ماذا أفعل إذا لم تستطع زوجتي نسيان حبيبها السابق
ماذا أفعل إذا لم تستطع زوجتي نسيان حبيبها السابق متزوج منذ خمس سنوات ولدي ابن وعلاقتي بزوجتي جيدة الحمد لله زواجنا كان صالونات هي وانا لدينا حسابات علي منتدي ريديد وانا اعرف اسم حسابها بالمصادفة اجد امرأة تسأل عن النساء اللاتي تزوجن أشخاص غير الذي احببناهم هل استطعن نسيانه ووجدت تعليق لحسابها تقول لو كان شخص جيد حتي لو لم يكن بكل شئ اه بتتاقلمي بتنشغلي مع العيال وبتتعايشي مع الوقت هتبطلي تحبيه زي الاول
التعليق أحزنني جدًا فبرغم اغداقي عليها بالحب ما كنت لها سوي تأقلم علي حياة لم تتزوجه بها وانشغال بالأطفال كأنه انشغال عن تفكيرها به لقد قدمت كل ما اقدر عليه من حب واخلاص لها وما كنت اتمني سوي ان تحبني كما احببتها وبعد كل هذه السنوات تكون نتيجة استثماري في العلاقة ان تقول انها تتعايش وتتاقلم
هي لاحظت تغيري منذ اسبوع وتسالني ما الذي يحزنني وانا اقول اسباب زائفة لكني لن استطيع الاستمرار في التظاهر هكذا كثيرا وانا اعرف نفسي عندما يخيب املي بشخص أو تتغير صورته في نظري لا اعود معه مثل السابق واكون منطوي وتجنبي لذلك أعتقد أن الطلاق هو افضل حل حتي يعوضني الله بزوجة تقدرني حق قدري وتصفني بأنني حب حياتها وليس تأقلم في حياتها معي افيدوني جزاكم الله
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
أتفهم تماما وجعك اخي الفاضل، لأن أي زوج يحب زوجته يتمنى أن يشعر بأنه الشخص الأقرب إلى قلبها، وليس مجرد بديل أو مرحلة تأقلم. لكن قبل أن تبني قرارا كبيرا كالطلاق، حاول أن تنظر إلى الأمر من زاوية أوسع. التعليق الذي قرأته كان ردا عاما على سؤال، ولم تقل فيه إنها ما زالت تتواصل مع ذلك الشخص أو أنها تتمنى العودة إليه، بل وصفت كيف تغيرت مشاعرها مع مرور الوقت وانشغالها بالحياة والأسرة. قد تكون تقصد أن الحب الأول ترك أثرا في فترة من حياتها، ثم خف تدريجيا حتى أصبح مجرد ذكرى، وهذا يختلف كثيرا عن أن تكون ما زالت تعيش معه عاطفيا.الحياة الزوجية لا تبدأ دائما بقصة حب، وكثير من الزيجات التقليدية تنمو فيها المودة بعد الزواج، وقد يكون أحد الطرفين دخلها وهو يحمل تجربة عاطفية قديمة، ثم تجاوزها مع الزمن. المهم هو ما يختاره الإنسان في واقعه، وكيف يتعامل مع شريك حياته، وليس فقط ما شعر به في مرحلة سابقة من عمره. ومن كلامك يبدو أن علاقتكما مستقرة، ولديكما طفل، وهي لم تعطك سببا عمليا يدعوك للشك في إخلاصها أو وفائها طوال هذه السنوات.لكن في المقابل، لا تكتم ما في صدرك حتى يتحول إلى جدار بينكما. إذا كنت ترى أن الأمر يؤلمك فعلا، فاختر وقتا هادئا وأخبرها بما حدث بصراحة وهدوء، دون اتهام أو غضب. قل لها إنك قرأت التعليق مصادفة، وإنه ترك في نفسك ألما، لأنك كنت تتمنى أن تعرف كيف تنظر إليك بعد هذه السنوات. استمع إلى جوابها بإنصاف، فقد تفاجأ بأنها ترى الأمر بطريقة مختلفة تماما عما تخيلته، وربما تعبر لك عن مشاعرها الحالية التي لم تحسن صياغتها في ذلك التعليق المختصر.واحذر أن تجعل مقارنة نفسك برجل من الماضي تهدم حاضرك. الإنسان قد يمر بتجارب مختلفة قبل الزواج، لكن الزواج الحقيقي يبنى على الالتزام والرحمة والعشرة والمواقف، لا على الذكريات. ولو كانت زوجتك تعيش فعلا في الماضي، لظهر ذلك في سلوكها معك، أما إذا كانت زوجة صالحة، وأما لطفلك، وتحترم بيتها، فهذه أمور ينبغي أن توضع في الميزان أيضا.ولا تجعل رغبتك في أن تكون "حب حياتها" تدفعك إلى تجاهل ما تحقق بينكما بالفعل. فالحب ليس مجرد كلمات أو أوصاف، بل هو رعاية وإخلاص وصبر ومشاركة للحياة اليومية. وربما تكون قد أصبحت اليوم أغلى شخص في حياتها، لكنها عبرت عن تجربتها القديمة بطريقة لم تراع أثرها على من يقرأها.أنصحك ألا تتخذ قرار الطلاق وأنت تحت تأثير الصدمة أو الجرح، لأن إنهاء أسرة مستقرة بسبب تعليق على الإنترنت قد يكون قرارا تندم عليه لاحقا. امنح زوجتك فرصة لتشرح، وامنح زواجكما فرصة قبل أن تحكم عليه، فقد يكون الحوار الصادق كفيلا بإزالة كثير من سوء الفهم وإعادة الطمأنينة إلى قلبك.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 07-08-2026
-
من مجهول
من الطبيعي أن يجرحك ما قرأته، لأن أي زوج يتمنى أن يشعر بأنه الشخص الذي اختارته زوجته بقلبها، وليس مجرد شخص اعتادت الحياة معه. لكن قبل أن تبني قرارا مصيريا كالطلاق، حاول أن تتوقف قليلا عند طبيعة ما قرأته. التعليق الذي وجدته لا يقول بالضرورة إنها ما زالت تحب ذلك الشخص أو أنها تتمنى العودة إليه، بل قد يكون وصفا لمرحلة مرت بها ثم تجاوزتها مع مرور السنوات. كثير من الناس يحملون ذكريات قديمة، ثم تنطفئ مع الزمن، ويستقرون في حياتهم الجديدة حتى وإن لم يصفوا ذلك بالكلمات التي يتمناها الطرف الآخر.كما أن هناك فرقا بين أن يتذكر الإنسان تجربة سابقة، وبين أن يعيش فيها أو يقارن شريك حياته بها باستمرار. لو كانت زوجتك لا تزال متعلقة بذلك الشخص، لظهر ذلك غالبا في تعاملها معك، أو في تقصيرها في بيتها، أو في بحثها عنه، بينما أنت ذكرت أن علاقتكما جيدة، وأن بينكما طفلا، وأنها لاحظت تغيرك واهتمت بمعرفة سبب حزنك، وهذا يدل على أنها تهتم بك وبمشاعرك.ولا تنس أن ما قرأته كان تعليقا مختصرا على الإنترنت، ولا تعرف السياق الذي كتب فيه ولا ما كانت تشعر به حينها. لذلك لا تجعل كلمات قليلة تهدم خمس سنوات من الحياة المشتركة، خاصة إذا كانت هذه السنوات مليئة بالمودة والاحترام.إذا كنت تشعر أن الأمر يؤلمك ولا تستطيع تجاوزه، فمن الأفضل أن تصارحها بهدوء، لا على سبيل الاتهام، وإنما على سبيل كشف ما يدور في نفسك. أخبرها أنك قرأت ذلك التعليق مصادفة، وأنه أحزنك لأنك كنت تتمنى أن تكون بالنسبة إليها أكثر من مجرد شخص تعايشت معه. استمع إلى تفسيرها قبل أن تصدر حكمك، فقد تسمع منها ما يغير نظرتك تماما.أما التفكير في الطلاق بسبب هذا الموقف وحده، فيبدو قرارا متسرعا، خاصة مع وجود طفل وأسرة مستقرة في ظاهرها. الطلاق قد يكون حلا عندما تنهار العلاقة أو تغيب المودة أو يقع الخيانة أو يستحيل الإصلاح، أما هنا فما لديك هو جرح في المشاعر يحتاج إلى حوار صادق، لا إلى إنهاء حياة كاملة.ولا تجعل سعادتك كلها مرتبطة بأن تسمع أنها تعتبرك "حب حياتها"، فالتعبير عن الحب يختلف من شخص لآخر. هناك من لا يجيد الكلام، لكنه يعبر عن حبه بالاهتمام والوفاء وتحمل المسؤولية. انظر إلى أفعالها معك خلال هذه السنوات، لا إلى تعليق واحد كتب في لحظة معينة.ادع الله أن يؤلف بين قلبيكما، وافتح معها بابا للحوار الهادئ، فربما تكتشف أن ما بنيته معها طوال خمس سنوات أعمق بكثير مما أوحى به ذلك التعليق، وأن العلاقة التي قامت على الاحترام والمودة والرحمة تستحق أن تمنحها فرصة قبل التفكير في هدمها.:::
من مجهول
انا حبيت قبل زوجي واحد لمده 15سنه تقدم لي ثلاث مرات واهلي رفضوه رفض تام وتزوج وتزوجت من اول سنه زواج نسيته وافتكرت زوجي وبعد كدا اولادي حاول كتير أنه يتواصل حتي بالسلام لانه جاري رفضت رفض تام ولو عادي بيا الزمن هختار زوجي ومحدش يقولي دا مكنش حب ومحدش بينسي لا كله بيتنسي مكنش ربنا شرع الزواج اكتر من مره للراجل والست بعد الطلاق نصيحه منفكرش دا مجرد تعليق مفيهوش اي اساءه ليك ولا تشكيك في محبتها ليك هو الحب اللي من بعيد زي الحب اللي بييجي بعد الزواج استحاله
من مجهول
أنا امرأة واقول لك أن تعليقها تعليق اي شخص يعبر عن اعتقاداته وتصوراته في الحياة وليس بالضرورة يعبر عن تجربتها الشخصية ،تاكد قبل أن تظلمها، ولا تنساني من صالح الدعاء
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 06-08-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الثقة بين الزوجين
احدث اسئلة الثقة بين الزوجين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين