السؤال

قبل 9 شهر (2 اجابه)
2 اجابه

ماذا أفعل ؟

نتيجة لكون ابني وحيدا وأصبح عمره١١ سنه دللته وكذلك فعل كل من حولي، كانت طلباته أوامر وجلبنا له كل ما يشتهي من طعام ولباس وألعاب، لم تكن كلمة لا موجودة في قاموسه ولم يعرفها إلا في مواقف قليلة، وبدل أن يكون طفلا طيّعا وبارا أصبح عنيدا لايسمع كلامنا أبدا، ولا يلتفت لنصحنا له، يريد الخروج متى شاء ويعود كذلك متى شاء، لا يحترم أحدا، استغلاليا يعرف من يحب ومن يكره، والمضحك المبكي أنه وضعنا ضمن دائرة من يكره لأننا بصراحة قررنا أن نكون صارمين معه، وقررنا أن نكثر من قول لا حتى يعرف أن هناك قوانين يمشي عليها كل البشر، ولما بدأنا بتربيته من جديد أدخلنا أسلوب الضرب الذي تنادي به أمي عله ينجح معه، لكنه بدأ يتمرد علينا ويتهمنا بعدم حبه، ويبادر إلى الهتاف بالسؤال الذي يستفزني " لماذا أتيتم بي إلى الدنيا؟ لتعذبوني؟ ". أعلم أننا أخطأنا منذ البداية عندما أفرطنا في دلاله، لكننا نادمون وخائفون أن يضيع منا فلذة كبدنا لذلك نريد حلا لمشكلتنا في أسرع وقت.

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

عزيزتي، انت محقة بان الافراط في الدلال أدى به الى هذا الحال، لكنك محقة بان تغيري طريقتك معه وتكوني اكثر حزما. لكني اختلف معك كثيرا بشأن الضرب، فهذه طريقة سيئة ولن تجدي نفعا بل على العكس ستزيد من عناده ونقمته وقد يتعود على الضرب فيصبح انسانا لا مباليا ومجرد من المشاعر. "ان كبر ابنك خاويه: كما يقول المثل، صاحبي ولدك واكثري من الحديث الودي معه دون ملل او كلل، اشرحي له لماذا ترفضين او تقبلين بامور معينة، احكي له عن المستقبل والعمل والحياة وكل هذه الأشياء حتى يبدأ بتقدير الأمور بشكل افضل. أشركيه في نشاطات رياضية واعمال تطوعية فذلك يهذب طباعه ويعلمه الكثير من الانضباط وتقدير الاخرين. تذكري لا ولا ولا للضرب.

قبل 8 شهر

عزيزتي , استمروا في أسلوب الحزم , مع الوقت سيفهم الأمر , هو الآن يمر بتحوّل في حياته , لكن لا تغالوون في القسوة والحزم , بل وازنوا بين القسوة واللين ,وفقكم الله

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه