السؤال

قبل 6 شهر (8 اجابه)
8 اجابه

طفلي انطوائي ولا يعرف يتعامل مع الناس

السلام عليكم ورحمه الله طفلى عنده 6 سنوات ما بيعرف يتعامل مع الناس ولا حتى بيعرف يكون صدقات كل الاولاد بيضربوه وبيضحكوا عليه وما بيقدر يدافع عن نفسه وفى الدراسه ما بيريد يدرس معايه على الرغم من ان تقديراته كلها فى المدرسه ما بين ممتاز وجيد جدا بس انطواءى ما بيشترك فى الانشطه داخل الصف ايه الحل

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

يا سيدتي نشكر لك اهتمامك ومتابعتك ما تم طرحه في سؤالك هي مشاكل سلوكية عند طفلك، ولا بد من التعامل معها. وقد يكون ما يمر به طفلك بسبب ظروف بيئية فالطفل الذي يعيش في بيئة الأهل فيها يحبون الانعزالية وعلاقاتهم الاجتماعيّة محدودة جداً، او هو طفل وحيد في عائلة لا يوجد فيها اطفال ويقضي معظم وقته معك، أو في بيئة يندر ارتباط الأهل - بالمشاركة - في المناسبات سواءً العائلية أو حتى المناسبات الاجتماعية أو الخروج في رحلات كالتنزّه مع الآخرين ومشاركة الناس في بعض أمورهم الاجتماعية ونحو ذلك يميل اطفال هؤلاء الناس الى العزلة بشكلعام والانطواء والخجل وذلك لقة تعرضهم، وقلة خبرتهم لقة الاحتكاك مع غيرهم وخاصة الاطفال في عمرهم. لذا هل طفلك وحيد؟ هل له اخوة اكبر ام اصغر؟؟ راقبي سلوكك في التعامل معه كذلك، هل هو مدلل جدا او انت قاسية عليه، احيانا سلوك الطفل يكون انعكاس لسلوك والديه معه. هل تتشاجرين مع والده امامه؟ او مع اي شخص؟ فقد يخاف ويينكمش ويشعر بالانطواء. لا تكرري عبارة انه انطوائي وتدعيه يشعر انها صفة من صفاته، ولا تسمحي لأحد بان يلقبه بهذه الصفة كذلك. حاولي اشراكه في الكثير من المواقف، واعطيه تعليمات صحيحة حول كيفية التعامل مع الاطفال الاخرين بلطف ولكن بحزم. امدحي صفاته، واعطيه مكافأة في كل مرة يفعل فيها شيء صحيح. استشيري اخصائية الأطفال في الموضوع. تابعي مع معلمته في المدرسة، والمرشدة الاجتماعية لا بد وانها ستساعدك

قبل 6 شهر

يعاني بعض التلاميذ في مرحلة الطفولة وبداية المراهقة من مظاهر الإنطواء مما يؤثر على توافقهم الشخصي والإجتماعي والمدرسي، وهي حالة نفسية تعتري الأطفال لأسباب خلقية و مرضية أو لعوامل تربوية أو ظروف إقتصادية. وتظهر عند بعض الأطفال في الفئة العمرية من 2-3 سنوات وقد تستمر لدى البعض حتى المدرسة الإبتدائية،ومن الممكن ظهورها فجأة في المرحلة الإبتدائية حينما يزداد احتكاك الطفل وتفاعله الإجتماعي وقد تستمر معهم حتى وهم بالغون. علاج الطفل الذي يعاني من الإنطواء والعزلة: ينبغي أن ندرك أن الطفل الإنطوائي حساس حساسية مفرطة وفي حاجة شديدة لأن نعيد إليه ثقته بنفسه وذلك بتصحيح فكرته عن نفسه وعلى قبول بعض النقائص التي قد يعاني منها وأن نعمل على تنمية شخصيته وقدراته ولكي يتحقق ذك يجب إتباع الآتي: (1) أن يشعر الطفل المنطوي بالحب والقبول لذا ينبغي التعرف عليه وفهمه فهماً عميقاً ودراسة (حالته الصحية، الإجتماعية، ظروفه العائلية، علاقاته بأسرته ) وهل هو فعلاً يعاني من الإنطواء أو هو توهم، ومساعدته على التخلص من ذلك واقعياً بمساعدته على بناء شخصيته وإستعادة ثقته بنفسه. (2) إذا كان سبب شعور الطفل بالنقص إعتلال أحد أعضاء جسمه فينبغي تدريب العضو المعتل لأن التدريب يزيد من قوة العضو المعتل، وبذلك يتخلص من شعوره بالنقص وتتحقق سعادته. (3) تهيئة الجو الذي يعيش فيه الطفل وشعوره بالأمن والطمأنينة والألفة مع الأشخاص الكبار الذين يعيش معهم سواء في الأسرة أو في المدرسة وبذلك يفصح عما بداخله من مشاكل ومخاوف وقلق ومساعدته على حلها وهذا لا يتم إلا إذا شعر بالقبول والتقدير والصداقة. (4) عدم تحميل الطفل فوق طاقته وقيامه بأعمال تفوق قدراته حتى لا يشعر بالعجز مما يجعله يستكين ويزداد عزله عن الناس، بل ننمي قدراته وقيامه بالأعمال التي تناسب قدراته وعمره الزمني. (5) تشجيع الطفل المنعزل على الأخذ والعطاء وتكوين صداقات مع أقرانه وتنمية مواهبه كالرسم والأشغال، وإتقانه لهذه المواهب سيكون دافعاً يشجعه عل الظهور مما يعمل على توكيد الذات والثقة بالنفس. (6) التربية الإستقلالية وعدم تدليل الطفل خير وسيلة للوقاية والعلاج من العزلة، حيث أن الطفل المدلل معتمداً على والديه عاجزاً على الإعتماد على الذات، غير ناضج إنفعالياً مطيعاً لكل الأوامر فيصب حينها في قالب الطاعة ويخرج طفلاً سلبياً خجولاً.فيجب أن نقلل من حماية الطفل والإستمرار في تدليله لكي يستعيد ثقته في نفسه عن طريق التربية الإستقلالية التي يجب أن نتبعها تدريجياً. (7) اكتشاف نواحي القوة في قدراته وتنمية شخصية المنعزل في جو من الدفء العاطفي والأمن والطمأنينة سواء في المنزل أو في المدرسة والإنتماء إلى جماعات صغيرة من الأقران في المدرسة أو النادي والإندماج معهم والشعور بأنه فرد منهم. (8) إشراك هؤلاء التلاميذ في الأنشطة والأعمال الجماعية، وتمكينهم من القيام بمبادرات إيجابية عن طريق إشراكهم في الإذاعة المدرسية، وتكليفهم بالقراءة الفردية أمام زملائهم بغرفة الصف وذلك لمساعدتهم على تخفيف حدة العزلة شيئاً فشيئاً للتخلص من هذه المشاعر السلبية نحو الفرد والمجتمع.

قبل 6 شهر

خلي يقضي الوقت مع ابوه و يتعلم الطبع الخشن للاولاد و يكون قد نفسه و ما يسمح لأحد انه يغلط عليه او يضربه ... الولد اذا كان عنده ثقة بنفسه ما يسوي كذا ... التحصيل العلمي مو كل شي .. اذا كان ناقصه شي نفسي .. حفيه و دايما رددي الكلام التشجيعي له " انت بطل انت رجل انت قادر على حماية نفسك و من هذا الكلام

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه