كيف يمكنني الحصول على عمل؟
كيف يمكنني الحصول على عمل؟كيفكم حلوها مشكلتي هي انني عندما كنت في شبابي في سن السادسة والعشرين تعرضت لمحاولة انتحار لأنني ظللت سنتين بعد التخرج لم اجد عمل ثم تعالجت على يد طبيب نفسي بعد ان شخص حالتي بالفصام لمدة اربع سنوات وكنت خلال هذه الفترة اجد عملا ولكن سرعان مااترك من كثرة الادوية التي كنت اتناولها والتي تسبب النعاس والكسل
الا أن وجدت عملا وظللت فيه لمدة عشر سنوات فصلوني بعدها من العمل وها انا اليوم سنة كاملة ابحث عن عمل دون اجد مع العلم انه يوجد لدي شهادتين جامعيات في اختصاصين مختلفين واصبحت افكار الانتحار تراودني من جديد
خاصة انه اصبح عمري ٤٥ سنة ومن الصعب ان يوظفني احدكما انني مدمر للغاية فانا بلا زوجة واولاد ولم اكتنز المال لفتح عمل خاص بي حيث ان الراتب كان قليل جدا فبماذا تنصحوني اشيروا علي وشكرا لكم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدي وسؤالك كيف يمكنني الحصول على عمل؟ دعني اقول لك ان اول امر يجب ان تتوقف عن التفكير فيما مضى ومرضك والقصص القديمة وما اقدمت على فعله سابقا وهو امر حرام، وعليك الان ادراك مغبة ما حصل سابقا وان الله سيحاسبك على نفسك اولا فاترك هذا التفكير وابعد وسوسة الشيطان عن عقلك فما تفكر فيه ليس حلا. وعليك ان تكثر الاستغفار وتكثر الدعاء، وان تطلب الهداية من رب العالمين فهو مقسّم الارزاق. ثم اعتقد ان ادارتك لحياتك لم تكن بطريقة صحيحة وسبحان الله هي ارزاق ومررت بعشر سنوات عمل مستقر ما فكرت فيها بالزواج ولا الادخار ولا ترتيب امر المستقبل، يا سيدي رب العباد امرنا بالتوكل عليه والاخذ بالاسباب قبل هذا، ولهذا الماضي مضى وانتهى ولن يعود، عليك البدء من جديد واول امر ان تقوم بعمل سيرة ذاتية جيدة تضع فيها شهاداتك وخبراتك وانت لديك خبرة عشر سنوات متتالية في مكان عمل واحد، وهذا امر جدا ممتاز ويساعدك، لا تذكر امر مرضك السابق ولا تذكر امر العلاجات. ثم اكثر من الاستغفار والدعاء واعد لنفسك حيويتها ولشخصيتك رونقها واهتم بصحتك وتغذيتك ونومك وتنشط ومارس الرياضة وارتدي الجميل من الملابس واذهب لتقديم هذه السيرة الذاتية في كل مكان يمكن ان تعمل به وانت متفاءك ومحسن الظن بالله وواثقا ان الرزق اتيك. ، وفي ذات الوقت انا مع ان تجد عملا في اي مجال في اي محل فقط لتتنشط وتقوم وتسعى في رزقك حتى ياتيك الرزق الوفير ان شاء الله، لا تقنط من رحمة الله وعليك بتغيير العتبات فربما لو تذهب لمنظقة جديدة لتقديم العمل فيها يكون حظك هناك، ولا تفكر بالزواج الا ان استقريت في وظيفة وان حصل هذا فورا تقدم لبنت حلال في منطقتك للزواج وهناك الكثير من البنات اللواتي يكن مناسبات لك فلا تقنط من رحمة الله وتفاءل بالخير تجده امامك ان شاء الله. كن واثقا ان الخيرة فيما اختاره الله قم وخذ بالاسباب وتوكل على الله واسعى في تقديم طلبات للعمل، وفي ذات الوقت قم باقناع احد اقاربك او اصدقاءك بعمل مشروع مشترك في امر تتقنه لتعمل عمل حر مثلا ان كنت قادرا، الفرص كثيرة ولكن تحتاج لمن يقتنصها فعليك بهذا وربي يوفقك.
من مجهول
ابحث عن عمل جيدا خارج مكان اقامتك وستجدان شاء الله ، اما عن الانتحار تلك عمل الكفار ، اصمد وكن قوي ، اترك كل الادويه ، ومارس الرياضه والمشى ، ولاتجلس مع نفسك كثيرا ، كن مع شخص تحبه كصديق او جماعه او اهلك استعن بالله ولاتعجز (انه لايياس من روح الله الا القوم الكافرين)
من مجهول
أولا يجب أن تغير تعريفك ونظرتك للحياة لأنها كلما صَعُبت عليك في جانب تلجأ للإنتحار والتخلص منها. تعريفك ونظرتك هو تعريف المجتمع لها، عمل ومال وزوجة وذرية، ومن لم يحصل عليها إذا هو في خُسر وضياع وهلاك، وعليه أن يشعر باليأس والإكتئاب والحزن، ولكن هل هذا هو فعلا الهدف من الحياة، الله عزوجل بيَّن لنا أن هذه الحياة لا تساوي جناح بعوضة وأنها لو كانت تساوي شيء عند الله عزوجل لما سقى من يكفر به شربة ماء فيها، وبيَّن لنا أنّ هذه الحياة ليست النهاية بل هي ممر لا نكاد نلبث فيه بعض الوقت حتى نغادره لمستقر أبدي فيه لا نغادره أبد الدهر. وما نفعله في هذه الدنيا سيحدد مصيرنا في الحياة الأبدية إما إلى جنة ونعيم أو عذاب مُقيم. أتعرف من الذي ينبغي عليه أن يبكي؟ الذي فرط بالفرصة التي منحها الله اياها لكي يحصل على النعيم والذي نسي حقيقة السبب الذي خُلق من أجله والذي شغلته الأموال والدنيا عن أن يُحصّل ما ينبغي أن يكون لديه لكي يرضى الله عنه. توكل على الله عزوجل وأخلص النية واذكر الله بصدق وحبه كأنك لا تريد منه مصلحة أو شيئا، لذاته العلية.
من مجهول
اتقِ الله في نفسك، فإنها أمانة بين يديك، وليست ملكاً لك تتصرف فيها كيف تشاء. روحك التي بين جنبيك نفخة من الله، وأنت مستخلف عليها، وكل ألم تعيشه، وكل دمعة تنزل من عينيك، وكل لحظة ضيق تختنق فيها… هي بعلم الله، وتحت نظره، ولا يغيب عنه منها شيء.اعلم يا أخي أن ما مررت به ليس علامة خذلان، بل قد يكون باب اصطفاء وابتلاء. قال الله تعالى: "أحسب الناس أن يُتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يُفتنون". والفتنة ليست دائماً في المال أو الصحة، بل قد تكون في تأخر الرزق، وفي ضيق العمل، وفي شعور الإنسان أنه وحيد في معركته.أنت تقول إنك بحثت عن عمل سنتين بعد التخرج فلم تجد، حتى ضاق صدرك وحاولت أن تنهي حياتك. ثم ابتلاك الله بمرض نفسي، فصبرت أربع سنوات على العلاج. أتعلم ماذا يعني هذا؟ يعني أن الله كتب لك عمراً جديداً. كتب لك فرصة أخرى. لو أراد بك الهلاك لهلكت يومها، لكنه أبقاك، وعالجك، وفتح لك باب عمل عشر سنوات كاملة.عشر سنوات من الرزق ليست صدفة. هي عطاء من الله. ثم أُغلق الباب. وهل كل باب يُغلق يكون شراً؟ كم من باب أغلقه الله ليحفظ عبده من شر لا يعلمه، أو ليهيئ له طريقاً آخر.أما قولك إن عمرك 45 سنة، فمن قال إن الرزق مرتبط بالشباب فقط؟ كم من نبيٍّ لم تبدأ رسالته إلا بعد الأربعين! عمر الأربعين سنّ نضج، سنّ رجوع إلى الله، سنّ اتزان. لا تجعل الشيطان يقنعك أن قطار الحياة فاتك. الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء، وأعظم فحشاء أن يوسوس لك أن تنهي حياتك.أخي… الانتحار ليس حلاً، بل هو انتقال من ألمٍ محدود في الدنيا إلى حسابٍ عظيم بين يدي الله. ونحن نعبد رباً رحيماً، لكننا نخاف عدله كما نرجو رحمته. فلا تجعل لحظة ضعف تهدم صبر سنوات.رزقك ليس وظيفة فقط. رزقك هو صحتك، عقلك، شهاداتك، خبرتك، قدرتك على الوقوف بعد السقوط. الرزق مكتوب قبل أن تُولد. قال النبي ﷺ: "إن روح القدس نفث في روعي أن نفساً لن تموت حتى تستكمل رزقها وأجلها". فاطمئن… لن يأخذ أحد رزقك، ولن تموت قبل أن يأتيك كاملاً.لكن هذا لا يعني أن تجلس وتنتظر. التوكل ليس تواكلاً. قم كل صباح بنيّة السعي، وجدّد علاقتك بالله. حافظ على صلاتك في وقتها، ولو استطعت في المسجد فافعل. أكثر من الاستغفار، فوالله إن له أثراً عجيباً في تفريج الكرب. قال تعالى على لسان نوح عليه السلام: "فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً * يرسل السماء عليكم مدراراً * ويمددكم بأموال وبنين".وأوصيك أيضاً أن تعود إلى طبيبك النفسي إن شعرت بعودة الأفكار السوداء. الأخذ بالأسباب الطبية لا ينافي الإيمان، بل هو من تمامه. رسول الله ﷺ قال: "تداووا عباد الله". فلا تترك نفسك فريسة للوساوس.لا تنظر إلى نفسك كمدمَّر. أنت عبد ابتُلي، وصبر، ثم تعب من طول الطريق. لكن التعب لا يعني النهاية. ربما يكون الله يؤخرك عن وظيفة ليعطيك خيراً آخر، أو ليطهرك من ذنوب، أو ليرفع درجتك بالصبر.قف بين يدي الله في جوف الليل، ولو ركعتين، وقل له بصدق: "يا رب، ضاقت بي الأرض بما رحبت، فارحمني، وافتح لي باباً من عندك". والله ما خاب عبد رفع يديه بصدق.الحياة لا تُقاس بعدد الزوجات ولا بحجم المال. كم من غنيٍّ تعيس، وكم من بسيطٍ مطمئن. الطمأنينة في القلب، والقلب بيد الله.فاصبر يا أخي، واحتسب، وجاهد وساوسك، ولا تسمح لليأس أن يكون أقوى من إيمانك. ما دام في صدرك نفس يتردد، فهناك أمل، وهناك رزق قادم، وهناك باب لم يُفتح بعد.أسأل الله أن يشرح صدرك، ويصرف عنك كيد الشيطان، ويكتب لك فرجاً قريباً، ويبدل خوفك أمناً، وضيقك سعة، وحزنك طمأنينة.
من مجهول
أخي الكريم،قرأت رسالتك بتمعّن، وشعرت بكمّ الألم والضغط الذي تعيشه. ما مررت به ليس أمراً بسيطاً، بل هو طريق طويل من التعب النفسي، المحاولات، السقوط، ثم النهوض من جديد. وأول شيء أود أن أقوله لك بصدق: أنت إنسان قوي، حتى لو كنت لا تشعر بذلك الآن. مجرد أنك ما زلت تبحث عن حل، وتسأل، وتشارك قصتك… هذا في حد ذاته قوة عظيمة.أعلم أن الإحساس بالفراغ بعد فقدان العمل قاسٍ جداً، خصوصاً عندما يترافق مع تاريخ نفسي مؤلم وأفكار سلبية قديمة تعود لتطرق الباب من جديد. لكن تذكّر شيئاً مهماً: ما تشعر به الآن هو نتيجة ضغط كبير، وليس دليلاً على أنك فاشل أو عديم القيمة. أنت إنسان مرّ بظروف صعبة، وواصل الحياة رغمها.مررت بفترة بطالة في شبابك، وتأثرت نفسياً لدرجة محاولة الانتحار، ثم خضعت للعلاج أربع سنوات كاملة. هذا بحد ذاته رحلة صمود. كثيرون كانوا سيستسلمون، لكنك لم تفعل. اشتغلت رغم آثار الأدوية، وتحملت النعاس والكسل، ثم وجدت عملاً واستمررت فيه عشر سنوات كاملة. عشر سنوات ليست رقماً بسيطاً. هذا دليل التزام، واستقرار، وقدرة على العمل والإنتاج.فقدان العمل بعد عشر سنوات مؤلم جداً، خاصة في سن 45، حيث يشعر الإنسان أن الفرص تضيق وأن المجتمع لا يرحم. لكن دعني أكون صريحاً معك: 45 سنة ليست نهاية الطريق. هي سن نضج وخبرة. لديك شهادتان جامعيتان، وخبرة عملية طويلة، وتجربة حياتية عميقة. هذه ليست نقاط ضعف، بل نقاط قوة حقيقية.أفكار الانتحار التي تراودك الآن ليست دليلاً على رغبتك في الموت، بل على شدة الألم الذي تعيشه. العقل حين يرهق يبحث عن الهروب، لا عن النهاية. لذلك من الضروري جداً أن لا تبقى وحدك مع هذه الأفكار. إذا كنت لا تزال على تواصل مع طبيبك النفسي السابق، حاول أن تعود إليه في أقرب فرصة. وإن لم يكن متاحاً، فابحث عن مختص آخر. العلاج ليس عيباً، بل أداة مساعدة مثل أي علاج جسدي. وربما تحتاج لمراجعة الأدوية أو الجرعات إن كانت تسبب خمولاً شديداً يؤثر على قدرتك على العمل.أما بخصوص العمل، فدعنا ننظر للأمر بهدوء وعقلانية:أولاً: طريقة البحث قد تحتاج إلى تحديث. هل سيرتك الذاتية محدثة؟ هل تركز فيها على خبرتك العشر سنوات بشكل واضح وقوي؟ أحياناً المشكلة ليست في الشخص، بل في طريقة تقديمه لنفسه.ثانياً: هل تبحث فقط في نفس المجال السابق؟ في هذا العمر، من الذكاء أن نكون مرنين. ربما وظيفة إدارية، إشرافية، تدريبية، أو حتى عمل جزئي كبداية. المهم العودة إلى سوق العمل بأي خطوة، حتى لو لم تكن مثالية.ثالثاً: العمل الحر لا يعني بالضرورة مشروعاً كبيراً يحتاج رأس مال. يمكن التفكير في:دروس خصوصية إذا كان تخصصك يسمح بذلك.استشارات بسيطة في مجالك.عمل عن بعد عبر الإنترنت.أعمال مؤقتة أو موسمية لكسر حالة الجمود.أحياناً أهم خطوة ليست القفزة الكبيرة، بل الحركة الصغيرة التي تعيد لك الإحساس بالقيمة والإنجاز.أما مسألة الزواج وعدم تكوين أسرة، فأعلم أنها تؤلمك. لكن الحياة لا تُقاس بما فات فقط. لا أحد يعرف ما الذي يمكن أن يتغير خلال سنة أو سنتين. ما دمت حياً وتسعى، فالأبواب لم تُغلق كلها.أريدك أن تسأل نفسك سؤالاً واحداً بهدوء:هل مشكلتي الحقيقية هي انعدام القدرة؟ أم أن مشكلتي هي الإحباط وفقدان الأمل؟أنت أثبت سابقاً أنك قادر. بقي أن تحمي نفسك من اليأس.رجاءً، لا تتخذ أي قرار مؤذٍ لنفسك وأنت تحت هذا الضغط. إذا اشتدت عليك الأفكار، تواصل فوراً مع شخص تثق به: صديق، قريب، أو مختص. وجود شخص يسمعك في اللحظة الحرجة قد يغيّر كل شيء.أنت لست عديم القيمة. لست متأخراً عن الحياة. لست وحيداً في هذا الألم.هذه مرحلة صعبة، نعم، لكنها مرحلة وليست حكماً نهائياً
من مجهول
حاول أن تبحث عن سفر يكون لديك معرفة بأشخاص يستطيعوا أن يساعدونك فى السفر لكى يتوسع عليك فى المال وبذلك تستطيع الزواج اولا ثم بعد ذلك تفكر فى عمل مشروع خاص بك وأنت معك شهادتين إذا هذا جيد فى فرصتك فى السفر وقبولك فى العمل فى الخارج حاول أن تجد معارف وابحث وقدم وانت من الممكن أن لا تعمل بالشهادة مقدما إلى حين أن تعمل بهما انت لم تذكر ماهى شهاداتك ربما أيضا يكون هناك عمل بهما جيدا وانت لم تسعى جيدا بمهما
من مجهول
بما انك الآن توقف عن الأدوية التى تسبب لك الفصل من العمل بسبب الكسل والنعاس إذا حاول إيجاد عمل من جديد يكون مناسب لك براتب جيد واكيد سوف تجد فقط ابحث فى أماكن كثيرة لا تعتمد على المكان التى انت فيه فقط بما أن الفرص فيه قليلة وستجد عملا وحينها ابدأ بادخار جزء من المال لأجل نيتك بالزواج واصبر وسيأتى يوم من خلال عملك سوف يكثر مالك ونجد الفتاة المناسبة لك فقط اصرف الأفكار السلبية عن عقلك وابدا من جديد ولا تخاف من شئ وتتعجل كل شئ يأتى بوقته حاول البحث جيدا وحدث كل ما تعرفه ليجد لك عملا مناسبا
من مجهول
انت مخطئ فى كل مرة تعجز فيها عن إيجاد عمل تتجه للإنتحار فهل الانتحار هو الحل والراحة فأنت تقود بنفسك إلى عذاب اكبر لأن الانتحار قتل نفس وهو حرام لماذا تفعل فى نفسك هكذا حتى لو لم تحصل على عمل على فرصة الزواج اهون من أن تلقى بنفسك الى التهلكة وخسارة الدنيا والآخرة وغير ذلك الأمر ليس ميؤسا منه مادمت على قيد الحياة إذا لابد من وجود ارزاق مكتوبة لك انت لاتعلم عنها شئ فى علم الله فقط انت تصبر وتسعى وستأتيك لا تتجه إلى الانتحار ابدا مهما حدث وكل شئ له حل فى هذه الحياة
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات مفاتيح السعادة في العمل
احدث اسئلة مفاتيح السعادة في العمل
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين