ماذا أفعل إذا اكتشفت خيانة زوجتي لي مع حبيبها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد ما توقعت اني احكي قصتي هون بس ما لقيت حد افضفض له وصلت لدرجة الانتحار لان لي صار معي ما ينحكى لهيك قررت احكي هون لاني ما حدا رح يعرفني ماذا أفعل إذا اكتشفت خيانة زوجتي لي مع حبيبها انا متزوج صار لي 8 سنوات زوجتي بتقرب لي طبعا تزوجت زواج تقليدي خطبتها ما وافقت اول شيء ضليت روح وارجع لمدة شهرين بعدها وافقت
المهم خطبتها وبعد 4 شهور تزوجنا طبعأ من اول يوم بحياتنا عرفت الامور مو تمام ما اخدت شي بل شي قلت بكرا لقدام بتصير تحبني طبعأ انا ماحبيت ولا مرا كان اول حب الي هي زوجتي المهم اول سنة راحت اجت تاني واجت تالتة واجت الرابعة والخامسة هيك لامن شهر تقريبأ اكتشفت انو كانت تحب شخص قمت وقعتها بل كلام قلتلها حكيت مع فلان لي هو حبيبها قلتلا حكيت معو بأسمك وحكالي كل شي صاير بينك وبينو قالت مستحيل ما صار شي قلت لها والله قال لي كل شيء اذا بدك نطوي هذا الموضوع بدك تحكيلي كل شيء عنك من اول ماحبيتو بعض للان وانا بوعدك نطمر كل شي هون ونرجع احباب اكتر من قبل
المهم صدقتني وبلشت تحكي لحتى بلشت تغمق بل كلام لحين صايرة علاقة بينها وبينو قبل ما نتزوج وبعد ما تزوجنا هون اجتني صدمة بحياتي ما شفت متلها المهم استدرجتها بل كلام وصرت سجلها صوت تاني المهم قعدت تاني يوم الصبح وانا مو انا حسيت حالي عم احلم قلتلها ليش حكيتيلي كل شيء ذبحتيني انتي حرقتيني حرق المهم جبت اهلها سمعتهم التسجيل الصوتي قالوا شو ما بدك نحنا معك بدك طلق طلقها شو بدك جاهزين حماتي قالتلي انا من الصبح ادورلك على عروس اجو اهلها بدهم يقتلوها ما خليتهم قلت لهم بدي ادعي من الله ينسيني ويصبرني
صار لي شهر على هذه الحالة بنسى شوي وبفطن شوي وكل شوي بصحلها بقلها ليش هيك عملتي بتقلي ما عملت كنت عم احكي حكي صارت تنكر قلتلها ان شاء الله احسن صدق انو ما عملتي شي بس عبس ما عم احسن صدق حرقت قلبي حرقت فؤادي كل يوم بقعد لحالي ببكي ببكي مع العلم عندي اربع اولاد منها بس انا خليتها عندي مو منشان الاولاد خليتها لاني بحبها بحبها حب والله اذا بوزعو على كل سكان الارض بيكفيهن كل ما قلها روحي عاهلك بقول بقلبي ياربي ما تروح وشو بدي سوي ما بعرف منشان الله اهدوني علموني عطريقة يا اما انساها يا اما انسا اللي حكته لي لان حياتنا صارت بتقرف حتى انو اعترفت لي انو لهلق بتحبه وما بتحسن تنساه قلت لها وانا قالت كمان بحبك بتظبط انو وحدة تحب اتنين اخ بس الله يعطيني الصبر بس
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
اسمعني كأخت تخاف عليك وتراك تحترق من الداخل.. بصفتي امرأة أعرف جيداً كيف تفكر النساء وكيف تتحرك عواطفهن، أريد أن أضع بين يديك حقيقة قد تكون قاسية لكنها الشفاء الوحيد لقلبك المعذب.المرأة حين تحب بحق، لا ترى في هذا العالم رجلاً غير الذي فتحت له قلبها، وحين تزوجتك وهي تحمل في ذاكرتها وقلبها رجلاً آخر، فإنها ظلمتك وظلمت نفسها منذ اليوم الأول. القسوة الأكبر ليست فقط في الخيانة التي حدثت، بل في أنها ما زالت حتى هذه اللحظة تملك الجرأة لتقول لك إنها تجد صعوبة في نسيانه وإنها تحبكما معاً؛ هذا ليس حباً، هذا تشتت أناني وإرضاء لضميرها على حساب كرامتك وصحتك ونفسيتك. لا يوجد شيء اسمه امرأة تحب رجلين في الوقت نفسه بنفس الصدق، بل هناك امرأة متمسكة بك لأنك السند والأمان والأب لأبنائها والمأوى الدافئ، بينما يمثل الآخر في مخيلتها الوهم والهروب والرومانسية الخيالية التي لم تعشها.أنت تظن أنك بقربها تحمي حبك، لكنك في الحقيقة تغذي ضعفها وتسقط من عينها دون أن تدري؛ فالمرأة -حتى وإن لم تصرح بذلك- لا تستطيع أن تحترم رجلاً يغفر خيانتها العاطفية الممتدة وينتظر منها كلمة حنان بينما هي تصرح بلسانها أنها تحب غيره. كل رجاء منك وكل استعطاف وكل سؤال تكرره عليها يجعلها تتمادى في الاستخفاف بمحنتك.إذا أردت نصيحتي كأخت تخاف على مصلحتك وكرامتك: استرجع هيبتك فوراً وتوقف عن دور الضحية والمستعطف. اجمع شتات نفسك، وأخبرها بنبرة حازمة وهادئة أن باب الرحمة والفرص القادمة لا يفتح إلا لمن يغلق باب الماضي نهائياً وبلا رجعة. ضع لها حداً فاصلاً: إما أن تكون زوجة بكامل عقلها وقلبها وجوارحها لك وحدك، وتعمل على تصفية هذا الوهم من رأسها وتثبت ذلك بأفعالها وليس بلسانها، وإما أن تختار طريقها وتبتعد، لأن أولادك بحاجة إلى أب قوي مرفوع الرأس، لا إلى رجل يتبدد يومياً أمام امرأة بالها مع غيره. لا تخف من الفقد، فمن يبيع راحة بالك وكرامتك لا يستحق أن تحرق روحك من أجله.
- 1
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 03-09-2026
-
من مجهول
يالله على كمية الحقد في التعاليق لكن لاتلتفت لهم انت الان مدمر وكل كلمة ستدمرك اكثر فالاغلبية يكلمونك من عين طبعهم وليس بالحقيقه، بااخي اشعر بك لاني مررت بنفس تجربتك فعلا صدمت وانهارت الدنيا فوق راسي لكن مع مرور الايام ستتعود يكفي ان تلمس صدق توبة زوجتك معك كل شي سيختفي بتدريج وستتحسن علاقتكم باذن الله وهي صارحتك ولم تخفي الامر عنك وهذا يثبت انها نادمة ولو انها لم تظهر لك والا بامكانها اخفاء بعض التفاصيل مثلا لكن فضلت افراغ الاناء بالكامل لكي ترتاح وتاكد لربما بعد هذا الحدث سيصلح الله علاقتكما وستحبك، نعم اؤكد لك فانا ايضا تزوجت بدون حب ولسنوات لم احب زوجي لكن مؤخرا بفضل مواقفه وتوبته ومحاولة اظهاره لي دائما انه تغير ويحاول اصلاح ما تدمر جعل قلبي يرق له وانساني الحب الاول الذي كان صبيانيا ولم يكن له اساس، ادري انك حزين ومنهار وكل الشعور تضخم لديك اتدري لما لانك متعلق، والمتعلق يعذبه الله اتدري لما لانك احببت معشوقك حد الالوهة والله غيور لايحب ان يشرك عبده معه انسان اخر وهي علاقة سامة قاءمة على مزاج الحبيب لو كان سعيدا سعدت والعكس لذا اشتغل على فك التعلق شاهد بودكاست قوي حبك بالله واستغفر كثيرا مارس رياضة سافر غير جو ادري ان الموضوع ربما سيطول بمدى عمق تعلقك لكن اؤكد لك بل اقسم من تجربة شخصية انك ستتجاوز لن تنسى طبعا لكن الذكرى لن تصبح مؤلمة مثل المرة الاولى، اعتبر نفسك انك خرجت توا من عملية ويلزمك وقت للشفاء فقط لاتبقى حبيس الجدران فالشيطان يتقن دس الافكار السلبية في راسك كي تسوء خاتمك، وانا لاارى داعي لذلك زوجتك سيؤنبها ظميرها وستتعدل طباعها اتدري لماذا متاكدة لانني انا تغيرت واخر شي كنت اظن اني قد اقع بحب زوجي بعد سنوات من الخصام والمشاكل والمحاكم لكن النهاية كانت جميلة ولو كلفني الامر 13سنة زواج كلها مشاكل لكن الثلاث سنوات الاخيرة كنا كمن تزوج حديثا نسيت حبي الاول ونسي خيانته ويحاول تعويضي باي شئ جميل وانا كذلك، لكن فقط عندما فككنا تعلق لذا ابدا من الان برمج عقلك الباطن ان لا حب الا حب الله والله لن ترتاح في حياتك حتى تحب الله اكثر من نفسك واهلك وولدك، واعلم ان الله لو احب شخصا ابتلاه ماادراك بعد هذا الابتلاء ياتيك العسر لو تبت وتقربت ان الله يرى بك خيرا كثيرا فهو يعلم وانت لاتعلم وبعد مدة سترى بام عينك الحكمة اؤكد لك سترى العجب وستدهش لرحمة الله بك ولو بدا العكس لك لذا لاتجلد ذاتك قم توضا وصلي وادعوه ان يجبر خاطرك ويهون عنك حر الخيانة ان الله غفار رحيم بعباده جميعا اسال الله لك من قلبي الخالص ومن اختك ان يجبر ويفرحك مثل ماافرحني بعد طول انتظار وايضا ملاحظة بعد هذا الحدث ستتغير باذن الله ولن تظل عاطفيا اكثر من الازم ولن تصبح حساسا ستصبح عقلاني بدرجة باردة وستتعامل مع الامور بواقعية وستدرك لما حدث لك كل هذا من الاساس فقط اترك الوقت يمر وستتذكر كلامي يوما ما وستقول لقد اصابت وستصبحون عائلة سعيدة واخيرا لاتلتفت للتعاليق فهناك المريض والسوي والعصبي وكل يكلمك بمزاجه لا غير يارب يغفر لزوجتك يارب ويطبطب على روحك الطيبة ويفرحك ويسعدك ويجمعكم في هناء وسعادة كل سياتي في وقته ولايهمك شعورها سياتي يوم تحبك اكثر مما تحبها ولن يهمك الامر وستنقلب المشاعر والاحاسيس تذكر يااخي ستسعد سعاجة لاتوصف فقط لاتتهور واصبر وفي كل هم وبكاء اسجد وابكي للخالق ان يخلصك وسترى العجب العجاب من جبر خاطر وسعاجة وكل شئ جميل، تحياتي اخي الحبيب ولو اني ودجت ان اكلمك كثيرا بعد لاحكي لك ربما ترتاح لكن يكفيك حاليا رسالتي فقط افعل ماقلت وخيرا ان شاء الله
- 1
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 02-09-2026
-
من مجهول
الصدمة التي تعيشها الآن قاسية جداً، ومن الطبيعي تماماً أن تشعر بقلبك يحترق وأن يصل بك الضيق إلى مرحلة أن تتمنى انتهاء الحياة كلها لتستريح من هذا الثقل. لكن أريدك أن تتوقف لحظة وتنفس بعمق، فأولادك الأربعة وأنت قبل أي شيء تستحقون الحياة، وما حدث ليس نهاية العالم رغم بشاعته، ولا توجد مشكلة في هذه الدنيا تستحق أن تنهي حياتك من أجلها.أول ما يجب أن تدركه بوضوح، بعيداً عن مشاعر الحب، هو أنك تعرضت لغدر وخيانة هدمت أركان الأمان بينكما. المشكلة الأكبر الآن ليست فقط في الماضي وما حدث فيه، بل في الواقع الذي تعيشه في هذه اللحظة؛ زوجتك حتى الآن صريحة معك بأنها لا تزال تحب الشخص الآخر، ومحاولتك لاقناع نفسك بأنها "يمكن أن تحب اثنين في نفس الوقت" هي مجرد مخدر تحاول به تخفيف صدمتك والتمسك بها لأنك تحبها. الواقع أنه لا يوجد شيء اسمه حب شخصين بنفس الطريقة، وما تشعر به هي تجاهك قد يكون مجرد اعتاد أو شعور بالأمان أو رغبة في الاستقرار، لكن فكرها وقلبها مأخوذان بغيرك، وهذا هو السر في الاستنزاف الذي يعيشه قلبك يومياً.بقاؤك معها على أمل أن "تنسى" ما سمعته أو أن تعود المياه إلى مجاريها تلقائياً هو وهم يطيل عذابك فقط. التسجيلات وما اعترفت به بنفسها سيبقى يتردد في عقلك مع كل نظرة وكل كلمة، وخاصة أن رُدود أفعالها بعد الصدمة تراوحت بين الإنكار والتملص والتأكيد على أنها لم تستطع نسيانه. أنت تتوسل حبها ووجودها بقلبك، بينما هي تسلبك كرامتك وراحة بالك في المقابل.إذا أردت حلاً واقعياً يخرجك من هذا الجحيم، عليك أولاً أن تتوقف فوراً عن التوسل أو إظهار الخوف من رحيلها. مشاعرك العميقة تجاهها هي التي تجعلك ضعيفاً أمامها في هذه اللحظة، وتجعلها تجرؤ على القول إنها تحب اثنين. اقطع الحديث المتكرر في هذا الموضوع، ولا تجلس معها لتبكي أو تسألها "لماذا فعلت ذلك؟"، لأنك لن تجد جواباً يريحك أو يطفئ النار التي بداخلها.أنت بحاجة الآن إلى مهلة حقيقية وابتعاد مؤقت، ليس فقط من أجل الأولاد، بل من أجلك أنت لتعيد التفكير بقلب بارد وعقل صاحٍ. ضعها أمام خيار واضح وحازم: إما أن تذهب عند أهلها لفترة لتفكر هي بجدية هل تريد هذه الأسرة وتنظف قلبها تماماً وتتوب عن هذا المسار، أو أنك لن تستطيع الاستمرار في حياة القرف والشك هذه. رؤيتها لخوفك من فراقها تجعلها لا تدرك حجم الجرم الذي ارتكبته.أما بخصوص الندم والوجع، فاعلم أن الوقت وحده، مع اتخاذ موقف حازم يحفظ كرامتك، هو الكفيل بتهدئة هذه النار. الحب الذي يجعلك تتمنى الموت وينزع منك احترامك لنفسك ليس حباً صحياً، بل هو تعلق مؤلم عليك أن تبدأ بتفكيكه. استعن بالله، وفكر في أولادك الذين يحتاجون أباً قوياً متماسكاً، ولا تتخذ أي قرار يخص البقاء أو الانفصال وأنت في قمة انفعالك، بل بعد أن تفرغ المساحة لنفسك وتسترد هيبتك وكرامتك أولاً.
- 1
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 02-09-2026
-
من مجهول
يمكن انا مريت بفترة من حياتي بنفس مشكلتك يلي بحبك مابخونك مالازم تنتحر كرمال انسان انت مابتعنيلووشي مافي شي بلدينا بيسوى تحطو مقابيل روحك حاجتك ضعف وذل لنفسك لو انك قوي ومعبي مكانك ومركزك ماطلعت لبرا لازم تفرجيا انك انت اساس كلشي الشخص القوي بيتغلب على نقاط ضعفو مو بيضعف اكتر
من مجهول
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اعلم يا أخي الكريم أن ما نزل بك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأن المقادير كلها بيد الله عز وجل، يجريها بحكمته ورحمته وعدله، وإن ابتلاءك في أهلك ونفسك وقلبك هو من أشد الابتلاءات التي يختبر الله بها عباده، ولكن المقاربة الإيمانية والدينية لهذه النازلة تفتح لك أبواب السكينة والطمأنينة. أول خطوات الشفاء هي الاسترجاع وتفويض الأمر لله تعالى كما قال في كتابه: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}، فلتعلم أنك ملك لله وأن العوض منه وحده، وكلما ضاق صدرك قل: "اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها". ومن الناحية الشرعية، فإن العلاقات العاطفية بغير الزوج خيانة وعصيان لله، والشرع يطالبك إما بـ "إمساك بمعروف" يشترط فيه التوبة النصوح الصادقة والانقطاع التام والنهائي عن الماضي، أو "تسريح بإحسان" إذا تعذر السكن والمودة التي جعلها الله أصل الزواج، إذ قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً}، فلا يُفرض عليك شرعًا العيش في دار ينعدم فيها الأمان النفسي، وعليك كذلك القيام بحق أبنائك الأربعة فهم أمانة في عنقك وستؤجر على كل صبر من أجل حمايتهم ورعايتهم. أما عن الحكمة الإلهية من هذا الابتلاء العظيم، فإن الله لا يقضي قضاءً يكرهه العبد إلا وفيه من الخير ما يعجز العقل عن إدراكه؛ أولها تمحيص الإيمان ورفع الدرجات، لقول النبي ﷺ: "عَجَبًا أَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ... وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ"، فقد يكون هذا البلاء سببًا لنيل منزلة في الجنة لم تكن لتبلغها بعملك وحده، وثانيها قطع التعلق بغير الله وتصحيح بوصلة القلب، فعندما يعلق العبد قلبه بمخلوق محبةً عظيمة تتجاوز الحدود قد يبتليه الله فيه ليعلم ألا ملجأ ولا منجى من الله إلا إليه، وثالثها تكفير الذنوب والسيئات، فما يصيب المسلم من هم ولا حزن ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه، ورابعها إظهار الحقائق لحمايتك من العيش في وهم وزيف ولتتخذ قراراتك بعين بصيرة. الزم ملاذ المستضعفين بقيام الليل، والدعاء في السجود، والاستغفار، وسل الله أن يربط على قلبك كما ربط على قلب أم موسى، وأن يكتب لك الفرج العاجل والخير حيث كان ثم يرضيك به.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 03-09-2026
من مجهول
اسمع يا بني واصغِ بقلبك قبل أذنيك.. إن الحياة ليست دورةً من الشقاء الدايم، ولكنها مدرسةٌ تدرب الإنسان على الصبر والتجاوز حين تعصف به الأزمات. إن ما تمر به اليوم هو جرحٌ غائرٌ في الصدر، لا يُنكَر ألمه ولا يُستهان بوطأته، لكنك لست أول من كُسِر فؤاده ولا آخر من اختُبِر في أهله. اعلم أن الخيانة تصرفٌ يعبّر عن صانعها لا عن المخدوع بها، وأن كرامة المرء لا تسقط بزلات الآخرين ولا تنتقص بنقصان وفائهم. لقد أحسنت صنعاً حين كظمت غيظك ولم تجعل الغضب يدفعك إلى سفك دمٍ أو ارتكاب جُرمٍ تُلام عليه أمام الله والناس، وهذا يدل على جودة معدنك ورجاحة عقلك.ولكن الحكمة يا بني تقضي بأن تفرق بين العاطفة المشتعلة وبين الحقائق المجردة. إن الوقوف في المنتصف هو أشد أنواع العذاب؛ فلا أنت مفارقٌ لترتاح وتطوي الصفحة، ولا أنت قادرٌ على الصفح الكامل لتعود الحياة إلى مجراها. بقاؤك في هذه الدائرة المغلقة يُنقص من هيبتك أمام نفسك وأمام أطفالك، ويكوي قلبك يومياً بنفس الجمر. الصبر ليس معناه الاستسلام للوجع، بل هو اتخاذ القرارات الحكيمة بثبات. أربأ بك أن تبحث عن الإجابات في تفاصيل الماضي أو تنقب في ذكرياتٍ مضت، فذلك لن يغير من الواقع شيئاً بل سيقطع عليك طريق الشفاء.المسؤولية الكبرى الآن تقع على عاتقك نحو أبنائك الأربعة؛ فهم الأمانة التي استودعك الله إياها، وهم المستحقون لكل طاقتك ورعايتك. ضع شؤون بيتك في نصابها الصحيح، واعزل مشاعرك الشخصية عن قيادتك للأسرة. إن اخترت البقاء من أجل تربيتهم، فليكن بقاءً مشروطاً بالهدوء والاحترام والمسافة النفسية التي تحمي عقلك وصحتك، وإن اخترت الفراق، فليكن تسريحاً بإحسانٍ ودون خصومة. لا تجعل العاطفة تعميك عن حماية نفسك، وتذكر أن الحياة لا تقف عند شخص، وأن الله يبتلي عبده ليقويه لا ليهلكه. توكل على الحي الذي لا يموت، واسترجع قوتك بالصلاة والعمل الصالح، فاليوم صدمة وغداً صبر، وبعده فرجٌ ورفعة بإذن الله.
من مجهول
اسمعني جيداً وخذ نفساً عميقاً.. الكلام الذي كتبته شعرت به وكأنه يحرق قلبي، لأنني مررت بذاك الجحيم ذاته وتلك النار نفسها التي تأكلك الآن، وأعرف تماماً تلك الحرقة التي تجعلك تستيقظ في الصباح وتتمنى لو أنك لم تستيقظ، وتلك الخنقة التي تجعل صدرك ثقيلاً وتحس بأن الدنيا بأسرها قد أغلقت أبوابها في وجهك. أعرف ذاك التشتت الذي تعيشه بين قلبك الذي ما زال يحبها ولا يستطيع التخلي عنها، وبين عقلك وكرامتك اللذين يحترقان في كل ثانية بتلك الاعترافات والتفاصيل التي تعود لتتكرر في رأسك كشريط لا يرغب في التوقف. أول شيء أود أن أقوله لك من القلب إلى القلب: ضع هذا العبء عن كاهلك، أنت لست وحدك، ولست أنت من أخطأ أو قصر، أنت رجل حنون، وفيّ، أحببت بنية صادقة وقدمت كل ما لديك لحياتك ولبيتك. الخيانة ليست خطأك ولا علاقة لها باستحقاقك للحب أو بكرامتك، الخيانة هي نقص في سلوك الطرف الآخر وتصرف يعكس مشاكله وضعفه هو، لا ضعفك أنت. عندما اكتشفت الأمر ومررت بتلك الصدمة، كنت مثلك تماماً، أبكي في عزلتي وأسأل نفسي ألف سؤال: 'لماذا؟ ماذا فعلت؟ كيف استطاعت فعل ذلك؟'، وكنت أزيد من عذابي عندما أذهب لأسألها وأحاول أن أسمع منها شيئاً يغير الواقع، أو إنكاراً يجعلني أكذب عقلي وأصدق الوهم لمجرد أن يرتاح قلبي قليلاً. لكن الحقيقة المرة التي يجب أن تعرفها وتتقبلها هي أن تلك الصورة التي رسمتها لها في ذهنك قد ماتت، وهذا يمنحك ألماً يشبه ألم الفقد والحرقة على الموت تماماً، وهو أمر طبيعي جداً أن تشعر به وتعيشه الآن. هذه اللحظة التي تمر بها هي أصعب مرحلة، مرحلة الصدمة والإنكار وتداخل المشاعر، لكن صدقني، هذه النار التي تحس بها الآن ستبرد مع الوقت، ولن تقتلك رغم أنك تشعر بروحك ترتجف، بل ستبدأ بالانطفاء شيئاً فشيئاً. لا تلم نفسك لأنك ما زلت تحبها أو لأنك لم تستطع طردها، فالحب ليس مفتاحاً نقلبه في لحظة، ولكن الآن عليك أن تبدأ بالتفكير في نفسك وصحتك وأطفالك الأربعة الذين يحتاجون إلى أب واقف على قدميه وقوي. أول خطوة لجبر خاطرك هي أن تتوقف عن هذه الحوارات معها؛ لا تعد تسألها 'لماذا فعلت ذلك؟' أو 'هل ما زلت تحبينه؟'، لأن كل سؤال تطرحه هو بمثابة سكين تجرح به نفسك من جديد، وكل جواب تقدمه لك يزيد من غرقك في الشك والوسواس. أنت الآن بحاجة إلى مسافة ونوع من الهدوء الفكري، إبقاؤها في البيت إن كان يريحك مؤقتاً لأجل أطفالك أمر يعود لك، لكن انسحب عاطفياً منها لفترة، لا تترجَّها لكي تحبك ولا تحاول إقناعها، ووجّه اهتمامك بالكامل لنفسك ولأطفالك، صلّ وادعُ الله في آناء الليل أن يرفع هذه الغمة عن قلبك ويثلجه، فالله وحده القادر على صب الصبر في قلبك المحروق. فكر في صحتك ونفسيتك، فالأطفال يشعرون بكل شيء وهم بحاجة إليك وأنت بخير. هذه التجربة المرة التي تمر بها الآن هي نقطة تحول، وليست نهاية حياتك حتى وإن حاول الشيطان تصوير الانتحار كحل؛ فالانتحار ليس حلاً، بل سيضيعك ويضيع أطفالك الذين لا ذنب لهم في هذه الدنيا. صدقني، أنا الذي أكتب لك الآن مررت بهذا الظلام الدامس وكنت أظن أن الشمس لن تشرق عليّ مرة أخرى، ولكنني اليوم واقف على قدمي، شفيت ورجعت إليّ عزتي ونفسيتي وهدوء قلبي. الزمن والوقت والصبر والقرب من الله هي الدواء الوحيد، خذ وقتك لتبكي وتفرغ تلك الشحنات التي في صدرك، ولكن لا تستسلم، وكلما داهمتك تلك الخنقة تذكر أن بعد العسر يسراً، وأن الله ما ابتلاك بهذا الابتلاء الصعب إلا وهو يعلم أنك قادر على تجاوزه والوصول إلى البر الآخر وأنت أقوى وأكثر حكمة، ائمن على قلبك، وارتاح، ودع الأمور لله، وسترى كيف سيجبر الله خاطرك ويفرجها عليك من حيث لا تحتسب.
من مجهول
تقول إن قلبك محترق؟ بصراحة، كلمة نذل قليلة في حقك. ما فعلته مقزز ودنيء، وأنا أنصحها أن تخلعك وتبتعد عنك تماما.لو كنت تحبها حقا، لما فضحتها، ولما سجلت لها من الأساس. أنت مخادع وخائن، ولا تؤتمن.ولا أعرف متى خانتك تحديدا، لكن ما فهمته أن ما حدث كان قبل زواجها منك، أي أنه كان صفحة وانتهت من حياتها. أنا لا أبرر لها الخطأ، لكن هذا لا يغير من حقيقة أن تصرفك دنيء وحقير وخيانة للثقة.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 03-09-2026
من مجهول
الله ينتقم منك و يستدرجك من حيث لا تدري حتى يفضحك على ملئ من الناس ، من اعطاك الحق في ان تستدرجها بالكلام و تكذب عليها وتكشف عنها ستر الله ، بغض النظر عن ماذا تريد ان تفعل معها الآن ليس من حقك من البداية ان تغدر بها بالاسلوب الذي فعلته ، ذنب بينها و بين الله و ربما تابت منه جئت انت و كشفت ستر الله عنها ، الله يرفع ستره عنك و يفضحك في اعز ما تملك ، هل رأيت النبي استدرج احد من اصحابه بهذا الاسلوب ، من أين تأتون بهذا الخبث
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 01-09-2026
من مجهول
انت بتعرف انه اذا بتخليها عندك بتكون ديوث، والرسول صلى الله عليه وسلم قال لايدخل الجنة ديوث، والديوث اللي بشوف الفساد في اهله وبخليها عنده، من الاخر زوجتك موعفيفة وممكن جدا ترجع تعيدها والله اعلم ايمكن حدا من اولادك مايكون من صلبك، طلق زوجتك فورا لانه فوق وساخة افعالها قاعدة بتعترفلك وبتصرح لك انها بتتمعشق لساتها، خلي حبها لصاحبها ينفعها، كن رجلا صاحب كرامة وطلقها فورا وافحص اولادك فحص DNA عشان تتاكد اذا هم اولادك ولا لا
من مجهول
انت زوجها و لست وصي على رغبتها و جسمها اهم شي انها تقوم بواجباتها معك
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 01-09-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الثقة بين الزوجين
احدث اسئلة الثقة بين الزوجين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين