على مدى عقود العصر الحديث مُني المواطن العربي من المحيط إلى الخليج بالعديد من الانكسارات والهزائم وخيبات الأمل، وعلى الرغم من هموم كل عربيٍّ في بلده؛ ما زال الهمّ العربي مشتركاً والمصير العربي مشتركاً، والجرح في فلسطين ينزف في كل بيت عربي.

بالفيديو يلقي عليكم طارق حامد قصيدة "يا وطني"، بكائيةً وغنائيةً في آن، فيها الألم وفيها الأمل، وفيها مختصر هموم المواطن العربي في وطنه الكبير وآلامه العتيقية والمعتّقة، وأمله الزاهر الذي لا يموت بالعودة إلى فلسطين واستعادة القدس عاصمتها الأبدية والأزلية.