الأسئلة ذات علاقة


يعد كذب الأطفال من أكثر السلوكيات الخاطئة التي قد يتبعها الأطفال في المراحل المختلفة من النمو، فمشكلة الكذب عند الأطفال تكمن في أنها تؤثر على صورة الطفل عند الأهل وبين الأصدقاء، حيث يدمر الكذب الثقة بين الأفراد، كما أن الإفراط فيه يجعل الطفل ذا شخصية غير سوية. إليكم مقال عن مشكلة الكذب عند الأطفال بحسب المنظور النفسي.
 

مفهوم الكذب هو الامتناع عن قول الحقيقة، أو المبالغة في نقل الحقيقة، أو اختلاق أحداث لم تحدث على أرض الواقع ولا وجود لها من الأساس.

تعريف الكذب في علم النفس، هو استجابة انفعالية يحاول الفرد عن طريقها استبعاد ادعاءاته أو شعوره بالذنب في حالة قوله الحقيقة.

مظاهر الكذب عند الأطفال من المنظور النفسي:

توجد مجموعة من المظاهر والدلائل التي تخبرك بوجود مشكلة الكذب لدى طفلك، وبالتالي لا بد من الانتباه إلى تلك الدلائل؛ لتفادي هذه المشكلة، ومن أهم علامات الكذب عند الأطفال:

• من مظاهر الكذب عند الأطفال، اعتماد الطفل على الكذب لفترة طويلة، ويعمل على تحريف الحقيقة، كما تزداد خطورة الكذب في حالة عدم وجود سببًا لهذا الكذب، فمن الممكن أن تكون في تلك الحالة رغبة مرضية للكذب.

• من مظاهر الكذب عدم القدرة على الحفاظ على التنسيق بين القصص الوهمية التي يصنعها، كما أنك تلاحظ انخفاض في مستوى الثقة بالنفس لدى الطفل.

• يشعر الطفل بالتوتر وعدم الراحة عند الكذب، نظرًا لأن الكذب ليس من السلوكيات الطبيعية، وبالتالي يتنافى مع طبيعة الجسم وطبيعة النفس، لذلك تلاحظ دائمًا التغير الكبير في تعابير الوجه أثناء الكلام، وتجد هناك شعورًا دائمًا بالتوتر.

والآن كيف أعرف أن طفلي يكذب؟

للأم دور كبير في تربية طفلها على الصدق، وعلى نبذ الكذب، فالأم هي الأساس في غرس المبادئ الإيجابية في نفس طفلها.

وهناك عدة طرق يمكن من خلالها معرفة كذب الطفل من صدقه، يتوجب على الأم الالتفات إليها.

طريقة كشف كذب الأطفال:

• على الأم النظر إلى ملامح وجه طفلها أثناء حديثه، فعادة ما يكون وجه الطفل مسترخيًا ما إذا كان يقول الحقيقة ولا يكذب.

• يتوجب على الأم الاستماع لكل كلمة يقولها طفلها، لأن رواية الطفل إذا كانت غير حقيقية، ستظهر فيها بعض الأمور غير المنطقية.

• في حالة شك الأم في أن طفلها يكذب، عليها أن تطلب منه إعادة القصة التي يسردها لتتأكد.

• عليها أيضًا الاستماع جيدًا إلى طفلها لمعرفة ما إذا كان يتحدث بتلقائية أم لا.

• على الأم الانتباه إلى لغة جسد الطفل وانفعالاته، وبالأخص الانتباه إلى منطقة الأكتاف والوجه، والعينين أيضًا؛ لتعرف إذا ما كان يتجنب النظر في عينيها.

المراجع

مركز الفوائد العامة

ذات علاقة