تتفاوت مخاطر الكحة، لا سيما الجافة منها، فإما تكون الكحة مسالمة ولا تتسبب بأي أذى للمريض، أو تؤدي في بعض الأحيان إلى ضيقٍ في التنفس، في حين أنها قد تتسبب في أحيانٍ نادرة بالكسور في منطقة الأضلاع، ولكن.. كيف يمكن علاج الكحة؟


الأسئلة ذات علاقة


علاج الكحة والبلغم

يختلف علاج الكحة الشديدة مع البلغم عن علاج الكحة الشديدة الجافة، فالنوع الأول يتميز برطوبته، وعادةً ما تصدر هذه الكحة المصحوبة بالبلغم من الصدر، ومن أهم طرق علاج الكحة والبلغم عند الكبار ما يلي:
- تناول شاي الزنجبيل.
- تناول شاي الليمون المُحلى بالعسل، فهو من أفضل الوصفات لـعلاج الكحة الشديدة مع البلغم.
- تناول الحساء الساخن.
- استنشاق بخار الماء الصاعد من وعاء يحتوي على الماء المغلي، وهذه الطريقة من أفضل الأساليب المتبعة في علاج الكحة الشديدة.
- الإكثار من تناول الأغذية الغنية بفيتامين (ج) (C)، وهو من أشهر طرق علاج الكحة الشديدة مع البلغم.
- المضمضة بالملح المذاب في الماء.
- التقليل من تناول الألبان التي تسبب الشعور بالبلغم لدى المريض، وهذه النصيحة يُوصى بها لـ علاج الكحة والبلغم.

ذات علاقة


علاج الكحة الجافّة

يختلف علاج الكحة الجافة عن علاج الكحة والبلغم، وقد تكون الكحة الجافة أشد ألمًا وإزعاجًا للمريض مقارنةً بالكحة الرطبة، ومن أهم طرق علاج الكحة الجافة للكبار ما يلي:
- شرب مغلي الزعتر البري المُصفّى.
- تناول المشروبات الساخنة.
- تناول العسل، لا سيما في الليل، وقبل النوم على وجه التحديد؛ وذلك بهدفة تخفيف وعلاج الكحة الجافة في الليل.
- شرب لترين من الماء يوميًا.
- استنشاق بخار مغلي البابونج، وهذه الطريقة من أفضل الأساليب المتبعة في علاج الكحة الشديدة.
- استنشاق بخار الماء الصاعد من وعاء يحتوي على الماء المغلي.
- تناول لبان النعناع الخالي من السكر.
- المضمضة بالملح المذاب في الماء.
- استنشاق الهواء الطبيعي النقي.
- تجنب استنشاق الأغبرة.
- ممارسة التنفس العميق أكثر من مرة خلال اليوم.
- تناول السكاكر المُنتجَة من العسل.
- الامتناع عن التدخين.
- تجنب مخالطة ومجالسة المدخنين.
- تجنب التواجد في الأماكن التي يكثر فيها دخان عوادم السيارات.
ومن الجدير بالذكر أن عدم المسارعة في علاج الكحة الجافة قد يحوّلها إلى سعال مزمن للأبد.

أسباب الكحة الجافة

نقدم لكم فيما يلي أهم أسباب الكحة الجافة:
- الإصابة بالتهاب الحلق والحنجرة.
- الإصابة باحتقان الأنف.
- الإصابة بالإنفلونزا.
- الإصابة بالتهاب القصبة الهوائية، وهذه الإصابة تعد من أبرز أسباب الكحة الجافة.
- الإصابة بالتهاب الرئة.
- الإصابة بالسعال الديكي.
- التعرض للدخان.
- التعرض للغبار.
- التعرض لملوثات الجو بشكلٍ عام.
- حساسية الجهاز التنفسي الموسمية، مثل حساسية الربيع، وهذه الحساسية من أهم أسباب الكحة الجافة
- حساسية الجهاز التنفسي النوعية، وهي التي تتسبب بالكحة بسبب نوع معين من المخلوقات أو الأشياء المحيطة بالمصاب، مثل التحسس من فراء الحيوانات.

علاج الكحة عند الأطفال

تتعدد طرق وأساليب علاج الكحة والبلغم عند الأطفال، وأكثرها فعاليةً ما يلي:
- استعمال القطرة المِلْحيّة الخاصة بالأنف.
- استعمال لصقة الأنف التي تعمل على تسهيل عملية التنفس عند الطفل.
- إعداد حمام بخار للطفل، عن طريق الجلوس مع الطفل لمدة ربع ساعة في دار الخلاء، وفتح صنبور الماء الساخن المخصص للاستحمام مع ضرورة إغلاق الباب، وهذه الطريقة من أنجح طرق علاج الكحة والبلغم عند الأطفال.
- أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة.
- استعمال زيت السمسم في تدليك صدر الطفل لمدة خمس دقائق قبل النوم، فالتدليك بزيت السمسم من أفضل أساليب علاج الكحة عند الأطفال.
- رفع رأس الطفل قليلًا أثناء النوم، عن طريق زيادة عدد الوسائد أسفل رأسه، وهذه الطريقة من أفضل طرق علاج الكحة والبلغم عند الأطفال.
- شرب مغلي اليانسون قبل النوم.
- شرب مغلي البابونج قبل النوم.
- تناول المشروبات الساخنة، فهذه المشروبات مفيدة جدًا في علاج الكحة عند الأطفال.
- تناول العسل للأطفال الذين يتجاوز عمرهم العامَين، حيث إن العسل يتسبب بالتسمم للأطفال دون سن العامين، وبالتالي فإن استعمال العسل في علاج الكحة عند الأطفال تحت عمر السنتين اختيار خاطئ.
- تناول الحمضيات.
- الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بفيتامين (ج) (C).
- تناول الحلويات.
- تناول ملعقة صغيرة من زيت السمسم على الريق.

علاج الكحة المزمنة

تحدث الإصابة بالكحة المزمنة لعدة أسباب، منها التدخين، إفرازات في البلعوم الأنفي، الإصابة بالربو، الإصابة بتضخم الشعب الهوائية في الجهاز التنفسي، اتساع القصبات الهوائية، تلوث الجهاز التنفسي بنوع من العدوى، الإصابة بالسل، الإصابة بسرطان الرئة، المعاناة من قصور القلب، بالإضافة إلى تناول بعض أدوية تنظيم ضغط الدم.

ويمكن علاج الكحة المستمرة من خلال معرفة المسبب الرئيس لها، والتغلب عليه، ومن أشهر طرق علاج الكحة المزمنة ما يلي:
- أدوية مضادة للحساسية، وهي من أشهر أدوية علاج الكحة المستمرة.
- أدوية مهدّئة للكحة، وهي فعالة في علاج الكحة المزمنة وتخفيفها.
- أدوية للتخلص من ارتجاع المريء، مثل الأدوية المضادة للحموضة، علاج الكحة المستمرة.
- أدوية مضادة للاحتقان.

وفي الختام ننصحكم بالتوجه إلى الطبيب في حال شعرتم بألمٍ في الصدر مع صعوبة في التنفس، وفي حال عدم استجابة الجهاز التنفسي لـعلاج الكحة الشديدة لمدة ثلاثة أسابيع، واستمرار الكحة بنفس المستوى.
وكذلك عندما تعانون من بحّةٍ في الصوت وفقدانٍ غير مبررٍ للوزن وتلاحظون ازديادًا في حجم الرقبة، أما الحالة الأخيرة التي تستوجب مراجعة الطبيب لـعلاج الكحة الشديدة فهي الحالة التي تكون فيها الكحة مصحوبةً بالدم.