أصبحت أكره أمي بسبب خيانتها لأبي
السلام عليكم، أصبحت أكره أمي بسبب خيانتها لأبي، أنا فتاة عمري 18 سنة، أمي عمرها 44 سنة، وأبي عمره 49 سنة، ولدي أخ عمره 23 عامًا، متزوج ويعيش مع زوجته في نفس المدينة. أدرس في السنة الأولى في الجامعة، تخصص القانون
أمي وأبي تزوجا زواجًا تقليديًا، وكانت علاقتهما غير مستقرة. قصتي بدأت قبل سنتين، عندما ذهبت أنا وأمي لحضور حفل زفاف ابن خالتي. مرت الأجواء رائعة وسط الاحتفالات، وبعد انتهاء الحفل ذهبنا إلى منزل خالتي. كانت تعيش في منزل مكوّن من طابقين؛ الطابق الأول يقطن فيه ابن خالة أمي، عمره 41 عامًا، متزوج ولديه طفلان، والطابق الثاني تقطن فيه ابنة خالة أمي، وهي أرملة عمرها 47 عامًا. بعد زواج ابنها أصبحت تعيش وحيدة
قضينا معهم حوالي 8 أيام، ثم عدنا إلى منزلنا. بعدها تغيرت أمي، وأصبحت في مشاكل مع أبي، وأصبحت تهدده بالطلاق. استمرت مشاكلهما لمدة شهرين. حاولنا أنا وأخي التدخل، لكن دون جدوى
مرت الأيام، وسمعت أمي تتحدث مع رجل في الهاتف. لم تكن تعلم أنني في غرفتي، فلم أسمع ما كانت تقوله. وبعدها بيومين فتشت هاتفها سرًا، فوجدت أن عشيق أمي هو ابن خالتها المتزوج، وكانت بينهما علاقة محرمة، وكان يصورها برضاها
انصدمت ودخلت في مرحلة من الانهيار، وأصبحت أكره أمي، ولم أستطع أن أصارحها بما عرفته. مرت سنتان، ولا أعرف ماذا أفعل. هل أصارح أبي وأخي بخيانتها، أم أطلب من ابن خالة أمي الابتعاد عنها؟ من فضلكم، أريد نصيحة
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
هددى امك انك ستفضحين امرها امام الجميع ويجب ان يكون معكى دليل .. إما فيديوا او تسجيل صوتي وهنا سيحدث امران إما تخاف وترتجع عن افعالها وإما ان تصر على الطلاق وهذا سيكون اكرم لابيكى المخدوع المظلوم .. وفقق الله
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 14-08-2026
من مجهول
مرحلة صعبة ومؤلمة جداً أن تجدي نفسكِ في هذا السن المبكرة تحملين سراً بهذا الحجم، وبشأن أقرب الناس إليكِ. الصدمة والشعور بالانهيار ثم الكراهية هي ردود فعل طبيعية جداً لحجم الخيبة والارتباك النفسي الذي تعيشينه منذ سنتين. أن تحافظي على كتمان أمر كهذا طوال هذه المدة وأنتِ تدرسين وتصلين للسنة الأولى في الجامعة، فهذا يدل على قدر كبير من الصبر والتحمل، رغم ما يسببه لكِ من استنزاف نفسي داخلي.قبل اتخاذ أي خطوة، من المهم أن تفصلي بين مساحتكِ الشخصية ومسؤوليات الآخرين. علاقة والديكِ ببعضهما، وما يحدث بينهما من مشكلات أو انحرافات أخلاقية، هي مسؤوليتهم هم أمام الله وأمام أنفسهم، وليست مسؤوليتكِ أنتِ. تحميل نفسكِ دور القاضي أو المنقذ للأسرة يضع على كاهلكِ ثقلاً فوق طاقتكِ، وقد يدفعكِ لقرارات تندمين عليها لاحقاً.فيما يتعلق بالتفكير في إخبار والدكِ أو أخيكِ، يجب أن تنظري إلى العواقب الواقعية لهذه الخطوة بعقلانية هادئة بعيداً عن الغضب. إفشاء هذا السر لأسرتكِ لن يحل المشكلة بحد ذاتها، بل قد يؤدي إلى كارثة أسرية وتفكك تام، وقد يترتب عليه ردود فعل عنيفة أو فضائح تضر بالجميع وتترك آثاراً لا يمكن محوها، بما في ذلك أثرها على حياتكِ ومستقبلكِ الدراسي والاجتماعي. كشف الأمر للطرف المخدوع ليس دائماً هو الحل الأمثل عندما تكون النتائج المدمرة حتمية، والستر في مثل هذه المبادئ الأخلاقية والدينية يقدم دائماً حمايةً للمجتمع والأسرة من الانهيار.أما خيار التحدث إلى ابن خالة والدتكِ أو تهديده، فهو مسار غير آمن إطلاقاً. التواصل مع طرف خارجي يمارس هذا السلوك قد يفتحه على استغلالكِ أو تهديدكِ، أو يتسبب في تصعيد الموقف بطرق لا تتوقعينها. لا أنصحكِ أبداً بالتواصل معه أو مواجهته بأي شكل من الأشكال.الخيار الأكثر حكمة وعقلانية يتدرج في خطوات يحفظ لكِ سلامتكِ النفسية ويضع حداً للموقف قدر الإمكان:الخطوة الأولى هي التركيز على حماية نفسكِ وترك مسافة شعورية. والدتكِ مسؤولة عن تصرفاتها أمام ربها وزوجها، وكراهيتكِ لسلوكها أمر مفهوم، لكن لا تجعلي هذه المشاعر تحرمكِ من التركيز في دراستكِ وبناء مستقبلكِ. أنتِ في بداية مرحلة جامعية وتخصص مهم كالقانون يتطلب منكِ صفاء ذهن وتوازناً.أما بخصوص التعامل مع الموقف ذاته، إذا كنتِ ترين في نفسكِ القدرة والشجاعة على مواجهة والدتكِ بمفردكِ وفي جلسة خاصة جداً ودون حضور أي طرف، فقد يكون هذا حلاً لإيقاف الأمر. المواجهة هنا لا تكون لغرض الشتم أو التهديد أو التشفّي، بل لإيصال رسالة واضحة ومختصرة: "أنا أعلم بما يحدث، وهذا الأمر يدمرني ويهدد البيت بأكمله، وأطلب منكِ إيقافه فوراً مخافة من الله وحفاظاً على سمحتنا جميعاً". هذه الصدمة قد تكون الكفيلة بإيقاظها من هذا المسار دون الحاجة لإدخال طرف ثالث.إذا كنتِ تخشين المواجهة المباشرة أو تشعرين أنها ستزيد الأمور تعقيداً، فالانسحاب النفسي والتغافل الشديد هو البديل المتاح، مع التركيز على حياتكِ والابتعاد عن تفتيش هاتفها أو متابعة تفاصيل لا تجلب لكِ إلا الهم. التركيز على حماية نفسكِ وبناء استقلاليتكِ النفسية والجامعية هو الأهم في هذه المرحلة.إذا شعرتِ أن العبء النفسي أصبح أكبر من قدرتكِ على الاحتمال، واستمر الشعور بالكراهية والانهيار بالسيطرة على حياتكِ اليومية، فإن التحدث مع أخصائية نفسية في مكان آمن وموثوق قد يساعدكِ كثيراً على تفريغ هذا التوتر وتجاوز الصدمة بطريقة صحية.أنتِ لستِ مسؤولة عن أخطاء أهلكِ، وما يحدث لا يقلل من قيمتكِ ولا يحدد من تكونين. حافظي على هدوئكِ، وركزي على مستقبلِكِ، ودعي الخلق للخالق فيما يعجز طاقتكِ عن إصلاحه.
من مجهول
اعلم أن موقفك صعب وان خيانة أحد الوالدين صعبة على الأبناء وتجعل الثقة معدومة وتؤثر على النفسية لأنه من المفترض أن الأبناء يقتدوا بأباءهم فأنت معك حق وحاولى أن لاتتأثر نفسيتك بهذا الأمر هونى على نفسك انت اذا كانت رغبتك فى أن تتحدثى مع والدتك افعلى ذلك قبل أن تخبرى والدك أو حاولى أحد من العائلة أن تتحدثى معه اجعليه يتحدث معها هو وبالتالى سوف يتفاهم معها وتراجع نفسها إذا كنت خائفة من التحدث معها بشكل مباشر
من مجهول
من الممكن أن تحاولى أن تتحدثى مع والدك فى أن يحاول أن يصلح علاقته مع والدتك وانك لاحظت أن بينهما خلاف وبالتالى هو بطريقة غير مباشرة يحاول أن ينتبه لها وبالتالى يصلح الأمر أو ينتهى العلاقة بينهما حاولى أن تتحدثى مع والدتك أيضا فى هذا الأمر وانتبهي لها من حيث تتحدثى معها عن هذا الأمر بطريقة غير مباشرة وربما تراجع نفسها فهذه الهداية تأتى من رغبة الشخص فى ذلك إذا خان هو من يرغب فى ذلك وإذا أراد أن يتوب تأتى منه
من مجهول
لا تحاولى أن تتحدثى مع والدتك ابدا اجعلى الأمر لوالدك هو اكيد سوف يلاحظ هذا الأمر دون أن تتحدثى بالتالى سوف يقرر ماذا يفعل معها انت فقط حاولى أن تدعى لها بالهداية وعامليها معاملة جيدة حتى لا يصل الأمر بينكم إلى شجار وبلتالى تدخلى فى عقوق لكن إذا كانت والدتك ممن يتقبل الحديث ومتفهمة تحدثى معها بهدوء مرة واحدة فقط ولا تحاولى أن تكررى الأمر هى حرة وهذا الأمر بينها وبين والدك لا تتحدثى أيضا مع ابن خالة امك اتركى الأمر تماما الحديث يكون مع والدتك فقط إذا كانت مثل ماقلت والا الأفضل أن لا تتحدثى
من مجهول
أفضل شيء : الستر و تصرفي كأنك لا تعلمين شيئًا لأنهما قد ضميرهما قد يستفيق بعد هذه النزوة و يتوبا و يعود كل شيء كما كان ، و تحافظي على علاقتك بها . الستر أهم شيء لأنه يسهل التوبة فيما بعد و لا تُشعري والدتك بشيء
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 13-08-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الثقة بين الزوجين
احدث اسئلة الثقة بين الزوجين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين