السؤال

قبل 3 شهر (10 اجابه)
10 اجابه

نجاني الله من الاغتصاب الفعلي و لكن ..!!!

مشكلتي مع زوجتي بدأت من أشهر وقد مر على زواجنا عام واحد فقط، دعوني أولا أحكي لكم المأساة التي عشتها حينما كنت طفلا صغيرا كان أحد الأقارب للأسف يقترب مني ويستغل براءتي دون أن أعرف بنواياه حتى بدأ يمارس معي حركات غريبة ما كنت أفهمها وبدأ يحاول تحريك غرائزي وأنا طفل صغير لا أفهم شيئا كان يقوم بكل شيء وأنا بملابسي وقد نجاني الله من الاغتصاب الفعلي على يديه حتى استطاع بعد مرور سنوات وقبل بلوغي من تعليمي ما يقوم به فبدأت غرائزي تشتعل وبدأت أقوم بما يقوم به وأصل لمرحلة كبيرة من النشوة وأنا طفل لم أبلغ بعد حتى أصبحت أمارس العادة السرية بإفراط عجيب وبدأت غرائزي تميل نحو الذكور وجاءت مرحلة البلوغ لتزيدني اشتعالا إلى اشتعال للأسف وحاولت كبح جماح نفسي بعدما علمت خطورة ما أقدم عليه دون فائدة حتى استطعت التخلص من قريبي أخيرا إلا أنني واصلت الإسراف في العادة السرية ولم أستطع التوقف والسيطرة ولا أبالغ إن قلت إنني فعلتها مئات إن لم يكن آلاف المرات قبل وبعد البلوغ وما زال عمري 21 عاما تقريبا! كنت أبكي كثيرا وأشعر بالخزي والندم وأنا طالب متفوق دراسيا معروف بخلقي يراني الجميع قدوة له ولا يعلمون ما أفعل في السر وقد حاولت مئات المرات إيقاف نفسي وبجميع الوسائل ولم أستطع وكأن ذلك القريب أشعل نارا بي لا يمكن إطفاؤها حتى بدأت أفكر جديا في الزواج المبكر وقلت هذا هو الحل لما أعاني وما كان للأسف لدي أي ميل للنساء بل ميولي مثلي إلا أنني حرصت على عدم تكوين أي علاقة بعد تخلصي من ذلك القريب وبقيت لدي العادة السرية. وجاء اليوم الذي التقيت فيه بامرأة شعرت بشعور غريب في داخلي تجاهها وكانت أول مرة يدق قلبي فيها تجاه النساء ثم بدأنا نتواصل عن بعد واستمر تواصلنا قرابة عام لنكتشف بعضنا حتى تأكدنا من حب عميق وميل صادق من كل واحد منا تجاه الآخر وكان كل شيء يبدو مثاليا تقدمت للخطبة وتم زواجنا وعشنا أياما سعيدة ورائعة في البداية وكانت علاقتنا الحميمية رائعة وتركت العادة السرية حتى حدث حمل مبكر بعد أسبوعين ربما من زواجنا ومع مرور الأيام والشهور بدأت نفسي تكره ممارسة الجنس مع زوجتي وتفتر وبدأ الميل السابق للجنس الآخر يتعاظم مرة أخرى وعاد حبي للعادة السرية ظننت أن هذا بسبب تغير شكل زوجتي المؤقت بسبب الحمل لكن استمر الأمر بعد مجيء طفلنا وما عدت أحب ممارسة الجنس مع زوجتي إطلاقا وهي تصبر علي ولا تتكلم ولكن بدأ يزيد انفعالها وأصبحت بيننا مشاكل أسرية دائمة وأنا أعلم أن هذا السبب لكن لا أستطيع ذكر مشكلتي لزوجتي لخجلي الكبير من الحديث عن هذا الموضوع بل لا أستطيع وهي كذلك طرح موضوع العلاقة الحميمية وجها لوجه لأن كلينا يشعر بالخجل فأصبحت حائرا لا أدري ما أفعل فلا أنا أستطيع ممارسة الجنس مع زوجتي لصدود نفسي وفي نفس الوقت تركي لهذا أعادني إلى العادة السرية بالعنف السابق فعادت همومي وأحزاني القديمة وعاد شعوري بالخزي والعار وأنا لا أدري ما أفعل بنفسي بعد أن استنفدت كل ما يخطر ببالي وما أقرؤه دائما من حلول.

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

انت ضحيه ذلك الوغد الذي اغتصب طفولتك وبراءتك. اهتمامك وحبك لزوجتك وعلاقتها في البداية معها يبشر بالخير . لا شك ان ما تعرضت لهراثر فيك وهذا متوقع، انصحك باستشارة طبيب نفسي ليساعدك في تحديد ميولك الحقيقيةً ومعالجة اي عوارض. ان كنت لا تميل الى زوجتك ابدا فالاجدر ان تتركها ولا تظلمها بقية حيلتها.

قبل 3 شهر

انصحك بممارسة الرياضات القاسية مثل رفع الاثقال والركض لمسافات طويلة واوقات كثير حتى اذا رجعت الى المنزل خذ حمام على السريع وبعدها اذهب الى غرفة النوم ودعوا زوجتك الى فراشك

قبل 3 شهر

تضايقت والله لما قريت قصتك ماقدرت اطلع واتجاهلك رغم ان ماعندي شي أقوله لكن شوف اختلي بنفسك بينك وبين الله صيح قدام سجادتك اطلب المغفرة من ربك لأن ذا إثم حاول بالاصرار والعزيمة على نفسك تعوذ من إبليس كثير استغفر كثير صل على النبي كثير اقرأ القرآن كثير ..حسبي الله على الي كان السبب .. بس استغفر كثير وشوف مفعول الإستغفار كيف

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه