صورة علم Saudi Arabia
من مجهول
منذ 6 شهور 9 إجابات
0 0 0 0

فعلت المستحيل لأرضي غرورك لكنك لا تشكري النعم أبداً

شكرا على حبكِ المزيف!! كنت قبل شهور قليلة عندما استرجع ذكرياتي معكِ بعد طلاقنا تحضرني الغصة المريرة حتى اصبحت صديقتي التي لاتفارقني الا وقت النوم واليوم عندما اعيد شريط الذكريات معكِ لم اعد اشعر بأي شيء ... هذا يعني أنني تحسنت واستردت عافيتي وصحتي والحمد لله ........ولكن ! بقي علي أن أقدم لك شكري وعرفاني عن حبكِ الزائف الكاذب طوال ست سنوات من الزواج الوهمي ...نعم! ست سنوات كنت أسعى جاهدا لأن أكون نعم الزوج والاب لطفلتك... وأزيد على كدح النهار لتوفير لقمتك بسهر الليل عندما تمرضين أو تبكي ابنتك ... كنت مهارة جدا في حفظ القران وتلاوته وحصلت على جوائز كثيرة رشحتك للعمل معلمة ... نعم اتذكر جيدا يوم ان كنت اصحو بعد قيلولتي متعبا لاوصلك الى دار التحفيظ ... ثم اعود وانتظرك حتى تخرجين ...!! أتذكرين عندما كنت أقول لك على طاولة الطعام "لايهمني في الحياة الا أنت وابنتك" فشكرا لك! ذكريات لها وجهان تعكس بالفعل وجهكِ وحقيقتكِ .... مرات اضحك ومرات اتحسر ومرات أتألم ومرات أتعجب ... كأنني كنت أعيش معكِ في عالمين متوازيين ... عالم في قمة الرومانسية والجمال والحب ... والاخر في قعر الرذيلة والخيانة والغدر .. أتذكر يوم أن خبئت لك مفاجأة وهي رحلة إلى شرق آسيا كنت تحلمين بها بل كانت مستحيلة لك ... أتذكر كيف كانت فرحتك بها يوم أن أخبرتك بها ورأيتي تذاكر السفر ... رحلة امضينا فيها قرابة الشهر كان معظم ثمنها دين استدنته لم اخبرك به !! هل تذكرين ذلك الجناح الذي به مسبح خاص ؟ نعم .. الذي كان في فندق خمس نجوم مطل على البحر .. ربما لاتذكرينه .. حسنا! هل تذكرين عندما ذهبت متعبا للنوم وذهبت للمسبح بملابس عارية والتقطت صورة لجسدك وأرسلتيها لحبيبك الذي تعرفتي عليه عبر الانترنت... لانني وجدته بعد طلاقك وانكشاف امركِ قد أعاد ارسالها لك !!! هل تذكرين عندما طفنا بالكعبة المشرفة وسقطت متعبة وحملتك واسقيتك الماء البارد والعصير حتى انتبهتي ؟!! ربما نسيتي لايهم فعلاقتك بعشيقك الخائن افقدتك التركيز وشوشة ذاكراتك...!! لم انس عندما ولدتِ ابنتك بعد مخاض عسير وقرر الطبيب اجراء عملية لك ... لم أنس أنني بكيت عليك ونسيت فرحة المولودة ..!! اتذكر انني عندما زرتك وأخبرتك والدموع تملأ عيني ..... نسيت أن أسألك.. ألم يرسل لك أحد من تقيمي معهم علاقة غرامية من خلفي بهدية الولادة ؟! لانني لم أشاهدك الا فقيرة ولم تعرفي الخير الا في كنفي وفي بيتي كم كنتي مثار الغيرة في نفوس النساء ... اتذكرين عندما كانوا يقولون اني مسحور بك ... الله أعلم ماذا كنتي تقولين عني عندهم و لكن شكرا لكِ هل تذكرين تلك السنة التي ارسلتك الى اهلك الذين يعيشون بعيدا عنك لتمضين معهم بعض أيام وتطيب نفسك؟!.. ربما نسيتي لكنني تذكرت تلك الزيارة بعد ان وجدت محادثة لك مع ابن خالك يريد ان يقبلك او يختلي بك وانت تقولين ان بالبيت قريبات لك... ومن العجب يوم أن وجدت لك محادثة مع أحدهم على جهاز الكمبيوتر في بداية حياتنا وواجهتك بها لتخبريني انها صديقتك تنقل لك نص كلامها مع خطيبها وطلبت منك الاتصال بها الان فاتصلت بها امامي لتقنعني الخائنة الاخرى انك على حق ...فلم يكن مني الا الاعتذار منك و اشتريت لك طقم ذهب لارضيك به وتسامحيني .... لاكتشف فيما بعد اني احمق بالفعل وان شكي كان في محله ولكن بعد اربع سنين !!! يوم استمع لتسجيلك وانت تقرأين القرآن وترتلينه لاأكاد اتمالك نفسي من الضحك ههههههه وبعده تسجيل آخر وأنت تغنين لحبيب قلبك ......ولا أدري من هو بالضبط فقائمة عشاقك طويلة أيتها العفيفة ... شكيتي يوما لي تعب وقوفك على غسالة الملابس وغسيل الاواني فاحضرت لك وبدون علمك غسالة اتوماتيكية واخرى للاواني ....... لا انسى فرحك بها ودموعك وانت تقبليني وتشكريني ... لقد كانت غالية عندي الكثير والكثير من الذكريات التي تمر بذاكرتي ولم يعد لها صدى في نفسي كرماد حقل تحركه الريح كان يوما حقلا جميلا مزهرا ... شكرا لك بحجم السماء ... فقد طلق قلبي حب النساء ... وأصبحت أراهن سواء ... ولن آخذهن بذات الداء... ولكن لن أحب مرة أخرى وقسما بمن أعقب النهار بالمساء ..