجيد وذلك للتخلص من هدر الوقت والمال والجهد أثناء تنفيذ المشاريع، حيث أن التخطيط الجيد يقوم على دراسة المشروع والظروف المحيطة والاحتياجات والمعيقات والتحديات وطرق التعامل مع كل الظروف للوصول لمرحلة النجاح وإنجاز المشروع على أكمل وجه حسب الخطة المرسومة بدراسة وعناية.
  3. توظيف وتدريب المبدعين: ريادة الأعمال تركز بشدة على الإبداع والتميز والأفكار الخلاقة والجاذبة والتي تلبي احتياجات الجمهور المستهدف والمستهلكين على أفضل صورة وبجودة عالية، لذلك تقوم المشاريع والشركات الريادية بتعيين موظفين مبدعين قادرين على التميز بعملهم وإنتاجهم.
  4. الاستقرار المالي وتحقيق عائد استثمار اقتصادي عالي: الحديث عن الإبداع والتميز والتفكير خارج الصندوق لا ينفصل عن الحديث عن الربح المادي وتحقيق العائد الاستثماري المالي الجيد الذي يمكن رياديي الأعمال من الاستمرار في مشاريعهم بل وتطويرها وتحسينها للخروج بمنتجات وخدمات أفضل وبجودة وكفاءة أعلى.
  5. التوفيق بين المبيعات والتسويق: في ريادة الأعمال يكون العمل ضمن فريق العمل الواحد بنفس وتيرة الشغف والإخلاص لنجاح المشروع! ويتم التوفيق بين تحقيق مبيعات بشكل عالٍ ومربح مادياً وبين التسويق المدروس والناجح لضمان استمرار نجاح المشروع والعمل الريادي وعدم التعرض للمشاكل المالية.
  6. النمو والتميز في قطاع العمل: ريادة الأعمال تقوم على المنافسة بين جميع الأفكار من حيث الفكرة ومن حيث التنفيذ! لذا يجب يهدف رياديو الأعمال دائماً للتميز والإبداع والتطوير من مهارات الموظفين والعاملين للارتقاء والتميز على كل المنافسين من حيث طبيعة الخدمة والمنتج وخدمات ما قبل وبعد البيع للمنتج أو للخدمة.
  7. عدم تكرار الأخطاء السابقة: تهدف ريادة الأعمال عن إنشاء مشاريع عادية لعدم تكرار الأخطاء السابقة التي وقعت بها شركات أخرى وتجنب هذه الأخطاء يتطلب دراسة عملية وعلمية لوضع السوق العام والسوق الخاص المستهدف وطبيعة الخدمة أو المنتج الذي سيتم انتاجه وسبل وأدوات التسويق والبيع وغيرها بطرق مبتكرة وإبداعية.
  8. تقديم الخدمة للمجتمع والبيئة المحيطة: ما يميز ريادة الأعمال اهتمامها أيضاً بالجانب المجتمعي فهي تقوم على تقديم خدمة يحتاج لها المجتمع أو تطوير طرق تقديم خدمة متاحة لتصبح أسهل وأفضل وتلبي احتياجات الجمهور بنسب أعلى كذلك الأمر بالنسبة للمنتجات التي يتم تحسينها وتطويرها والإضافة عليها لتلبية الاحتياجات.

لتنجح أي فكرة ريادية وليتمكن رياديو الأعمال من تحقيق أحلامهم وخططهم يجب عليهم أن يمتلكوا مجموعة أساسية من المهارات الشخصية وهي: [3]

  • مهارة إدارة الموارد المالية: إدارة الملف المالي وكيفية التصرف بالنقود أمر ضروري جداً لنجاح أي فكرة ريادية! فالمشاريع في البداية يجب أن يتم الصرف عليها والانفاق عليها بحذر وصولاً للوقت الذي تبدأ فيه هذه المشاريع بتغطية تكاليفها ثم جني الأرباح! لذا يجب أن يتمتع ريادي الأعمال بمهارة إدارة المال والحسابات والتوفير.
  • مهارة إدارة الوقت: الوقت لا يقل أهمية عن المال، لذا يجب أن يتملك ريادي الأعمال مهارة إدارة الوقت والتحكم بالوقت من خلال تحديد الأولويات وكيفية إدارة الوقت المتاح في إنجاز المهمات المحددة والتي يجب أن يتم إنجازها ضمن مدة زمنية متفق عليها مع العملاء أو الزبائن.
  • مهارة إدارة الموارد البشرية: إدارة الموظفين والتعامل معهم وضبط المشاكل والمشاحنات التي قد تنشب بينهم تتسبب بنجاح المشروع الريادي واستثمار الطاقة والجهد في الإنجاز بدلاً من المشاكل الشخصية بين الأفراد.
  • مهارة ضبط النفس: ليتمكن ريادي الأعمال من إدارة مشروعه بشكل ناجح يجب أن يكون قادراً على ضبط نفسه وإدارة انفعالاته وخاصة تحت تأثير الضغوطات والتحديات.
  • مهارة التواصل الاجتماعي: إن التواصل الجيد مع الموظفين والعملاء والزبائن وحتى من قد يصبحون زبائناً لديك في المستقبل هو ما يحدد مدى نجاحك! فالأشخاص يتأثرون بطريقة تواصلك معهم وقد تغير قراراتهم الشرائية بناءً على أسلوب تعاملك معهم! لذا يجب على ريادي الأعمال أن يكون قادراً على التواصل الجيد اجتماعياً مع الآخرين.
  • مهارة اختيار الموظفين المبدعين: اختيار الموظف المبدع الأمين في عمله والحريص على تطوير نفسه وقدراته ومهاراته من أهم أركان نجاح أي مشروع ريادي.
  • مهارة التدريب: تتطلب ريادة الأعمال العمل بشكل دائم على التعلم والتطوير والتحسين لذا يجب ان تتوفر مهارة التدريب والتعلم لدى رياديي الأعمال.
  • مهارة التخطيط: العمل دون تخطيط مدروس بعناية لن ينتج عنه سوى بذل الكثير من الجهد وهدر الكثير من المال دون تحقيق النتائج المرجوة! لذا مهارة التخطيط وإدارة الأزمات ضرورية جداً لنجاح أي مشروع ريادي.
  • مهارة التسويق والاقناع: امتلاكك لمهارة الإقناع والتسويق تتيح لك الدخول على أسواق ومشاريع جديدة توسع من خلالها عملك وتحقق أرباحاً أكثر.

لا يمكن حصر قطاعات ومجالات العمل الريادي لأن أي مشروع أو فكرة قد تنطبق عليها مواصفات المشاريع الريادية في حال توفرت المتطلبات لدى صاحب الفكرة والعاملين معه على تطبيقها وتنفيذها وتحويلها لمشروع على أرض الواقع ومن أمثلة القطاعات والمجالات في ريادة الأعمال:

  • ريادة الأعمال في القطاع الطبي والصحي.
  • ريادة الأعمال في قطاع التعليم والتدريب والتدريس.
  • ريادة الأعمال في قطاع التجارة والبيع.
  • ريادة الأعمال في قطاع الخدمات الاستشارية.
  • ريادة الأعمال في قطاع الخدمات التسويقية والترويجية.
  • ريادة الأعمال في قطاع الإنتاج والتصنيع.
  • ريادة الأعمال في قطاع الحرف اليدوية والإبداعية.

هنالك عدة تصنيفات لريادة الأعمال، ومنها ما تصنيف أنواع ريادة الأعمال التالي: [4]

  • ريادة الأعمال الصغيرة: وهي الأعمال التي تقوم برأس مال بسيط ومتواضع وبأفكار بسيطة لتحقيق أرباح مالية متواضعة وصغيرة وغالباً تكون مشاريعاً فردية.
  • ريادة الشركات الكبيرة: هي المشاريع التي تعمل على نطاق أكبر وأوسع ويكون فيها فريق عمل باختلاف عدد الموظفين فيه حسب الحاجة لتنفيذ المشاريع في هذه الشركات.
  • ريادة الأعمال القابلة للتطوير: هذا النوع من المشاريع تقوم على تقديم خدمة يحتاجها الجمهور لكنها غير متاحة ويتم دعمهم من قبل أصحاب رؤوس الأموال لتنفيذ فكرتهم وتطويرها وتطبيقها.
  • المشاريع الاجتماعية: تكرس هذه المشاريع كل طاقتها لخدمة المجتمع ولا تركز على الربح والعائد المالي حيث أن كثيراً منها تقوم على خدمة المجتمع دون مقابل مادي.
  • ريادة الأعمال المبتكرة: في هذه المشاريع يحاول القائمون عليها اختراع أشياء يحتاجها الآخرون أو القدوم بأفكار خلاقة مبتكرة غير مسبوقة وعرضها على المجتمع المحلي والسوق.
  • ريادة المقلد: رواد المشاريع في هذه الحالة لا يقلدون بشكل متطابق لكنهم يستوحون أفكارهم من أفكار موجودة ويقومون بتحديثها وتطويرها وتغييرها ووضعها في قوالب ريادية وجديدة وتقديمها للمستهلكين.
  • ريادة الباحث: في هذا النوع من ريادة الأعمال يكون التركيز على الأبحاث والدراسات والتحليلات العلمية قبل بدء التنفيذ في تطبيق المشروع وجعله متاحاً للمستهلكين.
  • ريادة المشتري: هي الشركات والأشخاص الذين يبحثون عن الأفكار الجديدة والتي تحتاج ضخ الأموال والدعم لتنجح ويقومون بشرائها وامتلاكها ثم دعمها لتصبح تابعة لهم.

المصادر و المراجعadd