السؤال

قبل 4 شهر (8 اجابه)
8 اجابه

ملتزمة أحبت أحد زملائها في الجامعه

المشكلة مع صديقتي و هي بنت ملتزمة أحبت أحد زملائها في الجامعه يكبرها بعام و هو لا يعرفها و لم يدور بينهم أي حوار في السابق اعترفت له بحبها عن طريق اسم مستعار طلب معرفة اسمها الحقيقي و هو شخص لحد كبير محترم فقالت له اسمها الحقيقي لم يعرفها لكنها من نظراته له لاحقا في الجامعه أكتشفت انه عرفها كان هدفها الأساسي أن تعبر له فقط عن مشاعرها و ليس مشاعر مراهقه أو أضاعه للوقت و لم يكن حتى بنيتها أن تعلمه من هيا فقال لها أنه تفهم أنها صادقة و محترمة قال لها انا لا أخطط لعلاقة حب حاليا لكن يمكننا أن نصبح زملاء بالطبع رفضت و قالت له أنها لا تؤمن بعلاقة الصداقه بين الرجل و المرأة و صبرت سنة لم تفعل شيئا و بعد سنة تقريبا ارسل لها يسأل عن حالها أجابت أنها بخير فسكت و بعد شهر في شهر رمضان ارسل لها تهنئه فقالت له هل تريد أن تقول شي فاختفى بعدها و لم يظهر حتى أنه قرأ الرساله و لكن احساسها يقول ربما قرأها من الخارج هي الآن مشكلتها في حياتها فهي تشعر بالحزن الشديد لعدم معرفتها ما يدور ببال هذا الشاب الغامض ولا تستطيع نسيان الأمر و تريد الاستفادة من مدرب تنمية بشريه أو طبيب نفسي شكرا و اعتذر على التطويل

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

عزيزتي، اي علاقة حب تحتاج بإيجاب وقبول من الطرفين اضافة الى توفر الظروف المناسبة. برائي لم يكن مناسبا ان تستخدم اسما مستعارا وتعترف له بحبها دون ان يعرفها حتى! يا ابنتي كيف لها ان تحبه وهي لا تعرفه ولم يدر بينهما اي حوار كما تقولين!!! احترم التزام صديقتك لكني من كلامك اشعر انها بحاجة الى نضج عاطفي حتى تتعلم كيف ومتى ولمن تبوح بمشاعرها. نصيحتي لها الا ترد على أسئلة هذا الشاب ولا تفتح له مجالا لاستغلالها او التسليه. لو كان جادا سيفاتحها بموضوع الزواج او يرسل لاهلها طالبا التقدم للخطبة، غير ذلك هو تسليه لا فائدة منها.

4 شهر

أستاذتي الفاضلة أتفهم رأيك و اوصلته لها لكن أود أن أضيف أن كلاهما عقلانيان فصديقتي لا تحب بعشواءيه أو من أجل الحب فلو كانت كذلك لكان المجال متسع أمامها و هو كذلك فمن البداية و بدون أن يعرفها لم يرد ابدا ان يتسلى بل قال لها انه انسان واقعي ولا يعيش في الأوهام و قد أوضحت لي بعد النقاط الأخرى التي سأشرحها مفصلا مرة أخرى و نرجو مساعدتك أستاذتي الفاضلة إن تكرمتي خاصه بأن الأمور النفسيه تحتاج للتعبير وجها لوجه لكن هذا المتاح لنا حاليا اليكي ما أريد قوله مفصلا السلام عليكم و رحمة الله و بركاته هذه المشكلة حدثت مع صديقتي المقربه و لاني شعرت أنها وصلت لدرجة كبيرة من اهتزاز الثقة بالنفس و أصبح هذا الموضوع محور حياتها حاولت أن تصل لخبراء مختصين في مجال التنمية البشرية لكن محاولاتها كللت بالفشل للأسف المشكلة هي أنها أحبت طالب يدرس معها في الجامعه و يكبرها بعام و لأنها فتاه محافظة ولا تختلط بأي شاب في الجامعه و محافظة لحد كبير احتارت في ما تود أن تفعله كانت تبكي الليالي ولا تعلم ماذا تفعل فهي من المستحيل أن تكلم شاب دون ارتباط رسمي أو حتى تعبر عن مشاعرها لشاب و لكن أحد صديقاتها المقربات من من يعرف شخصيتها قالت لها سأساعدك في الوصول له قولي له بما في داخلك و لكن باسم مستعار و بالفعل كتبت له أنها تحبه و لكنها لن تتواصل معه و أنه لن يعرفها لكن في الواقع هذا الشاب كان أسلوبه محترم و قال لها انه يحترم خصوصيتها لكن يود فقط معرفتها و ان هذا سيصبح سرا لا يعرفه أحد و من كلامه لها كان من الواضح عليه أنه يحمل خشونه و غيرة الرجل الشرقي فهو تفهمها و بعد ذلك قال لها انه متفهم لمشاعرها لكنه لا ينوي الارتباط أو الزواج في هذه المرحلة و لكن قد تصبح علاقتهما مجرد زماله لكن صديقتي رفضت و قالت له لا توجد صداقه بين رجل و امرأة و لم ينجح الشاب حتى في التعرف عليها في البداية لانها لم تكن معروفه في الجامعة و لكنها بعد ذلك اكتشفت من نظراته انه ربما عرفها من ارتباكها عندما يمر كانت هذه القصه تقريبا قبل عام و في العام الدراسي الذي يليه كانت تحس من نظراته لها أنها نظرات ربما اذدراء أو استعلاء أو ربما غرور أو ربما حتى نظرات غير مفهومة و أحيانا أخرى نظرات فضوليه أو مبهمه و في يوم من الأيام ذهبت صديقتي عن طريق الصدفة جامعتها لارجاع بعض الكتب فوجدته مع بنت أخرى يجلس بجانبها على أحد ادراج الجامعه تقول انها ربما تكون جلسه عاديه لأنه اعتاد على الاختلاط بالجميع في الجامعه لكنه بالطبع هذا الموقف قد أثار غيرتها لكنها لم تعطي أي تعليق و اكتفت بالصمت لكن بعد الموقف بدقائق وجدت الشاب و كأنه يسير ورائها في الجامعه و في المصعد وجدته و لكنها دخلت بشكل طبيعي فنظر لها نظرات غير مفهومة و نظرت له هي نظرات فيها من الدونية بعض الشي سريعا و دخلت بشكل طبيعي المصعد و كانت ترافقها صديقتها و بعد حوالي الشهر فوجئت به يرسل لها كيف حالك ردت عليه و اكتفى هو بعدها بالسكوت و بعد شهر آخر في شهر رمضان ارسل لها تهنئه فردت و لكن في هذه المرة أخبرته اذا كان يريد أن يقول شيئا فلم يفتح حتى رسالتها من هذا اليوم و اعتقدت هي أنه لا رد عنده و من المحتمل أن يكون قد قرأ الرسالة من الخارج خاصة أن وسيلة التواصل بينهما ليست برقم الهاتف أو حتى الفيس بوك المهم أن صديقتي في حيرة شديدة من أمرها الأن فهي تريد أن تعرف عن ما يدور بداخله بشكل شديد و ماذا كان وراء نية هذا الشاب بهذه الأفعال و في نفس الوقت لا تريد أن تبين له أنها تعيره أي اهتمام مع العلم أن في البدايه قال لها انه ربما العادات و تقاليد تمنع الارتباط و لكن عندما وجهت له السؤال بشكل مباشر و قالت له هل إذا أحببت واحده ستتركها لهذا السبب فأجاب لا بالطبع سأموت من أجلها ما تود صديقتي معرفته و هذا لا يكون من محلل نفسي على الأغلب معرفة شخصية هذا الشاب بالتفصيل و لأن كل منا يمتلك تفكير و عقلانية مختلفه و مفاتيح أيضا مختلفه فما هو مفتاح هذا الشاب للاجابه على شكوكها و كل شي عنه من خلال ما اسردته انا من خلالها و ما جعلها لا تنسى هذا الموضوع انه أيضا شاب غير مستهتر ولا غير قويم أخلاقيا و شعورها الدائم بإخفاء أمور يريد البوح بها لكنه بتراجع لعقلانيته الشديدة أو لتخوف تجهله هي نرجو الحل التفصيلي لهذه المشكلة لو تفضلتم في أسرع وقت


قبل 4 شهر

المعذرة و لكن للقصة بقيه ففي يوم من الأيام ذهبت صديقتي عن طريق الصدفة لمكتبة الجامعه لاستعارة أحد الكتب وجدته جالس مع فتاه أخرى بالطبع قد أثار الأمر غيرتها و لكنها صمتت لأنه شخصيه اجتماعيه في المطلق و يتحدث مع الفتيات و الصبيان في الجامعه كأمر طبيعي بالطبع على عكس عادة صديقتي و في هذا اليوم كانت صديقتي تسير في الجامعه مع أحد صديقاتها و لكنها تفاجئت به كأنه يراقب سيرها و كان بمفرده و اختفت من كانت معه و اكتفت صديقتي ببعض نظرات الدونية له أتفهم آرائكم جميعا و احترامها لكن موضوع صديقتي مختلف فبعد هذا الموقف احست من هذا الشاب انه يريد أن يتقرب لها و لكن هناك ما يمنعه ربما الكبرياء أو غيره و لأنه شخصيه لا تشبه شباب اليوم فهو متزن و عقلاني مع العلم أنه لم يكن حتى يعرف شكلها أو من هي في بداية اعترافها له هو علم بعد ذلك بفترة طويله ولا أعتقد أن من لا يهتم بأمر فتاه سيحاول مراقبتها مع العلم أنهما من جنسيات مختلفه و أن هذا الشاب قد صرح لها من قبل أن يعرفها انه سيموت من أجل أن يتزوج من سيحبها بكن بالطبع سيكون هناك اختلاف عادات

قبل 4 شهر

ساذجة للغاية

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه